يعد هذا الكتاب سفراً هاماً في دراسة التاريخ الأمريكي (طبع منه قرابة مليوني نسخة),، ليس بحجمه المكون من جزأين كبيرين، يغطيان تاريخ الولايات المتحدة منذ انطلاق حركة الكشوف الجغرافية في أواخر القرن الخامس عشر وحتي ثمانينات القرن العشرين، وليس أيضاً بقدر الجهد الموسوعي المبذول فيه والذي تنوء بكتابته العصبة أوليا القوة من الباحثين والمؤرخين، وإنما الأهم من هذا وذاك هو أن هذا الكتاب، الذي ترجمه شعبان مكاوي وصدر عن المجلس الأعلي للثقافة عام2005، يخالف المألوف والمعروف عن التاريخ الأمريكي، إذ يقدم المؤلف والمؤرخ الأمريكي هوارد زن، الذي رحل عن عالمنا في 27 يناير الماضي عن عمر يناهز87 عاما، رؤية مغايرة موازية تكشف وتعري الوجه الآخر لتاريخ الولايات المتحدة كما صاغته وباعته الرواية الرسمية الأمريكية.
الطبعة العربية تتكون من جزأين .. وهذا الجزء الأول.
Howard Zinn was an American historian, playwright, philosopher, socialist intellectual and World War II veteran. He was chair of the history and social sciences department at Spelman College, and a political science professor at Boston University. Zinn wrote more than 20 books, including his best-selling and influential A People's History of the United States in 1980. In 2007, he published a version of it for younger readers, A Young People's History of the United States.
Zinn described himself as "something of an anarchist, something of a socialist. Maybe a democratic socialist." He wrote extensively about the civil rights movement, the anti-war movement and labor history of the United States. His memoir, You Can't Be Neutral on a Moving Train (Beacon Press, 1994), was also the title of a 2004 documentary about Zinn's life and work. Zinn died of a heart attack in 2010, at the age of 87.
كتاب ممتاز تناول التاريخ الأمريكي من وجهة نظر المهمشين - الهنود والسود والنساء والفقراء - ليعرض الكثير من المسكوت عنه أو على الأقل ما تم إهماله عمدا في العرض التقليدي للتاريخ الأمريكي الممجد. ملاحظات حول الكتاب: 1. أجمل فقرة في الكتاب وأجمل أفكاره والتي من الممكن أن تلخص الكثير من مشكلة التأريخ في رأيي هي التي تشير إلى محاولة عرض الحقيقة كاملة لكن مع التركيز على ما يهم من يكتب التاريخ فقط، لذلك يمكن كتابة سيرة ذاتية لشخص تستعرض أعماله العظيمة وإنجازاته ثم يذكر في جملة واحدة أو فقرة يتيمة كامل الأخطاء التي قام بها. يمكننا التمجيد في بطولات احد خلفاء العثمانيين مثلا ثم نذكر عرضا أنه قتل أخويه في سبيل الكرسي، عن نفسي فإنه حادثة القتل تلك التي ذكرت في سطر واحد تمحو كافة أعمال الرجل البطولية والإصلاحية التي تغطي كامل سيرته. 2. في مقدمة الكتاب وضمنيا في كامل فصوله إشارات للأسطورتين اللتين تمثلان وعى أمريكا لنفسها وهما أسطورتي "القدر الواضح" و "مدينة فوق التل". 3. رغم أن كلا من الهنود والسود والنساء والعمال تعرضوا للظلم والاضطهاد إلا أن الدوافع ورء ذلك ومسارات الكفاح تنوعت وتمايزت بينها. 4. لا يمكن إغفال المصالح الشخصية والتحيزات الطبقية عند السياسيين في كل العصور، حتى الدستور الامريكي لم يسلم من هذا الأمر هو وكافة القوانين التي صدرت في ظل ديمقراطيتها، فكل الحقوق تم الحصول عليها عندما اصبحت تمثل مصلحة مباشرة أو غير مباشرة للمشرعين مثل محاربة الأفكارالإشتراكية، حصول المرأة والسود على حق التصويت، تهدئة الصراعات الطبقية، ضمان استقرار اوضاع الصناعة ... إلخ. 5. كما تستفيد الطبقة الحاكمة من إثارة النعرات القومية من أجل التغطية على مساؤى نظامها الاجتماعي والاقتصادي من خلال الحروب كما فعلت الولايات المتحدة عدة مرات، أو إضفاء أسباب قومية ووطنية على حروب اقتصادية تخدم الطبقة المتحكمة. فإن الدول الديكتاتورية - كمصر - تسعى دائما لإيجاد خطر قائم ودائم يصرف النظر عن الممارسات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية الغير عادلة التي تنتهجها، والإرهاب خير مثال، فرغم عدم اقتناعي بدور مباشر للدولة فيه فإنني على يقين من سعادتها به وعدم صدق نيتها في محاربته لانه يمثل حائط الصد أمام أي مطالبات بتصحيح الأوضاع.
كتاب جميل متضمن تاريخ الولايات منذ اكتشافها ولكن يوجد بعض التطويل فى حركات الاضرابات العمالية لأنه يحكى تاريخ الشعب فلا يتكلم فقط على السياسة الخارجية الامريكية ولكن ينضم هذا الكتاب لكتب كثيرة من كتاب امريكان ليوضحوا جبروت الولايات وتدخلها وغزوها وقتلها الاف الابرياء..
ويوضح هذا الكتاب انه لا يوجد اختلاف بين ديقراطى وجمهورى ومحافظ وليبرالى فالسياسة الامريكية واحدة كلها لمصلحة الرأسمالية ورجال الاعمال وأنه بالرغم من تلك الحروب فأنه يوجد الكثير من الشعب الامريكى عاش تحت وطاءة العنصرية والفقر والقمع السياسى لأن المصلحة فقط فى حالة الحرب او السلم فانها لرجال الاعمال
هُنَا تتعرف على اميركا الحقيقية وعلى أخلاق أبناء العم سام.. هنا حيث القتل لغتهم والإبادة منهجهم وقتل الهنود الحمر تسليتهم.. كتاب قيم ومهم لمعرفة تاريخ اميركا الدموي وكيف قامت هذه الإمبرطورية على أرض الهنود الحمر والسكان الأصليين
الوجه المظلم لتاريخ الولايات المتحدة الأمريكية التاريخ المؤلم والغير مشرف تاريخ أمريكا من جانب الهنود والسود والنساء والعمال والفقراء أفضل مافى الكتاب ليس معرفتك لأحداث ربما لم تكن تعلمها سابقا لكن الفهم لطريقة التفكير التى تصوغ السياسة الأمريكية التى لم تتغير -وياللعجب- منذ نشأتها وحتى يومنا هذا.
يصف "لاس كاساس "عما حدث في جزر الكاريبي بعد وصول كولمبس ، وهو المصدر الوحيد بشأن امور كثيرة ، عن المعاملة التي كان يلقاها الهنود على ايدي الاسبانيين، من قطع اجسام الهنود كشرائح كي يختبرو بها مدى حدة نصالهم . بدأ تاريخ الغزو الاوروبي للمستوطنات الهندية في الامريكتين ، وهذه هي بداية الغزو والعبودية والموت ، وعمليات الاستعباد والقتل التي حدثت على أيدي كولمبس ، فقد قلَّ عدد الهنود الذي كانوا يسكنون شمال المكسيك عند وصول كولمبس من عشرة ملايين الى اقل من مليون وماتت اعداد غفيرة منهم بسبب الامراض التي أتى بها المستعمرون البيض ، تفشى مرض الجدري بينهم كان عشرة اضعاف عددهم الان وهذا المرض قضى على معظمهم. بحلول عام ١٦١٩ كان قد تم جلب مليون افريقي الى امريكا الجنوبية والكاريبي من اجل العمل كعبيد ، جُعل الرق الامريكي أشد اشكال الرق قسوة في التاريخ أولهما هو ذلك السعار من اجل تحقيق ارباح لا حد لها ،يدعمها نظام الزراعة الرأسمالي ، ويتمثل العنصر الثاني في انه عن طريق استخدام الكراهية العنصرية ، بات اللون فاصلاً اذ صار معه الابيض سيداً والاسود عبداً . انصب التركيز على قوة القانون والسلطة المباشرة للمشرف على العبيد تضع موضع التنفيذ عقوبات الجلد والحرق وبتر الاعضاء . وأقرت "ميريلاند" قانوناً يسمح بقطع آذان السود الذين تعدوا بالضرب على البيض . كانت سلسلة القهر في فيرجينيا شديدة التعقيد ، اذ كان البيض الاوائل يستغلون الهنود الحمر ، وكانت صفوة "جيمس تاون " تستغل هؤلاء الاوائل عن طريق فرض ضرائب باهظة عليهم ، وكانت انجلترا تستغل المستعمرة كلها ، وكانت المستعمرات مجتمعات طبقية متصارعة . فإن امريكا لم تولد حرة ، بل ولدت في صراع بين حر وعبد ، سيد وخادم ، مالك ومستأجر . ونتيجة ذلك شهد الربع الاخير من القرن السابع عشر حركات تمرد وشعب للإطاحة بالحكومات القائمة في ماساتشوستس ونيويورك وميريلاند وفرجينيا وكارولاينا الشمالية . هبت ١٨ انتفاضة تهدف الى الاطاحة بالحكومات الاستعمارية ، كما كانت قد وقعت ست حركات تمرد من قبل السود في المنطقة من كارولاينا الجنوبية الى نيويورك . انتصر الامريكيون على الجيش البريطاني بفضل وجود شعب كان مسلحاً ، إذ كان يمتلك كل امريكي أبيض سلاحاً يجيد استعماله . يقال عن الثورة الامريكية بأنها هي التي أتت بمسألة فصل بين الدولة والكنيسة ، ولقد صرحت الولايات الشمالية بمثل هذا الكلام ، غير انها بعد عام ١٧٧٦ تبنت قوانين ضريبية تجبر الناس على مؤازرة التعاليم المسيحية ، وكان يتسرب الى كل وجوه الحياة الامريكية ومؤسساتها . كان ما يملكه الموالون لبريطانيا من أراضٍ شاسعة اخد الدوافع الكبيرة للثورة ، وبعد الثورة فقد تمت مصادرة أراضيهم فزادت في نيويورك أملاك صغار الفلاحين بعد الثورة . كان موقف العبيد السود كنتيجة للثورة الامريكية اكثر تعقيداً فقد حارب آلاف منهم الى جوار البريطانيين ، واستغل الاف من العبيد السود ظروف الحرب ونالوا حريتهم بأن غادروا البلاد على متن السفن البريطانية ،بنهاية الحرب إما للاستقرار في انجلترا او الهند الغربية او افريقيا وآثر الاخرون البقاء في امريكا كأحرار . كان ما نتجت عنه الثورة خلق فرص ومجالات اوسع للسود بحيث بدأت مطالبهم من المجتمع الابيض في الظهور ، وجاءت هذه المطالب بتقدم السود الى الكونجرس للولايات بالتماس يستشهد بوثيقة اعلان الاستقلال ويطالب بإلغاء العبودية ومنح السود حقوقاً متساوية مع حقوق البيض . كانت النساء في هذا الاختفاء والتجاهل تشبه شيئاً كالعبيد السود ومن ثم واجهت الملونات ظلماً وقهراً مضاعفين . لقد وجدت المجتمعات القائمة على الملكية الخاصة ووضع النساء في المكانة الدونية ومي مكانة تشبه مكانة عبيد البيوت ، وأصبح الاعتداء الجنسي من قبل السادة على الفتيات الخادمات أمراً شائعاً ، ذلك ان الحرائر البيض لسن بمعزل عن المتاعب ، فحتى هؤلاء اللائي لم يجئن كخادمات ولكن كزوجات للمستوطنين الاوائل قد واجهن مصاعب خاصة ، امتدت سيطرة الزوج على زوجته الى حد الحق في تأديبها . وقع أول اضراب معروف للنساء في بوتاكيت برود آيلاند عام ١٨٢٤ حيث انضم ٢٠٢ من النساء العاملات في المصانع الى الرجال من اجل الاحتجاج على خفض الاجر وزيادة ساعات العمل الا إنهن شاركن بشكل مستقل عن الرجال . بدأت المساء في ثلاثينيات وأربعينيات القرن التاسع عشر في مقاومة محاولات إلزامهن البيوت ، وشرعن في المشارة في كل انواع التحركات من اجل العبيد السود ومن اجل كل النساء . اصبح الهنود محاطين بالمستوطنين البيض ومجتمهم حيث بدأ الهنود في تقليد المجتمع الابيض بل اصبح كثير منهم يقتنون العبيد وبدأوا يتشبهون بالحضارة ورحبوا بالمسيحية والمبشرين بها . كان دعم حكومة الولايات المتحدة لنظام الرق يقوم على مدى النفع الكبير لهذا النظام ، لكن مؤمرات العبيد وحركات تمردهم عجلت بإنشاء نظام للسيطرة على العبيد في الولايات الجنوبية . استطاع لينكولن بمهارة ان يزاوج بين مصالح الاثرياء ومصالح السود في لحظة تاريخية التقت عندها هذه المصالح . كان باستطاعة لينكولن ان يجادل بحجة قوية ضد العبودية وذلك على اساس اخلاقي ، لكنه عند التنفيذ كان يتصرف بالحذر الذي تمليه عليه الظروف السياسية. كانت الحرب الاهلية واحدة من النماذج الاولى في عالم الحرب الحديثة اذ احتوت على قاذفات المدفعية القاتلة وبنادق والقتل العشوائي للحرب الآلية . ففي فرجينيا اكثر من مليون فرد ماتوا او جرحوا في بلد سكانه ثلاثون نسمة . وفي ظل الدوى والصخب العالي للحرب ، كان الكونجرس يمر. ولينكولن يوقع على سلسلة من القوانين تحقق مصالح الاثرياء .كانت حكومة الولايات المتحدة تتظاهر بالحياد بهدف الحفاظ على النظام ، لكنها في واقع الامر تخدم مصالح الاغنياء . خرجت الاشتراكية من دوائر المهاجرين من ا��يهود والألمان الاشتراكيين الذين كانوا يتحدثون لغتهم ثم أصبحوا امريكيين ، وكان اكبر تنظيم اشتراكي موجوداً في "أوكلاهوما" وهو التنظيم الذي بدأ في عام ١٩١٤ .اصبح الاشتراكيون اكثر نجاحاً في صناديق الانتخاب ، كانت النساء نشيطات في الحركة الاشتراكية وانخرطن فيها كعاملات اكثر منهن قادة.
يرى زين كمؤرخ بأن تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية يقدم في الكتب التقليدية بطريقة قاصرة. فقام بكتابة تاريخ الولايات المتحدة بنفسه، من خلال كتاب "التاريخ الشعبي للولايات المتحدة" في محاولة لتقديم وجهات نظر أخرى للتاريخ الأمريكي. يقدم الكتابة وصفاً للصراع بين الأمريكيين الاصليين والأوربيين، والغزو الأمريكي والتوسع، العبيد ضد العبودية، النقابات ضد الرأسماليين، النساء ضد الاضطهاد، الأفروأمريكيين ضد التمييز العنصري للحصول على حقوقهم المدنية، وآخرون ممن لم تحظ قصصهم بفرصة في الطريقة التي يعرض بها التاريخ عادة. ظهرت الطبعة الأولى عام 1980، ومنذ ذلك الحين أصبح الطلاب مطالبين بقراءته في الثانويات والجامعات، وصار أحد النماذج الشهيرة في نقد علوم التدريس. في ربيع عام 2003 احتفالاً ببيع النسخة رقم مليون من الكتاب عقدت جلسة لقراءة الكتاب وإصدار تسجيل صوتي مع مؤثرات صوتية في مدينة نيويورك. وبصوت هوارد زين نفسه. تم بث الحفل على شبكة "ديمقراطية الآن" (Democracy Now!) ونشر الحفل أيضاً في قرص مدمج تحت عنوان: "الناس يتكلمون: أصوات أمريكية، بعضها مشهور، وبعضها مغمور".
يقدم هوارد زن في هذا العمل رؤيته الخاصة للتاريخ الأمريكي و هي رؤية مخالفة لما كتبته أيادي الطغاة علي حد قوله يشرح الكتاب حياة المواطن الأمريكي منذ اكتشاف كولومبس للأمريكتين ، أحواله الاقتصادية و المعيشية و علاقته بالسلطة يسلط زن الضوء علي أقليات المجتمع الأمريكي من هنود حمر و أفارقة و فقراء البيض و نساء و يتحدث علي لسانهم وصلت للفصل السابع و لم أكمله حيث إن كثرة الأسماء و الأحداث تشعرك بالإرهاق و لكنني لن أنسي أبداً كم استفادتي من الفصول الأولي منه و علي أمل في استكماله في حين آخر ...
لعل أشهر أسطورة في التاريخ هي أسطورة "الحياد" ، أن يقف المؤرخ على مسافة ثابتة من كل الاتجاهات في تأريخه فيذكر ما قد حدث فعلا وهو شيء من المستحيل أن يحدث فالمؤرخ أولا وأخيرا هو شخص بأفكار وحقائق مترسخة بداخله مهما حاول تنحية أفكاره والتزم بالعلمية والدقة فإنها تظهر أيضا ولكن تختلف مدى ظهورها ، هذا الكتاب هادم لتلك الفكرة تماما فهو من أول صفحة يخبرك أنه ليس حياديا وأنه متحيزا تحيزا كبيرا لهؤلاء "الآخرين" ، أولئك الذين يذكرون على هامش الأحداث العظيمة في التاريخ المشهور والذين قلما تجد من يهتم بهم ، هم الأعداد التى تذكر في الإحصاء والذكر، هو هنا لا يروي التاريخ الرسمي للمؤسسة الحاكمة فيروي إنجازات الزعماء وأفعالهم ، لكنه يروي ماذا فعل الشعب . الكتاب يعتبر تأريخ للاحتجاج في مقابل التاريخ الرسمي الذي يدرس في المدارس يروي لك قصة الهنود الحمر ، قصة العبيد ، قصة الملونين في الأرض الأمريكية ، قصة الشعب في أخذ حريته وحقوقه من الطبقة الحاكمة .
في المسلسل الأمريكي الرائع The Newsroom تم سؤال بطل المسلسل - ما الذي يجعل أمريكا أعظم دولة "فكانت اجابته : "هي ليست كذلك ولكنها من الممكن أن تكون كذلك . المشهد كاملا
ربما تلك الإجابة هي ما يجعلها الدولة الأفضل حاليا مهما كانت سلبياتها الأخرى ، فهي الدولة التي تستطيع أن تعبر عن نفسك فيها مهما كان رأيك ، الشعب فيها لا يهدأ ؛ فالجميع يبحث عن حقوقه مهما كلفهم ذلك . تجد النقد يطال الجميع ، حتى التاريخ نفسه لم يسلم من ذلك . فتجد هوارد زن ينتقد "الآباء المؤسسين " أنفسهم والدستور والنظام الرأسمالي والنظام الاجتماعي نفسه دون تضييق في حرية النشر أو الرأي ، يختلف تقبل الناس له هذا طبيعي ولكنه يخبرك بكل ما يريد دون تضييق. ترى ماذا لو قرر كاتب ما تناول تاريخنا بأسلوب هاوارد زن ؟ كم من دعاوى التكفير سيقابل ؟ وكم دعوى خيانة واتهام بالعمالة الغربية وسرقة من المستشرقين سيقابل ؟ أن تجد كتابا كاملا يذكر لك مساوىء تاريخية وهجوما شديدا على النظام في سبيل لإعادة التقييم هو شيء يكفي لاعتبارها دولة عظيمة .
ليس لي أن أحكم على حيادية الكتاب فبالتأكيد سأقول أنه حيادي فهو يوافق هواي في أن أمريكا الرأسمالية العظيمة التي ترغب بأن تدس أنفها في شئون كل الدول الأخرى وهكذا سنقول جميعا ، لكن التحرك الشعبي لرفض كل أنواع الظلم حتى ولو كان ضد الغير وكان سببا في إنهائه كما في فيتنام أو مناطق أخرى يجعلك تعيد النظر بكل تأكيد في أشياء عديدة خصوصا في علاقة الرأي الشعبي بالحدث التاريخي ففي النهاية كتاب التاريخ يذكر لك الحدث فقط وكل ما عدا ذلك يمر .
الكتاب رائع جدا وميزته في إعطاء وجهة نظر أخرى للأمور فكالعادة الحياة ليست وجها واحدا ولكننا تعودنا على النظر إليها من ذلك الوجه حتى لم نعد نستطيع أن ننظر إليها سوى أنها كذلك .
هذا الكتاب مهم جداً خاصة للقراء العرب، اولا: لانه يعلم المرء ان الحدث التاريخي يجب النظر اليه من عدة جهات وليس من جهة واحدة، كما انه يلفت النظر الى المصادر الاخرى التي نستطيع من خلالها تقييم الحدث، ثانيا: لانه يوسع ادراك القاريء لكثير من الامور التي دأبت وسائل الاعلام على اختزالها في احكام محددة ك"جنة الراسمالية" و"رسالة الرجل الأبيض" ويعطي القاريء المجال لنقد هذه الأحكام المسبقة، ثالثا: يساعد الكتاب في معالجة المهزومين نفسيا امام حضارة الغرب ويوضح تبعات هذه الحضارة على الكثيرين، يعيب الكتاب تركيزه الشديد على الصراع الطبقي وإظهاره هذا الصراع وكأنه المحرك الأساسي للتاريخ كله، كما ان الكتاب به دعوة غير صريحة للاناركية او الاشتراكية الثورية.
كتاب يعرض معلومات بالتفصيل عن التاريخ الإستبدادي والظلم التي قامت على أثره الولايات المتحدة الأمريكية، في هذا الكتاب تاريخ أمريكا الغير مكتوب والتي لاتذكره في رواياتها الرسمية
ويعتبر هذا الكتاب من أهم وأبرز المراجع والمصادر التاريخية عن الولايات المتحدة الأمريكية، في هذا الكتاب تتعرف على أمريكا كما لم تعرفها من قبل، تتعرف على التاريخ الحقيقي المظلم لهذا البلد. بحيث يقوم المؤلف بإعادة توزيع الأدوار علي الشخصيات وجاء الكتاب كأنه نيجاتيف فوتوغرافي للتاريخ الأمريكي الرسمي، حيث نرى البقاع المظلمة في مكانها والبقاع المضيئة في مكانها. يبدأ الجزء الأول الذي بين أيدينا بالحديث عن كولومبس والهنود الحمر والتقدم، ويختتم بالحديث عن الحرب الأهلية والتحدي الاشتراكي.
الحقيقة أنا بكتب الريڤيو شكر للمترجم، الترجمة سلسة وغير مخلة خالص بالمعنى وواضح مجهود المترجم. الكتاب جميل وبيدي منظور مختلف لأحداث ممكن تكون معروفة نسبياً. ملخص لأحداث من اول اكتشاف الامركتين لبداية الحرب العالمية الأولى، وبيوضح ليه الحالة اللي وصلها العالم دلوقتي . "يفهمون ماذا يعني الحكم الذاتي منهم وفقًا للمفهوم الأنجلوساكسوني لا يصل إلى مائة شخص. وهناك خمسة ملايين في حاجة لمن يحكمهم. لقد أتهمنا بأن سلوكنا في الحرب كان قاسيًا. حقيقة الأمر هي عكس ذلك، أيها السادة الأعضاء…" "عليكم أن تتذكروا أننا لا نتعامل في هذه الحالة مع أمريكيين أو أوروبيين، بل نتعامل مع شرقيين." "أنتم تعملون في نفس المصنع وأحيانًا يقوم رجلان أحدهما أبيض والآخر أسود بتقطيع نفس الشجرة. إنكم تجتمعون الآن لمناقشة الظروف التي تعملون فيها، كيف لا يحضر سهد هذا الاجتماع، وإن كان هذا ضد القانون، فإن هذا هو الوقت الذي يتوجب فيه عدم تنفيذ القانون"
الكتاب : التاريخ الشعبي للولايات المتحدة ( الجزء الأول) الكاتب : هوارد زن عدد الصفحات : ٥٥١ التقييم النهائي :****
** كأنه نيجاتيف فوتوغرافي للتاريخ الأمريكي الرسمي بحيث تتبادل البقاع المظلمة والب��اع المضيئة أماكنها **
التاريخ الأسود لأرض الأحلام...
** ان كتابة تاريخ اي دولة علي إنه تاريخ أسرة ما مثلا إنما يخفى التصارع الحاد للمصالح بين المنتصرين والمهزومين وبين السادة والعبيد وبين أصحاب رؤوس الأموال والعمال وبين المستبدين والمظلومين سواء في العرق او الجنس وفي عالم متصارع كهذا العالم عالم الجلادين والضحايا يتوجب علي المفكرين كما يقول البير كامو ألا يقفوا إلى جوار الجلادين **
أمريكا ارض الأحلام ام مقبرة الأحلام؟.. تلك الصورة الوردية التي استطاعت ان تصدرها الولايات المتحدة الأمريكية عن كونها الأرض الموعودة لاصحاب الأحلام والوجهة المناسبة لكل من يبحث عن بداية جديدة لم تكن سوي صورة زائفة... هوارد زن يفتح كتاب التاريخ الذي لم تدرسه الولايات الأمريكية لاولادها في المدارس ويحاول ان يتكلم بأصوات من كان لا صوت لهم في وجه نسر الولايات المتحدة الأمريكية...
** كانت المستعمرات فيما يبدوا مجتمعات طبقية متصارعة وهذة حقيقة تم التعتيم عليها في كتب التاريخ التقليدية لصالح التأكيد والتركيز علي الصراع الخارجي ضد إنجلترا واتحاد المستعمرين في سبيل القيام بالثورة ومن ثم فإن أمريكا لم تولد حرة **
لقد لاقي هوارد زن المؤرخ هجوما شديدا عند صدوره ذلك الكتاب الذي ينقسم الي جزئين في ترجمته العربية... يقتفي فيها هوارد الأثر منذ بداية وجود الولايات المتحدة الأمريكية كمستعمرة بريطانية ولكنه لا يتحدث عن التاريخ الذي كتبه المنتصرين الذي نعرفه... إنه تاريخ مجتمعي سيجعلك فيه هوارد زن لا تستطيع التقاط انفاسك من تسارع الأحداث وتشابه السياسات الأمريكية التي تنفذ حتي يومنا هذا... البربرية والاحتكار والوعود الناعمة الكاذبة والاتفاقات والمعاهدات التي تنقض والرأسمالية الفاحشة التي جعلت أمريكا دولة مستبدة من وجهة نظر هوارد زن ومن وجهة نظر المهدورين حقهم...
** ليس علي وجه الأرض شعب مذنب بما يمارسه من أفعال دموية كشعب الولايات المتحدة في هذة الساعة.. اذهبوا أين شئتم وابحثوا أين اردتم وجوبوا كل الممالك وكل بلاد الظلم في العالم القديم وسافروا الي أمريكا الجنوبية وفتشوا عن كل انتهاك ثم قارنوا ما رأيتموه مع ممارسات هذة الأمة التي تحدث كل يوم وسوف تقولون معي إن أمريكا لا نظير لها في البربرية والكذب اللذين لا يعرفان الخجل.. (فريدريك دوجلاس)
قسم الكاتب كتابه الأول الي ١٣ فصل منذ ١٤٩٢ حتي بداية القرن العشرين والفترة التي سبقت الحرب العالمية الأولى وغزو الفلبين وسياسات التي اتبعتها في التعامل مع كوبا والاحتلال الاسباني فيها... هوارد هنا يفصل فئات المجتمع الأمريكي بداية من الهنود الحمر أصحاب الأرض والمجازر التي ابادت معظمهم والسياسات التي اتبعت في التعامل معاهم... ثم التعامل مع السود والافريقين والعبودية والحرب الأهلية التي كانت اشبه بنهر دماء تعاني الولايات من عقباته حتي يومنا هذا... ثم طريقة تعاملها مع المهاجرين والنساء واضطهادهم والبطالة والحركات العمالية والمزارعين والنشاط العمالي الذي أيضا لم يكن يبحث سوي عن الحرية والعدالة والإنسانية في التعامل ولم يجد امامه سوي الجشع والسجن والرصاص والقانون الملتوي الذي يجعل مصلحته دائما تأتي في اخر الصف بعد مصلحة الولايات المتحدة ومصلحة الاغنياء والسياسين والرأسمالين الجشعين... هذا الكتاب وصمة في وجه أمريكا ونظامها السياسي والاقتصادي والحربي سجلها هوارد زن بشهادات ومراجع كثيرة جدا ومجموعة من الخطابات والأشخاص الذين حاربوا من أجل البحث عن الحلم الأمريكي
** فلتذهب المحاكم الي الجحيم.. انني اعرف ما تعنيه العدالة لقد جلست في هذة القاعة من قبل ولأكثر من مرة ورأيت اناسا يقفون علي ما تسمونه منصة العدالة وقد رأيتك ايها القاضي ورأيت قضاة آخرين مثلك يرسلون بالناس الي السجن لا لشئ سوي انهم تجرؤا وانتهكوا حقوق الملكية المقدسة.. لقد صرتم صما وعميانا فيما يتعلق بحقوق الإنسان في الحياة والسعادة وحطمتم هذة الحقوق في سبيل حماية قانون الملكية وتطلبون مني الان ان احترم القانون.. لا لست احترمه.. لقد انتهكت القانون كما انني سوف انتهك أي قانون لكم وسأمثل امامكم مرة بعد مرة وسأقول لكم كل مرة فلتذهب المحاكم الي الجحيم... أنني اعرف ما تعنيه العدالة... (جاك وايت)
التقييم النهائي ٤ نجوم من ٥ ويتبعه قراءة الجزء الثاني من الكتاب
لا أبالغ أن قلت ان هذا الكتاب من أهم الكتب التاريخة السياسية التي قراتها, لطالما عرفنا بإن المؤرخ إما أن يزور أو يجمل التاريخ عل الاقل هذا ما أؤمن به أنا. لكن هنا الكتاب يختلف الكاتب ينقل لك تاريخ بلده التي ينتمي اليها بحياد ,بالبداية كان عن أكتشاف أمريكا والاسطورة الهائله المبالغة عن كولومبس الذي قام بسياسة الابادة الكاملة للسكان الاصليين . يتحدث الكتاب عن السكان الاصليين الهنود الحمر الابادات التي حصلت بحقهم, وبداية تاريخ أستعباد السود والاستعمار البريطاني وحلفاءهم من الاسياد البيض الامريكيين ومن بعدها الثورة الامريكة ,الاستقلال, الحرب الاهلية ,تعديل الدستور . تاريخ هذا البلد مثير جدا جداً . لم يتوقف هنا ,هناك تاريخ من النضال خاصة الحركات الاشتراكية حركات حقوق المراة والسود الصراع الطبقي في بداية القرن التاسع عشر ,الثورة والتمرد,مظاهرة الدقيق ,مظاهرات النساء,,كان لديهم شعب وان كان غالبية من المهاجرين في حركة نضال دائمة ضد من يحاول الاخذ والاستيلاء الكامل على حقوقهم واراضيهم ,بمعنى كنت أقراء عن شعب حي يتحرك يثور كل مرة .,وأن فشل وقمع ,ليتحرك بعدها بسنوات بعد الاستفادة من الاخطاء. الدستور الامريكي, أعتبر مؤسسي الدستور الامريكي أذكياء جدا بعد التعديلات , كيف أنهم حموا هذه الارض من أن تستولي عليها فئه واحدة, كيف جنبوا هذا البلد من سلطة الحزب الواحد وجعلوا السلطات متفرقة وبهذا لايستطيع الحاكم أن يستفرد بالحكم وأن كانت معة الاغلبية .
نعرف ماذا تعني أمريكا لنا كعرب, نعرفها من السياسة الخارجية الامريكية نعرفها كيف تدعم هذه الانظمة العربية الدكتاورية التي تقمعنا ليلاً ونهاراً ,نعرفها من غزوها للعراق ,أعلم كراهية الكثيرين لها ,والكاتب يعلم هذا ولهذا كتب مقدمة لطيفة للقراء العرب ببداية الكتاب. بالرغم من هذا يجب أن نقراء عن تاريخها بل أنصح بقراءه هذا الكتاب . أنني اعتبر الولايات المتحدة دولة علمية وناجحة بكل العلم والمجالات , دولة أستقبلت المهاجريين من كل أنحاء العالم بتاريخها وخرج من هولاء المهاجريين عظماء وعباقرة ومنهم عرب . كتاب يستحق القراءه .
كتاب يحكي بداية تكوين أمريكا، وهو كتاب صادم جدا بالنسبة لي لأن القوانين التي ظننتها كُتبت عن قناعة و من مبدأ، ظهر العكس من ذلك وأنه إما أصحاب المال والقوة كتبوا القوانين لحماية مصالحهم أو قتل العديد حتى ينتزعوا حق يناسبهم، ولأجل ذلك لا أفهم كيف نشأت أمريكا الحلم في تلك الفترة وكيف تم التسويق لها، وكيف أصبحت قيم أمريكا هي قيم عالمية لابد من اتباعها لا أن نفهمها أنها تكونت في سياق معين تشكل من تعدد الأعراق في أمريكا وصراعاتها، انتهى الجزء الأول من الكتاب وهو يلمح عن صعود فكر الاشتراكية في مواجهة المظالم كحل من بعض الطبقات الإجتماعية التي تعاني، وبالطبع ستفكر ماذا سيحدث للعالم لو تحولت أمريكا لاشتراكية، وكيف سيتشكل العالم ويختلف، أتمنى أن يقرأ العرب هذا الكتاب ليفهموا أن الحلول تتكون محليا ولا تستورد.
انه تاريخ بناء المجد الأمريكي لكن من وجهة نظر الآخر.. من وجهة نظر السكان الأصليين وما اقترف في حقهم من مجازر وابادات جماعية ،معاناة العبيد ، استغلال العمالة الرخيصة، ساعات العمل الجنونية واللاآدمية ،احتكار الأسواق، الأرستوقراطية وويلاتها على الفقراء. ربما كقارئة عربية لم أفهم قطبية النقد الشديدة للقاريء الأمريكي في حق هذا الكتاب ما بين مؤيد جدا ومعارض جدا لا سيما أن كثيرا مما حاول التاريخ اخفاؤه مسرب بالفعل في أفلام هوليوود ولم يعد غريبا ان تطرق تلك الأحداث الآذان. ربما من الصعب الحكم على صحة بعض ما في الكتاب فالكاتب يستشهد أحيانا بالرسائل ومذكرات الأفراد. في النهاية يبقى من الجيد قراءة التاريخ من وجهات نظر مختلفة.
يبدأ تاريخ أمريكا مع وصول سفينة كولومبس لتنطلق حياة الامة العظيمة التي ساهمت في نهوض العلم و السلام والحرية وسخرت نفسها للدفاع عن حقوق الانسان ، بلد الاباء المؤسسون الذين حرروا أمريكا من الاستعمار وكتبوا دستورها بالدماء وبحنكة ترى المستقبل وبوعود تملؤها الحرية والمساواة ، بلد ابراهام لنكولن الذي ساهم في حرية السود ، البلد التي شاركت في الحرب العالمية الثانية وانقذت العالم .... لحظة لحظة كل هذا كذب لتعرف الحقيقة أقرأ الكتاب لأنك ستتعرف على تاريخ أمريكا الحقيقي ، وستكتشف كاتب عظيم أيضاً لن تترد بالقراءة له مرة اخرى .
كتاب هوارد زن: التاريخ الشعبي للولايات المتحدة الأمريكية= ليس مجرد كتاب تاريخ، إنه كتاب تاريخ وثقافة وفكر وسياسة في الوقت نفسه إنه نموذج كتب التاريخ الذي أحلم به.
هذا الكتاب من الكتب القليلة التي لا تبقى بعدها كما كنت قبلها.
مترجم نشرة المركز القومي للترجمة ترجمه بالعنوان المذكور، وهي ترجمة سمجة للعنوان، وربما كان الأدق: تاريخ شعب الولايات المتحدة.
بصعوبة انهيت الجزء الاول لاني كنت بطيئاً بتتبع الحياة الاجتماعية والصادمة لنشأة الولايات المتحدة الامريكية ما لفت نظري ان القراء الاجانب رغم انتشار الكتاب بينهم لم يعطوا الكتاب تقييمات عالية لا لسبب ان لغة الكتاب والتاريخ المسطور فيه غير واضحة ولكن بإعتقادي القاصر ان المعلومات فيه تجئ صادمة للقارئ الامريكي او البريطاني غير ما يدرسه في التاريخ المكتوب والذي يدرس عندهم وهذا هو نفس الشعور عندما نقرأ عن التاريخ الاسلامي لدينا او التاريخ الحديث عندنا
مفيش مجتمعات مثالية ولا سلطة بتدي حاجه للمضطهدين وأصحاب المظالم من غير م يتعبوا ويناضلوا ويضحوا, لما تقرأ عن الملاحم ديه تعرف أد ايه احنا مجتمع ميت ومستسلم للظروف ومفيهوش روح ومفيهوش أمل.
الكتاب كما ذكر تماما على الغلاف ( نيجاتيف ) لتاريخ الولايات المتحدة , لذلك يفضل أن يشاهد معه سلسلة أخرى عن تاريخ الولايات المتحدة أو يقرأ كتاب آخر لكاتب آخر إلى جانب هذا الكتاب
الكتاب من أمتع ما قرأت في التاريخ، من ياترى يكتب تأريخ الجندي المجهول ، والفلاح البسيط والعبد الأسير، لا غنى عنه لمن أراد معرفة تاريخ أمريكا، وتاريخ المستضعفين عموماً
رائع ،، ابتدأ المؤلف في تاريخ الولاية حين وطأت اقدام كولومبوس أرض الهنود الحمر قادما من اسبانيا وكيف طفق يسحل ويهجر أهل الارض بطرق اقل ما يمكن وصفها بالإجرامية البشعة !! تاريخ مزدحم بالأحداث المرعبة