موجعة , صادمة , عبقرية , صادقة , بسيطة , تلقائية.. هى كتابات عماد أبو صالح
.....................
لم يكن هناك أي شيء
في الغرفة
، على السطوح،
.يغريه بأن ينظر له نظرته الأخيرة
ليس إلا
جزمة ممزقة
بُرْص بنيّ أعلى رأسه مباشرة
طبق مكسور الحافة
حيطان تساقط جلد وجهها.
تجوّل ببصره
، وهو ملقي على البلاط،
وفي النهاية
أطبق عينيه
على مسمارين لتعليق الملابس
خلف الباب.
ضغط بما تبقى له من قوة
ولفظ آخر أنفاسه.
العجوز الذي أتى
ليغسّل جثته
كان متضايقًا جدًا
من منظر عينيه:
مفقوءتان وتدْفقان الدم بغزارة.
فتش فيهما جيدًا
، بأظافره،
لكنه لم يعثر على أي شيء
مع أن المسمارين
كانا منزوعين من مكانهما.