تناول الكتاب أوضاع العراق المرعبة في أولى سنوات البعث وآلام الناس في العراق من بداية قمع الحريات وبداية الأعتقالات والأعمال الوحشية التي قامت بها السلطة آنذاك وأهمها "جرائم ابو طبر" والتي – كما يشرح الكتاب- كانت من صنع السلطة وانطلت على الناس كأكذوبة. "شاهد عيان" هو الترجمة العربية للكتاب الذي صدر قبل سنوات باللغةالأنكليزية في الولايات المتحدة بعنوان: The First Evidence: A Memoir of Life in Iraq Under Saddam Hussein وقد استخدم الكتاب –ولايزال- في الجامعات الأمريكية التي تدرس تاريخ العراق الحديث. الناشر باللغة الأنكليزية: ماكفارلاند
I love words. Words can be powerful, moving, touching and gentle. Words make up great ideas and conversations. A picture is not better than a thousand words. Thousands of words create a beautiful picture and story. Hi, I am Juman Kubba and it is a great pleasure to welcome you to my page. أهلا وسهلا بكم في صفحتي في هذا الموقع
All my books, so far, are based on my personal experience and memories along with insight and future vision as an Iraqi American. I believe it is so important for us to learn from each other and from what our life journey has taught us. I have poured my soul and heart into those books. Iraq is a central theme in all my books. The old and the New Iraq: culture, lifestyle, tradition, women, beautiful serene living amidst horrible politics- then and now and how our foreign policy decisions affect real people for decades. My books cover the time period from the early 1970’s until today. Those some fifty years comprise an era that has been plagued by dictatorship, wars, poverty, suffering and the post 2003 ongoing chaos. I am scientist and a professor by education and training. However, I have discovered my passion for writing and love it. Some of my books do touch on science and education and women issues.
تروي مؤلفة هذا الكتاب ما تعرض له الشعب العراقي من أذى وإضطهاد في ظل حكومة حزب البعث التي وصلت إلى الحكم في أواخر ستينيات القرن الماضي .. وتصف ما مارسته هذه الحكومة من إعتقال وتعذيب وإعدام وكافة صور إنتهاك حقوق الإنسان .. ومن واقع تجربتها الشخصية فقد تم إعتقال والدها وتعرض للتعذيب والسجن ظلما .. كما أعتقل أخوها أيضا وتعرض للتعذيب .. حتى والدتها تم ملاحقتها وإستجوابها وضربها .. ولم تنجو أسرتها من هذه المأساة إلا برحيلها عن العراق مع ما سببه لهم من ألم فراق الأهل والوطن.
سرد لذكريات الكاتبة وماحدث لها ولأسرتها من قبل جيش البعث في زمن حكم صدام حسين ماذكرته من أحداث أعاد لي التفكير في رواية 1984 فمعظم ماذكر هناك من الخيال تم تطبيقة من قبل جيش البعث وسيطرتهم على حياة الناس وانعدام ابسط أنواع الحرية لديهم
بصراحة صدمت من أشياء كثيرة لم أكن اعلم بها
الرواية تفيد غير العربي أكثر حيث تعرفة على ثقافة الشعب العراقي وهذه الاشياء معظمها مألوفة عندنا ايضا يعيبها الترجمة برأيي أفقدت متعة الرواية
مثل ماذكرت الكاتبة أتمنى أن أرى كتب أكثر تسلط الضوء على الظلم والاضطهاد الذي تعرض له الشعب العراقي
كتاب خفيف مترجم من اللغة الانجليزية تتحدث فيه الكاتبة عن عصر ماقبل حكم حزب البعث عندما كان الناس يستشعرون العراقة والحضارة والثقافة في أزقّة بغداد وكيف تغيرت حياتهم وحياة العراقيين بعد أن أستولى نظام البعث على السلطة، الكاتبة تعرض فيها قصة حياة أسرتها الصغيرة وماواجهته من ظلم وتسلط من النظام الصدامي البائد وكيف كان هذا النظام يجنّد أدواته ليس للسهر على رفاهية وراحة مواطنيه بل لكي يغسل عقولهم ويجعلهم أدوات في يد الحزب، في هذا الكتاب تستشعر الفرق في حياة عامة العراقيين الذي حدث بعد أن أستولى نظام البعث عى الحكم وتدعو للعراق أن يعود كما كان أرضًا تشهد لحضارة الانسان وثقافته.
في مقدمة كتابها ، أخبرتنا الكاتبة أنها ليست بصدد توثيق جرائم حزب البعث في العراق لكنها تروي ما حصل لعائلتها الخاصة من أحداث و وقائع في ظل البعث .. شخصياً أنتابني إحساس بمدى أهمية ما أقرأ إذ أنني أؤمن أن شهادات العيان تأتي في معظم الحالات أصدق من التقارير الرسمية التي تخضع للتعديل لتناسب الجهات المعنية ، و ما أكثرها !
في خاتمة الكتاب ، ذكرت الكاتبة معلومة أعتبرها جوهرية للغاية، أخبرتنا أن جرائم البعث في الكويت لا ترقى لنسبة (1%) من جرائم البعث ضد شعب العراق نفسه ، و أن قوات التحالف التي أدانت احتلال العراق للكويت و سعت لتحرير الكويت قد تغافلت عن الجرائم الموجهة ضد الشعب العراقي ، بل إن بعض جرائم السلطة في العراق كانت تتم بمساعدة من قوات التحالف ذاتها !
ما بين المقدمة و الخاتمة ، تسرد الكاتبة قصة أسرة حزينة تعرضت للظلم و التشتت على يد سلطة قمعية ، و حين تنهي الكتاب ، ستعلم يقيناً أن السياسة مستنقع قذر يرتع فيه أصحاب المعالي دون أدنى اعتبار للإنسان ، ففي السياسة تفقد الإنسانية قيمتها و يصبح الإنسان مجرد رقم قد ينضم لقائمة المفقودين أو المقتولين .. إنت و حظك !
(شاهد عيان..ذكريات الحياة في عراق صدام حسين)، هو عنوان كتاب صدر باللغة الانكليزية فى العام 2003 قبل حرب الخليج الثالثة التى انتهت بسقوط نظام صدام حسين ، من تأليف العراقية جمان كبة ويقع الكتاب فى 280 صفحة ، ويتألف من ستة فصول حملت العناوين التالية : بغداد...عام 1971، اللغز، اختفاء ابي، ياسمين،بئر عميقة ومظلمة ، و رسالة حب .
*** فى البداية تحدثنا جمان مكية عن عائلتها المنتمية للطبقة الوسطى بالعراق ، المكونة من الاب الذى يتولي كمهندس صاحب تعليم وخبرة ممتازة منصب مرموق فى واحدة من المؤسسات الحكومية ، وأما الأم فهى معلمة ومديرة مدرسة للبنات ، لهما ثلاث بنات وثلاثة أولاد، العائلة تعيش بهدوء واستقرار ، الأب والأم يمارسان عملها بشغف واخلاص ، لا علاقة لهما بالسياسة وغير منتميين إلى حزب سياسي، تنقلب الحياة دفعة واحدة وبعد مجيء البعث إلى السلطة إلى جحيم لا يطاق ، إذ تروى الكاتبة الكثير من المواقف والحكايات التى حدثت فى المجتمع العراقي بتلك الفترة من بداية السبعينات من انتشار التجسس بين العراقيين فأصبحت الناس تخشى بعضها البعض ، فجواسيس وعملاء النظام منتشرون في كل مكان ، ويتدخلون في كل صغيرة وكبيرة ، ويكتبون التقارير التي تتسبب في اعتقال أو سجن أو قتل الناس .
وتركز الكاتبة على حدث هز المجتمع العراقى فى بدايات السبعينات ، إذ أثار ظهور قاتل عُرف باسم "ابو طبر" الهلع والذعر بين العراقيين بارتكابه جرائم قتل لاسر وعائلات بأكملها بطرق وحشية فى بيوتها ، وسط عجز الأجهزة الأمنية او هكذا كان يظهر لدي الناس العاديين ، تلك الجرائم التى قادت الأب مكي كبة بحكم منصبه فى وزارة الاتصالات لاكتشاف وجود علاقة بين المجرم مرتكب تلك الفضائع وبين مكتب للمخابرات العامة يديره أحمد حسن البكر وصدام حسين حينذاك، ومن ذلك الاكتشاف تبدأ مأساة التجسس وملاحقة الأب فتم زرع البيت بأجهزة التسجيل عبر ياسمين الخادمة المصرية التى تعمل فى بيت اسرة جمان .
يتم اختلاق تهمة للأب ثم يقبض عليه ويزج به فى مقر المخابرات العامة العراقية لشهور يتعرض خلالها لابشع انواع التعذيب ، قبل ان يصدر عليه حكم بالسجن لمدة عام، تسرد لنا جمان تفاصيل زياراتها برفقة اسرتها لوالدها بالسجن وماتعرضت له من مضايقات من زميلات ومعلمات بالمدرسة بعد انتشار خبر الحكم على الأب ، كما تصف مشاعرها واحاسيسها لتغيير المرعب الذي طرأ على هيئة والدها الذى يخرج من سجنه مكدود الروح ، و متدهور الصحة ، لتبدأ معاناة جديد تمثلت فى فصل الأب من عمله لسنوات قبل حصوله على فرصة ثمينة للعودة للعمل بإدارة جديدة من خلال وسطات أقارب الزوجة ممن انتموا لحزب البعث وأصبح لهم نفوذ وسلطان داخل مؤسسات البلد ، محنة الأب تدفعه للتفكير فى ابعاد ابناه الكبيرين عن البلد ، فيبذل أقصى جهده لارسالهما إلى اوربا كي يحميهما من بطش نظام صدام فى تلك السنوات.
لاتتوقف مأساة أسرة جمان عند سجن الأب ظلما ، إذ يعتقل اصغر الأبناء وهو لايزال طالب بالجامعة ، وذلك فى أثناء حضوره مراسم عاشوراء فى مدينة كربلاء ، إذ تتحول تلك المناسبة إلى فرصة لتواجد اعداد كبيرة من الناس تدفعهم للتظاهر ضد النظام الذى وضع لائحة طويلة من الممنوعات تضمنت الكتب والموسيقى والافلام والانشطة و الانتماءات لتنظيمات او مجموعات لاتنضوى تحت حزب البعث العراقى ، يتعرض اخ جمان للتعذيب البشع لمدة ثلاث اشهر بمقر الأمن العام ببغداد بعد مايقبض عليه مع اعداد كبيرة من المواطنين العراقيين بكربلاء ، ويتم اطلاق سراحه بمعجزة حسب رأي جمان ،فيقرر الأب اخرج الابن والحاقه باخويه فى اوربا ، وينجح الأب فى ذلك عبر ارسال الأب فى رحلة بالطريق البري إلى الإردن ومنها لاوربا .
بعد هروب الأبن الأصغر تصبح باقى الأسرة عرضة للتهديد والملاحقة والتضييق عليها من قبل رجال الأجهزة الأمنية العراقية التى كانت تضع قيود مشددة على سفر الشباب والاساتذة الجامعيين و الكوادر المؤهلة بالبلد ، فيتخذ الأب مكى كبة قرار جديد أصعب يتضمن اخراج بناته الثلاثة من العراق وابعادهن لاوربا كى يلتحقن باخوانهن حيث يعيشون فى بريطانيا فى تلك الفترة .
تحكي جمان عن الفترة التى سبقت مغادرتها البلد ، تصف مشاعر الألم والضعف والخوف من المجهول ، ومفارقة والديها ولبيتها ومدرستها و وطنها فى سن صغيرة لاتتجاوز الرابعة عشر .
بعد سنوات طويلة نجح الأب والأم فى اللحاق بالابناء فى سن يصعب معها التكيف مع الغربة وترك الأهل والاحباء و الديار ، تحكى جمان عن السنوات الأخيرة فى حياة والديها، عن محنة المرض والمعاناة بالغربة ، وتشتت الأبناء فى بلدان مختلفة ، عن تفاصيل العلاقة الجميلة التى ربطت الأب والأم بعضهم ببعض .
*** تقدم الكاتبة للقارىء الغربي تفاصيل للحياة اليومية فى دولة يحكمها نظام قمعى ينتهج الأساليب الدكتاتورية المجنونة المتعطشة لاحكام قبضتها على حياة الناس، من خلال التجسس و ملاحقة المواطنين داخل بيوتها و حتى فى غرف نومهم، و المضايقة والاعتقال لاتفه الأسباب والتهم لبث الرعب في نفوس المواطنين فلايفكرون فى المطالبة بأبسط الحقوق .
تبرز الكاتبة التحولات فى العلاقات الأسرية و الاجتماعية والانسانية بالمجتمع العراقي،إذ برزت فى بدايات السبعينات روح التضامن والتكافل بين أفراد العائلة الواحدة والأصدقاء مع من يتعرض لارهاب السلطة ، لتحل محلها ظاهرة جديدة تمثلت فى تباعد الناس عن بعضهم البعض بعد تزايد الإرهاب من خطف وتغييب واختفاء وسجن ، وقتل وتعذيب ، إذ جعل حتى أفراد العائلة الواحدة من المقربين يخشون من تعرضهم لاشتباه والملاحقة ، و بذلك ساهم حكم البعث فى تشويه كثير من القيم والمثل التى عاش عليها العراقيين لقرون طويلة .
*** الكاتبة تحمل الأنظمة العربية والغربية ، ومنظمات حقوق الأنسان والمثقفين العرب والغربيين مسئولية ماحل بشعبها وبوطنها ، و بكل الجرائم التى ارتكبت بحق العراقيين لعقود طويلة دون ان يلتفت احد لماكان يجرى داخل العراق ، بل ترى ان تواطىء العرب والغرب مع نظام صدام جريمة لاتغتفر ، ولاتجد لهم أى سبب او عذر لمواقفهم المساندة والمتواطئة مع نظام صدام .
وتقول المؤلفة على الغلاف الخلفي للكتاب : " كتبت هذه الذكريات العزيزة والمؤلمة لكي ادون جزءاً، ولو بسيطاً من تاريخنا المؤلم، وفيها ليس فقط ما حصل لاهلي واسرتي وانما ا��كي عن الظلم الذي عاصرناه كأسرة وكشعب وكأي بشر منذ ان حل علينا ذلك البلاء المسمى حزب البعث..".
كل ماذكرته الكاتبة من مواقف واحداث مرت بها خلال السنوات القليلة التى عاشتها بالعراق قبل ان تغادر نهاية السبعينات ، اعادنى لكل ماعشناه كاليبيين فى ظل نظام القذافى طوال اثنان واربعون عام ، مع فروقات قليلة فى الشعارات ، وتطابق الأساليب والجرائم المرتكبة فى كلا البلدين ، فى نفس الفترة الزمنية .
لم تتطرق الكاتبة لتفاصيل ومعلومات اكثر حول حياتها الشخصية ،كما استخدمت الكاتبة اسماء مستعارة وابقت على هوية الكثير من الشخصيات المذكورة فى الكتاب مبهمة نوعا ما .
كما لم تتناول حياتها وحياة باقى افراد اسرتها بالغربة ، مجرد اشارة لزواج واحدة من الشقيقات وانجابها لولد ، فى سياق حديثها حول الفترة الأخيرة فى حياة والديها عن زواجها ، ربما لكون الكتاب وضع قبل سقوط نظام صدام وخوفا من ملاحقة اقاربها داخل العراق لجئت الى هذه الأسلوب .
هذا حفزنى تاريخ صدور الكتاب قبيل الغزو الامريكي للبحث اكثر حول المؤلفة فوجدت انها من مواليد عام 1965م اكملت دراستها في الولايات المتحدة ونالت الدكتوراه في علم الاحياء ، وهي الان بدرجة استاذ مساعد ، تعيش في جنوب كاليفورنيا ، لديها شقيقة اسمها "أفانين كبة" تقيم بكندا وهى فنانة تشكيلية ، تقيم معارض لاعمالها المستوحاة من مواضيع تراثية عراقية او التاريخ ،وشقيق أخر هو الدكتور ليث كبة الناطق باسم رئيس الوزراء العراقي ابراهيم الجعفري سابقا ً، وهو نفس الأخ الذى روت فى كتابها حكاية اعتقاله فى كربلاء .
*** أخيرا أود القول أن الأسلوب السلس و الممتع للكاتبة فى تصوير مآسى اسرتها وماتعرض له العراقيين فى تلك السنوات الصعبة جعل الكتاب مؤثر خاصة للقارىء الغربي ، وحتى للعربي لمن يمتلك التزام ووعى تجاه الانسانية .
من الجحيم والى الجحيم ... لا مفر من الموت إلا الهروب من الوطن.
كم تعبت أوطاننا من ظُلمنا، ديكتاتور يتبعه ألف ديكتاتور، كلهم يتمسكون بحق أنظمتهم بالقتل وانتهاك حقوق الإنسان، ويمارسونه دون خجل بحجة الدفاع عن حق المجتمع بالبقاء... فيبقى الدكتاتور ويفنى المجتمع.
حقائق لم أعرفها: - أن العراق كان البلد الوحيد في العالم الذي يُمنع فيه استعمال اسم العائلة في المعاملات الرسمية - انتحال النظام شخصيات إجرامية للقضاء على معارضين سياسيين - تهجير المئات من العوائل بذريعة تبعية الأجداد الإيرانية قبل الحرب الإيرانية العراقية بسنوات... تطهير عرقي
كنت اتمنى لو قرأت هذه الرواية باللغة الأصلية التي صدرت بها (الانجليزية)، لأن الترجمة سيئة ومملة، والعبارات والمشاهد مكررة، فمع أن القصة واقعية وكان من الممكن أن تؤسس لرواية رائعة إلا أن أسلوب الكتابة بالعربية ضرها لم يفيدها.
عندما تكون قد قرأت من الكتب الكثير عن الأنظمة الدكتاتورية و كيف سيّر الدكتاتورين دولهم, فلان تنصدم عند قراءة كتاب اخر.
كنت في هذا الكتاب , وهو اول كتاب عن العراق اقرأه , ابحث عن طريقه النظام البعثي في العراق في الاجرام و الوحشية على الشعب العراقي , و كان الوضع مر!
برغم ان الكاتبة حكت عن تجربه عائلتها في العراق و اضطهادهم, إلا اني اعتقد انها ابسط أنواع الاضطهاد الى تعرضوا اليه فهناك من العجب و الاجرام في تاريخ البعث العراقي ما يقشعر له الابدان و تدمي له القلوب
ما استغرب له و لا افهمه هو و بعد كل معرفة نوعية الإدارة و السياسة التي كان النظام يحكم دولته, تجد من الناس من يستمر في مدح و تعظيم هؤلاء المجموعة من المجرمين
الكتاب لم يضف لي معلومات جديدة غير قضية "أبو طبر" التي لم أكن أعرفها، غير ذلك كان تأكيد على نظام فاشي قمعي دكتاتور حكم العراق كغيره من الحكام الذين رأسوا الشرق الأوسط. * قرأت الكتاب في فترة متابعتي لمقتل الصحفي جمال خافشجي والاتهامات ضد النظام السعودي وبشاعة التعامل مع المعارضين، ولم أجد الفارق كبيرا بين ما ذكرته الكاتبة وبين ما يحدث في مصر الآن وبين النظام السعودي، فكلهم ولاد وسخة والله وغيرهم الكثيرون.
شاهد عيان - ذكريات الحياة في عراق صدام حسين أنا أكره صدام حسين إلى درجة الكفر بأسطورته ، إلى درجة التنكر لهذا الظل الفارع الذي ارتسم في أذهان أمتنا العربية ، أمة لا أعرف ماذا أصاب ذاكرتها بالخدر حتى نسيت أفعال هذا الطاغية في حق شعبه سنته وشيعته وأكراده ومسيحييه ؟ ماذا أصاب ذهنها من إعياء لدرجة انغمست صنائع هذا الظالم في حق إخواننا الكويتيين في بحر حسناته المظنونة ومراجله المثقوبة . " جمان كبّة " هذه العراقية المكلومة أرادت قبل إسقاط نظام صدام حسين الورقي أن تخبر العالم عن أفعاله الشنيعة وصنائعه الفظيعة ، كتبت قصتها الشخصية وعائلتها في ظل نظام البعث الشرس الذي ابتلع العراق بتاريخه المديد وشعبه السعيد وأحلامه العامرة وأفراحه الغامره ، هكذا بمجرد اعتلاء منصب الرئيس بطريقة رخيصة التهم صدام كل ملامح العراق وأعمل فيها حتى شاهت . لم يكن لصدام أن يكون رجل العروبة الأول لولا الاحتلال الأمريكي الظالم في حق أرضنا البغدادية وشعبنا العراقي الأبيّ ، لم تكن لملامحه أن ترتسم في وجه القمر أيام ذبحه لولا وصول طغمة طائفية فاسدة إلى سدة حكم هذا البلد العظيم بعد إزالة جثمان صدام المريض . أشياء أخرى جعلت من صدام ملهم الرجولة ، وبطل الأذهان العربية المرهقة ، هو فراغ الساحة الإقليمية والعربية من مشروع عربي مسلم يستوعب هذا الحماس الشعبوي ويناضل من أجل أهدافنا القومية ويسهر على أوجاعنا بالتطبيب ولو بالتطبيل ، ولذا نفخنا في روح هيكل متهالك واستعدنا البطل الوهمي في شخص صدام على عيباته القاتلة وفعلاته الفاضحة . كتاب " شاهد عيان " يعيد إلى الحقيقة موقعها من الأذهان العربية ، وهو يعالجنا من هذا الهوس بشخصية صدام التي لا نعرف عنها سوى أنه وقف في وجه العجرفة الأمريكية والإيرانية قبل ذلك ، والحقيقة أنه لم يقف في وجهها بل اختبأ في نفق مظلم ومزري ومهين . الكتاب يحوي قصة أسرة كبة وسجن عائلها وابنها والتضييق عليهم وقصص غير متخيلة لا يقوم بها صبيان الحي والمتبطلين من فتوات الشوارع ، ولكن الدولة التي تصاب باختلال الثقة وتعيش بهاجس بوليسي وتفرط في المصلحة الوطنية لأجل نهمة الحزب الأوحد وتؤمن بالرجل المتفرد في مقابل الشعب الذي لا مانع من انحداره إلى أسفل السافلين تفعل ذلك وأكثر .
يوم الجمعة ١٢ / ١١ / ١٤٣٣ طويت الصفحة الأخيرة مع الكتاب وأنا أزيد يقيناً أن صدام " واحد " من أسباب ما يحدث في العراق هذه الأيام .
لكل من عاشر النظام البعثي الحاكم للعراق قد لا يشكل ما ورد في هذا الكتاب أي نوع من الصدمة، ربما يحتاج الجيل الجديد من الشباب للتعريف بما عناه حكم صدام للملايين من العراقيين وغيرهم، ولكن بالنسبة لنا يعتبر هذا الكتاب معرضا للتذكير بما صاحب ذلك العصر من أحداث، كذلك قد يثير هذا الكتاب اهتمام الأجانب بشكل أكبر لكونه موجه لهم بالأساس، ربما قد يساعد الكتاب كذلك البعض في تقبل ما قد شاهدوه في أعمال درامية مثل مسلسل "ساهر الليل: وطن النهار" :) ، فالشر الذي طال الكويت لسبعة أشهر عاناه العراقييون طيلة خمسا وثلاثين عاما من حكم البعث.
رغم أن الكتاب عبارة عن قصة حقيقية بزعم الكاتبة فإنه يفتقر إلى أي نوع من الأدلة الملموسة التي قد تساهم في دعم مصداقية ما تروي من أحداث، خاصة وأن الكاتبة غير مشهورة نسبيا في الأوساط الأدبية، بمعنى أخر، لو كنت باحثا وأردت الاستدلال بقصة الكاتبة لترددت قبل الإقدام على ذلك، فالأسلوب الذي قدمت فيه الكاتبة حكايتها أقرب للقصص الروائية منه إلى التوثيق التاريخي، فلا نجد صورا ولا وثائق ولا قصاصات جرائد ولا أي نوع من المصادر التاريخية التي تدعم كلام الكاتبة، ولنا في قصة "أبا طبر" التي أكدت فيها الكاتبة هويته رغم اختلاف الروايات التاريخية حول هذه الشخصية خير مثال على ذلك.
، لا أقصد بكلامي هذا التقليل من شأن الكتاب كعمل أدبي، ولكن أدعو القارئ للتعامل مع ما ورد فيه بحذر، كما أني لا أشكك بصدق الكاتبة ولا أنكر حقيقة الأحداث الواردة فيه بمجملها، فالرواة لحوادث القتل والاعتقال والتعذيب والتجسس والتهجير التي حدثت بالزمن الذي عاشرته الكاتبة أكثر من أن يتم إنكارها وأدلتها الموثقة يستحيل دحضها.
في نفس الوقت فإني أحيي الكاتبة على مجهودها في هذا الكتاب وأشيد بأسلوبها الذي احتفظ بعنصر التشويق حتى بعد الترجمة، فما أحوجنا في هذا العصر سريع الخطى لمن يحاول إيقاف الزمن وحفر الذكريات على شكل كتاب بدلا عن تركها تسيح على صفحات الفيسبوك! وأتمنى أن نرى المزيد من هذا الذكريات التي تفتقر إليها مكتبتنا العربية.
كتاب يتحدث عن ��ترة السبيعنات الميلادية بالتحديد حينما كان حزب البعث العراقي يبسط سيطرته على العراق و يظهر وحشيته على شعبه ، المؤلفة في بداية الكتاب وضحت رغد العيش الذي كانت تنعم فيهِ عائلتها ثم ينقلب الحال رأساً على عقب ، حينما يقف والدها في وجه فساد رجال البعث في عمله للتوالى النكبات و الأحزان على عائلتها ، عائلة المؤلفة تعرضت للتجسس و الخيانة من الذين يعملون معهم و من اقاربهم ، بختصار النظام الحاكم جعل الشعب العراقي لا يثق في أحد زرع جواسيسه في كل مكان ، في وقت حكم الحزب البعثي يجب على كل فرد أن ينتسب للحزب و إلا تعرض للمشاكل ، يجب على كل عائلة أن ترسل ابنائها المراهقين للحرب ، يقاس مدى ولاء هذه العائلة أو تلك بـ عدد ابنائها القتلى في الحروب ، يجب أن يكون الحزب الأهم لدى كل فرد عراقي و إلا كان جزاءه قاسياً ، و هذا المقطع يوضح بعض ما أعنيه :
يجسد الكتاب وحشية وإجرام حزب البعث الفاشي في حقبة صدام حسين قبل أحداث غزو الكويت بمدة طويلة وقبل حرب الخليج الأولى (الحرب العراقية _الإيرانية ) ، و استمرار معاناة العراقيين و تعذيبهم في السجون التي تفتقر للنظافة وأبسط متطلبات الحياة دون أذنى دليل قاطع ، فقد كان للذين ينتمون لهذا الحزب الحق في الاختطاف و التعذيب والقتل والتنكيل ضف على ذلك اغتصاب الفتيات والنساء أمام اخوانهم أو أبائهم وأزواجهم كنوع من التدمير النفسي. فقد كانو يقلبون الحقائق كما يشاؤون و يحاولون قدر المستطاع التخلص من المخلصين لعملهم وبلدهم. حيث تروي الكاتبة جمان مكي تجربة رهيبة و مؤلمة لعائلتها التي ذاقت ويلات الأذى والاضطهاد وما حلّ بهم من ألم و هجرة خوفا من المزيد من جبروت زمرة النظام الطاغي. هذه الجرائم ذكرتني بجرائم القذافي و قمعه لليبيين والذل والمهانة التي حل بالشعب الليبي خلال 42 سنة إلى أن جاءت ثورة 17 فبراير بالرغم من الوضع الحرج الذي نعانيه الآن ، أدعو الله أن يصلح حال البلاد و العباد و أن لا تصبح عراق ثانية . أعتقد أنّه كتاب رائع و أوصي به لمن يريد ان يعرف فساد و جرائم نظام حكم صدام حسين
الكتاب عبارة عن سيرة ذاتية لعائلة عراقية خلال أيام حكم صدام حسين , وهو مترجم عن الانجليزية لكاتبته جمان كبة . شددت الكاتبة على أن مهمتها فضح جرائم النظام السابق , لذلك كنت أشعر أنها تنجرف وراء مشاعرها في ب الكتابة حين تتذكر الأحداث المتعلقة بعائلتها . لم يكن الكتاب أو المذكور فيه جديداً عليّ . كانت الكاتبة تكرر بعض المشاهد وتسرف في التعبير عن مشاعرها ضد النظام وعن حبها لعائلتها ولوطنها العراقي الجميل . كتوثيق , ربما من المفيد أن يعرف الآخرين إلى أي حد تصل وحشية الأنظمة فيما يتعلق بالسلطة . ككتابة , كنتُ أشعر أن الكاتبة تجلس لتكتب الصفحات تلو الأخرى دون أن تراجع ما كتبته ودون أن تحذف بعض المقاطع المتكررة بشكل ممل . وقد نوهت الكاتبة إلى أن الكتاب قد طبع بالانجليزية , فنصادف مثلا أنها تشرح عادات العيد عندهم في العراق , وعادات إكرام الضيوف وما إلى ذلك .
ثلاث نجمات لأن الحكاية تستحق أن تُروى , نجمتان سقطتا لضعف تقنيات الكتابة
بعد قراءتي لكتاب حرب العاجز الذي يوثق ما يحصل للعراق ككل, أتى هذا الكتاب ليتحدث عن قصة إحدى الأسر وحريهم مع النظام البعثي..
قصة تعكس بغداد قبل البعث وبعده وأحوال العوائل ومعيشتهم وحرية التعبير والحياة.. كما تلقي الضوء على تفاصيل عاشتها هذه الأسرة تحت ظل النظام البعثي بطريقة تجعل القارئ يعيش تجربة رواها جورج أورويل في 1984 حيث يدخل النظام المستبد في أعماق حياة الأسرة ويخترق خصوصياتها..
ما يعيب هذا الكتاب أسلوبه في الكتابة; فكأنه يبدو لي ترجمة حرفية أحيانا لا تليق من الناحية الأدبية بمثل هذا الكتاب.. أو أن أسلوب المؤلفة كان بسيطا في النسخة الأصلية..
إنتهيت للتو من قراءة قصة هذه العائلة العراقية التي عاشت إبان تولي صدام حسين رئاسة جمهورية العراق ، وماتعرضت له العائلة من أحداث ، حقيقة لا أعلم صحة ماذكر ولكن أجادت الكاتبة صياغة القصة نوعاً ما ، سأعتبر نصف ماذكر حقيقي والنصف الآخر زيادة أحداث لاصحة لها أُضيفت للتشويق .
جرت هذه الاحداث في بغداد في اوائل السبعينات حيث بدأ حزب البعث اجرامه الفاشي . كان البعث كموجة عارمة تضرب كل من يقف امامها وتكتسحه سيطر البعثيون على كل مقدرات البلد بلا حق ولا شرع سوى الجشع والتسلط والقوة المطلقة اصبحوا يقتلون الابرياء من الناس وينشرون الرعب بين المواطنين ويتلاعبون بمشاعر الناس وهكذا تم تصفية المثير من الشخصيات المعروفة . تدربوا على القتل والاعذيب في دول اوروبا الشرقية التي جهزتهم بادوات تعذيب متطورة واصبح التجسس على الناس في غرف نومهم اخر ما لدى البعثيين من اساليب دنيئة في التجسس والاستمرار بتعذيب الابناء واغتصاب النساء واحبارهم على توقيع على اوراق بيضاء لكي يكتبوا ما يشاؤون فيها لتصبح دليل القانوني على ادانة الابرياء انها حقبة مظلمة ومؤلمة كانت حكومة البعث سلطة عليا لا تخضع لأي مساءلة قانونية العديد من الناس كانو ضحايا لحقد البعث من اعتقال واعدام واكتشاف جثث ضحاياهم على عتبة ابواب دارهم حرم العراقي من ابسط حقوقه الانسانية من العيش بسلام من السفر من حق الدراسة في المدارس الاهلية مجبر على الانتساب لحزب واحد جند النظام الجواسيس من جميع شرائح المجتمع من الجيران والاقارب لكي يدفع الاخرين للكلام والتطرق الى الاوضاع السياسية اصبح العراق ماكنة تطحن البشر . ان سكوت مشين وصمت حتى من الرأي العام العالمي وجشع العديد من الشركات الاجنبية لجني الارباح اعطى للنظام الشرعية في المجازر والابادات التي حصلت واسفرت على تدمير العراق وحطمت آمال الملايين للحرية والحياة الكريمة
صدر الكتاب باللغة الانكليزية في عام 2003 قبل حرب الخليج الثالثة يقع الكتاب في 280 صفحة يتألف من ستة فصول بدأت بالفصل الأول وهو “بغداد عام 1971” في هذا الفصل تأخذنا جمان مكي إلى بغداد في أوائل السبعينات حيث الحياة السعيدة والهادئة التي عاشتها مع عائلتها المنتمية للطبقة الوسطى المكونة من: الأب المهندس والأم المعلمة ولهما 3 أولاد و3 بنات تكلمت الكاتبة بلغة بسيطة وسهلة عن حياتها في بغداد والمأساة التي تجرعتها العائلة بعد أن أصبحت السلطة في يد حزب البعث وعن البيوت البغدادية ذات القطع الفنية المعمارية والحدائق المزدهرة والفل “الرازقي” ذو الرائحة العطرة والأمسيات الساحرة في بغداد. في الفصل الثاني “اللغز” أبو طبر سفاح العراق تكلمت في هذا الفصل عن الخوف والرعب الذي دب في نفوس البغداديين والشائعات التي تزداد عن قصص أبو طبر وجرائمه الوحشية المنسوبة للمخابرات العراقية . وباقي الفصول تتحدث عن انتكاس الحياة و الانفلات الأمني في بغداد والعراق بعد أن سيطر حزب البعث على كل القطاعات والدوائر الحكومية والخاصة.. عندما تكون السلطة بؤرة الفساد ينتج عن هذا الخوف والهلع واسقاط القيم الإجتماعية في نفوس الناس. .كتاب بسيط وخفيف ينقل لنا واقع الكثير من الأسر التي هجرت وقتلت و اغتصبت غير عائلة السيد مكي يستحق القراءة
عراق صدام، والبعث، والحزب الذي كان بلاءً على الأمة، استطاعت الكاتبة الوصف بشكل واضح وبطريقة عامة عن حزب البعث في أول تسلم له للسلطة، وكيف كانت الأوضاع، ثم انتقلت لذكر الوقائع التي عايشتها في العراق. ليس مستغربًا أن يكون نظام البعث الخائن نظامًا وحشيًا، فكل حكم لايرتبط بالكتاب والسنة والعدل بين الناس فهو حكم باطل، مرده الهلاك، والعيش تحت مظلته موت. وحشية لا توصف، ونظام يقتات على جثث وأشلاء الرعية، وأسطر الكتاب تشي "ببعض" معاناة العراقيين آنذاك. الرغبة الكاملة بالسيطرة حتى على مشاعر الشعب كانت هاجسًا للنظام البعثي الغادر ، إن لم تكن مشاعر الناس مؤيدة بل ومحبة للحزب إراديًا، فقد كان عليهم ترويضهم وإرغامهم على ذلك، حتى لو أدى ذلك لارتكاب مجازر لا تعد ولا تحصى. ليس فقط التأييد والانتماء! بل مشاعر الخوف كانت مطلوبة، أن يخاف الناس من بعضهم، أن يشك كل إنسان في زوجه وأخيه بل حتى في نفسه. هنا بوابة النصر ، ودلالة السيطرة. لقد وصفت الكاتبة اختفاء والدها، وسفر اخويها واعتقال الآخر بطريقة توصل لك شعور الألم والخوف التي مرت بعائلتهم حينها، ذل ومهانة وتطويع لكل من وطئت قدماه أرض الرافدين حتى أسيرًا، أسير الخوف، الهلع.. بل وربما السجن.
الكتاب يوثق جرائم البعث، وحياة عائلة شتتها الحزب الظالم.
حقيقة مروعة عشناعة جميعا في زمن البعث المقبور وهذا مااتمناه ان يعرفه الجيل الجديد وعن بعض القلائل الذين يمتدحون ويمجدون البعث المقبور. صحيح ماقالته مؤلفة الكتاب لقد عاش الشعب العراقي مأساة لم يعيشها اي شعب في العالم ولكن لم يتم تسليط الضوء للأسف
أنا من عشاق الأدب العراقي لاسيما الروايات التي تسلط الضوء على فترة حكم حزب البعث ويتحدث هذا الكتاب بالتحديد عن تحول حياة العراقيين إلى جحيم في ظل حكم النظام البائد و تسلط هذه الفئة على الحياة الثقافية والتعليمية في العراق. رواية جميلة للأسف الكاتبة اكتفت بهذا الكتاب ولم ارى او اسمع عنها بعدها.
يمكن لهذا الكتاب أن يكون أي شيء آخر إلا أن يكون قصة حقيقية، كرهك لنظام ما، وإجرامه في حقك وحق شعبك لا يبرر لك استغفال القارئ وتزييف وعيه، بل وتزييف التاريخ، الكتاب بني على أن أبوطبر كان شخصية اصطنعها البعثيون لأغراض إجرامية واستخباراتية متعددة!
رواية محزنة من شاهد عيان عايشت تحول العراق من عراق السعادة والصفاء لعراق البطش والشقاء... تسهب الكاتبة في بعض المواقع وهذا مفهوم تماما حيث انها تكتب من تجربة شخصية..
This entire review has been hidden because of spoilers.
مذكرات عراقية مؤلمة تجسد يوميات العديد بل الأغلب من العوائل العراقية في ظل نظام البعث الصدامي ….اغلب عراقيين الداخل عاشوا هذه اللحظات بكل ألامها وتفاصيلها…. حقبه سوداء انتهت ولم تنتهي