پیور إنجويمنت... ليس هذا اسم عطر لندني بل هو وصفي للرواية. كنت أرغب بتصفح الكتاب فقط لكنني علقت في حبائله ما اضطرني إلى كامل القارورة/الرواية.
علاقة أستاذ غريب الأطوار -لكن على قدر كبير من الثقافة - بالنساء (خاصة اللائي يسمون بأيدا/عايدة إد) ثم علاقته بطلابه و أقرانه من أساتذة جامعيين و من طلاب و أخيرا و الأكثر أهمية علاقته بموضوع تخصصه: ألف ليلة و ليلة. ذلك العمل الأدبي الخالد و الذي تنافس كبار الكتاب و الروائيين على كتابة نهاية مناسبة له. لكنني, و أعتذر من عبد الفتاح كيليطو, أعتب عليه تلاعبه بالنهاية على غرار ألف ليلة وليلة. أعترف أن النهاية موحية أدبيا لكنها لم ترضي الطفل الصغير داخلي.
شكرا أستاذي عبد الفتاح