نعم احجار على رقعة الشطرنج هو التطبيق العملي لبروتوكولات حكماء صهيون التي اعتبرها بعض ممن قرأها انها خيالية او مبالغ فيها من اليهود لردع وتخويف جيرانهم العرب واستبعد امكانية تحقيقها او تاثر دولته بها , ولكن لهؤلاء ولكل من يتعجب من وصول رئيسه الغير مؤهل للحكم في بلده وكيف انه استطاع بسهوله ان يمسك بمقاليد الامور في الدولة ولسنوات طويلة , كذلك التخلص من معارضيه واحدا تلو الاخر دون ان ينكر عليه أحد شئ او حتى يستشعر ذلك , عليه ان يقرأ هذا المقطع من كتاب باباوات في الحي اليهودي لـ بواكيم برنز وهو من كبار الشخصيات في أمريكا وله مكانته الدينية والسياسية , وكتابه باباوات من الحي اليهودي لا يفضخ واحد من الا>وار اليهودية كما يتبادر الى الذهن ولكن المؤلف يتفاخر بالاباء اليهود الذين تقلدوا مناصب في النصرانية وبمقدار ما أحرزه اليهود من إنجاز , ويتفاخر ببولس فيقول عنه : أنه حرر المسيحية من القيود التي وضعها المسيح وباختصار هذا الكتاب يريد أن يقول أن البد اليهودية قادرة على التغيير في كل وقت من الأوقات ) يقول :
كان دير كلوني يحتفل بتخريج دفعة جديدة من الرهبان , بين هؤلاء الرهبان شخص يدعى (هلد براند) كان يهوديا في ملابس النصارى وأنه عندما انضم الى الدير انضم بشكل رمزي ! إذ لم يثبت انتسابه لهذا الدير ولكنه حصل على بركته فقط ! ولم يكن متضلعا بالعلوم اللاهوتية بل كان عمله الاساسي هو السياسة ! وكان ذو ميول عسكرية , وكانت القدس هي شغله الشاغل بعد أن تحولت الى أطلالا لا فائدة على يد المسيحيين , وفور تخرجه وحصوله على البركة أمسك الشؤون المالية للكنيسة , ثم بدا في الهاب حماس القديسين والرهبان والمتعصبين بما يعتقده من آراء , وقوي نفوذه حتى وصل به الأمر الى أنه كان يتدخل في اختيار خليفة البابا , ويعطي تعليماته للباباوات ! وجاءت فترة من الفترات كان الباباوات يتساقطون موتا بالسم !!! وانتهى المطاف بـ (هلد برانت) أن أصبح هو الحبر الأعظم وأطلق عليه (جريجوري السابع) .... يهودي في ملابس الباباوات المزركشة !!! وبعد تقلده للمنصب أعد الساحة كلها لاستقبال تعاليمه , فاصدر مرسوما أنه تسلم سلطته من الرب رأسا !!! وأنه له الحق في عزل الاباطرة , وأن على الأمراء أن يقبلوا قدميه , وان اسمه هو الاسم الوحيد الذي يذكر في الكنائس , وبعد هذه السلطات تم تعبئة الساحة كلها في اتجاه واحد , يقول عنه يوشع براور:
( والحقيقة أن البابا جريجوري السابع (هلد برانت) هو أول من اصدر الدعوة لمحاربة الكفار المسلمين وكان ذلك قبل الحملة الصليبية الأولى بجيل كامل )
وضع اليهود أحجار هيكلهم على ظهر النصارى
ولكن القدر لم يمهل البابا اليهودي ليرى نتيجة التخطيط ومات , وجاء بعده صديق عمره الذي تخرج من نفس الدير الذي تخرج منه (هلد براند) وجاء أوربان الثاني وكان أيضا يهوديا عمله الاساسي هو السياسة وليس الكهنوت حتى وصف بأنه من أكبر ديبلوماسي عصره , وبعد أن تقلد أوربان منصبه كانت الساحة مهيأة لتلقي اي أمر من البابا الدكتاتور الأعظم فوقف ليعلن إعلانه الذي من أجله دخل دير كلوني ومن أجله تقلد منصب البابا وقال :
(إنه قدم الغفران والخلاص لكل من يسقط في حلبة الصراع ضد المسلمين) (وعلى الجميع أن ينهضوا ليقلتلوا الأعداء الذين استولوا على مدينة القدس)
) عندئذ تقدم اسقف (لي بوي) وركع أمام البابا واستلم بركته ليقود الحملة المسيحية , وهكذا بدأت الحملة الصليبية الأولى .......)