Brilliant, illuminating, and immensely absorbing, Collapse is destined to take its place as one of the essential books of our time, raising the urgent question: How can our world best avoid committing ecological suicide?
In his million-copy bestseller Guns, Germs, and Steel, Jared Diamond examined how and why Western civilizations developed the technologies and immunities that allowed them to dominate much of the world. Now in this brilliant companion volume, Diamond probes the other side of the equation: What caused some of the great civilizations of the past to collapse into ruin, and what can we learn from their fates?
As in Guns, Germs, and Steel, Diamond weaves an all-encompassing global thesis through a series of fascinating historical-cultural narratives. Moving from the Polynesian cultures on Easter Island to the flourishing American civilizations of the Anasazi and the Maya and finally to the doomed Viking colony on Greenland, Diamond traces the fundamental pattern of catastrophe. Environmental damage, climate change, rapid population growth, and unwise political choices were all factors in the demise of these societies, but other societies found solutions and persisted. Similar problems face us today and have already brought disaster to Rwanda and Haiti, even as China and Australia are trying to cope in innovative ways. Despite our own society's apparently inexhaustible wealth and unrivaled political power, ominous warning signs have begun to emerge even in ecologically robust areas like Montana.
Brilliant, illuminating, and immensely absorbing, Collapse is destined to take its place as one of the essential books of our time, raising the urgent question: How can our world best avoid committing ecological suicide?
Jared Mason Diamond is an American scientist, historian, and author best known for his popular science and history books and articles. Originally trained in biochemistry and physiology, Diamond is commonly referred to as a polymath, stemming from his knowledge in many fields including anthropology, ecology, geography, and evolutionary biology. He is a professor of geography at UCLA.
In 2005, Diamond was ranked ninth on a poll by Prospect and Foreign Policy of the world's top 100 public intellectuals.
كنت قد قرأت كتاب جاريد دايموند والذي حصل على جائزة البوليتزر (أسلحة، جراثيم وفولاذ) قبل سنوات، وأعجبت به كثيراً، كانت دراسة جريئة تحاول فهم الأسباب البيئية الكامنة وراء صعود حضارات معينة وتفوقها على حضارات أخرى.
في هذا الكتاب يعكس دايموند الوضع ويحاول دراسة كيف تتداعى حضارات معينة وتنهار بسبب تدميرها لبيئتها، وهو يعرض مجموعة متفرقة من الحضارات المعروفة أو المعزولة والتي مارست بلا وعي تدميراً واسعاً لبيئتها ووصلت في النهاية إلى انهيار سريع لحضارتها، كما يعرض في المقابل حضارات تنبهت لتدهور البيئة فقامت بإجراءات ناجحة للحفاظ عليها واستدامتها واستطاعت البقاء في بيئات فقيرة جداً.
كلا كتابي دايموند واجبي القراءة لكل مهتم بالتاريخ والبيئة والعلم، فدايموند يقدم هذا كله بأسلوب جميل جداً وممتع.
الانهيار.. كيف تحقق المجتمعات الإخفاق أو النجاح؟ جارد دايموند .................... قيام وانهيار الحضارات القديمة تحولت في بعض حالاتها إلي ألغاز كبيرة يصعب حلها حتي علي المتخصصين بالآثار والتاريخ. وحين أتحدث عن الحضارات القديمة فأنا لا أقصد بالطبع الحضارات الكبري المعروفة والمشهورة فقط، كالحضارة المصرية أو الصينية أو الهندية، بل أقصد الحضارات التي يكاد يجهلها العامة والمثقفين من الناس. حضارات العالم القديم مثل: مصر واليونان والعراق وإيران وغيرها من مشاهير الحضارات، هذه الحضارات جري عليها التبدل والتحول التدريجي وبقيت تحمل تراثها أمم ودول لازالت باقية معنا إلي اليوم، وتفخر بهذا التراث أمام العالم كله، وتحافظ علي مزاراته للسياح. لكن هناك حضارات أخري مثل: حضارة المايا وحضارة جزر عيد الفصح وحضارات أخري في مثل شأنها، هذه الحضارات اختفت تماما وبصورة مفاجئة وسريعة وبطريقة اعتبرها العلماء لغزا شديد التعقيد. في هذا الكتاب يحاول المؤلف فك سر هذه الألغاز!! لماذا انهارت هذه الحضارات بصورة مفاجئة؟ لماذا اختفت عن مسرح الوجود ولم تخلف وراءها من يحكي حكايات هذه الشعوب؟ لماذا انقرضت شعوب كاملة رغم أن هذه الشعوب كانت ذات تقدم حضاري يعصمها من الهمجية التي تنقرض بسببها القبائل؟ بعد بحوث شديد التعقيد أجري العلماء دراسات عن بيئات هذه الحضارات لمعرفة ما جري، وقد تنوعت هذه البحوث في ميادين مختلفة مثل: دراسات عن المناخ والزلازل وكافة ما جري في هذه البلاد لمدد زمنية طويلة، استعرضت هذه الدراسات حالة المناخ والتغيرات المناخية التي أصابت هذه البلاد في الماضي، كما استعرضت تكوينات التربة ونوعيات المحاصيل التي يعتمد عليها سكان هذه البلاد وحيواناتهم التي يعتمدون عليها في التغذي، كما درسوا نشاطاتهم الاقتصادية المختلفة كالصيد والزراعة والرعي وغيرها، ودرسوا كذلك حالات الهجرة الجماعية منهم وإليهم، كل ذلك ليتبينوا الأسباب التي فاجأت سكان هذه البلاد وقضت تماما علي حضاراتهم المزدهرة وأودت تماما بشعوب كاملة قضي عليها حتي لم يبق من سكانها أحد يروي للعالم ما جري. اتفقت الدراسات علي أن انهيار الحضارات المذكورة وغيرها كحضارة الفايكنج وغيرها أن هذه الأمم فشلت في إدارة مواردها الطبيعية، كما فشلت في تبني تصور واضح للتعامل مع الموارد المتاحة بما يضمن بقاء شيء للأجيال الجديدة تعتمد عليه في بقائها، فكان مصير الموارد الفناء ثم فنيت تبعا لذلك شعوب كاملة كانت تعد بالملايين. حضارة شعب مثل الفايكنج، نشأت في بلاد أطلقوا عليها "جرينلاند" كانت هذه البلاد تتمتع بتربة شديدة الهشاشة، لم تتمكن التربة من توفير الحد الأدني للغذاء الذي يحتاجه الناس، لذلك لجأ الناس إلي الصيد العشوائي في البحار، كذلك كانت خامة الحديد التي يعتمدون عليها كثيرا موجودة في المستنقعات بنسب ضئيلة جدا، مما يحتاج معه إلي كميات عالية جدا من الفحم لاستخلاصه فأدي ذلك إلي ضياع الغابات فنشأت مشكلة التصحر فأضافت إلي هشاشة التربة مشكلة أشد منها ولأن الدراسات العلمية في ذلك الزمن لم تكن موجودة كي تتيح لهم التنبؤ بالكارثة قبل أن تقع، لذلك وقعت الكارثة التي حلت ببلادهم فضاعت أمة تركت وراءها آثار قليلة تدل علي أنهم كانوا هنا في يوم من الأيام. حضارة بلاد المايا في أمريكا اللاتينية، كانت لديهم كذلك مشكلة كبري مع مواردهم التي فشلوا كذلك في إدارتها بما يسمح ببقائها لأجيال جديدة. كان مناخ البلاد متنوع في طريقة الإمطار، فالبلاد تتعرض لنوعين من طريقة الإمطار كما أن تضاريس البلاد تنوعت بطريقة جعلت الاعتماد علي المطر في أحد الأجزاء ومياه الآبار في جزء آخر شديد الإرباك وسبب عجز للسكان عن التنبؤ بنمط الإمطار المتغير علي المدي الطويل. كان نتيجة ذلك تصحر البلاد وقيام الحرب الأهلية التي قضت تماما علي السكان بالكامل واكتشفت آثار هذه الحضارة بعد أن غطتها الغابات بالكامل. حضارات أخري جمعتها نفس الأسباب للسقوط والانهيار وأمم بادت وانتهت تماما واكتشفنا وجودهم فقط من الآثار التي خلفوها وراءهم والتي لولاها ما عرفنا بوجود هؤلاء الناس يوما ما علي مسرح الأحداث. الكتاب ممتاز جدا ويستحق القراءة المتأنية.
ثاني كتاب أقرأه لجاريد دايمون ( الأول : أسلحة وجراثيم) ولم يخيب ظني به. الكتاب رائع وشيق، مع طوله وكثرت تفاصيله إلا أنني لم أشعر بالملل بأي لحظة منه. الكتاب يناقش أسباب انهيار المجتمعات الإنسانية، أي ما الذي سبب سقوط أحد المجتمعات بالفوضى والتناقص أو الانهيار التام؟ يحدد المؤلف خمسة أسباب لهذا الانهيار: التغيرات المناخية وتدمير المجتمع لبيئته ووجود جيران أعداء لهذا المجتمع وانهيار مجتمع صديق لهذا المجتمع وأخيرًا ردود فعل المجتمع على التغير في بيئتهم وأسلوب تعاملهم معها. بعد وضعه لهذه الأسباب الخمسة، قام المؤلف بمناقشة حالات تاريخية سابقة تسبب فيها عامل أول أكثر من هذه الخمسة بانهيار المجتمع. بدأ فيها بولاية مونتانا الأمريكية عندما كانت تعتبر من أغنى الولايات الأمريكية بوفرة المعادن فيها، لكنها الآن تعتبر من أفقر الولايات! ثم تكلم عن جزيرة الفصح وكيف قيام البشر هناك بقطع جميع الأشجار في جزيرتهم المعزولة ( مع أسباب أخرى) بعزلهم عن العالم وانهيارهم الكامل ( وصل إلى أكلهم لحوم البشر) ثم يتابع بضرب الأمثلة: شعب الأناسازي، والمايا و الفايكينج بغرينلاند وأيسلندا هذا القسم من الكتاب هو زبدة الكتاب وهو كيف تنهار المجتمعات، ثم القسم الثاني يتكلم عن مجتمعات معاصرة تتراوح ما بين الاخفاق والنجاح. الإخفاق حدث بدول مثل راوندا وهاييتي ونوعًا ما بالصين وأستراليا. بينما النجاح حصل باليابان وجمهورية الدومينيكان وهضاب غينيا الجديدة وجزيرة تيكوبيا. في جزيرة تيكوبيا مثلًا، قام السكان الأصليين بتحديد النسل عندهم إلى رقم يتناسب مع إمكانيات جزيرتهم وقاموا بقتل جميع الخنازير بالجزيرة عندما رأوْا أنها تأكل أكثر من ما تنتج. عمومًا الكتاب رائع وأنصح بقراته.
الكتاب طبعة مكتبة العبيكان، لذلك عانيت للحصول على هذا الكتاب، ولو أن الأمر بيدي لمنعت العبيكان بطباعة أي كتاب :)
كتاب رائع ... لو بإيدي كنت خليته مقرر على كل مدرس يقرأه خاصة مدرسين العلوم فيه حتت كتير بتوضح إن بلدنا الحبيب قدمها أكتر من مسار للخراب هو بس فيه إن هو مركز على المشكلات البيئية مش قادر أقول إن الصفة دي عيب لأن ده تخصص الكاتب
الانهيار: كيف تختار المجتمعات الفشل أو النجاح يعرّف دياموند مراده بالانهيار ، بأنه انحدار كبير في حجم السكان بالاضافة الى درجة التعقيد السياسي والاقتصادي والاجتماعي في دول كبيرة ولمدة طويلة ، ويعتبر ان نجاح أو فشل المجتمعات المختلفة يرتبط بتأقلمهم مع هذه المخاطر والتغييرات ، ويتبع الإسلوب المقارن للمشكلة المعاكسة: إختلاف معدلات تراكم المجتمعات البشرية في القارات المختلفة على مدى 13,000 عام ، ويركز الكتاب على الإنهيار بدل من التراكم ، فيقول انا اقارن العديد من المجتمعات السابقة والحالية المختلفة فيما يتعلق بالهشاشة البيئية مثل ، العلاقات مع الجيران ، المؤسسات السياسية ، وغيرها من المدخلات التي من المفروض ان تأثر على إستقرار المجتمع ، وأن البشرية تواجه اليوم وعلى مقياس أكبر بكثير العديد من المشاكل المتشابهة ، مع عواقب كارثية تقريبًا بالنسبة للعديد من سكان الأرض ، وهو يوظف الطرق المقارنة لفهم الإنهيارات الإجتماعية التي ساهمت بها المشاكل البيئية على خلفية ماأورده في كتابه السابق (أسلحة وجراثيم وفولاذ: مصير المجتمعات البشرية) يدرج دايموند 12 مشكلة بيئية تواجه البشر اليوم. أول ثمانية مشاكل قد ساهمت بالفعل في انهيار المجتمعات السابقة وهي : إزالة الغابات وتدمير المساكن مشاكل التربة (التعرية، التملح، وفقدان خصوبة التربة) مشاكل إدارة المياه المبالغة في الاصطياد المبالغة في صيد السمك آثار إدخال أنواع جديدة إلى الإنواع الموجودة في المنطقة الاكتظاظ السكاني ازدياد التأثير الفردي للأشخاص فيما بعد، يضيف دايموند أربعة مشاكل اخرى من الممكن ان تساهم في انهيار المجتمعات المعاصرة أو المستقبلية: التغير المناخي بسبب الصناعة تراكم المواد السامة في الطبيعة قلة الطاقة الاستخدام الكامل لطاقة الأرض الضوئية في النهاية، يجيب دايموند على السؤال : ما هي الخيارات التي يجب علينا القيام بها إذا ما أردنا النجاح، وعدم الفشل؟ » ويجيب : عن طريق تعرفه على خيارين ضروريين ميزا المجتمعات السابقة التي نجت عن تلك الكارثة ؟ ويحدد جوابه بنقطتين : - التخطيط طويل الأمد: مع الشجاعة في ممارسة التفكير بعيد المدى، والقيام بقرارات جريئة، شُجاعة، وتوقعية في الوقت الذي تصبح فيه المشاكل ملموسة ولكن قبل تأزمها - الإستعداد لتقدير القيم الجوهرية: الشجاعة للقيام بقرارات مؤلمة فيما يخص القيم ، ما هي القيم التي خدمت المجتمع جيدًا ومن الممكن ان تستمر في ظل الظروف الجديدة؟ ما هي القيم التي يجب التخلي عنها وإستبدالها بقيم جديدة
"في أثناء السنوات الستين الماضية ، كانت أقوي دول العالم قد تخلت عن قيم كانت قد تشبثت بها سابقا علي الدوام وكانت مركزية في صورتها الوطنية، في حين تبنت قيما اخري.تخلت بريطانا وفرنسا عن دوريهما الذين امتدا لقرونا بوصفهما القوتين الفاعلتين المستقلتين في العالم ؛ وتخلت اليابان عن تقليدها العسكري وقواتها المسلحة ؛ وتخلت روسيا عن تجربتها الطويلة مع الشيوعية ؛ وكانت الولايات المتحدة قد تراجعت كثيرا-لكن ليس تماما- عن قيمها السابقة في شرعنة التمييز العنصري، والدور التابع للنساء والكبت الجنسي. وتعيد استراليا الان تقويم مكانتها بوصفها مجتمعا زراعيا ريفيا ذا هوية بريطانية. وربما يكون الافراد والمجتمعات التي تحقق النجاح هي نفسها التي تمتلك الشجاعة في اتخاذ تلك القرارات الصعبة، ويحالفها الحظ في الفوز بالرهان."
This entire review has been hidden because of spoilers.
الكتاب بيدور حول أفكار أساسية بديهية لكن ضخامة المحتوى الضخم والتفصيلي اللي بيعرض بيه الكاتب هذه الأفكار بيثري هذه الأفكار بشكل كبير. باختصار التغيرات البطيئة بالنسبة لأعمار الأفراد هي كبيرة وضخمة بالنسبة للمجتمعات. وحدها المجتمعات التي يوجد فيها أفراد لديهم البصيرة لادراك هذا التغير والاستجابة له هي التي تنجو. الكتاب موجه بشكل اساسي لمشاكل المجتمع البيئية ولكن تبقى الدروس المستفادة واحدة. البصيرة وحدها لا تكفي للنجاة، لابد من الشجاعة والمبادرة في حل تلك المشكلات سواء على مستوى القيادة من راس المجتمع إلى قاعدته او على مستوى المبادرات المدنية من القاعدة لأعلى.
أمر آخر مهم: حال قراءتك للكتاب حاول السيطرة على شعور أننا في نهاية العالم وأن النهاية وشيكة لأن المدى الزمني الواسع الذي يتناوله الكتاب والرؤية الشاملة تلك مالم تذكر نفسك أنها مدى كبير يتجاوز حدود الفرد ستقع في الاحباط حتما
اكيد بعد قراية اسلحة وجراثيم وفولاذ، اي حد هيبقى نفسه يقرى لجاريد ديموند تاني. بعد قراية كيفية نشوء المجتمعات فاعتقد ان كتاب بيتكلم عن كيفية انهيار المجتمعات هيشد اي حد اهتم الموضوع الاولاني. بس هنا جاريد ديموند مدرسش الاسباب السياسية اطلاقا والي اعتقد في القرن الواحد وعشرين مش التهديد الحقيقي الي المفروض نخاف منه، لكن في عصر الشركات متعددة الجنسيات والنهضة الصناعية والتعداد السكاني الي وصل تمانية مليار فتهديد انهيار المجتمع العالمي نتيجة سوء تعامله مع البيئة هيكون اهم بكتير. جاريد ديموند مكنش تشاؤمي ومش بس ضرب مثال بمجتمعات قدرت تعدي ازمات بيئية ده كمان بيقدم استراجيتين ممكن ينقذو المجتمعات عامة.
كتاب دسم بلا شك مهم لتعرف كيف يدمر الانسان نفسه بنفسه وكل خطوة يخطوها نحو أن يطيل في عمره فاهو يأكل من عمر الكوكب الذي يستعمره ويقضي عليه ويهلكه
وربما يطرح فكرة ان الإنسان الغربي متخيل بإمكانيته السيطرة على الطبيعة مع عبثه الأبلى بها ، وياتي الكتاب فيقول له أيها الأبلى عبثك بالطبيعة يجعلها تتمرد عليك وتقضي عليك
وأيضا مرجع هام جدا لكيف أن تدمر مجتمعك بأسهل الطرق الممكنة وترتكب نفس الأخطاء المجرمة في حقك مثلما فعل من قبلك
واخيرا وليس اخرا ، الإنسان الذي يبتعد عن الإله يصبح ألة تدميريه مرعبة ينظر تحت قدميه ويهمل الغد مما يورث من بعده أسوء الظروف الممكنه ويشقون بسببه الا من رحم ربي واتعظ
ويكفي إنه من ترشيح شيخنا ومعلمنا المهندس أيمن محمد عبد الرحيم فك الله أسره
في البداية هذا الكتاب مميز بموسوعية المعرفة لدى الكاتب وببساطة العرض في ذات الوقت .كتاب كاشف عن أمور كبيرة تحيط بالجنس البشري وتهدد وجوده ،امور لانفكر بأهميتها لضيق نطاق الرؤية لدينا.السلبية بالنسبة لي هو بعض الأمور التفصيلية التي أظنها زائدة ومن دونها كان الكتاب امتع وخاصة الفصل الاول ولكن بشكل عام لغة الكاتب ممتعة والمعلومات قيمة جدا تتضمن التاريخ والاركولوجية والاقتصاد وعلم الاجتماع والجيولوجيا.كتاب مهم حقا .
عندما تشاهد الكثير من الافلام الوثائقية عن الحظارات الامبراطوريات وصعودها وسقوطها ويكون لديك اطلاع جيد لتاريخ الامم والشعوب والاكتشافات الجديدة فستصدم عندما تقراء الكتاب لانه تكرار لكل ما تعرف لكن بتفاصيل اكتر وتحليل اكثر لكن لا يغير هذا من حقيقة انك كنت تعرف السطور العريضة والمعلومات المهمة لما تحاول ان تقرأه ...صادفتني هذه المشكلة اكثر من مرة وما زالت مستمر للاسف ...
الكتاب يتناول قضية جادة ومهمة، ويجمع بين التاريخ والواقع المعاصر في بحث أسباب نجاح المجتمعات أو انهيارها. فكرته الأساسية وأمثلته قوية، لكن ما أضعف تجربة القراءة هو الإسهاب وكثرة التفاصيل؛ فهناك فصول ومقاطع كان يمكن اختصارها كثيرًا، ووجدت بعضها مملًا من وقت إلى آخر. كتاب غني بالمعلومات، لكنه كان سيستفيد كثيرًا من قدر أكبر من الاختصار والتركيز.
ﻷي مدى ممكن تقودنا الأنانية في استهلاك الموارد المتاحة بين أيدينا حاليا؟
خلال بحثي عن إجابة للسؤال ده صادفني كتاب لجاريد دايموند (Collapse: How Societies Choose to Fail or Survive ) -إنهيار: كيف تختار المجتمعات الفشل أو النجاة-
في خلال الكتاب ده بيحاول دايموند يفسر أسباب تدهور المجتمعات في إطار مكون من خمس عوامل أساسية: الأضرار الي بيلحقها المجتمع في بيئته، تغير المناخ، مجتمعات قريبة معادية، الشركاء التجاريين واستجابة المجتمع للمشاكل البيئية.
الكتاب بيتكلم عن حضارات قديمة وحديثة وبيقارنهم ببعض ويذكر الأسباب الي خلت بعض المجتمعات تفشل أو تنجح في مسيرتها.
بتبدأ مقدمة الكتاب بتساؤلات مشابهة للي طرحتها في أول البوست ده ويدي القارئ فكرة عن الطريقة الي استخدمها المؤلف في انتاج عمله بالصورة النهائية والأسلوب العلمي الي اتبعه، بعده فصل طويل عن مونتانا أحد الولايات الأمريكية وعن المشاكل الي بتواجهها إعتمادا على خبرته كمثال لجزء من دولة متقدمة.
الجزء الثاني من الكتاب وهو مكون من عدة فصول بيتكلم عن حضارات قديمة انتهى أغلبها حاليا، زي جزيرة الصفح (كتبت عنها بوست قبل كده) وبيتكيرن وهيندرسون وشعب الأناسازي وأغلب المجتمعات دي كان دراسة تاريخها بشكل غير مباشر زي الاعتماد على حلقات الأشجار والتأريخ بالكربون والبواقي في طبقات الأرض وأثار حضارتهم والمواد الي استخدموها في الصناعات اليومية والتغيرات المناخية وغيرها، وبعدين ينتقل للمايا شعب له تاريخ مدون جزء منه على المعابد والمباني الضخمة أو على الأوراق والتدوينات الي سابوها بالإضافة للطرق السابقة، وجرينلاند القديمة بشعوبها من الإسكيمو والفايكينج وسبب استمرار أحدهم وفشل الثاني. وبعد كده بيذكر الكاتب أمثلة لحضارات واجهت ظروف مشابهة ولكنها نجحت بشكل ممتاز لاتباعها أساليب صحيحة في إدارة مواردها البيئية زي تيكوبيا ونيو جينيا واليابان.
في كل مجتمع كان الكاتب بيحاول يسرد بشكل سريع جزء من تاريخ الحضارات دي ويربطها بإطار عمله الأولي بحيث تكون الفكرة مترابطة بشكل جيد.
الجزء التالت من الكتاب بيهتم بقضايا العالم الحديث ويقارنها بالمجتمعات السابقة والوسائل (سواء صحيحة أو خاطئة) الي بتستخدمها الشعوب الحالية والطريق الي ممكن توصله في النهاية الجزء ده بيتكلم عن رواندا والمشاكل العرقية والحروب الأهلية الموجودة فيها، وعن هاييتي والدومنكان وسبب تباين كلا الدولتين بالرغم من تشاركهم نفس الجزيرة، وبالتأكيد عن الصين الي قدرت تنهض باقتصادها بسرعة كبيرة ومازالت بتتوسع على حساب البيئة وايه الطريق الي ممكن توصل العالم كله له باعتبار العولمة وﻷننا بنتشارك نفس الموارد الأساسية، وأخيرا استراليا وأضرار الاستعمار الأوروبي وإدخال الأنواع الغريبة النباتية والحيوانية لها والكيفية الي بتدير بيها الحكومة الدولة في الوقت الحالي وعن الجهود المبذولة في حماية البيئة قبل ما تدخل في طريق اللاعودة.
الجزء الرابع وهو بالنسبالي الأكثر إثارة، ايه الي نقدر نعمله عشان ما نقعش في أخطاء الأسلاف؟ إيه الأسباب الي منعت الأمم دي إنها تلحق نفسها وتنجو من الإنهيار؟ في الأول بيقسم المؤلف الأسباب بشكل تدريجي من أول التوقع الخاطئ لحد الفشل غير المنطقي للمجتمعات لمحاولة الإجابة على السؤال ده. وبعدها يذكر تأثير الشركات الضخمة على حياتنا، الآثار الإيجابية والسلبية بشكل عام مع أمثلة مشهورة وينتقل لحياتنا اليومية في المدن الحديثة في العالم الأول ويرد على الإدعاءات بشأن الغير مهتمين بالقضايا البيئية والي بيعتبروها مجرد ترف او نوع من التسلية ومدى الخطورة الي بنقود ليها العالم إن استمرينا في اتباع أسلوب خاطئ وأناني.
سببت العولمة دلوقتي اتصال شامل بين الشعوب في كل أنحاء العالم، وبسبب التوسع السكاني والاستهلاك المتزايد للفرد بتطور الشعوب والتقنيات الحديثة بقت الأرض كلها معرضة لنفس الظروف، إستهلاك موارد كوكبنا المحدودة بشكل جائر هتعود على الجميع -البشر وباقي الكائنات- بالخسارة، وبالتأكيد لازم نختار طرق أكثر حكمة في استخدامها وإلا هتُفرض علينا طرق غير مرحب بيها ﻷننا محبوسين في كوكب واحد، الموضوع مش بالسوء الي متصورينه حاليا، ولكن المشكلة هي في الأضرار على المدى الطويل.
ممكن قابلت بعض التصورات العنصرية أو المتشائمة من الكاتب، ولكنه حاول يقف على الحياد في أغلب الأحيان، وبشكل عام الكتاب ده كان تجربة رائعة جدا بالنسبة لي، وبالرغم من إنه خد وقت طويل ولكن يستحق كل لحظة تقضيها في قرايته :D
This entire review has been hidden because of spoilers.
يسرد فيه تاريخ مجموعة من المجتمعات التي نشأة عبر فترات عابرة مثل المايا، الفايكنج وشعوب حديثة ويقدم وصف لنهضتها وكيف سقطت ليقدم في النهاية عبر كل هذه التجارب خلاصة عامة ...