الكتاب يروى قصة حياة خمسة من أعظم الرجال و النساء الذين أثروا فى الحياة المعاصرة و هم: 1- الماهتما غاندى الذى أخزى الامبراطورية البريطانية و وحد الهند كلها ضد الاحتلال دون أن يمس سلاحا. 2- فلورنس نايتنجيل (حاملة المصباح) أول من أدخل النظام الصارم إلى مهنة التمريض و أول ممرضة بالشكل الذى نعرفه حاليا. 3- ابراهام لينكون الرئيس الأمريكى و المحامى و أول من دعا إلى إلغاء الرق فى أمريكا. 4- مداد مارى كورى العبقرية التى ساهمت مع زوجها بالكثير فى البحث العلمى و اكتشفت الراديوم و حصلت على جائزة نوبل للعلوم. 5- الدكتور ألبرت شفايتزر الذى وهب ياته لخدمة المرضى السود فى أفريقيا و أسس مستشفاه هناك و تخصص فى علاج الجذام ليحصل على جائزة نوبل.
این کتاب کتاب خوبی بود و دوستش داشتم، همچنین جمله هایی داشت که بهش فکر کردم… احیانا اگر جایی دیدینش، بخونیدش زندگی ۴ یا ۵ نفر از ادم های اثر گذار رو بررسی کرده😌🤍
i have read it in fifth grade i love it ..... every character ,marie curie ,florence nightingale,ghandi ,Abraham Lincoln and his struggle against slavery...
هذا الكتاب من اروع الكتب التي قرأتها. انه يحمل مشعل وسط الظلام. انه يعبق الجو المحيط بنا بعبير سير هؤلاء الرجال العظماء والنساء العظيمات. اسلوب الكتاب سهل وروائي ممتع.. يجسد حياة هؤلاء الابطال الذين اسهموا كثيرا في تقدم الانسانية.. كما يصف الظروف المحيطة بهم والصعاب التي واجهوها وتخطوها.. الكتاب يحوي قصة حياة خمسة من اهم الشخصيات هي: عاندي محرر الهند ورائد الثورات السلمية او اللاعنف .. ابراهام لنكولن محرر العبيد .. فلورنس نايتنجل رائدة التمريض .. البرت شفايتزر الاديب الفنان والطبيب الانسان الذي خدم في الكونغو .. الوحيدة على مستوى العالم التي حازت جائزة نوبل مرتين: الاولى سنة 1902 في الفيزياء والثانية 1911 في الكيمياء ماري كوري
I've read its english version many years ago...like so many years back... and I've got it's Arabic version as well..! The biography of such great figures is quite amazing..Their achievments..how they influenced mankind..and their impact and name is inscribed in history is quite amazing...
A nice book to introduce you to those great ones in the history of mankind..with a quite simple way of narration and stating historical facts..
كتاب مفيد جدا عرفنى اعمال ناس كتير مشهورة كنت اسمع اسمهم و مش عارفة هما عملوا ايه . أنصح الجميع بقراءته لأنه سيزيد من معرفتهم بهذه الناس العظيمة. حتى أسلوبه بسيط وممتع لا تشعر بأى ملل خلاله.
الكتاب يروي قصة خمس من العظماء: غاندي ، فلورنس ، ابراهام لنكولن ، مدام كوري ، ألبرت شفايتزر. غاندي: حارب الطغيان بالسلام. فلورنس نايتنجيل: وهبت حياتها لمساعدة المرضي ، و لها اسهامات كبيرة في تطوير نظام المستشفيات و التمريض. لنكولن: رئيس الولايات المتحده السابق ، كان يعمل محامي و لكن كان محامياً من طراز فريد ، و حارب نظام الرق و واجه في هذا عقبات كثيرة ، و له دور في انهاء الحرب الأهلية التي كادت ان تفتك بالإتحاد في مهده. مادام كوري: استطاعت هي و زوجها مستر "بيير كوري" من اكتشاف الراديوم ، الذي يستخدم في علاج السرطان الآن. و من الجدير بالذكر انها رفضت بيع سر تحضير الراديوم و وهبته للعلم و العلماء و البشرية ، ايضا ماتت نتيجة مرض اصابها بسبب تجاربها العلميه ، حيث ان الاشعاع كان يقتل خلايا في جسدها. شفايتزر: ترك كل شيء في اوروبا و ذهب الي قلب افريقيا لكي يبني مستشفي ميداني يعالج فيه الفقراء.
يحتاج العالم لمثل هؤلاء العظماء الذين وهبوا حياتهم من أجل المباديء و العطاء.
I remember I first read this book when I was 11, was truly impressed by all the prominent humans and socialites all over the world whom Leslie dedicated her book to, such as Florence Nightingale, Gandhi, etc.. Later with me reading this book once and again I also realized I wasn't only thrilled by these characters but also Leslie's interesting titillating writing style she has.
Worth reading if you are lucky enough to find it since it's out of print long time ago and Leslie herself is not that popular at all unfortunately which surprised me somewhat.
I visited my high school library this morning and found my name on the library card of this book. I don't remember reading it, but I might give it a re-read.
ادركت من خلال هذا الكتاب ان العظماء لم يولدوا عظماء و ليس أهل بيتهم من العظماء فمثلا لينكولن اكتر شخصيه شدتنى و لم ارى فيها اى جانب سلبى ان عائلته زهده الحياه و لم تريد اى شىء منها سواء اساسياتها و لكن شخصيته الايجابيه هى كانت الدافع الرئيسى فى وصول للعظماه ومن حسن حظى وافق قرأتى له نزول فيلم لينكولن وحصوله على جائزه الاوسكار ....ولكن بشكل عام أمثال هالكتب المميزه افتقدناه كثيرا الان
بغض النظر عن ركاكة الترجمة في بعض الأحيان، إلا أنه كتاب رائع و مُلهم على جميع الأصعدة. عرّفني بشخصيات كنت أسمع بأسمائها فقط .. من دون أن أعرف قصص كفاحها و ما قدمته ، ليس لمجتمعاتها فحسب بل للعالم ككُل :)
كتاب كلاسيكي بروح انجلونية ! ، بيضم عدد من النماذج العالمية الملهمة .. بيتناولها تناول إليزابيثي مثالي ! .. ودا كان شئ طبيعي في ظل تصدر الحضارة الانجليزية الانجلونية الإليزابيثية في ذلك الوقت :) ********** اضاءات من الكتاب ********** غاندي ............ (... ثم بدأ في قراءة "الإنجيل" وقد سره كثيرا أن يدرك أن بعض تعاليم المسيح تشبه إلى حد بعيد بعض تعاليم كتاب (الجيتا). ومن خلال قراءته لكتاب المؤلف الانجليزي "كارليل" تمكن من معرفة الكثير عن محمد رسول الله و أعجب كثيرا بعظمته وشجاعته و باسلوب الحياة البسيطة التي كان يحياها . ومن نتيجة هذه القراءات والدراسات تبين له أن الحقيقة التي يحبها لاتوجد كلها في ديانة أو عقيدة واحدة ! . ..... ولم تكن السنوات القليلة التالية لوصوله إلى الهند سنوات سعيدة . حيث وجد أن عمله كمحام عمل لا يسره ، و أدرك أن هذه المهنة لاتناسبه ...) ***** (و من خلال كفاحه في جنوب أفريقيا ، اكتسب غاندي ايمانا لا حد له ببعض طرق الكفاح التي اتبعها فيما بعد ضد المستعمرين الانجليز في وطنه الأم .. لقد آمن غاندي بالقوة الروحية الكامنة في الانسان .. تلك القوة التي تمكنه من مواجهة الشر ومكافحة القوة .، ... و برفض إطاعة الأوامر والقوانين الجائرة . و كان على كل من يعتنق هذه المبادئ من أتباع غاندي ، أن يمتنع تماما عن العمل مع الحكومة .. و أن يمتنع أيضا عن طاعة أي قانون ظالم ..وعندئذ لن تستطيع الحكومة أن تفعل شسئا ، أو ستصبح على الأقل محدودة القدرة على مواجهة مثل هذا الموقف . وقد تعرض غاندي للسجن في مرات كثيرة ، ومع ذلك فقد ظل أتباعه ينفذون مبادئه وتعاليمه.) ***** (وكانت طبقة "المنبوذين" تعتبر أحط الطبقات طبقا للعقيدة الهندوسية . ولم يكن مسموحا لهم الا بالعمل في أحط الأعمال . ومع ذلك فقد سمح غاندي للمنبوذين أن ينضموا إلى "الأشرام" مثلهم مثل غيرهم سواء بسواء . و لكن عندما كانت تنضم احدى عائلات المنبوذين إلى جماعة غاندي ، كانت المشاكل تبدأ على الفور . فيظلوا منبوذين من بقية أفراد الجماعة ، كما أن أثرياء الهندوس الذين كانوا يقدمون بعض الأموال لمساعدة الجماعة امتنعوا عن ارسال مساعداتهم حتى لا تصل الى هؤلاء المنبوذين .. فقرر غاندي على الفور أن يضع خطة لنقل جميع أعضاء جماعته و هو على رأسهم الى الأحياء التي يعيش فيها المنبوذون . و أن على أعضاء الجماعة أن يكسبوا عيشهم بأداء نفس الأعمال المنحطة التي فرضت على هؤلاء المنبوذين. وفي أثناء قيام غاندي بإعداد تلك الخطة جاءه أحد كبار التجار المسلمين ، و استأذنه في أن يقبل بعض الأموال كمساعدة منه للجماعة .و في اليوم التالي أحضر هذا التاجر المسلم اموالا تكفي لمساعدة الجماعة عاما بأكمله . وقال غاندي في ذلك : "ان الله قد ساعدنا في اللحظة الأخيرة.." ) ***** (وذات يوم ذهب ليرى الأحوال السيئة التي يعيش فيها مجموعة من فقراء الفلاحين الذين يعملون في احدى المزارع ، فالتف حوله مئات ومئات من الناس .. جاءوا ليروا هذا الصديق الذي يريد مساعدتهم .. و جاء رجال الشرطة و أمروه بالانصراف ، ولكنه أعلن رفضه لتنفيذ الأمر ، فقبضوا عليه . وفي المحكمة شرح للقضاة السبب في رفضه لتنفيذ الأمر ، وطلب من المحكمة أن توقع عليه عقوبة عدم تنفيذ الأمر وعدم طاعة القانون !.. و لكن المحكمة لم تستطع أن تفعل شيئا أمام هذا المنطق ، فأمرت بإطلاق سراحه. واعتبرت هذه المحاكمة أول خطوة لاتجاه جديد ذاع وشاع و أصبح مألوفا في كل أنحاء الهند ، و هو رفض الأوامر والقوانين الجائرة مع الاستعداد الهادئ لتحمل عقوبة هذا الرفض أو العصيان.) ***** (وفي سنة 1930 وقعت حادثة مشهورة سميت باسم "مسيرة الملح" ! أصدرت الحكومة قانونا بمنع الناس من صناعة الملح من ماء البحر ، وذلك لاجبار الناس على شراء الملح من الحكومة . واعتبر غاندي هذا القانون ظالما وجائرا و يجب على الهنود أن يرفضوه . وأعلن للشعب أنه سيقود مسيرة من أتباعه متجها نحو البحر الذي يبعد نحو مائتي ميل . و هناك سيعلن رفضه لهذا القانون ويصنع بنفسه ملحا من ماء البحر ... ، و أعلن أن الله قد وهب البحر للناس ولا يمكن لحكومة من البشر أن تحول بين الناس وخير البحر ! وبطبيعة الحال فقد سجنته الحكومة لمخالفته لقانون الملح . ولكنه خرج من السجن بعد العقوبة ليواصل كفاحه من أجل شعب الهند .) ***** ( .. نشبت اضطرابات فظيعة في معظم أنحاء الهند . خصوصا في المناطق والولايات التي كان يعيش قيها الهندوس و المسلمون جنبا الى جنب. وبينما كان هذا الصراع الرهيب على أشده في مختلف مناطق الهند ، كانت المنطقة التي يعيش فيها غاندي هادئة و توقف فيها صراع المسلمين والهندوس تماماـ وذلك بعد أن أعلن غاندي صيامه واضرابه عن الطعام حتى يتوقف هذا الصراع . ونظرا لأن غاندي كان محبوبا ومحترما من جانب كل من المسلمين و الهندوس ، فقد توقف الصراع بالفعل .. وفي يوم 30 يناير سنة 1948 ، وبينما كان يمشي ببطء خارجا من بيته متجها الى معبد قريب لأداء الصلاة ، و وسط جمهور حافل اجتمع لمشاهدته وللاشتراك معه في صلاته ، اندفع شاب "هندوسي" من بين الناس و أطلق الرصاص على غاندي ، ظنا منه أنه يقف الى جانب المسلمين أكثر من وقوفه الى جانب الهندوس ) ! :( وهكذا رحل المهاتما ... ********** فلورنس نايتنجيل :) (حاملة المصباح) ***** .. وفي سن السابعة عشرة ، حدث شئ هام جدا في حياتها .. شئ يشبه ماحدث من قبل للفتاة الفرنسية (جان دارك) . ففي احدى الأوراق التي كتبتها فلورنس في هذه السن نقرأ مايلي " في 7 فبراير 1837 سمعت صوتا يناديني من السماء ويدعوني لكي أكرس حياتي لخدمة الله" ولم يكن الصوت حلما من الأحلام ، وانما كان صوتا حقيقيا وصفته فلورنس بأنه كان صوتا عاليا ينطق الكلمات بوضوح . وربما تقول أن ذلك ليس غريبا بالنسبة لفتاة صفيرة في السابعة عشر من عمرها وتعيش في عالم من الخيالات والأحلام . ولكن فلورنس بعد أربعين سنة من هذا التاريخ كتبت في مذكراتها أنها سمعت هذا الصوت أربع مرات خلال حياتها .. ***** .. استاء الأب وتكدر صفوه . فهل بعد كل هذا الجهد الذي بذله في تعليمها .. وكل هذه السياحات في أوروبا .. وكل هذه الملابس الجميلة الفاخرة التي اشتراها لها من باريس .. تأتي هذه الشابة الغريبة وتقول أنها تنوي أن تصبح ممرضة .. ؟! أما أمها فقد وقع عليها هذا الخبر وقع الصاعقة .. وأصابتها نوبة من الغضب ، ثم انفجرت باكية .. ياللمسكينة فلورنس .. لم يعد هناك أحد في صفها .. كلهم أصبحوا ضدها .. لقد أحست بالضياع وفقدت شجاعتها .. وكتبت تقول في هذه الفترة : " لم أعد أجد مبررا لاستمرار الحياة ولن أجد شيئا آخر لأعمله .. اني أقل شأنا من التراب .. اني لا شئ على الاطلاق ..!" ***** في سنة 1845 كانت المستشفيات من الأماكن المخيفة .. مملوءة بالقذارة والفوضى ، ومزدحمة بالمرضى و الآلام ، وتنبعث منها روائح كريهة لاتطيقها الأنوف ... وبالإضافة الى كل هذه الأشياء السيئة ، هناك اسوأ الأشياء على الاطلاق .. الممرضات ! .. وهن نساء جاهلات لايعرفن شيئا عن التمريض .. أخلاقهن سيئة ويسكرن بشرب الخمور الرخيصة طول الوقت . ، وتقول فلورنس ان رئيسة الممرضات في احدى المستشفيات الكبيرة ، ذكرت لها أنها لم تر طوال حياتها ممرضة لا تشرب الخمر حتى تسكر وتفقد وعيها ! ***** ومرت ثماني سنوات بعد أن أعلنت فلورنس رغبتها في العمل كممرضة ووقوف أسرتها ضد هذه الرغبة .. وكانت سنوات صعبة . لأنها مازالت مصرة على العمل كممرضة . ورفضت بالتالي أن تتزوج من شاب كانت تحبه ويحبها ، اذ كيف تتزوج وتترك "الخدمة" التي دعاها اليها صوت من السماء . ..... ********** ... وقع الشابان في الحب .. وأراد الابن الأكبر أن يتوج حبه بالزواج من هذه الفتاة العظيمة .. وذهب الى والديه ليستأذنهما في هذا الزواج .. انفجر الأب غاضبا .. أما الأم فقد أغمى عليها ..! كيف يتزوج ابنهما العزيز من مثل هذه الفتاة التي لاتملك شيئا على الإطلاق .. فتاة فقيرة اضطرت أن تعمل كمربية أطفال في بيتهم بسبب فقرها وحاجتها الى المال .. ... وكانت شخصية الابن ضعيفة فرضخ الى قرار والديه بعدم الموافقة على زواجه .. واضطر الى أن يصرف النظر عن حبه والى تغيير رأيه .. وكانت هذه الصدمة جرحا عميقا لمشاعرها .. وكانت آنذاك في الرابعة والعشرين من عمرها ***** كانت تواصل دراستها ليلا نهارا .. ... وكانت متعتها الوحيدة ، حين كانت تركب احدى الدراجات وتتجه بها صوب الريف ، حيث الخضرة والزهور و الأشجار والفضاء الرحيب .. وبالرغم من شبابها فقد كانت لا تشعر بأي رغبة في الحب ... لذلك فقد اندهشت ماري كثيرا حين لاحظت أنها بدأت تهتم كثيرا بزميل لها يدعى ... "بيير كوري" :) <3
***** والأن أصبح على مدام كوري أن تعد وجبات الطعام.. وحين كانت تعيش وحدها ، لم تكن تهتم بهذا الموضوع ولكنها الآن أصبحت ربة بيت وعليها اعداد الطعام لنفسها ولزوجها .. وهكذا تعلمت كيف تصنع الحساء .. .! ... وكان الزوجان يقضيان في المعمل نحو ثماني ساعات يوميا ، ومع ذلك فقد كانا يشعران أن هذا الوقت غير كاف لمواصلة اجراء تجاربهما .. وحين كانا يعودان الى البيت كانا يجلسان الى طرفي المنضدة ، وبينهما مصباح يعمل بالزيت ويشع نورا خافتا ولكنه يكفيهما لمواصلة القراءة .. وحتى الساعة الثانية أو الثالثة بعد منتصف الليل ، لا يسمع في حجرتهما أي صوت سوى صرير القلم وهو يكتب على الورق،أو حفيف صفحات الكتب حين يقلب أحد الزوجين صفحات كتابه ... ***** صفحات من حياة ماري كوري أو مدام كوري ، الحاصلة على (جائزتي) نوبل (في العلوم) ذهبت اولاهما مناصفة فيما بينها وبين زوجها ورفيق رحلتها العالم الفرنسي بيير كوري .. قبل وفاته **********
-A good writing with little lies. -I didn't know much about abraham lincoln, i only knew that he was an ex-president of the united states. Well, the thing that came to my mind by his story that he is famous for being a lawyer, political man, and president. But i have been amazed that the way he get to his dream is not through entering political classes or even school, he was very poor for that, he just decided to be good at whatever is in his hand. He has been a store-keeper, crops farmer, and body builder. So the moral i found is that if the way to your dream is not obvious yet, be good at available things. And eventually your dream will come alone. -I 'd never knew that 12 angry men movie may have been inspired from abraham defending for his friend's son in the court and how he persuaded 12 men that armstrong didn't kill. *some quotes by albert schweitzer: -" i want to be able to help without talking. It's no use talking to people about a religion of love; they must see you practise it" -" we must respect life. If a man has respect for life he will never thoughtlessly destroy any life, whether the life of man, or animals, or insects, or flowers, or leaves of a tree."
كل شخصية من هذه الشخصيات تعلمك قيمة فى الحياة، لكن أعظمهم-بالنسبة لى-تلك القيمة التى تنفع الجميع ويظل الجميع ينتفع بها حتى بعد موت صاحبها، لهذا أختار ماري كوري من بينهم، فهى أضافت جديدا للعلم باكتشافها الراديوم وماتت وظل أثر هذا الاكتشاف إلى يومنا هذا ليس فقط فى استخدامنا لهذا العنصر وإنما أيضا لما بُنى عليه من جديد فى العلم. ونخرج من هذا أن أفضل ما تقدمه فى حياتك هو أن تتعلم لِتُعلم الناس، ويا حبذا لو كان هذا العلم لله
أخيرا بععد شراء ب 27 سنة قراءت هذا الكتاب الممتاز كنتت قد اشترايته مع اصحابي واصدقائي من المعرض الدائم للهيئة العامة للكتاب برملة بولاق تحديدا شهر 8/ 1997 وكان ثمنه 50 قرشا وهذا الكتاب الذي لو بيدي لو يدرس بالمدارس لهولاء العظام وما قدموا في مسيرة ركب الحضارة الانسانية مدام كوري وفلورنس نايتيجل والبرت شفايترز وابراهام لينكولن وغاندي
كتاب ممتع و بسيط و ترجمته سلسه يتحدث في خمس مقالات عن خمس شخصيات من أعظم و أنجح النساء و الرجال الذين لهم بصمة واضحة في الحياة المعاصرة حيث تلاقي الكاتبة الضوء على حياة هؤلاء العظام والعظيمات و تحملهم لكثير من المعاناته و نجاحهم و مجهوداتهم في تغيير الحياة المعاصرة
كتاب جميل في مجمله ولكن به بعض العيوب منها انه يظهر الشخصيات بانها بلا اخطاء ومنها في قصه غاندي انه قال ان الاكل من اللحوم غير صحي وان عدم الاكل من اللحوم موافق للعلم فوافق غاندي في عدم اكله للحوم تعظيما لشخصيه غاندي
كتاب جميل في مجمله ولكن به بعض العيوب منها انه يظهر الشخصيات بانها بلا اخطاء ومنها في قصه غاندي انه قال ان الاكل من اللحوم غير صحي وان عدم الاكل من اللحوم موافق للعلم فوافق غاندي في عدم اكله للحوم تعظيما لشخصيه غاندي