يبدو انني أصبحت مدمنا للروايات العدمية واللامعقولية ,
فرانز كافكا و ألبير كامو ومن بعدهم يأتي يونسكو وانا مستمتع أشعر بنشوة ,
مسرحية عبثية من الدرجة الاولى ، ساخطة علي كل شئ متمثله في بطلها ( جان ) ، الذي يرفض ويتمرد علي كل شئ ، وهو في نفس الوقت ينتظر اللاشئ ، علي النقيض تماما زوجته ( ماري ) التي تعاملت بواقعية مع الامور وتأقلمت معها ,
جان يبحث عن الخلود وبلد تحرم الموت .
المسرحية لا تخلو من الجمل التي تسخر من الحياة بل الوجود بأكلمله ولكنها في نفس الوقت ألقت الضوء علي جوانب من واقعنا المرير .
الحياة لا تجدي طالما انها تبتلع العقل !!
لو أطلقنا الحريات لصار العالم بالمقلوب !!