هذا أوان البوح يا كل الجراح تبرجي
ودعي البكاء يجيب كيف وما وهل *
روضة الحاج.. ماذا أكتب عنها ؟ وقفت طويلا أمام مربع الكتابة حائرة, يكفي أن أقول بأنها تعيد إحياء لغة
الكلام التي غالبا ماتتعطل بالحزن, الجمال هنا محرض على البكاء لفرط شاعرية الوصف ودقته, من أجمل دواوينها في نطري.
اليوم دعنا نتفق
لا فرق عندك أن بقيت وان مضيت!
لا فرق عندك أن ضحكنا هكذا - كذبا -
وان وحدي بكيت!
فأنا تركت أحبتي ولديك أحباب وبيت
وأنا هجرت مدينتي واليك - يا بعضي - أتيت
وأنا اعتزلت الناس والدنيا
فما أنفقت لي من اجل أن نبقى؟!!
وماذا قد جنيت ؟؟!!
وأنا وهبتك مهجتي جهرا
فهل سرا نويت؟؟!!! *
** روضة الحاج