يستعرض المؤرخ عبد الرحمن الرافعي في هذا الكتاب أحداث ثورة 23 يوليو 1952 وما أعقبها من تحولات حتى عام 1959. وهو توثيق دقيق لسبع سنوات صنعت ملامح مصر الحديثة، بدءًا من إسقاط النظام الملكي، مرورًا بإصلاحات سياسية واجتماعية واقتصادية كبرى، وصولًا إلى ترسيخ دور مصر القيادي في العالم العربي والإفريقي. يقدم الكتاب رؤية تحليلية وتاريخية تجعل منه مرجعًا مهمًا لفهم إحدى أهم مراحل تاريخنا القومي.
عبد الرحمن الرافعي هو مؤرخ مصري، عني بدراسة أدوار الحركة القومية في تاريخ مصر الحديث. من أشهر أعماله هو 15 مجلد يؤرخ فيها منذ أواخر القرن الثامن عشر وأوائل التاسع عشر حتى خمسينياته. تخرج الرافعي من مدرسة الحقوق الخديوية سنة 1908م.
انشغل بعلاقة التاريخ القومي بالوعي القومي من ناحية، وبنشوء وتطور الدولة القومية الحديثة من ناحية أخرى. هو أول من دعا في مصر والعالم العربي إلى (حركة تعاونية) لتطوير الزراعة وتنمية الريف ورفع مستوي الحياة الريفية كشرط للنهوض الاقتصادي والتقدم الاجتماعي وتدعيم أسس الاستقلال السياسي وأول من دعا إلي ربط الريف بحركة التصنيع وبنظام التعليم العام في منظومة متكاملة تستهدف تنمية شاملة لا غني عنها وكذلك حماية الاستقلال الوطني وكان الرافعي قد بدأ نشاطه السياسي عام 1907 حيث انضم إلى الحزب الوطني بزعامة مصطفى كامل.
بدأ الرافعي تأليف سلسلة كتبه التاريخية بعد أن انسحب من الترشيح لعضوية البرلمان، ونشأ عن ذلك فسحة كبيرة من الوقت استثمرها في كتابة التاريخ.
لم تسلم كتب الرافعى التاريخية من النقد والاتهام بعدم الالتزام بالمنهج التاريخي الصارم، وانحيازه للحزب الوطني الذي ينتمي له، وتأريخه للأحداث من خلال هذه النظرية الحزبية، وتعاطفه الشديد مع مصطفى كامل، وإسباغه عليه كل مظاهر النبوغ والعبقرية والبراءة من كل سوء، وكذلك فعل مع محمد فريد، وإدانته الشديدة لأحمد عرابي ورفاقه، واتهامه للثورة العرابية بأنها سبب كل بلاء، وأنها كانت وراء الاحتلال البريطاني، وهجومه على حزب الوفد وإنكاره عليه إجراء مفاوضات مع بريطانيا؛ لأن أحد مبادئ الحزب الوطني الراسخة كانت لا مفاوضة إلا بعد الجلاء.
An Egyptian historian. He dedicated his life to the study of the roles of the national movement in the history of modern Egypt. His most prominent work was 15 volumes in which he documented the state of Egypt from the late 18th century to the mid 19th century. He was born in Cairo even though his family was from the Levant countries.He graduated from the Khadawia school of law in 1908. He spent most of his life in Cairo but moved to Alexandria for high school.immediately after his graduation he practiced law for less than a month until Mohammad Farid محمد فريد (a prominent lawyer and historian) asked him to become the editor of the Major General Al-San newspaper بجريدة اللواء لسان and this proved to be the first step in his life as a historian and a politician.
عمل غير محايد للرافعي.. دفع فيه كل تأثيره بأحداث ٢٣ وانتماءه الناصري فلم يوثق الثورة من كل جوانبها.. أظهر كامل موافقته في تقسيم أعمال الدولة على الضباط الأحرار ونصوص الدستور الجمهوري واي قرارات ناصرية أُخذِت بشأن الدولة ولم يراعي ما آلت اليه شعوب بسبب بعض أطماع أصحاب الانقلاب... ربما أسوأ توثيق للتاريخ لمن شهده وجارى اهواءه فيه
اقل اعمال الرافعى الذى اعتدناة صادقا محايد جودة ..يظل مفيد معرفيا كسائر اعمالة ولو كان اسم اخر على هذا الكتاب لكان تقييمة اعلى ولكن الكتاب جاء دون مستوى توقعاتى
لا يتماشى هذا الكتاب مع قيمة ما قرأته من قبل للرافعي، قد يقع في آخر قائمة كتاباته من حيث المستوى والحيادية والموضوعية من رأيي، استفزني التمجيد المبالغ فيه للثورة ولشخص عبد الناصر والهالة الأسطورية المحيطة به والتعامل مع الانتهاكات التي قامت بها الثورة باعتبارها أفعالًا عادية وطبيعية ومبررة للغاية على عكس ما كنت ألمسه في كتابات الرافعي الأخرى عند التعرض لمثل نفس الأفعال تقريبًا. أغضبني الاستخدام المستمر لتعبير "اليهود" عند الإشارة إلى "الاسرائيليين" ولا أعلم حقًا هل كان الرافعي وغيره من السياسيين والمثقفين سببًا في تأليب الشعب على اليهود المصريين أم كانت لغته مجرد نتيجة لذلك دون وعيٍ منه بنتائج استخدام مثل هذه اللغة. أما من حيث المناخ السياسي فيستدعي الكتاب مقارناتٍ لامتناهية مع الواقع الحالي المحيط بنا. ربما استطعت بعد الوصول إلى منتصف الكتاب تقريبًا التماس العذر للرافعي ولبشريته، ولحماسه للثورة وللخلاص من الاحتلال الذي قد يكون دافعًا لعدم رؤية الأخطاء عن عمد أو عن غير عمد، كما أن الكتاب صدر عام 1959 أي قبل اكتمال تجربة عبد الناصر تمامًا وقبل زوال الزخم الثوري الذي قد يعمي الكثيرين عن الحقائق. أحزنتني نبرة التفاؤل المسيطرة على الكتاب حين قارنت بين ما يتمناه الكاتب ويتوقعه وبين الواقع بعد أكثر من ستين عامًا.. كان هدفي من قراءة هذا الكتاب هو قراءة كتاب عن ثورة يوليو كُتب بموضوعيةٍ تامة اعتدت عليها من الرافعي، ولم يتحقق الهدف.
كتاب رائع بكل المقايس واحتوى على ما كنت ابحث عنه لسنوات عن تاريخ مفصل لاحداث الثورة وما بعدها من ابعاد سياسية واقتصادية وايضا اجتماعية
البعض يتهم حماسة الكاتب للثورة بعدم الحياد ولكن ارى انها حماسة مبرره لتبنى الثورة ما كان يأمل وينادى به قبلها واوضح ذلك بأقتباس اجزاء من كتاباته قبل الثورة
افادنى كثيرا ورتب الكثير ورد على بعض التسأولات التى كانت تدور بخاطرى
رغم محبتي وتقديري لمؤرخنا العظيم، إلا أنني أراه في كثير من مواضيع هذا الكتاب قد جانب الحياد في التأريخ والمصداقية في النقد!.. غفر الله لنا وله، ولعل أعماله السابقة العظيمة تشفع له.
الكتاب يعتبر أسوء كتب المؤرخ عبد الرحمن الرافعي إذا نظرنا إليه من جانب الحيادية وعرض وجهات النظر المختلفة للموضوع الواحد كما إعتاد أن يقدم في أعماله السابقة، بل هو تمجيد وتهليل، ولمن إعتادوا القراءة سيلحظون أنه تمجيد وتهليل فاتر كمن أُجبر على هذا العمل، ومن المرجح أن يكون مأموراً بكتابته بهذة الصياغة والتأييد لأنه مؤرخ مصري أصيل معاصر لشخصيات وأنظمة حكم و شاهد على تواريخ مصر في مراحل سياسية محورية، وله الكثير من الأعمال الموثوقة وله شأن في المجتمع المصري، إذاً هو يعتبر مكسب وإضافة توضع لحركة ١٩٥٢ و عبد الناصر على وجه الخصوص، والسياسات التي أداروا بها مصر وأفاعيلهم فيها، وبالتالي توثيق تاريخي من مؤرخ ذو ثقل.
ويرجح كفة أنه أجبر على هذا العمل بهذا الإسلوب أمران آخران: الأول هو إضافته لنصوص وتوصيات مؤتمرات تمت في هذة الحقبة لا تمت بصلة لموضوع الكتاب مثل مؤتمر باندونج وغيره مما يزيد من صفحات الكتاب ليس إلا ، ثانياً أنه لا يخفى على أحد ومسجل في التاريخ الرقابة على النشر في الصحف والمجلات والكتب بموجب رسوم قوانين تم إصدارها.
ولكن يمكن أن يؤخذ الكتاب على صورة تجميع لا بأس به لمن أراد أن يتناول مجمل أحداث ٥٢ وما بعدها من القرارات والقوانين والإتحاهات التي إنحدرت فيها مصر عبدالناصر سواء للمؤيدين أو المعارضين ولكنه ليس بالمرجع الشامل، وإنما ملخص مجمع
كما وقد مارس مجلس قيادة الثورة وحكومة عبدالناصر والمنتفعين من أساليب الضغط على كافة أطياف الشعب المصري، وأصحاب الأقلام الصحفية والسياسية والكُتاب و دور النشر حتى الإعلاميين والفنانين للتآييد والتغني والتمجيد بجمال عبد الناصر و نظامه، ولتحميل كل ما هو فاسد وفاشل لأنظمة الحكم السابقة،
وكذلك من الطبيعي أن يتأثر بنقص أو غياب المعلومات الحقيقية و زيف المعلومات المقدمة والوثائق من قبل الأنظمة الحاكمة وقتها وقبلها، إضافة لأنه لم يكن في مقدوره نشر الحقيقية .
ولكن بمرور الزمن وبظهور الكثير من المراجع وتكشف الحقائق وبإنجلاء هذا النظام القمعي وزوال الخوف والخطر تحدث الكثيريين، وبظهور نتائج ما حدث إنكشفت صور وأحداث وطفى على السطح ما يناقض هذا الغيام السابق فليس في الأمر إنتقاد موجه للمؤرخ المحترم الكبير عبدالرحمن الرافعي عن قصد أو إتهام بسوء النية، ولكنها إعادة للقراءة وللحكم على الأمور بفعل مضي الزمن ولا نعلم كم من الضغوط التي قد يكون تعرض لها المؤرخ ولا يخفى على أحد ما كان يحدث
كما كان من آرائه أن السراي كانت تعمل مع الإنجليز في تعويق الجلاء … في هذا مغالطة كبيرة وإستكمالاً لتعمد تشويه نظام الحكم الملكي بكل الصور والطرق بغض النظر عن الحقيقة، بل التاريخ مليء بما يوضح قدر الإختلاف والتنافر التام بين سراي الملك فاروق ونظام الإحتلال الإنجليزي على الدوام ورفض فاروق لهم واستخدامهم للأحزاب للضغط المستمر عليه .
لا أنصح بهذا الكتاب المُضلل للتاريخ الظاهر كالشمس .