فى أرض على الحدود ..رواية تتناول حكاية مهرب يعيش فى المنطقة الكردية التى تمتد بين إيران والعراق وتركيا حيث الإضطرابات والمصادمات وتجارة الممنوعات والتهريب والصراعات العرقية وبعض الهجمات من منظمات إسلامية وهيمنة من نظام حكم ديكتاتورى يريد فرض سيطرته خارج الحدود , إن المهرب لا يرى اثناء تجواله فى هذه المنطقة التى شوهتها الحرب والتى تبدو أنه لا يسكنها أحد سوى العصابات والجنود المرتزقة إلا التعذيب والقمع والدمار بشتى صورة. إنها رواية عن العنف والحرب والتعذيب والقمع ومعاناة إجتياز الحدود بين العالم وعن الصحراء ورؤى الشخوص المختلفة للوقت .
Sherko Fatah was born in Berlin in 1964 as the son of an Iraqi father and a German mother. He spent his early childhood in East Germany and also spent longer periods of time in Iraq. In 1975 his family moved to West Germany. Sherko Fatah studied philosophy and art history in Berlin, where he currently lives as a writer.
Awards:
* 1999 Berlin Literary Colloquium Stipend * 2001 Aspekte Literature Prize * 2002 Special German Critic’s Award for the Most Notable Prose Debut * 2003 Alfred Döblin Stipend * 2007 Hilde Domin Prize for Literature in Exile * 2008 Nomination for the Prize of the Leipzig Book Fair
في أرض على الحدود رواية ضبابيّة كضبابيّة المنطقة التي تتحدّث عنها، شعرت بصعوبة تحديد المكان فهي تخلو من أسماء الأماكن ولكنّها في مكان ما على الحدود العراقيّة التركيّة وفي فترة بعد الحرب التي أرجّح أنّها حرب التسعينيّات. الضبابيّة تلف زمن الرواية فهي تمضي بنا إلى الماضي أثناء سرد حدث ما عن الشخصيّة الرئيسيّة التي لم نعرف إسمها حتّى النهاية، المهرب الذي يجوب حقول الألغام في دربه الذي عرفه عن طريق إستغلال حاجة جندي من الجنوب كان يروم العودة إلى دياره وتحويل كل ما يملك إلى أموال فأبتاع المهرّب خريطة الألغام التي لم تعد تعني الجندي في شيء. الرواية تتحدّث عن دروب المهرّب ومخاوفه وأوهامه ووحدته أثناء قطعها حاملا البضائع المتنوّعة التي تشح في بلده. كما تتحدّث الرواية عن إستغلاله من قبل السلطات الأمنيّة وشخص يدعى بينو. بالتدريج نكتشف شيئا عن حياة المهرّب الأسريّة وإبنه ذو الثلاثة عشر عاما والذي أصبح فجأة يبدو أكبر سنّا من عمره الحقيقي ويحتقر اللعب مع الأطفال لتخبره السلطات الأمنيّة بأنّ "بوكشن" قد ضاع منه بسبب ذهابه إلى مدرسة للقرآن لها إرتباطات بالخارج. خشي الأب على إبنه ولكنّه لم يفعل شيئا فقد كان يعتقد أنّها مدرسة جيّدة وبها أناس صالحون. هذا الفصل من الرواية وضّح لي أمورا لم أكن لأتخيّلها، فالمهرب وأسرته لم يكونوا ليفتقدوا غياب إبنهم الحدث أيّاما عن البيت وكل ما كان يهمّهم أنّه يحصل على الطعام الكافي في تلك المدرسة، وهنا ربّما يصدق تحليل نشأة المتطرّفين من إتّحاد عوامل الجهل والفقر وعدم المتابعة الأسريّة وخصوصا غياب وضعف دور الأم وكذلك عدم قدرة الأهل على تقدير المخاطر الناشئة من إرسال طفل إلى مدرسة لا يعرفون عنها شيئا وإبتعادهم عن إبنهم وعدم التحدّث إليه ومحاولة التقرب منه. في النهاية ضاع الولد ولم يعثروا عليه وكأنّ المهرّب قد يئس من البحث عليه لأنّه تذكّر قول بينو بأنّ إبنه هو قربان لدربه الذي لم يكن ليفهم كيف أنّه كان يقطعه مئات المرّات وفي كل مرّة كان الحظّ يحالفه وينجو من حقول الألغام.
الرواية تعتمد الضبابيّة وعدم ذكر التفاصيل فحتّى العاصمة لا يذكر إسمها وهو الذي قام بزيارتها مرّة بعد الحرب ومرّة من أجل البحث عن إبنه في السجن المركزي هناك بعد أن دفع الكثير من المال لأحد المسؤولين. في الفصول النهائيّة يقضي المهرّب ليلة عند بيت أخته على الجانب الآخر من الحدود ولكنّ القرية تتعرّض لمحاصرة الجيش التركي فيقرر الهرب لأنّه وفي كل الأحوال كان قد دخل إلى البلاد بصورة غير مشروعة. يقع المهرّب في أيدي الجيش ويذكر تفاصيل مقزّزة عن تعذيبه وهو أمر جعلني أستغرب ساديّة البشر وكيف يمكن للجندي أن يصبح مسخا متوحّشا بشكل يفوق التصوّر، ولكنّهم يطلقون سراحه فيما بعد، بعد أن يشبعون ساديّتهم ويتأكّدون من أنّه ليس مسلّحا متمرّدا. في بيت أخته الذي رقد فيه للعلاج من آثار التعذيب، رغم كره زوج أخته لتواجده وعدم ترحيبه به، يستذكر المهرّب ذكريات الطفولة وأخته التي كانت دائما موجودة لتساعده وتقوم بكل شيء من أجله ويذكر كيف أنّهما في أيام طفولتهما سمحت له حتّى بإكتشاف جسدها وهما يلعبان على ضفّة النهر الذي شكّل دائما علامة مهمّة في حياته ودربه. الرواية جميلة ولكنّها ضبابيّة ولا أدري كيف يمكن لألماني أن يفهمها وقد إحتفظت بتلك الضبابيّة والعشوائيّة لقاريء من المنطقة. لكنّها رواية عن الحرب والألم والتعذيب والقسوة والضياع في أرض بلا ملامح ، وهذا ما حاول الكاتب توضيحهه كما أعتقد، وقد نجح في ذلك.
رواية تتناول قصة مهرب، كردي على الاغلب، يعيش في المنطقة الحدودية بين تركيا العراق وإيران، حيث الاضطرابات والصراعات العسكرية والعرقية.
جيد في الرواية تجسيدها لمعاناة السكان في تلك المنطقة الحدودية. اعتقال الجنود الاتراك للمهرب وتعذيبه كانت الجزء الاكثر تأثيرا في الرواية.
لم يعجبني استغراق المؤلف شيركو فتاح في تفاصيل صغيرة والوصف الدقيق لتفاصيل لم تكن لتحتمل كل هذا الاستغراق. ايضا استخدامه لجُمل قصيرة في السرد، فهذا يفقدني متعة الدخول في عمق العمل الروائي.
توقفت فى المنتصف ، لم أتحمل للترجمة السيئة الرواية غير ذلك فالكاتب يركز مجهوده فى وصف العالم أو أرض الحدود و لم يوضح أى شيء عن المهرب نجمة واحدة للبداية فقط
عندما نتحدث عن شعب بلا وطن وسط ثلاث اوطان مقيدا بالالغام متعدده الانواع و مختلفه حتى فى نشأتها وجنسيه زارعيها فانت تتحدث عن الوهم و الضبابيه التى زرعها فيك شيركو بطل القصه مجهول الاسم و الهويه و الوطن و لكننا عرفنا عنه كل ما هو دون ذلك ! السؤال الذي يدور ببالك طوال الروايه كيف يعرف هذا الكاتب المغترب كل تلك التفاصيل كيف اتى بفكره خيال الظل متعدد الاوجهه. مسارات التهريب. مواضع القنابل وانواعها. المواد المهربه و اصنافها. التفاصيل عبقريه جميعها . عمل ابداعى رائع.
رواية عن الوحدة عن العزلة عن الذات عن الحرية . رواية عن أرض على الحدود الرواية معقدة قليلا وتستلزم الانتباه للربط بين الاحداث التي ينتقل بينها الكاتب بخفة ومهارة .ولكنا في المجمل العام رواية رائعة عن كل شخص فينا يجد من نفسه جزء من المهرب
الغموض عنواناً للرواية ,لا مكان ولا زمان ولا شخصية تستطيع ان تحددها ! البحث عن الحياة والبقاء وسط مستنقع من الدماء ,لا تجد طول الرواية الا وانك تلهث من فرط ان تكون انت فى ذلك الموقف وسط الالغام ,وسط حياة من الصعاب ,مهرب اوجد لنفسة درباً فى اللاموجود من اجل الوجود.
Πολυ διαφορετικο απο αυτα που διαβαζω συνηθως, αν και διεκρινα ενα ιχνος μυστηριου. Περιγραφει με πολυ ρεαλισμο τις διαδρομες του λαθρεμπορου, αλλα με πολυ αργο ρυθμο, πραγμα που με κουραςε. Επαναλαμβανει ενα σκηνικο που ειδε ο λαθρεμπορος, που αν δεν ειχα την περιεργεια να δω αν βρηκε αυτο που εψαχνε, θα το ειχα παρατησει. Το τελος του μου φανηκε τοσο σουρεαλ, κατι σαν μεταβαση υπνου-ξυπνιου. Δεν ειμαι σιγουρη αν μου αρεσε, καθως δεν ειμαι σιγουρη αν καταλαβα ...
رواية ضبابية للغاية كالمنطقة التي نشأت منها ، اثارتني رغم قلة ترابط الترجمة وضبابية المؤلف في السرد وربط الأحداث . تتحدث الرواية عن احوال الكرد ومناطقهم وطريقة عيشهم بعد الحرب وأكثر ما أذهلني طريقة تعامل ظباط وجنود الحدود مع المهربين ، وتعامل الجيش التركي مع المهرب اثناء احتجازه تجعلني أتساءل هل العسكرية تقود للفساد الاخلاقي .... أتطلع لقراءة روايات أخري للكاتب في أقرب وقت
كل شئ غامض جدا .. لا تحديد للزمان ولا المكان او حتي لاسم البطل الذي عرف فقط ب" المهرب" السرد ممل ولا يدفعك للمتابعة بل أنني أكملت الرواية بصعوبة و حتي النهاية لم تكن جيدة جزء كبير من عدم الاستمتاع بالرواية هو بسبب الترجمة السيئة جدا
لم أستطع إنهاء اول 100 صفحة بسبب الملل الطاغي علي أحداث الرواية ، المائة صفحة دي ممكن تكون اكتر حاجة مملة قرأتها في حياتي بس علي الجانب الآخر الترجمة كانت جيدة جداً ولكن شكله كده ديدن سلسلة الجوائز إنه إما الحبكة وحشة والترجمة جيدة أو الترجمة سيئة والحبكة جيدة أو الاتنين سيئين.
في أرض على الحدود رواية ضبابيّة كضبابيّة المنطقة التي تتحدّث عنها، شعرت بصعوبة تحديد المكان فهي تخلو من أسماء الأماكن ولكنّها في مكان ما على الحدود العراقيّة التركيّة وفي فترة بعد الحرب التي أرجّح أنّها حرب التسعينيّات. الضبابيّة تلف زمن الرواية فهي تمضي بنا إلى الماضي أثناء سرد حدث ما عن الشخصيّة الرئيسيّة التي لم نعرف إسمها حتّى النهاية، المهرب الذي يجوب حقول الألغام في دربه الذي عرفه عن طريق إستغلال حاجة جندي من الجنوب كان يروم العودة إلى دياره وتحويل كل ما يملك إلى أموال فأبتاع المهرّب خريطة الألغام التي لم تعد تعني الجندي في شيء. الرواية تتحدّث عن دروب المهرّب ومخاوفه وأوهامه ووحدته أثناء قطعها حاملا البضائع المتنوّعة التي تشح في بلده. كما تتحدّث الرواية عن إستغلاله من قبل السلطات الأمنيّة وشخص يدعى بينو. بالتدريج نكتشف شيئا عن حياة المهرّب الأسريّة وإبنه ذو الثلاثة عشر عاما والذي أصبح فجأة يبدو أكبر سنّا من عمره الحقيقي ويحتقر اللعب مع الأطفال لتخبره السلطات الأمنيّة بأنّ "بوكشن" قد ضاع منه بسبب ذهابه إلى مدرسة للقرآن لها إرتباطات بالخارج. خشي الأب على إبنه ولكنّه لم يفعل شيئا فقد كان يعتقد أنّها مدرسة جيّدة وبها أناس صالحون. هذا الفصل من الرواية وضّح لي أمورا لم أكن لأتخيّلها، فالمهرب وأسرته لم يكونوا ليفتقدوا غياب إبنهم الحدث أيّاما عن البيت وكل ما كان يهمّهم أنّه يحصل على الطعام الكافي في تلك المدرسة، وهنا ربّما يصدق تحليل نشأة المتطرّفين من إتّحاد عوامل الجهل والفقر وعدم المتابعة الأسريّة وخصوصا غياب وضعف دور الأم وكذلك عدم قدرة الأهل على تقدير المخاطر الناشئة من إرسال طفل إلى مدرسة لا يعرفون عنها شيئا وإبتعادهم عن إبنهم وعدم التحدّث إليه ومحاولة التقرب منه. في النهاية ضاع الولد ولم يعثروا عليه وكأنّ المهرّب قد يئس من البحث عليه لأنّه تذكّر قول بينو بأنّ إبنه هو قربان لدربه الذي لم يكن ليفهم كيف أنّه كان يقطعه مئات المرّات وفي كل مرّة كان الحظّ يحالفه وينجو من حقول الألغام.
الرواية تعتمد الضبابيّة وعدم ذكر التفاصيل فحتّى العاصمة لا يذكر إسمها وهو الذي قام بزيارتها مرّة بعد الحرب ومرّة من أجل البحث عن إبنه في السجن المركزي هناك بعد أن دفع الكثير من المال لأحد المسؤولين. في الفصول النهائيّة يقضي المهرّب ليلة عند بيت أخته على الجانب الآخر من الحدود ولكنّ القرية تتعرّض لمحاصرة الجيش التركي فيقرر الهرب لأنّه وفي كل الأحوال كان قد دخل إلى البلاد بصورة غير مشروعة. يقع المهرّب في أيدي الجيش ويذكر تفاصيل مقزّزة عن تعذيبه وهو أمر جعلني أستغرب ساديّة البشر وكيف يمكن للجندي أن يصبح مسخا متوحّشا بشكل يفوق التصوّر، ولكنّهم يطلقون سراحه فيما بعد، بعد أن يشبعون ساديّتهم ويتأكّدون من أنّه ليس مسلّحا متمرّدا. في بيت أخته الذي رقد فيه للعلاج من آثار التعذيب، رغم كره زوج أخته لتواجده وعدم ترحيبه به، يستذكر المهرّب ذكريات الطفولة وأخته التي كانت دائما موجودة لتساعده وتقوم بكل شيء من أجله ويذكر كيف أنّهما في أيام طفولتهما سمحت له حتّى بإكتشاف جسدها وهما يلعبان على ضفّة النهر الذي شكّل دائما علامة مهمّة في حياته ودربه. الرواية جميلة ولكنّها ضبابيّة ولا أدري كيف يمكن لألماني أن يفهمها وقد إحتفظت بتلك الضبابيّة والعشوائيّة لقاريء من المنطقة. لكنّها رواية عن الحرب والألم والتعذيب والقسوة والضياع في أرض بلا ملامح ، وهذا ما حاول الكاتب توضيحهه كما أعتقد، وقد نجح في ذلك.
Secondo il sottotitolo “Sul confine” sarebbe un “romanzo iracheno” ma è scritto con uno stile così astratto e distaccato che potrebbe essere ambientato quasi ovunque... i riferimenti geografici (e storici) sono così pochi e generici che sono poco più di etichette appiccicate lì (e che potrebbero essere cambiate con un leggero lavoro di editing). Apparentemente è ambientato al confine tra Irak, Turchia e Iran negli anni successivi la prima guerra del Golfo, per quanto storicamente sia contraddittorio (ad es. nel romanzo quell'area sembra sempre sotto il governo centrale, mentre nella realtà era sotto controllo curdo e praticamente indipendente dalla fine della guerra). Lo stile con cui il romanzo è scritto, fatto di allusioni e introspezioni del protagonista (il “contrabbandiere”), lo rende spesso incomprensibile e indecifrabile... alcuni passaggi sarebbero anche interessanti ma purtroppo non arrivano mai a descrivere in maniera compiuta cosa significhi essere uno “spallone” nel contesto dell'Iraq degli anni '90. In poche parole: un romanzo deludente, complicato e noioso, che sconsiglio.
في اغلب اراضي الحدود لا مجال الا للحروب والتوتر والنزاعات والمناورات ـ و كطبيعة الاراضي الحدودية القاسية البيئة والظروف على ساكنيها التي تقبع بين تركيا والعراق وايران كانت بداية الرواية في اول سطورها تخبر بنبأ موت احدهم . الرواية يمكن ان تكون بمثابة رحلة الى تلك المنطقة الحدودية فتجسـدك وسط اراضٍ مزروعة بالألغام وارضٍِ اخرى تعلوها الهضاب تارةً وتمتد بسهولها تارة اخرى ....