اسم الكتاب : يوليوس قيصر المؤلف : د.الحسيني الحسيني معدي عدد الصفحات: ٢٨٤ دار النشر: الكتاب العربي(دمشق-القاهره) اقتباس من الكتاب: "هو القائد العسكري والزعيم السياسي الروماني الشهير .كان أول شخصية سياسيه هامه اكتشفت أن النظام الديمقراطي في روما لم يعد صالحا لمواجهة الفوضى في البلاد وان الحكم قد تجاوز مرحله الامان .يعتبر واحد من أشجع الساسه ومن أكثرهم موهبه ايضا وكان سياسيا ناجحا وقائدا مبهرا وخطيبا بليغا،وكاتبا بيناً.وقد انتقده الكثيرون لحبه للسلطة ،ولستخدام نفوذه للإثراء الغير مشروع ،ولأنه في القتال لا يعرف الرحمه ولا اخلاقيات له فقد كان يبالغ كثيرا في قيمة الخسائر التي الحقها بأعدائه ومعارضيه" 📚نبذه عن الكتاب: كتاب يتحدث عن حياه يوليوس قيصر الاسطوريه ونهايته المأساوية كما يتحدث عن اسرته ونشأته ودوره في السياسه والحكم اصلاحاته ودكتاتوريته وقصته الشهيره مع كليوباترا...والكثير من الحديث عن روما في عهده...الكتاب ممل لإن الكاتب لم يربط الاحداث ببعضها البعض بل اخذ كل موضوع وناقشه بشكل منفرد عن الآخر ..
سيرة مبهرة ومذهلة لشخص ترك وراءه أسطورة خالدة!.. أعجبتني كثيرا وأعتقد أن الفيلم الوثائقي الذي ذكرتُه آنفاً, وفيلم هوليوودي آخر سيعزز من استيعابي لهذه السيرة العظيمة استمتعت.. كعادتي :)
يعيب الكتاب سوء الترتيب. الكاتب أراد الحديث عن الكثير من الأحداث ولكن ينقصه الشرح الكافي، فكان يختصر كثيراً في الأحداث. اضافةً إلى أن الأحداث ليست متسلسلة، فمثلاً تُقتل شخصية ما ومن ثم تجدها على قيد الحياة في الفصل الذي يليه، والسبب؟ المؤلف يقفز بين الأحداث ثم يعود بالزمن.
أحب أن أقرأ كتاب وأغادره بعلومات قيمة قد لا يتوقع كاتب الكتاب نفسه أنها قد تثير اهتمامي ولا سيما أنها لا تنتمي لأصل فحوى الحكاية في البداية جزعت بعض الشيء لأنني توقعت أن أجدني بين أسطر رواية تاريخية تجسد الشخصيات ، لكن جزعي قد زال فيما بعد فصحيح أن النص لم يكن روائيا ولكنه كان حكاية على كل حال و بأقل قدر من التصرف الشخصي ، جميل أتذكر الأن الجزئيات التي ذكر فيها مرحلة ميول قيصر للاهتمامات الأنثوية والمبالغة الواضحة في تجميل نفسه وعلى ذكر ذلك على مبدأ كلام يجلب كلام يقال أن الشعوب القديمة كانت أكثر تسامحا مع هذه الظواهر ومن ضمنها محبة الذكر للذكر والأنثى للأنثى ، لكن السؤال المباشر الذي يقفز على رأسي هنا هو من قال أن تلك المحبة الرائجة كانت ذات طابع جنسي ؟ لنقارن التسامح معها أو رفضها بالمثليين في يومنا هذا < أعرف أن مظهري الآن كالواقف غارسا كفيه في منتصفه وسط المحيط ولكنه يقف على اليابسة حتى يبدو المنظر غير منطقي أبدا فهذه النقطة تكاد تشكل لا شيء من الكتاب ولكنها من وجهة نظري ذات أهمية لفهم أو لتفهم المجتمعات القديمة شخصية يوليوس قيصر يبدو تميزها جليا وظاهرا بعد وفاته وعندما يشرع القاريء في تأمل تصرفات انطونيوس أما عن كليوباترا <وهذه كانت أقرب فرصة لي معها أتسائل إن كانت حقا تحب يوليوس أم أنها تسعى لطموحاتها ومصالح شعبها ؟ فقد اتجهت لأنطونيوس ولكم هو ساحر ذاك المشهد التاريخي المضرج بالدماء بعد موت أنطونيوس ولحاق كليوباترا به ، لا أعرف لم يربط يوليوس بكليوباترا رأيت أن شأن انطونيوس معها هو الأكثر تأثيرا وإقناعا ، سيستسلم فقط يريد ضمان (اترك كليوباترا وشأنها ) وهي أيضا رفضت خيانته على كل حال والأهم من هذا كله دخلت وخرجت بفكرة أكثر تسامحا مع الديكتاتورية ^_^
الكتاب في مجمله يضعك في الفتره الزمنية لما كان يعرف بـ (الجمهورية الرومانية) و بالتحديد في ال 200 عام السابقين للميلاد , نتعرف من خلاله علي الحياه السياسيه و الاجتماعية لهذه الجمهورية و مولد الإمبراطورية اضاف لي الكتاب معلومات كثيرة و مهمة عن هذه الفتره , لكن عيوبه انه غير منظم و ايضا لم يتعرض الي تفاصيل مهمة في حياة يوليوس قيصر , و كأن الكاتب استخدم عنوان الكتاب لجذب القارئ ثم يحدثه عن الحياه الرومانية عامة و يشير في بعض المواقف الي يوليوس قيصر و دوره فـيها
هذه الكتاب ترددت كثيراً في شراءه لكن بعد مطالعته وجدته يستحق المطالعة و لكم يحتوي في بداياته علي معلومات جميلة عن قصة روما حتي و إن جائت شبه مختصرة و في شكل كبسولات لكنها مفيدة و مطلوبة و ألتمس العذر للمؤلف فم قصده و غايته كان هو الشخصية و تحليلها قدر المستطاع مع تناول معظم العوامل التي أحاطت بشخصية مثل هذا القائد يوليوس قيسر هذا مبلغ علمي و العلم كله لله تعالي
الحسيني معدي اهو ترجم هذي رواية شكسبير الذي نشرها في دار فاروس ولاكن عمل نسخة ثانية في دار الكتاب العربي مثل هذي النسخة ماذا فعل اخذ الرواية شكسبير الذي ترجمها وعملها بأسلوب سيرة ذاتية ولاكن شكسبير غير بعض احداث التاريخية وحسيني المعدي عدل هذي الاخطاء في هذا الكتاب واخذ بعض المعلومات من ويكيبيديا المعلومات الغير متوفرة بالرواية وليس كل المعلومات ويكيبيديا البعض لكي لا يلاحظ احد
هذا العمل الشكسبيري كتب وترجم في عدة لغات لكن تبقى غاية النص منتصرة مهما تم الاقتصاص من هذا العمل لسوء الترجمة أو تحوير ما في النص من قيم وأفكار وربما حقائق..