إنه شىء ما .. يتحرك .. يلاحقك .. تتساءل عن كنهه فلا تجد إجابة .. ربما كـان فى دارك .. ربما كان على باب غرفتك .. إنه شىء ما .. لا أحد يعرف ما هو .. والخطأ الجسيم أن تفترض أن المؤلف ذاته يعرف أى شىء عنه !
Ahmed Khaled Tawfik Farrag (Arabic: أحمد خالد توفيق), also known as Ahmed Khaled Tawfek, was an Egyptian author and physician, who wrote more than 200 books, in both Egyptian Arabic and Classical Arabic. He was the first contemporary writer of horror, and science fiction in the Arabic-speaking world, and the first writer to explore the medical thriller genre.
Tawfik is considered by many to have been one of the most influential writers of his time. His legacy has influenced thousands of Arabic-language authors.
عبير في مغامرة خاصة مع رفعت إسماعيل. بالطبع ليست علي مستوي سخرية وأسطورية "اسمه أدهم" ربما لأن السخرية هنا كانت من تكتيكات كتابة المؤلف لا البطل وأحداث الروايات
قراءة ثانية بعد خمس سنوات لو لم تقرأ فانتازيا أو ما وراء الطبيعة فلا تبدأ بهذا العدد .. القراءة الأولى كانت صدفة بعد ما أنهيت ما وراء الطبيعة وبدأت البحث عن سلسلة جديدة . وطبعا كنت متحفزة للانتقاد لأن مفيش زي رفعت يعني ومين عبير دي، وطبعًا كان اختيار خاطئ دخلت لفانتازيا بعد ما كانت شخصية عبير وجهاز الأحلام وقطار فانتازيا والمرشد موجودين فبالتالي مفهمتش حاجة عن الشخصيات وتكوين قصص فانتازيا، وكملت الرواية بسبب القصة اللي بيعيشها رفعت وعبير، وانا في نفس الوقت مش فاهمة سبب كتابة القصة كده، وده زاد لأن الدكتور الله يرحمه كان رايق جدا وهو بيكتبها وبدأ يسخر من لزماته الكتابية اللي بحب كل واحدة منها أكتر من التانية، فبرضو مكنتش فاهمة ده بوضوح وقتها وإنه أبطال الرواية عارفين انهم في الرواية وبيسخروا من مؤلفهم.
القراءة الثانية كانت تجربة لا يكفيها وصف متعة وضحك وفهم لطريقة الكتابة، ودلوقتي بقيت ممتنة للكام سطر اللي دكتور كان بيتدخل فيهم كل شوية ويتكلم عن نفسه لأنه كان واحشني جدا تعليقاته واستطراداته. حكاية ممتعة وأمريكية وحبكتها قوية وبرغم إعادة القراءة اتخدعت في مشهد الذروة كالعادة. ولكن "لوسيفر والحق يقال لراضٍ"❤️ فبراير ٢٠٢٤📚💙
ذاك الذي يملك السخرية من كلّ شيء ومن اللاشيء، يسخر حتى من نفسه يعي نمط كتابته جيدًا، تكنيكه الخاص ويعرف كيف يسخر منه
عبير والعجوز رفعت إسماعيل معًا في عدد واحد المتعة لم تكن فقط في أحداث القصة، بل بجمال وجود هذا العجوز بسخريته اللاذعة وبدلته الكحلي ونحافته وكلّ ما فيه
عدد ممتع آخر من أعداد فانتازيا ويبدو أن أعدادها الممتعة لن تنتهي أبدًا :))
مبدع هو !! قطعا مبدع !! ذلـــك الكاتب المتفرد الذى ينجح فى اقتفاء اسلوبه و اعتماد تيماته لهو عبقري بحق
اذهلنى احمد خالد توفيق بقدراته اللامحدودة على خلق اجوائه الخاصة و يمكن القول باريحية ان تلك الاقصوصة كانت درسا مركزا شديد التكثيف فى مدرسة ذلك العبقري :)
عبير برفقة العجوز ذي العوينات والبدلة الكحلية التي تجعله فاتتنا .. بقالي فترة مش عارفة أقرأ بس القصة خلتني مسيبهاش لحد ما تخلص .. ليست كما في قصة اسمه أدهم بالطبع لكن هنا الوضع مختلف، هنا يكتب بطريقة ماوراء الطبيعة :) أحببتها وذكرتني بكتابات صديق حينما يكتب لي شيئا
2.5/5 كنت أتوقع أن تلعب عبير دور ماجى ... وخيبت البداية أملى كثيرا. ولكن بعد تفكير مسار الأحداث كان أفضل مما توقعت . العديد من العبارات كانت جميلة ولكن ككل لم أستفد منها سوى فى معرفة بعض أساليب العراب فى الحبكة أو تقديم حل مبكر لا يظهر سوى فى الخاتمة . قد أعود لاحقا لكتابة ريفيو أحسن مغ العديد من الاقتباسات.
كابتسامة صديق عاد من سفره تتذكر بها كل ذكرياتكم القديمة، كحصولك على دقيقة لقاء مع حبيبك الغائب تعيدون بها لياليكم قابلت رفعت إسماعيل مجددًا.. العجوز الأصلع ببذلته الكحلية التي تجعله فاتنًا.. الذي يدخن كقاطرة، ذا القفص الصدري الذي يتمناه أي طالب طب.. بسخريته اللاذعة.. هاهو رفعت إسماعيل متمثلًا أمامي يحاول مساعدة صديقتي الجديدة عبير.. من الذي يلجأ له الجميع حين يشكون في وجود مذؤوب يطاردهم؟ من الذي يحمل هاتفه دومًا مصيبة جديدة، ربما لعنة فرعون أو أكلة لحوم بشر أو مصاصو دماء أو أناس يحترقون ذاتيًا؟ إنه رفعت إسماعيل.. أسطورته..أنه هو. ينتقد البعض أن عبير لم تلعب دور ماجي.. ولكني أقول أن هناك ماجي ماكيلوب واحدة، هناك واحدة فقط تمشي على العشب فلا تثني منه عودًا.. مغامرة لطيفة، يستعرض فيها رفعت أسوأ صفاته، الملل والسخرية والتركيز في التفاصيل الدقيقة.. وأجمل صفاته، الملل والسخرية والتركيز في التفاصيل الدقيقة.. ظننت ذلك واضحًا.. أشعر أنني أتأثر بأسلوب المؤلف، المرشد نفسه تأثر بأسلوب المؤلف وتكلم على طريقة أنا-أحاول-إدخالك-في-الحدث.. بعيدًا عن هذه المراجعة النقدية التي لا أقصد بها أية مراجعة نقدية.. أنا شعرت اليوم بصدق مقولة الدكتور لم يمت.. هو موجود دائمًا بكتاباته.. بكيت فرحًا عندما سخر من أسلوبه.. وكذا رفعت، رفعت لم يمت.. رفعت سيظل صديقي الوحيد..
"نظرت عبير إلى عنوان الفصل، فغمرتها الدهشة.. إنّه مكرر.. هنا تذكّرت أن المؤلف يكرر عنوان الفصل نحو خمسين مرّة في القصة الواحدة، وفي كل مرة يقول إنّه ليس متأكّدًا مما إذا كان أورده من قبل.. برغم أنّه من السهل أن يطلق على الفصل اسم (عبّاس) أو (طلبة) أو أي اسم آخر.. ربما فيما بعد يطلق على الفصول (أسطورة الـ... بشرطة) كما يفعلون مع الحافلات في القاهرة".
ربما يكون د. أحمد خالد توفيق من أكثر كتاب العصر الحالي إتقانًا للسخرية، كما نرى في كل كتاباته تقريبًا، لكن السخرية هنا تختلف قليلًا، فهو لا يسخر من شخص أو حدث عادي، بل يسخر من نفسه، ومن بطله الذي قضى عمره يرسم حياته وأحداثها.
لكن الأحداث والحبكة والمعلوماتية التي وجدناها في الأعداد الأخرى من السلسلة كانت أقل من متوسط باقي الأعداد.
قرأتها بالأساس بعد أن اقتربت من انهاء قراءة سلسلة ما وراء الطبيعة في محاولة لوداع رفعت إسماعيل. مارس الدكتور رحمه الله في هذا العدد نوعاً من النقد الذاتي على أسلوبه في كتابة السلسلة لكنه بشكلٍ ما أسرف في هذا النقد، وهذا أمرٌ متفهم...لكن العدد لطيف على كل حال.
كتاب العيد: تم✅ كتبت مراجعة -طويلة عريضة- وحُذفت ولذلك؛ الكتاب عبارة عن إثارة للذكريات واستظراف سمج لكنه محبب لي بالطبع -لأنه يرتقي لذائقتي وحسِّي الفكاهي💅- وشكرًا.
رحلة جديدة في فانتازيا يحضرها رفعت اسماعيل، وطالما الأخ رفعت هل بطلعته البهية يبقى الموضوع فيه وحوش وأساطير ومسوخ وجانب نجوم وأيها الفاني وبك أسعد وليلة كبيرة قوي سعادتك حتى تحترق الـ....
أجاد العراب في هذا العدد نقد كتابته بسخرية معتدلة مش باين فيها التكلف ولا الاستظراف.
انتقد أسلوبه، سهوه، تكرار استخدامه للعناوين، وحيله في إنهاء بعض أعماله.
وضح بعض تقنيات السرد، تيمات الرعب، الملامح العامة لمنهجه في الكتابة واتريق على أكتر من لازمة كلامية بيستخدمها بوعي أو بدون.
وارد إن الدكتور مارس النقد الذاتي وخرج منه بالعمل ده ووارد إنه جمع انتقادات القراء من خلال المنتديات أو إن العمل مزيج من الاتنين.
لكن أياً ما كان الأمر فالموضوع كان محتاج شجاعة كبيرة وذكاء، وأعتقد إنه نجح.
لكي تكون كاتبًا ساخرًا يجب أن تملك القدرة على السخرية من نفسك أولاً...! .. كل من لا يملكون هذه القدرة سخريتهم سمجة لزجة كريهة هذه عبارة اطلقها العراب احمد خالد توفيق وفي هذا العدد من فانتازيا سوف تراها حقيقة ..كيف لشخص يستطيع السخرية من نفسه وأسلوبه وحتى السخرية من سخريته !!! للأشخص ممن عاشوا اياماً مع سلسلة ماوراء الطبيعة هذا العدد مخصص لكم لكي تعيشوا الضحكة التي تركها لنا العراب العظيم
نعود بمغامرة جديدة لصديقتنا عبير داخل فانتازيا هذه المرة نقابل صديقنا العزيز رفعت إسماعيل لكن للأسف هذه المغامرة كانت مملة وبها الكثير من الإرباك في الحقيقة لا أنصح بالعدد لكنني أنصح ببقية الأعداد
أكتر عدد عجبنى لغاية دلوقتى...دايما بيعجبنى الاسلوب الساخر لدكتور احمد...واللى عجبنى اكتر انه استخدمه على نفسه..وده شىء مش بنلاقيه كتير عند الكتاب اللى بيتميزوا بالنوع ده من الكتابة..كمان استفدت من تكنيكات الكتابة اللى الكاتب ذكرها طول القصة....بجد عدد مميز جدًا
العجوز الأحمق و بذلته الكحلية التي تجعله يبدو فاتنا و قلبه السقيم و ملله الذي لا حد له و جانب النجوم و سادته الذين لا يرحمون بالأضافة إلى سخرية المؤلف من نفسه كل هذه أسباب جعلتني أحب هذا العدد بالرغم من عدم مناقشته لأسطورة كأساطير ما وراء الطبيعة و بالرغم من الإرهاصات و ما الى ذلك
غالبا ضحكت زياده عن اللزوم بس انه رفعت اسماعيل الذى يكره ثانى اكسيد الكربون و يدخن كبرلين حين دخلها الحلفاء رفعت اسماعيل بضيق شراينه و بذلته الكحليه التى تجعله فاتنا <3
محاولة جيدة من المؤلف لاستكمال سلسلة ما يسمي بأدب البارودي الساخر من سلاسل او اعمال فنية اخري ولكن الراية ليست ببريق وموضوعية وربما منهجية الروايتين اللتان سخر فيهما من نبيل فاروق