Jump to ratings and reviews
Rate this book

Race and Slavery in the Middle East: Histories of Trans-Saharan Africans in 19th-Century Egypt, Sudan, and the Ottoman Mediterranean

Rate this book
In the nineteenth century hundreds of thousands of Africans were forcibly migrated northward to Egypt and other eastern Mediterranean destinations, yet relatively little is known about them. Studies have focused mainly on the mamluk and harem slaves of elite households, who were mostly white, and on abolitionist efforts to end the slave trade, and most have relied heavily on western language sources. In the past forty years new sources have become available, ranging from Egyptian religious and civil court and police records to rediscovered archives and accounts in western archives and libraries. Along with new developments in the study of African slavery these sources provide a perspective on the lives of non-elite trans-Saharan Africans in nineteenth century Egypt and beyond. The nine essays in this volume examine the lives of slaves and freed men and women in Egypt and the region. Contributors: Kenneth M. Cuno, Y. Hakan Erdem, Michael Ferguson, Emad Ahmad Helal Shams al-Din, Liat Kozma, George Michael La Rue, Ahmad A. Sikainga, Eve M. Troutt Powell, and Terence Walz.

256 pages, Hardcover

First published November 1, 2010

Loading...
Loading...

About the author

Terence Walz

3 books1 follower

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
4 (26%)
4 stars
8 (53%)
3 stars
2 (13%)
2 stars
0 (0%)
1 star
1 (6%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for Mohammed Elserafy.
141 reviews
October 9, 2025
صدر الكتاب عن الدار المركز القومي للترجمة، في ٩ فصول كل فصل يقع في حدود الثلاثين صفحة ليس أكثر وهذا ما ميزه، فكان بعيدا عن الملل والبسط المتكلف.


البحث الأول:
بقلم "عماد أحمد هلال" وناقش موضوع غاية في الأهمية وكان بمثابة بوابة لموضوع الكتاب وهو نشأة الرق في مصر في القرن المعني بالبحث، أي القرن التاسع عشر.
وإلا فإن الكاتب بين قدم هذا الأمر في مصر منذ عصر الطولونيين والإخشيدييين.

كانت نشأة الرق في مصر بسبب طمع محمد علي في انشاء جيش من العبيد تحت امرته بسبب عدم ثقته في جيشه من المماليك، وكذلك بسبب قلة عددهم لقتله اياهم ومن ثم خسارته ولاؤهم وولاء تابعي من قتلهم.
فبدأ حملته الضخمه على السودان حتى أخضعها تحت ملكه وبدأ في جلب سكان السودان الأحرار كعبيد له ولباشواته.
فبدأ انشاء أول جيش مكون بالكامل من العبيد السودان، وسمح لأتباعه بشراء الرقيق وتوسع في الأمر، حتى وصل به الأمر أن يحتكر تجارة العبيد لنفسه ولحكومته!
وبدأ توزيعهم على جبهات الحرب حتى أنهكهم وفتك بهم في حروبه، ولم يتوقف هذا الأمر وورثه من بعده أبنائه حتى نهاية القرن.

البحث الثاني والثالث:
تيرنس والز
كينيث كونو

اهتم البحثان بذكر استمرار حركة الرق في مصر؛ مدنها وريفها، اهتم البحث الأول بذكر الرق من العبيد السودانيين وغيرهم في القاهرة القديمة وضواحيها ومدنها، والثاني في ريف مصر خاصة في أربع قرى من قرى محافظة المنصورة.
واهتما بذكر التعدادات وتغيرها على مدار القرن، والحالة الاجتماعية للرقيق وتعامل المصريين مع عبيدهم في المدن والريف، وذكر الجوانب المختلفة لحالة ما بعد العتق.

البحث الرابع:
جورج مايكل لارو

واهتم هذا البحث بذكر جانب مغاير تماما لما سبقه، وهو أحوار الرقيق السود في بيوت الأوروبيين في مصر.. وسبب وجود أوروبيين في مصر هو جلب محمد علي لهم للإستفادة من خبراتهم في بناء دولته الحديثة، من أطباء وعلماء ورجال سياسة وعسكر.
وبين هذا البحث بشكل أوضح عن سابقيه عملية جلب العبيد من إفريقيا، فكان يتم جلبهم بالقوة ويُنزعون انتزاعا من بين أهاليهم، ليتم ضمهم لجيش ما هنا او هناك، او يتم بيعهم في أسواق الرقيق للإستفادة منهم في المنازل او في الزراعة وما إلى ذلك.
لم تكن حالة العبيد في بيوت الأوروبيين في مصر أفضل منها في أميركا وبلاد أوروبا، فقد كان العبيد يُوَرثّون، وكانت الجواري عندهم بمثابة وعاء يفرغون فيه رغباتهم ونزواتهم بعيدا عن أي إلتزامات أو مسؤوليات، ولم يسلمن منهم حتى عندما حملن منهم، فكان الأوروبيون يتخلصون منهن حينما يعلمون أنهن يحملون أطفال منهم.
وكل ذلك تحت عيون الحكومة التركية لدولة محمد علي وأبناءه.

البحث الخامس:
ي. هاكان إردم

يناقش البحث حالة الرق في أحد المدن العثمانية، والحقيقة أن هذا البحث لم أخرج منه إلا بتأكيد فكرة التحفز الدائم ضد كل ما هو عثماني، حقا بحث درامي بدرجة ممتازة!
لم يحاول الباحث حتى تحري الدقة في أي نقل أو تفسير للأحداث التي ذكرها.

البحث السادس:
أحمد العوض سيكنجة

يناقش حالة الرق والعبيد في الخرطوم أثناء الحكم التركي.
وبين البحث أن الخرطوم والسودان عموما كانت أرض خصبة لاستقبال الاستعمار الأوروبي، الذي بدأ بالحملات التبشيرية النصرانية لأهل هذه البلاد البعيدة الذي فُرضت عليها العزلة، مما سهل عملية الإحتلال الثقافي لهم ومن ثم العسكري.
وكانت حالة السودان: من ثقافة مهجنة وحياة منغمسة في الملاهي والمهرجانات واللهو، خير مبرر للمستعمر الأوروبي "المتحضر" أن يأتي ويلقي بتحضره على أهل هذه البلاد.

البحث السابع:
مايكل فيرجسون

يلقي هذا البحث الضوء على حياة الرقيق والمعتوقون في جزيرة كريت العثمانية.. استولى عليها محمد علي بجيشه الأسود في ١٨٢٤، ومذ حين لم تهدأ الأوضاع في الجزيرة.
لم تساعد التركيبة السكانية ذات الغالبية المسيحية على استقرار المسلمين بها -ومعهم العبيد السود على حد سواء- فبعد أن كان المسلمون هم الغالبية في البلد، اضطرهم النصارى بثوراتهم المتتالية وقلاقلهم على هجران المكان حتى تحولوا لأقلية، ومع زيادة تمردات النصارى انتهى الوجود الإفريقي عموما منها وخرج منها الجيش التركي ومعها خرجت من عباءة الدولة العثمانية، ووقعت معاهدة التبادل السكاني بين كريت والدولة العثمانية.

البحث الثامن:
ليات كوزما

كان فصل ممل الصراحة فلم انهيه وانتقلت لما بعده.

البحث التاسع:
ايف إم. تروت باول

وهو في رأيي من أهم فصول الكتاب..


الكتاب هو بشكل او بآخر من الكتب الاستشراقية، ولكن في موضوع يقل الكلام عنه، وهذا ما جذبني إليه فاشتريته، فموضوع الرق في الشرق الأوسط والبلدان العربية المختلفة أمر شائق وشائك في نفس الوقت لقلة المصادر فيه.
والحقيقة أني لست ضد الاستشراق، بمعنى أني أشجع عكلية التبدادل الثقافي هذه، أنت تكتب أرائك عني أنا العربي المسلم، وأنا أرد عليك وأناقشك فيها وأبين لك أخطائك وذلاتك في تفسيراتك وتأملاتك عني.
ولكن للأسف لا ينجح أبدا المستشرق الغربي في اخفاء غطرسته وتكبره على الثقافة العربية، فلا يلبث إلا أن يعبر عن الفكرة الراسخة عندهم أنهم أصحاب الحضارة ونحن المساكين يجب علينا أن نقبل حضارتهم ونضعها في أفواهنا من سكات.

لا يتحمل الغربي فكرة أن الرق عندنا نحن المسلمين مختلف تمام عما كان عندهم، الرق عندهم مبني على العنصرية وأنهم أعلى قدرا من هؤلاء أصحاب البشرة السوداء، وحتى اليوم لا يتخلون عن هذه الثقافة ولا تزال ولن تزل في دمائهم.
أما عندنا فنحن نعلم أن ديننا الحنيف أتى والرق وضع متأصل في العالم كله من أصيل الزمان، فكيف يزيله بالكلية ويفرض على الناس الأمر الواقع؟ فأراد الله بحكمته أن يضع أفضل ما يمكن وضعه في تنظيم هذا الأمر حتى يؤدي بشكل أو بآخر إلى استئصاله أو على الأقل تقليله إلى أقل حد.
فيري الغربي فقط لكونه سبقنا بقراراته عن إلغاء الرق - الذي هو نفسه قد بلغ ذروة الفساد فيه - أنه بذلك قد ارتفع علينا وأعطى لنفسه الحق في التنظير علينا بكتابات تصفنا بأوصاف هو أحق بها.
Profile Image for didi.
144 reviews1 follower
June 5, 2025
Blackness of skin also put manumitted slaves in actual danger. First, because they were readily identified as they wandered about looking for employment. Two of the women found in Tira were clearly targeted by their kidnappers because they were black and hungry. Zayn al-Mal was approached by “a man who recognized her, but she did not recognize”—a man who recognized her vulnerability or even learned of it from a third person. Sa‘ida met the woman who had kidnapped her on the street as she was looking for employment, and both women started talking since she was a Sudanese “of the same race,” which might imply not only a slave status, but also a specific ethnic group. Here, more clearly, it was blackness of skin, combined with hunger and despair, which made Sa‘ida conspicuous and vulnerable to her kidnappers.
Displaying 1 - 3 of 3 reviews