Naguib Mahfouz (Arabic author profile: نجيب محفوظ) was an Egyptian writer who won the 1988 Nobel Prize for Literature. He published over 50 novels, over 350 short stories, dozens of movie scripts, and five plays over a 70-year career. Many of his works have been made into Egyptian and foreign films.
عندما تترك حلمك لغيرك لينفذه لك سيحكمك و يملكك و يهزأ بك "كن فى العمل ما كنته فى الحارة، عينى و اذني و يدى"هكذا يترجي عبده صديقه رزق الكسل احلى من العسل..مثل لن تجده في الا لدينا نحن العرب قصة رمزية بسيطة عن صناعة الحاكم عن الافات التي نتركها تتحكم بنا لنجد أنفسنا: مذلون مهانون ..نملك و لا نحكم..كل هذا لاننا نمقت الاختيارات و القرارات و نوكل الاخرين ليعيشوا بدلا منا..فيسرقون احلامنا
قصة تشيكوفية الطابع تحكي عن ثلاثة ولدوا في يوم واحد :الاول تعلم و تملك و لكنه ظل كالبن الاخضر..لين و ضعيف النكهة و الثانى لم يتعلم و حكم؛ حمصته خطوب الحياة فصار كالبن المحروق يصعب تجاهله؛ و الثالثة كانت النار الذي اظهرت ما خفى من معادن الرجلين القصة القصيرة مخفية هنا 🔛 ["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>
يطرح نجيب محفوظ ثنائية توازن القوى، حيث هيمنة أحد القطبين تُحدث خللًا في النظام. "عبد" يمثل المال والسلطة والكسل، و"رزق" هو الطموح والاجتهاد. كلاهما يحتاج الآخر لتدوير طاحونة الحياة. "ظريفة" كانت الكفّة التي أخلّت هذا التوازن، فتداركه عبد بالزواج من أمها، لاستعادة التوازن لا الحب.
ويبقى السؤال معلقًا: هل الإنسان كائن وفيّ في علاقته تشده جذور الذاكرة والرفقة والتاريخ؟ أم أنه كائن براجماتي(نفعي) يمضي نحو من يخدم مستقبله، لا من شاركه ماضيه؟
المال السائب يعلم السرقة ولكنه هنا لم يسرق المال فقط بل سرق منه كل شيء حتي من أراد الزواج منها اتخذها لنفسه وكأنه قد امتلكه وامتلك كل شؤون حياته الخاصة قصة تشيكوفية حقا فهي لا تختلف ابدا عن اسلوب انطون تشيكوف
ما على الإنسان أن يتعلمه هو أن لا يثق ثقة عمياء، فالزمن يغير من لا اصل له ولا مبادئ. نعتقد ونأمل ونطمح أن الناس ستعاملنا كما كنا سنعاملهم لذلك نحبط عندما يتصرفون على طبيعتهم المرة.