جميل ان أعرف عن تاريخ بلدي، من ملك بان كالملك الراحل الحسين بن طلال - رحمه الله - كان و سيبقى انسانا احبه و احترمه. في تاريخ كل دولة هناك حاكم يؤسس و يبني، و في الاردن كان هو الراحل الحسين، الذي ننتقل معه هنا لنعرف عن حياته صغيرا، و كيف استطاع تولي الحكم و هو لم يتجاوز ١٦ من العمر تحت الوصاية، و كيف قاد الاردن ملكا و هو في ١٨ من العمر، نتعرف على جزء من افكاره، تعريب الجيش، حرب الكرامه، و مراحل كثيرة في تاريخ الاردن. مما جعل الكتاب جميلا ايضا، اسلوب السؤال و الجواب، جعله سلسا جدا.
هذا الكتاب يصف حياة الملك الحسين رحمه الله منذ بداية حياته و كيف تبلورت افكاره... و كيف اصبح الملك الشاب الذي ابهر جميع حكام عصره.... و كيف تفادى بعبقرية المصائب التي كانت تمطر الاردن ...كيف بقي قويا رغم وحدته و رغم خيانة اعز الناس اليه
أحنّ إلى ذاك الأب الباني وإلى صوته العذب رحمه الله النسخة التي وقعت بين يدي فيها أخطاء مطبعية أفسدت متعة القراءة ولكن لم تفسد بأي حال متعة الحنين إلى الذي جعل للأردن مكانةً مرموقةً بين شعوب العالم، ومع هذا فقد عاش متواضعاً دائم القرب من شعبه مما زاد من وطأة مصاب الأردنيين حين فقدناه.
• كتاب ممتع و شيق بلسان الملك حسين بن طلال – رحمه الله – وهو يجيب فريدون صاحب جيم من الوكالة الفرنسبة على أسئلته الصحفية ، و يتحدث عن حياته منذ الولادة و فترة حكمه ، حتى عام صدور الكتاب بالفرنسية عام 1975م .. الكتاب يؤرخ لفترة زمنية مهمة من تاريخ أمتنا العربية مليئة بالأحداث التاريخية المهمة ، أغتيال الملك عبد الله الأول ، تنحية الملك طلال عن الحكم ، تعريب الجيش و طرد الجينرال كلوب ، العلاقات المتوترة مع الناصرية و أنصارها في البلاد و محاولات الاغتيال المتكررة للملك ، اغتيال الملك فيصل في العراق ، حرب عام 1967 التي انتهت باحتلال الضفة الغربية غزة ، سيناء و مرتفعات الجولان ، معركة الكرامة ، أيلول الأسود ، منظمة التحرير الفلسطينية .. و غيرها الكثير .
في البداية يتحدث الملك عن طفولته البسيطة في و يقارنها بطفولة ابن عمه في العراق ، و كيف كان مقربا من جده الملك عبد الله ، قبل أن يتحدث عن قصة اغتيال جده و كيف تغيرت حياته من بعدها ،.. يتحدث بحزن و ألم شديد عن الخيانة التي تعرضت لها جده ، فقد تخلى عنه الجميع حتى في وقت حدوث الجريمة ( فجأة استدار الرجل وفر هارباً. فانطلقت في أثره في داخل المسجد . وفي الوقت الذي انطلق مسرعاً ، رأيت من طرف عيني كل أصدقاء جدي يهربون في كل اتجاه. إنني ما زلت أراهم، هؤلاء الكبراء وأعيان الدولة وهم يخفون وجوههم ويفرون كأنهم العجائز المذعورات . إن هذه الصورة سوف تبقى محفورة إلى الأبد في ذاكرتي أكثر من صورة القاتل، لأنها كانت إلى حد كبير البرهان الأكيد الدائم على ضعف الولاء السياسي وسرعة زواله. )
بعد ذلك يتحدث عن دراسته و تعلمه للطيران ، وكيف صار ملكا بعد عزل والده الملك طلال – نتيجة لظروفه الصحية .. بعد ذلك تبدأ الأحداث بالسخونة ، في ظل الحرب الباردة التي كانت بين الدول العربية في تلك الفترة ، و تأثر الجماهير بشعبية عبد الناصر ومحاولات اغتيال الملك .
يتحدث عن دخوله في حرب عام 1967 و تستطيع ان تفهم من حديثه أنه لم يكن مقتنعا بقدرة العرب على الانتصار ، لكنه كان يخشى أن يُتهم بالتسبب في خسارتها إن لم يشارك أو أن تقوم حربا أهلية في بلاده .. ورغم الشجاعة الباسلة التي أظهرها جنوده ، أُجبر الجيش على الانسحاب من الضفة الغربية . في حديثه تستطيع أن تقرأ شيئا من أسباب خسارة العرب لحرب 67 مثل عدم استعداد العرب الحقيقي للحرب ، و تشكيك بعضهم البعض مع اعتمادهم عليه في تحقيق النصر ، و فقدان سلاح الطيران الذي دمرته إسرائيل في هجمات جوية مباغتة .
الكثير من الأسرار موجودة في هذه الكتاب ، و التي تدفعك للتفكير بعمق عن أسباب انهزام العرب و خسارة أراضيهم بكل سهولة ، و كيف مارس العرب على بعضهم البعض الضغوطات السياسية و الاقتصادية ، و التي انتهت أخيرا بانجرارهم نحو السلام . يُحسب للملك حسين ، شجاعته و حنكته السياسية التي استطاع من خلالها أن يحافظ على الأردن متماسكا ضد المؤامرات التي حيكت تجاهه من كل الدول العربية المحيطة. قراءة ممتعة .
قراءة في حقبة لم نعشها ولم نعيها، لكن اثارها لاتزال موجودة حتى اللحظة. حقبة يرويها احد اعظم قادتها في: مهنتي كملك...للملك الراحل الحسين بن طلال رحمه الله
يالها من احداث...ويا لها من قصة... تاريخ مضى وانتهى...لكنه بالنسبة لي كان مليئا بالمفاجئات.
الملك الراحل تكلم عن حياته الشخصية والعملية فكان الحفيد و الابن والاب والاخ والزوج والملك والقائد، وكان هو مركز هذه الاحداث التي تمت روايتها من هذا الجزء من التاريخ لدولة و لأمة.
لم استطع كبح جماح مشاعري المتضاربة اثناء قرائتي في الكوارث التي مرت على امتي العربية، ولم استطع الاقتناع بالمؤامرات والمكائد التي كان العرب يحيكونها لبعضهم و الفضائع التي ارتكبوها بحق بعضهم، الفرقة والشتات نالت حصة الاسد من قوميتنا العربية ونهشتها وفتتها، فما كان من هذه الامة الا ان تتعرض للهوان و الخسائر والضعف وان تقع في مكر الفتن، القراءة حول ما مر كان مؤلما، لكن هذا هو الواقع و هذا هو الحال، وهذا كان التاريخ.
مر الكثير على كل تلك الاحداث، لكن النتائج المترتبة عليها لازالت تتفاقم حتى الان، وكثير من المشاكل التي كانت في ذلك الوقت، لا زالت تكرر نفسها حتى اللحظة.
يبقى الامل بالوحدة العربية الشاملة قائما، حلم الوحدة، حلم كل العرب، حلم الامة الواحدة القوية المستقلة.
رحم الله الملك الحسين الذي حمل هم شعبه و امته وبذل الغالي والرخيص في خدمته.
كتاب مهنتي كملك _ أحاديث ملكية لملك المملكة الأردنية الهاشمية الراحل الحسين بن عبدالله.... حاوره فيها الصحفي الفرنسي فريدون صاحب جم ترجمة الدكتور غازي غزيّل الكتاب مزيج بين القليل من الأحاديث والأحداث العائلية الخاصة، والكثير من السياسة وليس هذا غريباً فاسمه مهنتي كملك... شدني الكتاب لعدة أسباب، أولا لحبي للملك الحسين رغم أني لم أعاصره كثيراً لكثرة ما سمعنا عنه من كبارنا، وثانياً أثار فضولي كيف لملك اعتلى العرش في مثل عمره أن ينهض ببلاد ويجابه صعوبات كثيرة ليظل في خدمة شعبه الذي أقسم اليمين أن يظل وفياً له حتى لو كلفه الأمر حياته. في الكتاب ذكر لتفاصيل مهمة متعلقة بتاريخ الأردن، وتاريخ القضية الفلسطينية، حرب ١٩٦٧، و أحداث ما يسمى ب أيلول الأسود. أيضا كيف كسب الأردن والحسين بحنكته وذكائه تأييد العالم وقبوله رغم كثرة الصراعات. وعلى الصعيد الشخصي، الحسين الإنسان الذي عاش الفرح والترح وقاسم الناس آلامهم وأفراحهم وكيف أحس بشعور الفقد والوحدة الشديد حين قتل جده عبدالله وهو بمرافقته على أبواب المسجد الأقصى. في الكتاب لمن يود قراءته.. الحسين الملك.. الحسين السياسي.. الحسين الجندي... الحسين الأب لأبناء شعبه... الحسين الطالب للعلم... والحسين الإنسان.
اسم الكتاب : مهنتي كملك اسم الكاتب : فريدون صاحب جم اسم المترجم : الدكتور غازي غزيّل دار النشر : الأهلية للنشر و التوزيع تاريخ إتمام القراءة : 16/2/2020 فكرة و ملخص الكتاب : كتاب يروي الكثير من أسرار التاريخ ، و هو كتاب صاغه جلالة الملك المغفور له -بإذن الله- الحسين بن طلال على شكل أسئلة لصحفي فرنسي و تخير كلماته بدقة متناهية أعرب فيه عن حبه العظيم للشعب العربي الفلسطيني المسلم الذي له في نفسه مكانة الصدارة او الأولوية في النضال ، و بحث الملك فيه موضوع الضفة الغربية إلى جانب الوضع التاريخي للقضية الفلسطسنية و موقف الأردن الهاشمي حيالها ، و ألم بمراحل نشوء المملكة الأردنية الهاشمية و كشف حقائق تاريخية و شخصية هي على جانب كبير من الأهمية ، و من الواجب اطلاع العرب عليها و استخلاص العبر منها في تصميمهم على تحرير الأرض و صيانة المقدسات الاسلامية من العبث الصهيوني الآثم .
مذكرات جيدة تسرد لنا حياة الحسين كملك للاردن الحقيقة انني قد شممت وتحسست من قرائتي بضعة امور اهمها ان الحسين هو ملك بمعنى الكلمة ربما ورجل وسياسي محنك ورجل دولة بالدرجة الاساس ولكن ما يعيب الهاشميين الجدد انهم احذ��ة للمستعمرين مع الاسف الاردن كمملكة قامت بجهود بريطانيا .. وهي حصيلة العلاقة الغير شرعية بين الهاشميين والبريطانيين كدرجة اساس الحسين ووالده وجده وجد والده هم سلالة من العرب اللاعقين لاحذية الغرب والغير متربين على عقيدة الولاء والبراء ولكن في النهاية يمكن اعتبار الحسين هو احسن السيئيين خصوصا وان الساحة العربية والاسلامية كانت ملئ بالحكام القذريين امثال عبد الناصر ومن لف لفه من عبدالكريم قاسم وغيرهم ..
أول ثلثين من صفحات الكتاب هو إعادة شبه حرفية لصفحات كتاب "ليس سهلا أن تكون ملكا" ولا تحمل جديدا مطلقا.
يُكمل الكتاب في ثلثه الاخير تفاصيل الستينات حتى منتصف السبعينات، مع التركيز على أحداث حرب ٦٧ (وفيها إجمال لرواية الملك الشخصية التي ذكرها مفصلا في كتابه "حربنا مع إسرائيل")، وأحداث أيلول ١٩٧٠ مع شيء من التفصيل في نقاط، وإجمال كبير في نقاط أخرى، مع التركيز على علاقة الملك المعقدة بعبد الناصر.
هي عباره عن سيره ذاتيه مختصره للملك حسين جمعت بكتاب هو مقابله صحفيه معه من قبل صحفي فرنسي الكتاب جميل ويعتبر مرجع لتاريخ الاردن والمنطقه جميل باحداث لن تجدها في اي مرجع كما انه قدم تفسير لكثير من احداث القرن العشرين في المنطقه
يساعدك الكتاب على فهم تاريخ الأردن الحديث من وجهة نظر الملكية، لكن هناك لفتات أدبية محضة أضفت طابعا إنسانيا جميلا للمحاورة التي يتألف الكتاب منها. توفي الملك حسين وأنا أبلغ ثلاث سنوات، أي أنني لم أعايش فترة حكمه، لكن كل من عايشها ممن أعرفه يحترمه حتى لو اختلف معه. لذلك قرأت هذا الكتاب ولم أندم على ذلك.
يتعرض الملك حسين ملك الأردن في كتابه مهنتي كملك لتفاصيل مرحلة هامة من تاريخ الأردن و منطقة الشرق الأوسط كما عايشها هو و يرويها بوحي من المعتقدات التي آمن بها و الرؤى التي كان يسعى لتحقيقها. الكتاب يلقي الضوء على مرحلة دقيقة من حياة الأمة مليئة بالأحداث المحورية و الصراعات العقائدية.
بعيداً عن شخص الملك الذي دارت حوله الكثير من التساؤلات من اتهامات بالخيانة و العمالة للغرب كما يتحدث هو بنفسه في الكتاب إلا أنه استطاع باقتدار و حنكة أن يقود الأردن إلى بر الأمان و أن يوطد دعائم حكمه في منطقة و فترة عصفت بها الأحداث و كانت سمتها التحولات السياسية. يتحدث الملك مراراً عن علاقته بشعبه و كيف كان يستمد منه القوة و العزيمة و هي حقيقة تلمسها بنفسك إذا عشت في الأردن فالأسرة الهاشمية تحظى بتأييد الغالبية العظمى من الشعب الأردني.
يكشف الملك في كتابه عن عداوة شديدة للشيوعية في ذلك الوقت التي وصفها بالقوى الظلامية الي كانت تسعى للسيطرة على الأمة العربية و مقدراتها و تدمير مشروع القومية العربية. في المقابل و على الرغم من اعترافه بأن العالم الحر المتمثل في الغرب و على وجه الخصوص برطانيا و أمريكا كان سبباً رئيسياً في ما تعانيه الأمة العربية من ويلات و حروب بدءا من تآمرهم على جده الشريف حسين و ثورته و نكثهم لعهودهم معه ثم مروراً باتفاقية سايكس بيكو التي قسمت الأمة إلى دويلات صغيرة متنازعة و انتهاءً بوعد بلفور و نكبة فلسطين و قيام إسرائيل و انحيازهم لها تجده لا يزال يعول عليه الكثير في صورة ثقة مفرطة و غير مبررة و ربما كان ذلك انتهاجاً لسياسة أقل الشرين في ضوء الكراهية المتجذرة التي كان يكنها للشيوعية.
أهم ما في الكتاب أنه يكشف و بشكل قد يكون غير مقصود عن السبب الحقيقي لضياع فلسطين و ما أصاب الأمة العربية من وهن و تفكك و هو انشغال قادتها و حكامها عن القضايا المصيرية في صراعات ودسائس و مكائد جانبية أصابت الأمة في مقتل و هنا ﻻ أستثنى قادة الشعب الفلسطيني نفسه فالكتاب يعرض و بشكل مؤسف للخلافات العربية العربية وبخاصة تلك التي كانت تدور بين القوى التقدمية المستنيرة ضد تلك التي وسمت بالرجعية الظلامية في وقت كان كل فريق يعتقد و اهماً أنه يقود محور الخير و التحرر و هو ما نراه يتكرر و للأسف الشديد في و قتنا الحالي و كأننا أمة ﻻ تتعلم من أخطاء الماضي.
أكثر ما يهمك في السير الذاتية والأحداث التاريخية أن يكون النص متيناً جيداً بحيث تبقى بين الوقائع والقصص ومن ثم تكون دقة الأحداث من حيث التواريخ ووصف الحقائق.
الحياة الطويلة التي عايشها الملك الراحل الحسين ودقّتها في مسار التاريخ للمنطقة .. يجعل كتاباً للسيرة الذاتية الخاصة به قيّمة جداً وشيّقة جداً .. فنحن نتحدث هنا عن نشأة المنطقة وما تبعها.
الكتاب قديم جداً ما يقارب الثلاثين سنة .. لذلك تنتهي الأحداث في نهاية السبعينات تقريباًُ .. وكلّي أمل لو امتدث لما بعد ذلك .. أو تبع كتاب آخر يتمّ الاحداث .. لأهمية ما تبع من سنين أحداث جسيمة وحاسمة.
حين تتحدث عن حياة الملك الحسين فأنت أمام نشأة المملكة الأردنية الهاشمية وتموضعها في العالم وبالأخص الشرق الاوسط والوطن العربي.
من قرأ كتاب "ليس سهلا ان تكون ملكا" ليس بحاجة لارهاق نفسه بقراءة معلومات مكررة. الكتاب هو عبارة عن توثيق صحفي للقاء اجراه السيد فريدون صاحب جيم من الوكالة الفرنسبة مع المغفور له باذن الله الملك الحسين بن طلال. لذلك احتوى الكتاب عن دفاع واضح عن مواقف الاردن واتسم الخطاب بالدعاية.
يتحدث عن القضية الفلسطينية مالها وما عليها وموقف الاردن من كل ذلك، والصمود الاردني اتجاه محاولات الاشقاء الاطاحة بالملكية وخاصة الجمهورية العربية المتحدة وغيرها من احداث بارزة كان الاردن جزءً منها حتى عام 1974 (سنة اجراء المقابلة).
من أروع الكتب التي قد تصف حياة ملك .. كنت سيّدي ولا زلت .. كيف لا وذكرك في القلوب يطيب رحمكَ الله حسيننا .. فقد كنتَ أباً لكل أردني وخيرَ حُكّام العالم كتااب عظيم يستحق القراءةَ فعلاً .. فلم أمل من قرائته ل6 مرات ..
كتاب جميل يروي طفولة الملك الحسين بن طلال رحمه الله ... اسلوب جميل في السرد .. غير ممل .. لا يركز كثيرا على الجانب الشخصي البحت بقدر تركيزه بربط الملك الراحل بوطنه الاردن.