ستتعلم من هذا الكتاب أن النجاح ليس أمراً غريزياً عند الإنسان، إنما هو أمر مكتسب. توجد في الحياة العملية والخاصة ظروف تتطلب أجوبة سريعة وذكية. قام المؤلف ماتياس بوم بتحليل حالات أناس ناجحين، ووجد أن كثيراً من أجوبتهم تنصب في مجال معين. التركيبة اللغوية الألمانية، على سبيل المثال، تتحكم فيها دون وعي، توجد أيضاً طرق للنجاح يستعملها خبراء التحدث دون وعي.
أمور هامة يتعرض لها هذا الكتاب: -كيف أجد أجوبة عن أمور قضت؟ -كيف أحافظ على استراتيجية صائبة في استعمال الكلمات في المفاوضات؟ -عندما يطفي التجاهل وتزداد القيمة الذاتية. -حيل وخدع يستعملها السائل والمجيب من خلال المقابلان ودوائر الحوار. -كيف أكون مرحاً وصاحب دعابة؟
كتاب لطيف :D تحسه كده في جزء منه عايز يقولك "لتكن سريع البديهة كُن وقحاً" واعتقد ان مسئولية المعنى ده تقع على المُترجم بشكل كبير .. بس في جزء تكوين الأسئلة كان لذيذ ومفيد وخصوصاً الحاجات اللي ليها علاقة بالصحافة والإذاعة والحوارات .. بس طول ما انا بقرأ كان عندي إحساس فظيع جداً ان ما شاء الله سرعة البديهة مُتفشية فـ أغلب الشعب المصري . يعني بيتهيألي اساتذة فـ قلب المواقف .. :D بردوا تناوله لفكرة "أن العقل بيميل أكتر للإعتقادات السيئة، حتى وان كان أغلبها مش هيحصل" عجبتني جداً
فـ المجمل كتاب لذيذ بس مستفدش منه اووي :D
بس انصح بيه اي حد بيتعرض لمواقف مٌحرجة كتير وبيتحط في مواقف مش بيعرف يرد فيها او دائماً بيلاقي نفسه بيقول ياريتني كنت ردت كذا فـ وقتها :)) Enjoy & Have Fun ;) :D
كتاب حلو جداً دعتنى الحاجة لقرائته بسبب المجتمع الملئ بالنقاد والمتنمرين والحقوديين يلزم قراءة هذا الكتاب الدسم يلزم معرفته للتعامل مع الوقحين والمتنمرين
"قالت سيدة لوينستون تشرشل: لو كنت زوجي لوضعت لك السُم في الأكل. فكان رده : ولو كنت زوجك لتناولته"
* كتاب خفيف ولطيف فيه يسعى الكاتب أن يجعل بين يديك أسلوب سرعة البديهة للرد على من يحرجك او يهاجمك بالكلام.
* يتبع الكاتب استراتيجيتين أسلوب الهجوم برد الفعل وأسلوب اللطف ويخيرك بينهما.
* ان تكون ذا اسلوب موضوعي في اي هجوم كلامي.
* تقييم اسلوب المهاجم وتجهيز أجوبة قياسية بل يعطيك أمثلة وتدريبات عليها.
* استخدام جواب سريع البديهة كرد على الهجوم يكون كفيلاً بتبديل الأدوار وقلب الطاولة على المهاجم.
* أساليب سرعة البديهة المنطلقة من الموقف، حيث عليك أن تفكر في انه إذا كان بالإمكان تسوية الأمر بلُطف.
* وأخيراً أجد أن الكاتب يدربنا على الأسلوب الوقح اولا ثم يعرض الأسلوب اللطيف في آخر الكتاب. في حين أني أرى إتباع السبيل اللطيف أولاً وإن لم يكن فاستخدام سرعة البديهة في الرد.
* أحيانا يكون التنازل لحفظ ماء الوجه، فالهجوم يأتي بهجوم مضاد بشكل غريزي.
تعرف من الكتاب طرق تفحص الاسئله ومعرفة مقاصدها وبناء استراتيجيه تناسب مقصد السائل لا كلمات السؤال المنطوقه. الامثلة المطروحة كافية للتدرب على الاساليب وطرائق التعامل معها ، ترجمة الامثلة لاتترادف مع ثقافة اللغة العربية وفي رايي كانت الترجمة كلمه بكلمه .
يقوم الكتاب على سرعة البديهة بالرد، على أن يكون هذا الرد ذكي ومنزوع من الحياء لكي يخرس الألسنة اللاذعة والوقحة! إن هذا النوع من الردود ربما ينجح في إحراج الوقحين وإسكاتهم في تلك اللحظات إلا أنه يولد في أنفسهم حقد وكراهية حتى وإن كانوا من بادر بالخطأ. أعجبتني فكرة تكوين أسئلة لتعرف طريقتك في تحديد الإجابات فهي طريقة تكشف عن حقيقة شخصيتك ومبادئك في هذه الحياة. مثلاً: ماذا لو تم فصلك من العمل؟ ما أكثر ما تخشاه؟ ماذا تفعل لو قال لك الطبيب أنك لن تعيش أكثر من شهرين؟ أين تكمن أخطاؤك؟
اقتباسات: ١- سريعو البديهة هم أشخاص يعترضون ولا يخجلون، وفي وسعهم أيضاً أن يكونوا محط الأنظار، ولا يتشجنون في رغبتهم في أن أحداً لا يذكرهم بالسوء، ويجازفون في أن أحداً لا يصفق لما يقولون أو يفعلون.
٢- كيف يمكن توسيع الثروة اللغوية الفاعلة: *التمرين الأول: القراءة بصوت عال عندما تنطق أربع مرات باسم رئيس الوزراء الياباني (هاشيموتو)، تكون فرصة تذكره أكبر مما لو تنظر إليه منتقلاً ببصرك بسرعة إلى الكلمة التالية.
*التمرين الثاني: إنشاء سجل للعبارات الجديدة التي تثير إعجابك إنما لا تكتب إلا جملاً تامة، لا كلمات مفردة.
*التمرين الثالث: تزويد كل اسم وفعل بصفة أو بظرف على النحو التالي: وضعت المسامير في يديه. وضعت المسامير الصدئة برفق في يديه الجائستين. النظرة إلى الماضي أسعدتها. النظرة المجذوبة إلى الماضي الحزين أسعدتها داخلياً. صفق الجمهور. صفق الجمهور الضجر متحرراً. سأل: هل أنتم موافقون؟ فأومأ الجميع. سأل: بنظرة بريئة هل أنتم موافقون؟ فأومأ الجميع بانتباه.
٣- إذا كنت شخصاً يريد دائماً أن يرى الآخرين على حق، ولا يرغب في إيلام أحد، شخصاً يريد أن لا يلفت الانتباه أبداً، شخصاً يعنيه للغاية أن لا يذكره أحد بالسوء، شخصاً غايته دائماً تلبية توقعات الآخرين وعدم تخييب ظنهم، فلن يمكنك أن تكون سريع البديهة أبداً.
٤- اكسر قالبك في اللطف والتأدب. امتلك الجرأة على الوقاحة، من يتدرب على الوقاحة يشتد اعتداده وثقته بنفسه في الوقت ذاته.
٥- المسموع يتمتع بقيمة تذكرية أعلى من المقروء.
٦- أنت لن تستعمل عبارة ما شخصياً في وقت من الأوقات إلا عندما تجري على لسانك مرتين أو ثلاث.
٧-أسلوب سيمولغان لزيادة سرعة البديهة في الكلام: يشتمل على استيعاب الكلام فوراً وتكراره بشكل متزامن. حيث يتم الاستماع لكلام المتحدثين الكبار والمذيعين الذي يعجبنا أداؤهم ومن ثم تكراره من ورائهم بصوت مرتفع.
٨- لنفترض أنك ترغب أن تصبح أشد ثقة بنفسك. سجل على شريط التسجيل الرسالة التالية: أنا واثق بنفسي، تزداد ثقتي بنفسي باستمرار. أنا ماضٍ في طريقي الخاص. سوف ترى كيف يتغير واقع حالك شيئاً فشيئاً باتجاه رسالتك. في هذه الأثناء نلاحظ ظاهرة أخرى: حتى لو كنت لا تزال غير مؤمن من أعماقك بما تقوله في شريط التسجيل. فعن طريق الارتواء والتشبع المتواصل يتضاءل الشك في الذات باستمرار، سوف يصبح إيمانك بنفسك، والذي يمكنه تحريك الجبال، إيماناً راسخاً لا يتزعزع.
٩- إذا كانت المقولة غير لائقة أدبياً تستبدل بعبارة تدل ضمنياً على الكلام دون تصريح على أن يفهم المستمع وحده مضمون الكلام. كما في الأمثلة التالية: *ثمة سنوات ست في حياة كايت عاشها من غير كحول ولا عقاقير ولا جنس. بعد ذلك اعتاد على هذه الأمور. ما يكمله المستمع: لم تكن سوى السنوات الست الأولى من حياته.
*ما الوزن المثالي للحماة؟ ٢٨٧٢غم مع القطرميز. ما يكمله المستمع: الحماة قد أحرقت وحولت إلى رماد (المقولة المفاجئة غير المباشرة): ينبغي قتل الحموات.
*يسأل الحفيد جدته البالغة من العمر ٨٥ سنة: أخبريني في أي عمر ينتهي أمر الجنس؟ الجدة: من أين لي أن أعرف هذا؟ ما يكمله المستمع: الجنس لا حدود عمرية له. (المقولة المفاجئة غير المباشرة): لا تزال الجدة تستلذ به.
١٠- لا يوجد أي شيء ببساطة يضطرك لأخذه على محمل الجد.
١١- العالم ليس جاداً إلا كما تريد أن تراه.
١٢- من يضع المهام، يكون في وضع أفضل: ما عليك سوى إعطاء المهام في سياق الحديث، وسوف يهب الآخر لتنفيذها. يمكن أن يتم هذا عن طريق سؤال أو عن طريق طلب صريح. وبذلك تكون قد وضعت نفسك في موقع أعلى تراتبياً في إدارة الحديث. أما كونك فعلاً في موقع أعلى تراتبياً في الواقع أم لا، فهو أمر ثانوي لا أهمية له. مثال ذلك أن توجه له سؤال محدد: اذكر لي سببين يجعلانك تستمتع بوظيفتك؟ أو أن تقوم بتكليفه بمهمة ليؤديها، أي عمل حتى وإن لم يكن له مغزى، المهم أنك تحشر الآخر في دور متلقي الأمر، دون أن يدري مما يثير في داخله الحيرة والاضطراب.
١٣- يا للخبث الشديد عندما يطلب الصحفيون من ضيف اللقاء على الهواء مباشرة: ادفع كرسيك نحو اليمين قليلاً لو سمحت. كما يمكنك أن تقول لضيف الحوار في برنامج تلفزيوني: ضع يديك على الجانبين من فضلك. إن أي إنسان عادي لا خبرة له بالتلفزيون، سوف ينفذ مثل هذه الطلبات دون إبطاء. أما الوسيلة المضادة فبسيطة جداً: ارفض تنفيذ المهمة، يكفي أن تتذكر أنه يحق لك ذلك. لست مضطراً إلى تنفيذ المهام، حتى لو صدرت عن سلطات ظاهرية، حتى في استديو الإذاعة والتلفزيون.
*اذكر لي ثلاثة أسباب تبرر زيارة المعرض. سأذكر سبب واحد، وهو يكفي.
*ادفع كرسيك نحو اليمين من فضلك. شكراً أنا مرتاح هكذا.
*عرف لي الفشل. هلا عرفته بنفسك.
*لخص ما قلته بجملة واحدة. لا لست مضطراً.
١٤- السؤال بوصفه سلاحاً: الأسئلة شيطانية. بالأسئلة يمكنك صد الهجمات على نحو رائع، بالأسئلة يمكنك بناء إنسان، بالأسئلة يمكنك حشر الناس في مواقف محرجة، بالأسئلة يمكنك توجيه الاتهامات، بالأسئلة يمكن توجيه المحادثات وإدارة دفتها، بالأسئلة يمكنك أن تبيع، بالأسئلة يمكنك حمل الأشخاص على الكلام… الأسئلة أداة جبارة.
١٥- نظرية الغاية الأسمى: عندما يسألك أحدهم سؤال سلبياً كالمثال التالي: لماذا كذبت أمام لجنة التحقيق؟ لا تدرج في جوابك الكلمة السلبية (كذب) اذكر مباشرة هدفاً أسمى. على سبيل المثال: ( أردت حماية أشخاص غير متورطين). في حال توجيه سؤال محرج، اسأل نفسك: أي هدف بعيد أو غاية أسمى نرمي إليها؟ ثم قم بصياغة جوابك. هذا مفاده: ( لدينا اهتمام نبيل ومطلب أسمى. كيف يسعك التمسك بمثل هذه التوافه فقط!).
١٦- الكلمة السحرية (شكراً): إذا وضعت كلمة شكراً بوصفها الكلمة الأخيرة في جملة طلبية، فإنها تشير صراحة إلى نهاية الاتصال من جانبك. يا لها من كلمة سحرية، صحيح أن لها وقع مهذب، ولكنها في هذا السياق تعني: هذا كل ما لدي. *لا أرغب في أي حديث ديني، شكراً *اصطفوا بالدور من فضلكم، شكراً نقول شكراً لا لو سمحت!
الذكاء الاجتماعي ملكة طبيعية عند بعض الناس، وهي مهارة يمكن اكتسابها -جزئيا- كأي من الملكات.. شخصيا اعرف أناس يقومون بما ورد في الكتاب كشرب الماء بلا أي مجهود يُذكر، والبعض الآخر لا يحرك ساكنا في بعض المواقف أو ربما بالغ في الرد بما لا يتناسب مع الموقف، وفي الحالتين يلوم نفسه.. الكتاب موجه للصنف الثاني من الناس، حقيقة كنت أعد نفسي منهم حتى قرأت الكتاب واكتشفت أني اقوم ببعض ما جاء في الكتاب بالفعل فطبت نفسا، فقد كنت أعد نفسي من هؤلاء الذين لا يستطيعون الرد على الوقاحة ولكن اكتشفت أني أحيانا اكون "تس تس أنا الثوعبان :'D " بعض المواقف شعرت أنها عادية ولا تستحق الدفاع أو التحفز للرد، بل ربما الرد فيها يدل على هشاشة شخصية أو عدم ثقة.. فبعض الأسئلة لم اشعر فيها بشكل شخصي بهجوم يستحق اللمز أو المداراة. ما علق بذهني من الكتاب وأضافه إلي هو طريقة التعامل مع الأسئلة التي لا ربما لا أريد أن اجيب عليها بشكل غير جارح للآخر في الوقت نفسه، وأيضا في المواقف التي اتصرف بتلقائية بشكل ربما اشعر بعدها أن في حديثي ما يمكن للمستمع أن يُسيء فهمه. وقد أحسن المؤلف ترتيب فصوله، فلولا الفصل الأخير الذي تدارك فيه المؤلف المأخذ الذي علق بذهني طوال قرائتي للفصول الأربعة لكان تقييمي للكتاب نجمتان ونصف، ففي الفصل الأخير والذي جاء بعنوان "السبيل اللطيف للتعاطي مع الهجمات" وضع المؤلف ما ينبغي أن يصل له الإنسان في النهاية من وراء تعلم تلك المهارة وهو كسب الصداقات لا العداوات، فنحن لسنا مضطرين لكسب جميع المواقف، بل الغالب أن الحفاظ على قوة الرابطة أكبر من كسب بعض المواقف خاصة في العلاقات المقربة، وأن ما سبق من فصول هو فقط لاكتسابك المهارة حتى لا تتصرف تصرف العاجز الذي يلوم نفسه فيما بعد، وإنما تصرف القادر على الرد ولكنه اختار الحلم والعفو وهو ما امتدحت به العرب سادتها وذوي المروءة فيها.
الكتاب باختصار لا يحرض علي الردود الوقحة او أسلوب التعامل الجاف والتعامل الند بالند ولكن هناك الكثير من المواقف تستدعي سرعة البديهة في الرد ولأجل هذا كُتب هذا الكتاب، ويحتوي النصف الثاني من الكتاب ردود عملية حقيقة قابلة للتدريب والتنفيذ، وأجد من أفضل السبل في التعامل مع كتاب مثل هذا التدرب عن طريق الكتابة وتخيل مواقف تجد نفسك عاجز عن الرد او شلل في عملية التفكير وتدريب العقل عليها، وعندما يحدث ما تقلل منه تجد الامر يسير عندها، ومن مشاكل الكتاب الترجمة لم تكن علي المستوي ولكن قامت بأداء الغرض، وأخيرا نحن بشر واحيانا لا نتصرف علي وجه الدقة في كل موقف ولكن نتعلم وبدل من الندم علي ما حدث والتفكير في حيثيات الموقف نفسه، نأخذ الموقف لمحاولة التعلم وما رد فعلي اذا تكرر في المستقبل مرة أخري.
مشكلتي مع الكتاب هو الترجمة السيئة للاسف. فاغلب الأمثلة غير مفهومة كونها تحاكي مجتمع اللغة الأم. ففقد الكتاب كثير من المعلومات للاسف. المترجم حتى ماتعب نفسه وغير رقم الصفحة اللي المفروض تدون فيها الأمثلة اللي حاب تستخدمها مع انها اتغيرت تبع لزيادة عدد الصفحات بعد الترجمة.
الكتاب من وجهة نظري في بداية الأمر كان شديد التفاهه وهذا يعزى الى الترجمة كما اشار الكثير ولكن وفي المنتصف حتى النهاية امتلأت بسطور في منتهى الأهمية فقد تناول الأساليب التي يستخدمها السياسيين او الصحفيين في سرد اسألتهم او الإجابة على مثلها بطرق ذكية ترغم الذي امامك على الإجابة بما تريد
نصائح خبير للاجابة على اسئلة الاخرين بحكم، فلا تكن اجابتك على سؤال لماذا لأن واختر الفاظ اكثر حكمة لتجانب الوقوع في شباك من امامك. احسست ان الكاتب يتكلم عني، لاني محاطة باناس خبيثة تتصيد لي وتحول كلامي عن حسنة نية الى تهمة او جريمة نكراء. انصح الجميع بقراءته.
كتاب سهل ممتنع، يظهر المخارج في الأزمات، و الردود التي قد تبدو بديهية، هناك بعض الأخطاء في الترجمة و هي ليست مزعجة إلى الحد الذي يمنع الاستفادة من الكتاب، الكتاب يعطيك الأفكار و ما تحتاجه هو التطبيق فقط.
Meie (lugupeetud) ülemust vaevavad pidevalt ahastushood, mille juurpõhjuseks on tema (lugupidamatute) alluvate totaalne huvipuudus enesearendamise suhtes. Verbaalse väljendusoskuse puudumine on meie kõigi ühine patt, mida oleme edutult püüdnud juhtkonna eest varjata.
Endalegi üllatuseks avastasin end refereerimas Šveitsi eksperdi raamatut neile kolleegidele, kes pole veel puhkusele läinud. Oli päris huvitav kogemus. Nii mõnedki Pöhmi soovitused pole väljendusoskuse vallast, vaid kalduvad ikka manipulatsiooni ja demagoogia poole, aga praktilist kraami leidub küllaga.
Raamatul endal pole viga, aga tõlge on üsna kandiline ja konarlik. Kui originaali käepärast pole, soovitaks sama autori videoid, kus sama sisu lühidalt kokku võetakse.
Teilweise anregend, doch von den Beispielen recht karg und eig. armselig. Es stellt den Leser als Opfer dar, das jeder und Alles als "Feind" identifiziert sein könnte - keine gute Lebenseinstellung, wenn ihr mich fragt. Dennoch kann man sich zwischen den Zeilen einiges rausholen; darum 3 Sterne