هـذه حكايات عـن قطاع الطرق الذين يوشكون على الفتك بمجموعة من السياح ، والزوجة التى قررت أن تسمم زوجها بعدما فقدت الأمان للأبد والصحفية الشابة التى أدركت أنها تحمل لعنة لا ذنب لها فيها ، وبركان الصدام العنصرى الموشك على الانفجار ، ومطاردة مثيرة وسط الأحراش ، والمحامى الأفريقى الذى ظـل فى السجن سبعة وعشرين عامًا ، ثم خرج ليحكم البلاد ..
إنهـا حكايات متفـرقة لا يربطهـا إلا خيط واحـد اسـمه ( علاء عبد العظيم ) ...
أحمد خالد توفيق فراج (10 يونيو 1962 - 2 أبريل 2018) طبيب وأديب مصري، ويعتبر أول كاتب عربي في مجال أدب الرعب و الأشهر في مجال أدب الشباب والفانتازيا والخيال العلمي ويلقب بالعراب.
ولد بمدينة طنطا عاصمة محافظة الغربية فى اليوم العاشر من شهر يونيو عام 1962، وتخرج من كلية الطب عام 1985، كما حصل على الدكتوراة فى طب المناطق الحارة عام 1997. متزوج من د. منال أخصائية صدر في كلية طب طنطا – وهي من المنوفية - ولديه من الأبناء (محمد) و(مريم).
بدأ أحمد خالد العمل فى المؤسسة العربية الحديثة عام 1992 ككاتب رعب لسلسلة (ما وراء الطبيعة) حيث تقدم بأولى رواياته (أسطورة مصاص الدماء) ولم تلق في البدء قبولاً في المؤسسة. حيث نصحه أحد المسئولين هناك في المؤسسة أن يدعه من ذلك ويكتب (بوليسي) وأنه لابد له فعلاً أن يكتب (بوليصي) - كما نطقها - لكن مسئول آخر هناك هو أحمد المقدم اقتنع بالفكرة التي تقتضي بأن أدب الرعب ليس منتشراً وقد ينجح لأنه لونٌ جديد .. ورتب له مقابلة مع الأستاذ حمدي مصطفى مدير المؤسسة الذي قابله ببشاشة، وأخبره أنه سيكوّن لجنة لتدرس قصته. وانتظر أحمد اللجنة التي أخرجت تقريرها كالآتي: أسلوب ركيك، ومفكك، وتنقصه الحبكة الروائية، بالإضافة إلى غموض فكرة الرواية و .. و .. و أصيب بالطبع بإحباط شديد .. ولكن حمدي مصطفى أخبره أنه سيعرض القصة على لجنة أخرى وتم هذا بالفعل لتظهر النتيجة: الأسلوب ممتاز، ومترابط، به حبكة روائية، فكرة القصة واضحة، وبها إثارة وتشويق إمضاء: د. نبيل فاروق، ويقول الدكتور احمد أنه لن ينسى لنبيل أنه كان سبباً مباشراً في دخوله المؤسسة وإلا فإن د. أحمد كان بالتأكيد سيستمر في الكتابة لمدة عام آخر ثم ينسى الموضوع برمته نهائياً، لهذا فإنه يحفظ هذا الجميل لنبيل فاروق.
يعدّ د. أحمد من الكتاب العرب النادرين الذين يكتبون في هذا المجال بمثل هذا التخصص - إن لم يكن أولهم - ( ما وراء الطبيعة ) .. تلك السلسلة التي عشقناها جميعاً ببطلها (رفعت إسماعيل) الساخر العجوز، والذى أظهر لنا د. (أحمد) عن طريقه مدى اعتزازه بعروبته، ومدى تدينه وإلتزامه وعبقريته أيضاً، بعد ذلك أخرج لنا د. (أحمد ) سلسلة (فانتازيا) الرائعة ببطلتها (عبير)، وهذه بينت لنا كم أن د. (أحمد خيالي يكره الواقع. تلتهما سلسلة (سافاري) ببطلها علاء عبد العظيم، وعرفنا من خلال تلك السلسلة المتميزة مدى حب أحمد لمهنته كطبيب، ومدى عشقه وولعه بها.
له العديد من الكتب مع دار لـيلـى (كيان كورب) للنشر والتوزيع والطباعة ترجم العشرات من الروايات الأجنبية هذا بالإضافة إلى بعض الإصدارات على الشبكة العنكبوتية. انضم في نوفمبر 2004 إلى مجلة الشباب ليكتب فيها قصصاً في صفحة ثابتة له تحت عنوان (الآن نفتح الصندوق)، كما كتب في العديد من الإصدارات الدورية كمجلة الفن السابع.
حكايات من الناتال، قصص متفرقة عن الزوجة التي قررت أن تسمم زوجها، الزوج الذي يعمل مع عصابة قطاع طرق يخطفون السياح، ويغتصبون النساء، ويتفاخرون بنقل الإيدز للفتيات. عن الصحفية الشجاعة التي قررت التحدث علانية عن إصابتها بالإيدز بعدما تعرضت للإغتصاب فتتعرض للرجم من أهل قريتها في بلد يحوي 13% من مرضي الإيدز في العالم. حكاية عن أصدقاء علاء وتعرضهم للسطو المسلح، وحكاية عن محاولة لإحياء فصل من تاريخ الحرب الأهلية بين المستعمر الهولندي العنصري والسكان من الزولو. وحكاية الكاسافا التي تتحول لسم إذا أخطات في تحضيرها. حكاية عن المناضل الأفريقي الذي سجن أكثر من ربع قرن ليخرج ليحكم بلاده، وينهي الصراع العنصري. لنكتشف أنها حكايات متصلة بخيط واحد يتركنا أمام سخرية كامنة أمام أنفسنا لتقديرنا الخاطئ للدوافع والنتائج! يبدو أن للجميع دوافعه، لكننا لسنا مخولين بالحكم النهائي. أسلوب سردي ممتع
حكايات من الناتال تجسد معاناة الشعب مع الفقر المدقع و قطاع الطرق و انتشار معدل الجريمة و مرض الإيدز بشكل مهول، جرائم خطف و اغتصاب جماعي تسبب في انتشار المرض أكثر فأكثر، و أصبحت الشرطة عاجزة عن السيطرة على الأوضاع و توفير حماية المواطنين. ناهيك عن العنصرية المتجذرة من المحتلين و ناهبين ثروات افريقيا المسكينة وما يعانيه الشعب من دونية وإهانة مستمرة و احتقار.
هذا العدد كان متنوعا جدا بين قصصه الطبيه و الحياة الإجتماعية لسكان افريقيا الجنوبية.
جميلة😍 •"أنا لا أومن بأن كل شيء يجب أن يقال..أحيانًا نتعرى كى ننال إعجاب الآخرين بصراحتنا فلا ننال إلا اشمئزازهم من عرينا..هناك أشياء قد تدمر حياة الطرف الآخر لو عرفها..الصراحة قد تكون حمقًا.." •"إنه ذلك الشعور بعدم الأمان..لقد نجوت هذه المرة فماذا عن المرة القادمة؟ إن الشعور بالأمان ثوب أبيض يتسخ بسهولة..ولا يعود أبدًا كما كان.." •"إنه عالم قاس مخيف ..كيف يجد المرء الجرأة ليتزوج وينجب أطفالًا في عالم كهذا؟"
❄️ مستمرون مع الدكتور علاء ولكن لسنا في الكاميرون نحن في دولة عانت من العنصرية اشد العناء حتي لاح في الأفق احد هؤلاء الذين ذاقو مرارة العنصرية، وافنو حياتهم في النضال من اجل الحرية انه نيلسون مانديلا يا عزيزي تلك الايقونة الافريقية التي ترمز للمقاومة والنضال ضد الاستبداد ضد مايسمي (عبءالرجل الأبيض) ذالك المصطلح الذي سالت من أجله دماء الكثيرين .
❄️ لا تنسو الدعاء لاخوتنا بفلسطين والسودان وللمظلومين في كل مكان .
بعد عددين سابقين لهذا العدد ضعيفين من حيث الحبكة والمحتوى من وجهة نظري المتواضعة، تأتي ( حكايات من الناتال ) لتنسيني كلتا التجربتين وتعطيني جرعة من المتعة العلمية الطبية والتاريخية لا بأس بها.
هنا يجدد أحمد خالد توفيق في أسلوب السرد، حيث العديد من خطوط الأحداث المتفرقة في البداية والتي تجتمع وتتقاطع مع بعضها جزءيًا مع مرور الصفحات وكليًا مع نهاية الحكاية.
معلومات طبية ممتعة كنت قد افتقدتها بعض الشيء، وهذه المرة عن مرض الإيدز الملعون، مع لمحات عن دولة ( جنوب أفريقيا ) بطبيعتها الجغرافية ومحمياتها الطبيعية وأزماتها الأمنية والاقتصادية، ويكلل هذه التوليفة الجميلة بمقتطفات عن المناضل الأفريقي ( نيلسون مانديلا) وسيرته الشخصية والسياسية، ليخرج العدد متكامل هذه المرة، ويعيد للسلسلة حيويتها وجمالها وبريقها من جديد.
أراد -رحمه الله- أن يتحدث قليلًا عن جنوب إفريقيا، فأفرد لها عددًا، ونحى فيه علاء على جانب الصورة.
من الواضح لي أن الدكتور أراد من فانتازيا وسفاري أن يجعلهما منصة يتحدث فيها بحرية أكبر مخرجًا النتيجة في أسلوب روائي جميل ومسلٍ، جعل فانتازيا خاصة باستعراض وإعادة سرد روايات وقصص تاريخية، في قالبه الخاص، وهو موضوع يكرره في مقالاته، واقرأ سلسلة مقالاته المعنونة "أفلام الحافظة الزرقاء"، أما سافاري، فجعلها نسخته من الدراما/البوب ساينس الطبية، وخلط بها كثيرًا من فرص الحديث عن جغرافيا وتاريخ إفريقيا، مع فرصته في استنساخ نسخة أخرى من رفعت إسماعيل في علاء عبد العظيم الأصغر والأقل عصبية، والمتزوج من محبوبته. تارة تأتي روايات سفاري دراما طبية، وتارة تأتي بشكل الجريمة، وتارة ينخرط البطل والرواية معه ككل في الحديث عن بلد أو شخصية، حتى خرجت بعض روايات سفاري أقرب لمقال يقتبس روايات وحوارات أشخاص.
هذا في خلاف بعض الشيء مع ما وراء الطبيعة، فشخصية رفعت إسماعيل هي محور السلسلة، وموضوعها محدد أكثر وهو الماورائيات. يمكنك أن ترى في ما وراء الطبيعة لمحات من محاولات الدكتور في التفرع في مواضيع أخرى ولكنها تأتي مقتضبة ومقصورة في بضع فقرات.
أثر هذا بالطبع في فانتازيا وسفاري، فكان أثرهما في الناس أقل من ما وراء الطبيعة، إلا أن من أحب طريقة الدكتور في الكتابة يجدها محببة، يتتبعها كما يتتبع مقالاته.
اسم الكتاب📚 : حكايات من الناتال اسم الكاتب ✒: أحمد خالد توفيق عدد صفحات الكتاب📄 : 141صفحة نوع الكتاب : غموض تقييم الكتاب 🌟: 3/5
نوع القراءة : إلكتروني 💻
📌 ملخص الكتاب : حكايات متفرقة رابطها الوحيد علاء ؛ فهناك حكاية عن زوجة مقهورة تنتقم من زوجها بتسميمه بزيت الخشخاش و حكاية عن زوجها و عصابته الذين يكمنون في الطرق الجانبية و يسرقون المارين و يغتصبون الفتيات و كانت جيجي الصحفية إحداهن ؛ جيجي القوية التي أصيبت بالايدز نتيجة لذلك فقام اهل قريتها برجمها ؛ قصة أخرى موازية عن تعرض علاء و رفقائه للسرقة من طرف نفس العصابة و حكاية عن الكاسافا المسمومة و ضحاياها من الزولو و المحرقة التي نتجت عن إصطدامهم بالهولنديين العنصريين . حكايات مرتبطة جدا لو حظيت بتظرة بانورامية للأحداث .
قصة رائعة تأخذ يدك من البداية إلى طريق بعيد نسبيا؛ إلى ذقن الجمجمة الأفريقية حيث أسراب السردين تحول البحر إلى فضة رائقة. حكاية عن جنوب إفريقيا وعصاباته وقياداته ومستعمريه وقبائله عن عنصرية البيض والسود على السواء عن الكرامة والنبل وعن الخسة والضعة حين يتجاور الأبيض والأسود، وحين يتجاور الثراء الفاحش مع الفقر المدقع فيكون المولود الجريمة الحتمية. عن الناتال.
تقنية الكتابة مختلفة وغير معتادة وهي جميلة جدًا بالمناسبة.
حين يتخلى الراوى طوعًا عن دور العليم ببواطن الأمور.. الكيان كلي الرؤية الذي يرى القصة من جوانبها المتعددة. ولا يكتفي بذلك بل يمنح تلك المزية للقارئ، فيمنحه متعة جامع قطع البازل.. الطائر المحلق فوق المتاهة التي يتيه فيها أبطال القصة ويتخبطون بلا عون. حتى لتوشك أن تصرخ في عﻻء: هاهو ياأحمق. الوغد الذي تبحث عنه. يرقد على السرير المجاور بين يدي زميلك الاسكتلندي. الوغد الذي تبحث عنه ﻷنه قاطع طريق. سلبك وزمﻻءك ماكنتم تحملون، وأوشك على اختطاف الطبيبة الإيطالية أمام عينيك وعيني خطيبها. أسبابك وجيهة وقضيتك عادلة بلا شك، ولكن ماذا لو أخبرتك أنا بالمزيد من الأسباب؟!. ماذا لو أخبرتك أن هذا الحيوان أحرق كف طفلته وأوسع زوجته وأبناءه ضربًا وركلًا؟! ماذا لو أخبرتك بأنه سرق مقتنيات زوجته التى أخفتها لأعوام اعتزازًا بها وضنًا بها على الفقد والضياع فضلًا عن مداومته سرقة كل ماتطاله يداها وانفاقه على الخمر؟!.. ماذا لو عرفت أن الحال المحيرة التي وصل بها إلى سفاري كانت نتيجة السم الذي دسته له المرأة الموتورة؟!. ماذا لو عرفت أن هذا الوغد وزمﻻءه هم من نقل الإيدز للصحفية البائسة التي منحتكم صداقتها والتي ماتت رجمًا بالحجارة بأيدي قبيلتها ﻷنها في نظرهم موصومة بالمرض اللعين.. وأن مريض الإيدز الذي أشفقت عليه وهو يموت بسبب الإسهال هو من فعلها بالذات.. ولطالما تفاخر بأنه نقل داءه اللعين إلى أكثر من أربعين امرأة؟!.. هل تدرك السخرية الكامنة في رقاد الضحية والجاني بجوار بعضهما البعض على أسرة سفاري وموتهما الواحد تلو الآخر دون أن تفهم ذلك وتعيه؟!.. تري لو أخبرتك. هل تراك كنت ستشعر بالشفقة على ثلاثة مزارعين بسطاء مزقتهم الضباع؟! أم أنك كنت ستري تلك العدالة الشعرية التى رآها القارئ، وأشبعت شوقه للعدل والقصاص..
بعد عددين سابقين ضعيفين من حيث الحبكة و المحتوى ، سيئين بمعني أوضح ، آتت " حكايات من الناتال " كنوع من التعويض اللطيف . أسلوب سرد مختلف و ذكي ، مجموعة الخيوط ذات الأحداث المتفرقة التي تجتمع مع بعضها بمرور الصفحات بشكل جزئي حتى تصل للنهاية مجتمعة في شكل كلي تام و مميز .
معلومات طبيعة ممتعة كانت قد انقطعت في العددين السابقين ، تفاصيل عن مرض الإيذز ، لمحات عن دولة جنوب أفريقيا و محمياتها الطبيعية و أزماتها الأمنية و الاقتصادية ، بعض اللمحات التاريخية العامة عن " نيلسون مانديلا " ، التفاصيل التاريخية لوصله لحكم جنوب أفريقيا سنة 94 .
توليفة أدبية جيدة و ممتعة .. أعادت للسلسلة رونقها و شقفي بتكملتها .
هذه المره يخرج عن جو سفارى المعتاد بحكايات عن الناتال وتاريخهم وحياتهم ومشاكلهم ..قبائل الزولو والخوسا والبوير الهولندين ... حكايات منفصله تدرك فى النهايه أنها متصله بخيط واحد... افضلها كانت حكاية الصحافيه التى قررت ان تتكلم لكونها ذات اصل حقيقى ولتناولها لمأساة مرضى الايدز وقسوة مجتماعتهم التى تقتلهم ربما قبل ان يفتك بهم المرض ، وطبعا حكاية غاندى الافريقى الايونه الافريقيه الاسطوريه مانديلا وكفاحه الطويل الى لقاء أخر...
لم أحب هذه الرواية كثيراً، ربما لانها لم تحتوي هذا القدر من الامتاع الذي تعودته في هذه السلسلة التي لم اكن أريد ان اقربها من الاصل، والتي اثبتت لي انني لست سوى أحمق كان عليه الا يكره شيئاً رائعاً لا يعرف عنه القليل حتى..
الرواية تتحدث عن الكثير من الاشياء ومنها مانديلا...
مرة جديدة ودكتور علاء عبد العظيم وقصة جديدة من حكايات سافاري لكاتبها الرائع دكتور أحمد خالد توفيق!
أعجبتني طريقة عرض الأحداث - كان الأسلوب غريب بعض الشيء عن باقي قصص المجموعة وكان الكاتب يقفز بين الأحداث ويقصها علينا من عدة طرق فتكتمل الصورة في ذهوننا !
مجموعة من الحكايات من جنوب أفريقيا وكالعادة أشيد بالمجهود الرائع لقناة تسجيل"
اقتباسات
"إن الإيدز مرض دنس .. لكنە يمتد ليعض الكثيرين من الأبرياء .. هذە حقيقة .."
"عندما تفر العصابة التى اعتدت عليك فإن محرك سيارتها يدور على الفور مهما كان عتيقًا ، بينما لو كنت أنت تفر منها فـإن محرك سيارتك لن يعمل أبدًا مهما كلنت السيارة حديثة .. هذە هى قواعد الحياة .."
"هناك لحظة يكف فيها الوغد عن أن يكون وغدًا ويتحول إلى أحمق .. إلى مجنون .. إنها اللحظة التى يضغط فيها على أعصاب من معە أكثر من اللازم .. لحظة تتلخص فى عبارة ( اتق شر الحليم ) .."
استمعت عليها على قناة "تسجيل" على اليوتيوب وتابعتها على "أبجد"
▪︎ اسمعى .. أنا لا أؤمن بأن كل شيء يجب أن يقال.. أحيانا نتعرى كى ننال إعجاب الآخرين بصراحتنا فلا ننال إلا اشمئزازهم من عرينا .. هناك أشياء قد تدمر حياة الطرف الآخر لو عرفها .. الصراحة قد تكون حمقا ..
▪︎ كانت تجربة مروعة هزت كل شيء في العالم من حولها .. إن محاولة وصف مشاعرها لهو عمل أقرب إلى البلاهة .. وكما قال تشيكوف : إن أبلغ المواعظ التى تقال على قبور الموتى لا تعنى أى شيء بالنسبة للأرامل واليتامى .. هى مجرد كلمات خالية من التأثير .. هكذا يصير الكلام أحيانا تصرفًا غير أخلاقى ..
▪︎ الفقر الذي يتجاور مع الثراء الفاحش هو الطريقة المثلى لتوليد الجريمة .. هكذا يولد السخط .. هكذا يولد الحقد .. هكذا تولد الجريمة..
▪︎ أنا عربي .. أنا لا أكره الناس ولا أسطو على أحد .. ولكني إذا ما جعت آكل لحم مغتصبي .. إذا فحذار من جوعي ومن غضبي ! ومن غضبي !!
- محمود درويش
▪︎ إن الشعور بالأمان ثوب أبيض يتسخ بسهولة .. ولا يعود أبدا كما كان ..
▪︎ هذا عالم قاس .. كيف يجد المرء الجرأة ليتزوج وينجب أطفالا في عالم كهذا؟
لطالما اعتبرت الكتاب خير رفيق واجمل صديق . والقراءة متعة الروح وزاد لها، ومن منطلق استغلال اي وقت متاح للقراءة وتعذر القراءة عند الانشغال بمتطلبات الحياة من اعمال يومية، مع توفر بعض الاعمال الادبية المقروءة والتي تلمس بها الجهد المبذول والشغف من قبل القاريء فتجعلها عملا متميزا لا يقلل من قيمة العمل ولا يضر به، وهو ما وجدته بتوفر قراءة ممتعة لاعمال الراجل الدكتور عراب القصة احمد خالد توفيق من قبل قناة حكاية المتوفرة على الانترنت . وهي بمجملها ممتعة وشيقة استنجد بها عندما تتعثر الفرصة لحمل الكتاب وقراءة سطوره بتقليب الصفحات والاستمتاع برفقته اما ما يخص هذا الرواية بالتحديد والتي اجدها متميزة بمذاق خاص عن غيرها من مجمل الاعمال الرائعة هو ما تتضمنه من معلومات ومضمون يضيف لمخزون المعرفة ويطلعك على تفاصل عالم بحاله ..شخوص واماكن بسرد محبب خفيف غيرممل رحم الله روح المرحوم الدكتور احمد خالد توفيق وجزاه خيرا عن كل ما ترك من اعمال تترك اطيب الاثر -
📚للكون حكمة عليا تسيطر عليه قد تفهمها أو لا تفهمها ولكن عليك أن تصدق أنها موجودة -كان علاء قد أنتقل إلي وحدة سافاري التي في الناتال في جنوب إفريقيا ذلك البلد الغامض الفقير الغير مستقر أمنياً يتعرض ورفاقه لحادث سطو وصحفية تصاب بالأيدز وهي طاهرة وأهل قريتها يقتلوها وزوجة تقتل زوجها بالسم والمحامي نيلسون مانديلا الذي سجن ٢٧ عاماً ليعود رئيساً ورمزاً عظيماً وعن الرجال الذين مزقتهم الضباع حيين .قصص تبدو متفرقة ولكن يجمعها خيط رفيع اسمه علاء عبدالعظيم ذلك الطبيب المصري الذي يجاهد ليبقي حياً ويبقي طبيباً ❤️
قطاع طرق يهاجمون السياح في الطرق الفرعية و منهم علاء عبد العظيم و زملائه العدد عبارة عن مجموعة قصص زوجة قاطع الطريق التي تقرر ان تسممه لإعتدائه المتكرر لها و لأطفالها و الصحفية التي تصاب بالايدز لتعرضها للاغتصاب من طرف قطاع الطرق و العنصرية التي تتلخص في صاحب المزرعة الهولندي و اولاده مع قبيلة الزولو و المرض المتفشي بين اهل القبيلة و عن نيلسون منديلا و قصة كفاحه. عدد لا بأس به.
* هناك لحظة يكف فيها الوغد على ان يكون وغدا ويتحول الى أحمق.
* أحيانا نتعرى كي ننال اعجاب الاخرين بصراحتنا، فلا ننال الا اشمئزازهم من عرينا.
* ان الشعور بالأمان ثوب ابيض يتسخ بسهولة، ولا يعود ابدا كما كان.
هـذه حكايات عـن قطاع الطرق الذين يوشكون على الفتك بمجموعة من السياح ، والزوجة التى قررت أن تسمم زوجها بعدما فقدت الأمان للأبد والصحفية الشابة التى أدركت أنها تحمل لعنة لا ذنب لها فيها ، وبركان الصدام العنصرى الموشك على الانفجار ، ومطاردة مثيرة وسط الأحراش ، والمحامى الأفريقى الذى ظـل فى السجن سبعة وعشرين عامًا ، ثم خرج ليحكم البلاد ..
إنهـا حكايات متفـرقة لا يربطهـا إلا خيط واحـد اسـمه ( علاء عبد العظيم )
لطالما تميز احمد خالد توفيق بقدرته علي ربط الاحداث! تبدأ بمحميه طبيعه و تتوسط بمعانه مرأه افريقيه بسيطه من العنف المنزلي و تقترب من نهايتها مع صحفيه نقيه كالينبوع مصابه بالايدز و تختتم بنيلسون مانديلا! لاتري هذا ممكنا؟ اقدم لك احمد خالد توفيق... Ps. لمن قرأوا روايه الف شمس مشرقه اخبروني انني لست الوحيده التي تذكرت مريم.. ساعد الله النساء المناضلات في كل مكان..