قالت ذلك دون أن تخفي حماسها لمعرفته عن قرب, و لتعرف ماذا في قلبه و عفله و أفكاره فلن تكتفي بحب عينيه. كانت متلهفة لمعرفته أكثر, بيد أن لهفتها لم تبدد خوفها من أن تكون واحدة ممن يتحدث عنهم الناس, و كم هو أمر بشع أن تصبح فتاة حديث المجتمع و الناس في القطيف. سيروون قصتها و سيحرفونها و سيغيرونها و سيضيفون عليها احداثاً لم تحدث .
أميرة حبيب المضحي. كاتبة وروائية سعودية. حاصلة على بكالريوس تمريض، ودبلوم دراسات العليا من جامعة الملك فيصل. أصدرت أربعة أعمال روائية: وغابت شمس الحب / 2005 م / دار الكفاح للنشر والتوزيع، الملعونة / 2007م، أنثى مفخخة / 2010 م / مؤسسة الانتشار العربي، يأتي في الربيع / دار الكفاح للنشر والتوزيع /2016م
ماذا لو يُجركَ الحُب .. إلى اللعنة ! و يجعلكَ تضربُ الدينَ عرض الحائط .. و يليها الشرف ! من أجل الحُب ؟ من أجل الصوت الرقيق و الاربع سنين .. و عطر ألور ! هذآ ما نقشته السعودية { أميرة المُضحي } و هي تسردُ قصة { كاميليا و عماد } …. على ارضِ القطيف … مُفتشتاً عن كُل المُخبئ في جيوب الآزقة الضيقة ! و تسليط الضوءِ على كُل شيء .. حتى رِجال الدين لم يسلموا من الضوء الاحمر .. ؛ رواية جريئة و سيئة … أُقيمها بـ6 / 10 .. أضاعت
الملعونة.. الملعونة ليست في القطيف فقط.. بل بوجد ملايين الملعونات في مجتمعاتنا العربية الشرقية التي يهمها التقاليد والعادات اكتر من الدين!! ملعونتنا لم تطلب دالك الشيء الحرام.. لكن الحرام اللي طلبته هو انه طلبته في مجتمع يرى كل طلبات المراة حرام.. هو يعتربها بحد داتها حرام!!
اعجبتني شجاعة بطلتنا.. وان كنت متاكدة انني لن اقدر على ما فعلته هي ..لانني وبكل بساطة انتمي الى مجتمع مُحرم لكل شي!!
الرواية هذه تشبه قصص النت او روايات عبير ، الفرق أنها قطيفية ، الكاتبة وضعت الكثير من القضايا الشائكة في المنطقة في منتصف الرواية بطريقة بسيطة لا تقوم على العرض الفاعل وعلى العلاج البتة ، الحمل أثناء الخطوبة ، القتل أثناء الشجار ، العوائل الاروستقراطية ، الحب الممنوع ، قيادة المرأة للسيارة ، القصاص ، المتطوعين وزواج المتعة وغيرهم ، كل هذه القضايا كانت ملقاة في وسط الحوار بطريقة فجة ، لم أستطع اكمالها للأسف ،
الملعونة : من افضل الروآيات التي قريتهاآ في عآم 2013 صرآحة احداآث القصة مشوقة ورآئعة .. تمتآز الكاتبة بأسلوبهاآ السلس والمرح .. 5 نجوم تعبر عن حبي للرواية ‹☺› ♡
الكتاب شبيه لحد كبير بروايات الحب العامية التي كان يقرأها المراهقون على الإنترنت ، ولكن الفرق بأن الكاتبة تطرقت لمواضيع اجتماعية هامة لم يسبق تسليط الضو عليها بهذا الشكل الحساس "كتابة المرأة للشعر ونشره الذي تعيبه بعض القبائل" ، "سفر الرجل السعودي لوحده والنظرة الخبيثة إليه" ، "الخيانة الزوجية" ، "الزواج بالإكراه للفتيات" ، "سلطة المرأة وغياب دور الرجل في المنزل" ، "اغترار أهل الجاه والمنصب" ، المواضيع والقيم والأعراف والعادات التي نمل من التعمق بها رغم أنها بسلبها لازالت موجودة . والرواية أصدرت منذ خمس سنوات . موضوع الرواية وإن بدأ متكرر الحديث عنه يبقى له صوته فالحب لم يتوقف في الظلام والمجتمعات المغلقة حتى الآن يحدث الحقيقي منه والمزيف والمخذل بأن كلاهما يتحملان النتيجة ذاتها . أسلوب الكاتبة أميرة السردي جميل جدا لغة فصيحة متوازنة وتسلسل جذاب بين الأحداث وإن اسهبت كثيرا إلا أنها متمكنة ومتمرسة من اللعب بالمفردات واختيار الألفاظ ، جريئة الجرأة الإيجابية المقبولة في بعض الأجزاء وأخرى عكسية في أجزاء أخرى . وماراق لي أكثر شفافيتها وغياب الغموض . متعبة ومؤلمة تكرر لفظ البكاء والدموع فيها كثيرا وأحيانا في نفس الصفحة وشعرت مع كل جزء بأن شيء مابداخلي يصرخ داهمني الإلهام كثيرا لأمسك المواضيع التي شدتني وأوجعتني لأكتب عنها ، نهاياتها واستني كثيرا فقد أنتهت قصة الحب في القطيف المجتمع السعودي المتشدد المنغلق بنهاية نادرة شبه خيالة وربما تصدق أحيانا بزواج ابطالها العشاق مع أن الزواج تم بطريقة جدا مخزية هروب وتلويث لأسم العائلة والشرف حتى يخضع المجتمع لمن أرادا الحفاظ على حبهما الطاهر () لا أخفي استمتاعي بها رغم بعض المنقصات .
لا أعلم كيف امتدت يدي لتأخذها بين كتب عدة مصففة على رفوف فيرجن أذكر إني سمعت ضجة حولها منذ زمن و حينما قلبت الغلاف و قرأت العبارات المنسوخة فوقه و لمحت بينها اسم القطيف قلت في سري نعم هيي إذن ذاتها تلك الرواية ، حاسبتها و بعد شرائها بأربعة أشهر قرأتها و كانت للأسف أسوء ما قرأت !
لربما تأثرت بشدة لما حدث لطفل عماد و تعجبت من جرأة كاميليا في المرة الأخرى كان موقفها رجولياً بجسد امرأة ..حقاً بعد كل خيبة أمل ! نجمة واحدة للسطر ما قبل الأخير *
الرواية نفسها ممكن تكون افضل، بس فكرة ان كاتبة سعودية بتكتب روايات عاطفيه هي الي شجعتني اقرا الرواية، واتصور الكاتبات العربيات عموما محتاجات تشجيع وخصوصا في بعض المجتمعات المتحفظة
نجمتان للمتعة و اللغة الراقية و الاسلوب الجاذب.. نجمة لأسلوب الكاتبة في بث آرائها في مجتمعنا "ابو وجه ووجه" بطريقة تجعلك تفكر وتحلل وتكتب رأيك وكأنك تدخل في مناقشة راقية وتتفقان على ان الإختلاف. نجمتان سقطت بسبب الحوار الممل المتصنع الذي جعلني أشك في عمر المتحدثين او الروائة .. فإما يكون حوار لمراهقين بعمر١٤ او ان الكاتبة كانت بسن المراهقة حينها.. والنجمة الاخرى سقطت بسبب ١٥٠ صفحة من الحب والهيام .. اكتفي بذكر موقف عماد "العاشق" الذي اصبح يفكر في "معشوقته" في كل لحظة.. يأكل وهو يترنم بكاميليا، يعمل وهو يتفكر في كاميليا، يقود سيارته وكاميليا في دماغة، يجلس مع اهله و كاميليا في مخيلته ووووووو الكثير من المواقف التي لا يستطيع عيشها الا بمعية كاميليا الخيالية، وكأنه لم يعش حياة من دونها ، بينما المعشوقة التي تبادله المشاعر فهي تمضي يومها بصورة طبيعية ولا تتوقف حياتها عند عماد. اخر نقطة استفزتني هي الصورة المثاليية التي حاولت الكاتبة ان تظهر عماد بها؛ فهو لا يسافر لانه ذو اخلاق ، وهو لم يقبل حل كاميليا لانه خاف على شرف عائلته وهو جميل ومهذب وغني ووسيم وووووووو "نسيت النقاط التانية" !!! لكن كنظرة اخيرة استمتعت بالرواية وكنت انغمس لانهي ١٠٠ صفحة في جلسة واحدة. ومتاكدة ان ما كتبته الروائية لاحقاً فاق هذا الكتاب جودة و متعة لانها تملك البذرة المناسبة للابداع.
عدد صفحات الرواية ٢٩٦ صفحة نوع الرواية رومنسية ، دراما
الرواية تتكلم عن عماد الذي سمع صوت كميليا بالصدفة ووقع في غرامها و��اول التواصل معها ونجح في ذلك واعترف لها بحبه وانه يريد الزواج بها ولكن ابو كميليا يرفض بحجة انها تريد اكمال دراستها ويستمر حبهم الجامح ومشاعرهم الجياشة لسنين وبعدها تفرقهم الاقدر و يبدء كل طرف في المحاولة لعيش حياة سعيدة ولكن نار حبهم لم تنطفئ ولن يستسلمو لهذا الواقع .
حبيت الرواية واحداثها حلوة ونهايتها حلوة مع انو عنوان الرواية حسيتو مرة مالو علاقة بالرواية لانو قبل مااقرأ الرواية حسبتها رواية مرعبة وبعد مابدئت فيها حسيت انو النهاية تعيسة بس طلعت لا دا ولا دا 😅😅😅
لم يعجبني الكتاب قرأته على مضض كونه هدية من شخص عزيز .
الكتاب عبارة عن رواية حب تحصل في السعودية , القطيف تحديداً . لا أعلم إذا كانت لم تعجبني أنا أم انها حقاً مبتذلة ونهاية متوقعة . مع أن اسمها يوحي بالكثير .
رواية "رومانسية" تدور أحداثها في المنطقة الشرقية من السعودية (القطيف-الدمام)و تتحدث عن علاقة غرامية في أوساط الطبقة المخملية. أحداثها تدور في الفترة 1415هـ- 1425 هـ . و تستعرض الكاتبة فيها بعض مفاهيم الزواج في السعودية
قصة حب فيها ما فيها من التعقيد والإثارة والمواجهة مع العادات والتقاليد .. لم يخلو عمل الكاتبة من جرأة في طرح العديد من الجوانب و التناقضات الاجتماعية في مجتمعها المحلي وغيره من المجتمعات
ﻻ ادري كيف اقيم هذه الرواية لكني استقريت في نهاية المطاف على 5/2 ، لم يكن اسلوب الكاتبه سيئ ولكنه لم يرق لي اما القصه فكانت مكرره يوجد العديد من الروايات التي تسير على نفس المنوال وﻻ يمكنني ان احصي عدد الروايات التي سمعت بها او قرئتها كذالك ، اﻻمر المميز في هذه الرواية هي ان احداثها تجري في منطقتي وهذا ما جعلني اقتني الرواية من الاساس ، سمعت بقصص واقعيه جرت في منطقة القطيف ولكنها لم تصل الى تلك الحدود اي لم تكن نهايتها كنهاية هذه الرواية ، النجمتين كانت لسببين فقط اولها هو الاسم وما يحمله من معنى مع اني نظرت اليه على انه مستفز في البداية ولكنني سرعان ما بدلت رأي و السبب الثاني هو اﻻنتقادات التي كانت توجهها الكاتبه على طريقة الزواج التقليديه و غيرها .. في النهاية احترت ما اذا كانت هذه قصة واقعيه ام من نسج الخيال !! :) .. نترقب المزيد من إﻻبداعات :)
هل من المفترض ان تكون هذه النهاية سعيدة ؟ هل من المفترض أن أقرأ الرواية لاقتنع انه من البراءة و الحلال معرفة شاب لمدة 4 سنين لكنه ما دام لم يمسك بيدي في خروجاتنا من وراء الأهل فحبي حلال حلال حلال ؟ و هل النهاية السعيدة أن أهرب معه لأضع أهلي أمام الأمر الواقع و بهذا أحصل معه على السعادة اللانهائية لحياتي معه برغم مقاطعة الجميع لنا ؟
مشكلتي مع الرواية أنها شبه ترسخ هذا في عقل من يقرأها .. فبالتأكيد المجتمع السعودي عنده مشكلة .. التمسك بالعادات على حساب الدين .. اعتبار الحب عار حتى و إن كان حلالا "بجد مش زي الرواية" .. لكن بالتأكيد ليس الحل في أن أقدم الهروب على أنه المخرج و الوحيد من هذه المشكلة و هو الحل السحري الذي يجلب السعادة الأبدية !
عماد وكاميليا قصة حب بين عاشقين ابت الاقدار ان تجمعهما الا بسخط من كلا العائلتين عماد ذلك الشاب الاسمر ذو العينين السوداوين الخارقتين ذو الصدر الواسع الذي ما لبثت كاميليا ان انغمست فيه حتى شعرت بأنها استقرت في الوطن الذي لطالما هجّرت منه بحجة الظروف الاجتماعية المقيتة عماد من عائلة مرموقة في القطيف على مشارف الثلاتين انفصل عن طليقته التي يعتبرها غلطة حياته يعيش في وحدة خانقة يأبي الزواج ثانية برغم محاولات امه
البائسة وما يلبث ان يجد صاحبه الصوت الرقيق والكحل الاسود حتى يعيش قصة حب معها تخرجه عن طقوس حياته ومعتقداته كاميليا التي ابت ان تكون علاقتها بعماد غير شرعية الا انها شرّعت لنفسها ما لم يشرعه الشرع
قصة تنتهي بجمع حبيبين بطريقة بائسة بأكثر الخسائر :(((
و هو ده عيب المجتمعات العربية و "الخليجية" تحديدا ما يحبوش حد يواجهم بمشاكلهم و عيوبهم ! و كأنهم مشافوش قبل كده الاب اللى بيرغم بنته ع حاجات ضد رغبتها لمصلحته هو و كأنهم مش عايشين فى مجتمع يهمش المرأة و يعاملها على انها عورة يجب اخفاءها , مجتمع يلجأ لشيوخ بلا عقل لتحلل و تحرم و تشرع و تحاسب بدلا من الله !
قريتها في اربع ساعات .. هي عادية مش وااو يعني بس اسمها ابدا مش مناسب .. يعني كأن الكاتبة بتحاول طول القصة تظهر ان الحب بين كاميليا وعماد حب لا تشوبه شائبة لحد ما الدنيا اتلخبطت وكاميليا اتزوجت وووووو وفي الاخر مع انها اتزوجت عماد مع كل ده بردوه اسمعها (( ملعونة )) .. المفروض الرواية تكون باسم عكس كده تماما
كان بإمكان اميرة المضحي توظيف الجرئة بطريقة افضل لمناقشة نفس الاطروحة. الابتذال الصريح في الرواية مقزز. اشمئزيت من الرواية عندما استخدمت شخصيات واقعيه لاتضيف الى جوهر القصة و وصفت الفتى بالابله في الاقتباس "كان عابسا ولكنه ضحك رغما عنه عندما التقى بالفتى الأبله الذي طلب منه ريالا فأعطاه عشرة ولم يقبلها فهو لا يريد إلا ريالا واحد"
عيوب كثيرة استطعت ايجادها رغم قرائتي لها في سن يافع إذ أن رواية الحب الركيكة - كما هي الرواية - ليست بتربة حسنة لمناقشة موضوع اجتماعي كالحجاب و الدين . لن تؤخذ تلك الأفكار و المناقشة على وجه الجدية - أو هكذا فكرت حينما انهيتها قبل سنين - .