كتيب يحوي مقالًا للأديب الراحل الفقيه المُعلّم علي الطنطاوي رحمه الله و غفر له، هذا المقال يتحدث عن صلاة لركعتين، يصف فيها المؤلف ما يعتبره أدنى درجات الخشوع في الصلاة، و هي أن يفكر المصلي في معاني ما يتلو، و أن يتدبر بقلبه ما يتحرك به لسانه،
أكثرنا لا يصلي، و إنما يقوم و يقعد، و يركع و يسجد، و إنَّ العامل الذي يذهب ليقابل رئيس الشركة، و المعلم الذي يمضي ليدخل على وزير المعارف، و كل من يكون منا على موعد من رئيس أو أمير أو ملك يستعدّ لهذه المقابلة بزيّه و ثيابه و يهتمّ بها بفكره و قلبه، أكثر مما يستعدّ للصلاة و يهتمّ بها.
و هذه الحقيقة لا نستطيع أن ننكرها (مع الأسف)، مع أنّ المصلي إنما يدخل على الله، ملك الملوك، و مَنْ كل خير عنده، و كل أمر بيده، و مَنْ إن أعطى لم يمنع عطاءه أحد، و إن حَرَم لم يعطِ بَعده أحد.
Shaikh Ali bin Mustafa Al-Tantawi’s (aka Tantavi/Tantâvi/ علي الطنطاوي) roots are from Egypt. He was born in Syria in 1909 and educated in Damascus University, graduating in 1932 with a law degree. The Shaikh combined formal education with private learning under renowned Syrian Islamic and Arabic language scholars.
Shaikh Al-Tantawi served as a teacher in different parts of Syria, Iraq and Lebanon before joining the Judiciary system in Syria, and was involved in formulating family laws during the unity between Egypt and Syria. He was also a journalist since 1926, and one of the first Arab broadcasters serving in radio stations in Java, Baghdad and Damascus. In addition, he was involved in activities relating to the struggle for independence of various Arab nations from British and French rules, and was therefore subjected to continuous harassments, particularly in the 1940’s and 1950’s.
In 1963, he moved to Saudi Arabia where he taught for some years at the Shari’a and Arabic Language Colleges in Riyadh and Makkah, before dedicating his full time to writing, counseling and preaching activities. Shaikh Tantawi’s efforts to spread the spiritual and cultural values of Islam in a simple and compelling manner extended over several decades. He impressed a vast audience with his rich knowledge, wisdom and moderation. He anchored a daily radio program and a weekly television program continuously for 25 years, and both of them were extremely popular. He also authored many books and articles on a wide range of topics and published his memoirs in eight volumes. He died in Jeddah in 1999 at the age of 90.
"أغلبنا لا يصلي ، وإنما يقوم ويقعد ، ويركع ويسجد .."
بداية صدمتني كمن قُبض عليه بجرم مشهود ، جملة ضغطت على ذاك التساؤل الذي يحارُ له قلبي دوماً : هل تُقبل صلاتي أم تُرد بوجهي ! وبين الرجاء والخشية يغلبني حُسن ظني بربي ..
الشيخ الطنطاوي كان له تميز بالطرح يتشابه مع الآخرين وبذات الوقت مميز مختلف ،
أعجبني تفسيره لقسم الله عز وجل بالعصر، تفسير دقَّ له قلبي اعجاباً وخشية .
تذكرة لطيفة لننظر مرة أخرى في صلاتنا ونحاول جاهدين أن تكون على الوجه الأكمل الذي يرضي عنا رب العباد. جزا الله مؤلفه خيرا كثيرا بداية مبشرة لقرائات هذة السنة إن شاء الله
من الكتيبات الثمينة للشيخ علي الطنطاوي ، يتحدث بإيجاز عن إدراك معاني الأقوال والأفعال في الصلاة من تكبيرة الإحرام وحتى السلام ، الكتيّب يعيد شحن طاقتك للاجتهاد أكثر في العبادة .
لإن الصلاة اللي بنصليها بقت عادة بنعملها زي أي حاجة متعودين عليها..ولإننا لا نفهم حقًا ماهية الصلاة التي تنهى عن الفحشاء والمنكر..محتاجة أقرا كتير في كتب من النوع ده,محتاجة أجمع مفاهيم كتير أغير بيها نظرتي للصلاة.. من لديه اقتراحات أخرى فلا يبخل.. ملحوظة : كل الاقتراحات أرحب بها عدا سلسلة كيمياء الصلاة..
رائع جداً.... حلو إن الإنسان يقراه كل فترة علشان يفكر نفسه بأن الصلاة أرقى بكتير من مجرد الحركات الرياضية اليومية اللي بنعملها من غير روح، وإن الروح دي بقت تايهة ومشتتة في مليون حاجة . بس كنت أتمنى يكون أوفى من كده شوية.
( أكثرنا لا يصلي وإنما يقوم ويقعد ، يركع ويسجد .... ) بهذه الكلمات إستهل الطنطاوي رحمه الله كتيبه هذا بضع كلمات في ٣٠ صفحة لن تبرحها إلا وتعيد النظر في صلاتك .. نحتاج لمثل هذه الكلمات ما بين فترة وأخرى لإستعادة وتجديد أحاسيسنا تجاه الصلاة وبعث روحها فينا من جديد
كتاب قصير جداا لكن مهم ، يبدا فيه الطنطاوي التحدث عن أهمية الصلاة و كيف يراها من وجهة نظره ، ثم يقوم بتفسير مبسط لسورة الفاتحة و الماعون و العصر بتفسير جداا سلسل و بسيط و رائع ، إضافة إلى شرح خطوات الصلاة و كيف يجب أن يتدبر المسلم بخشوع كل كلمة يقولها في صلاته .
كتيب صغير عبارة عن فصل من كتاب الطنطاوي رحمه الله"فصول إسلامية"عن الخشوع والتّدبر في الصلاة,,ذكرني ب "سلسلة كيمياء الصلاة "للعُمري، " أكثرنا لا يصلي، و إنما يقوم و يقعد، و يركع و يسجد، و إنَّ العامل الذي يذهب ليقابل رئيس الشركة، و المعلم الذي يمضي ليدخل على وزير المعارف، و كل من يكون منا على موعد من رئيس أو أمير أو ملك يستعدّ لهذه المقابلة بزيّه و "ثيابه و يهتمّ بها بفكره و قلبه، أكثر مما يستعدّ للصلاة و يهتمّ بها. وهذه هي الحقيقة للأسف ,,يجب أن يُقرأ كل فترة
أنّ على الإنسان الذي يريد اجتناب الخسارة، أن يبني مذهبه في الحياة على معرفة الحق من الباطل، و يؤمن بالحق وحده، فيكون صحيح ..النظر و الفكر، و أن يطبق الحق الذي عرفه و آمن به على حياته.
أولى قراءاتي للشيخ علي الطنطاوي .. كتيب رائع فعلاً .. يشبه سلسلة كيمياء الصلاة للدكتور أحمد خيري العمري ولكن هذا الكتيب بشكل ملخص جدا وقصير وهناك ايضاً بعض الاختلافات بين تفسيرات وتحليلات الشيخ علي والدكتور أحمد .. برأيي أن الدكتور أحمد كان صائباَ أكثر من الشيخ علي ، ولكن أين كان فهذا الكتيب جميل واسلوبه والفاظه تلامس القلب والجوارح ويحلل بطريقة جميلة.. رحم الله الشيخ علي وجعل هذا الكتيب في ميزان حسناته
ما شاء الله فعلا أول كتاب أقراه للشيخ علي بهرني الشيخ علي بأسلوبه الشيق أسلوبه يصل مباشرة من القلب إلي القلب
وبعيداَ عن الأحكام الفقهية للصلاة عرض الشيخ بطريقته الشيقه واللطيفه الجانب الروحاني من الصلاة
والكتاب في نظري يجب ان يقرأ بين الحين والآخر. وذلك لأن الحياة المادية بـإغراءاتها, دائما ما تنسينا الخشوع لله في الصلاة والتمتع بهذه الهبه الإلهيه التي من شئنها ان تزيل هموم واحزان الحياة المادية الجامده المرهقة
أكثرنا لا يُصلي وإنما يقوم ويقعُد ويركع ويسجد وإن العامل الذي يذهب ليقابل رئيس الشركة والمعلم الذي يمضي ليدخل على وزير المعارف وكل من يكون منا على موعد من رئيس او امير او ملك يستعد لهذه المقابله بزيه وثيابه ويهتم بها بفكره وبقلبه اكثر مما يستعد للصلاة ويهتم بها.