From the moment individuals are conceived in the womb and until the moment of their death and beyond, the angels are part of their lives. The angels accompany human beings, protecting them and recording their actions. They take—with the permission of the Lord—the souls of the dying to the grave and offer consolation or torment. On the Last Day, an angel will sound the trumpet, and the angels will be present on Judgment Day until they accompany people to their final destination in Paradise or Hell. Most human cultures, ancient and modern, have some kind of belief regarding angels. Arabs in the pre-Islamic era considered them to be the daughters of the Almighty. Some philosophers thought that the angels were the stars in the sky. Today there has been a revival of interest in angels, and they have been depicted in movies and other expressions of Western popular culture. However, these myths have no place in Islamic beliefs. Our beliefs are based on the teachings of the Quran and the Sunnah, which tell us everything we need to know about the reality of the unknown, including the world of the angels.
ولد بقرية برقة التابعة لمحافظة نابلس بفلسطين. خرج من فلسطين وهو ابن ست عشرة سنة، إلى المدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية، وأكمل دراسته الثانوية العامَة هناك، ثم أكمل الدراسة في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، وحصل على البكالوريوس من كلية الشريعة، ومكث فيها فترة من الزمن، ثم غادر إلى الكويت عام 1966م، واستكمل الأشقر رحلته العلمية بدراسة الماجستير في جامعة الأزهر، ثم حصل على الدكتوراه من كلية الشريعة بجامعة الأزهر عام 1980م، وكانت رسالته في "النيات ومقاصد المكلفين" في الفقه المقارن، وعمل مدرسًا في كلية الشريعة بجامعة الكويت. بقي الشيخ بالكويت حتى عام 1990م، ثم خرج منها إلى المملكة الأردنية، فعيِن أستاذًا في كليَة الشريعة بالجامعة الأردنية. وكان عميد كلية الشريعة بجامعة الزرقاء سابقا.
عالم الملائكة الأبرار عالم المخلوقات الأنقى والأتقى والذي قرنه رب العزة تبارك وتعالى بأركان الإيمان وأصول الأعتقاد فلا يكتمل إيمان المسلم إلا بالإيمان بهم والتصديق بقدرتهم ووجودهم والإقرار بما قاله الله عنهم وبكل ما وصفهم به يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ آمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِيَ أَنزَلَ مِن قَبْلُ وَمَن يَكْفُرْ بِاللّهِ وَمَلاَئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلاً بَعِيدًا فتكرم علينا الشيخ الفاضل عمر سليمان الأشقر بهذا الكتاب الرائع متحدثا عن كل ما يخص الملائكة الأبرار في ضوء الكتاب والسنة المطهرة بعيدا عن كل ما نُسب لهم من إدعاءات وأقاويل كاذبة مضللة مثل ما ذُكر عن هاروت وماروت وما أكثر ما قيل فيهم كذبا وبهتانا فنزهم فضيلته عن كل عيب ونقص وذكرهم بما يليق بعظم مكانتهم و التي ذكرها ربنا عز وجل وتكرم عليهم بها
فالآيات الكريمة التي ورد فيها ذكر الملائكة وذكر عبادتهم لله وصفاتهم أكثر من أن أحصيها في هذا التعليق لذا كان فضل الشيخ الأشقر علينا عظيما حيث ذكرها جميعا في كتاب واحد ممتع في قراءته عظيم في فائدته رائع في موضوعاته وترتيب فصوله ومباحثه فبدأ بالتعريف بالملائكة والإيمان بهم ثم صفاتهم وقدراتهم متضمن هذا الفصل الصفات الخُلقية والخلقية ومن ثم ذكر أسمائهم التي وردت في الكتاب والسنة وما نعرف من أسمائهم قليل جدا مقارنة بعددهم الذي لا يعلمه إلا الله فلم يُذكر من أسمائهم سوى جبريل وميكائيل وإسرافيل ومالك ورضوان ومنكر ونكير وهاروت وماروت وملك الموت حيث أن اسم عزرائيل ليس له أصل في الكتاب والسنة ثم ذكر لعلاقة الملائكة بالإنسان ودورهم في تكوينه كما ورد في الحديث الشريف (إذا مر بالنطفة ثنتان وأربعون ليلة بعث الله إليها ملكاً فصوًّرها وخلق سمعها وبصرها وجلدها ولحمها وعظمها) [رواه مسلم]
وايضاً علاقتهم بالكفار والفساق ودورهم في إنزال العذاب عليهم مثل ما حدث مع قوم لوط ثم علاقة الملائكة ببقية المخلوقات فمنهم حملة العرش وملك الجبال والموكلون بالقطر والنبات والأرزاق وكل فصل ومبحث يحتوى على الكثير من التفاصيل والفروع وينتهي هذا البحث القيم بمفاضلة وقول فصل بين الملائكة وبني البشر نهاية القول الكتاب رائع في بابه ولزاماً على كل مسلم قرأته ..
حاولت أن أكتب ريفيو عن هذا الكتاب و هذه الرحلة القصيرة الحافلة بالجمال ولكن وجدتُ أن كل ما أريد أن أكتبه قد كتبته العزيزة غفران في مراجعتها من قبل فا اقرأوا مراجعتها ولا تؤجلوا اللقاء مع هذا الكتاب فبين ضفتيه جمال لا مثيل له
للأسف كنت حاسس ان الكاتب مستعجل وعايز يخلص الموضوع بسرعة مش عارف ليه مع ان الموضوع ثري جدا ومهم جداً لغموضه، كان مختصر جداً لدرجة أصبح فيها الكتاب ناقص الكثير من المعلومات ولكن في المجمل استفدت منه ببعض المعلومات الطيبة .
قبل ان تلتمس جمال الكتاب ومحتواه ستشعر بالإمتنان للخالق الذي هدانا لدينه ووسعنا في رحمته ، في هذا الكتاب لن تتعرف على حقائق ومعلومات تخص الملائكة فقط ولكنك ستتعرف لخالقك أكثر.
لغة الكتاب سهلة وبسيطة تناسب الجميع وأسلوب الكاتب لا يبعث في النفس الملل.
سأدون بعضاً مما احتواه الكتاب وما أراه مهماً كتلخيص، قد يكون بعضه معروفاً لديكم وان لم يكن سأكون سعيدة لكوني الشخص الذي أضاف لكم ولو معلومة جهلتموها سابقاً :
-الله سبحانه وتعالى خلق آدم بيده، وخلق الملائكة بكلمته.
- تتفاوت الملائكة في الخلق والمقدار، فبعض الملائكة له جناحان، وبعضهم له ثلاثة وجبريل له ستمائة جناح، ولهم عند ربهم مقامات متفاوتة معلومة.
-لا توصف الملائكة بالذكورة أو الأنوثة، كما أنها لا تأكل ولا تشرب ولا تناكح ولا تنام.
-للملائكة علم وفير علمهم إياه الله، ولكن ليست عندهم القدرة التي أعطيت للإنسان في التعرف على الأشياء.
-من عبادات الملائكة : *التسبيح *الإصطفاف *الحج *خوفهم من الله وخشيتهم له
-للملائكة كعبة في السماء السابعة يحجون إليها وأسماها الله البيت المعمور وهي فوق الكعبة تماماً لو وقعت لوقعت عليها، وأقسم الله بها في سورة الطور، وفي كل سماء كذلك بيت يتعبد فيه أهل هذه السماء.
-الملائكة ليسوا مكلفين بنفس التكاليف التي كله بها أبناء آدم.
-للملائكة دور في تكوين الإنسان فهي تتلقى أوامر من خالقها لتصوير الإنسان وخلق سمعه وبصره وتحديد جنسة.
-إن لكل إنسان ملائكة يحفظونة من أمامه ومن ورائة في نومة ويقظته من الجن والإنس والهوام.
-ليس كل من جاءه ملك فهو نبي أو رسول، فالله تعالى أرسل جِبْرِيل إلى مريم، كما أرسله إلى أم إسماعيل عندما نفد الماء والطعام منها.
كتاب قيّم مبسط ، لمن أراد أن يعرف عن الملائكة في ضوء الكتاب و السنة و قد جمع فيه المؤلف جمع طيب من الآيات و الأحاديث الصحيحة و ابتعد عن الأقوال و الأساطير ، و المؤمن الحق يكفيه فى هذا الباب ما جاء في الكتاب و السنة ففيهما حاجته فبهما و نعمة ، و الحمد لله أولا و آخرا
إجمالًا .. يبدأ الكتاب بالحديث عن تعريف عالم الملائكة و مم اشتقت كلمة ملائكة ثم الدليل على أن الإيمان بالملائكة أصل من أصول الدين ثم كيفية الإيمان بالملائكة ثم انتقل إلى الكلام عن صفات الملائكة و قدراتهم و حفظت حديثًا من أجمل الأحاديث و هو حديث المنام الشهير ..
عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : ( أتاني الليلة ربي - تبارك و تعالى - في أحسن صورة - قال : و أحسبه قال : في المنام - فقال يا محمد هل تدري فيم يختصم الملأ الأعلى ؟ قال : قلت : لا ، فوضع يده بين كتفي فوجدت بردها بين ثديي فعلمت ما بين السماوات و الأرض ، فقال : يا محمد هل تدري فيم يختصم الملأ الأعلى ؟ قلت : نعم ، في الكفارات و الدرجات ، و الكفارات : المكث في المساجد بعد الصلاة ، و المشي على الأقدام إلى الجماعات ، و إسباغ الوضوء على المكاره ، و الدرجات : إفشاء السلام ، و إطعام الطعام ، و الصلاة بالليل و الناس نيام . قال : صدقت ، و من فعل ذلك عاش بخير ، و مات بخير ، و كان من خطيئته كيوم ولدته أمه . و قال : يا محمد ، إذا صليت فقل : اللهم إني أسألك فعل الخيرات و ترك المنكرات و حب المساكين و أن تغفر لي و ترحمني و تتوب عليّ و إذا أردت بعبادك فتنة فاقبضني إليك غير مفتون ) الحديث في سنن الترمذي و مسند أحمد
ثم انتقل إلى الحديث عن عبادة الملائكة نظرة في طبيعة الملائكة : الملائكة مطبوعون على طاعة الله عزوجل و ليس لديهم مقدرة على العصيان تركهم للمعصية و فعلهم للطاعة جبلة لا يكلفهم أدنى مجاهدة لأنه لا شهوة لهم . مكانة الملائكة : خير ما وُصف به الملائكة أنهم عباد الله ، و لكنهم عباد مكرمون . و من تمام عبوديتهم أنهم لا يتقدمون بين يدي الله عزوجل مقترحين و لا يعترضون على أوامره بل هم عاملون بأمره مسارعون مجيبون .
ثم تناول علاقة الملائكة بآدم عليه السلام سؤالهم عن الحكمة من خلق الإنسان سجودهم له عند خلقه توجيه الملائكة لآدم غسل الملائكة آدم عند موته
وعلاقة الملائكة ببني آدم دورهم في تكوين الإنسان حراستهم للإنسان أنهم سفراء الله إلى الأنبياء و الرسل يحركون بواعث الخير في نفس الإنسان
ثم دور الملائكة تجاه المؤمنين و دور المؤمنين تجاه الملائكة
ثم تعرض إلى الملائكة مع الكفار و الفساق و العصاة
و علاقة الملائكة ببقية المخلوقات فمنهم حملة العرش و منهم الموكل بالقطر و النبات و الأرزاق و منهم ملك الجبال
و ختم الكتاب بالمفاضلة بين الملائكة و بني البشر فكانت البشر أفضل من حيث كمال النهاية و الملائكة أفضل من حيث كمال البداية كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله
من اسباب ضلال بني ادام في حديثهم عن عوالم الغيب ان بعضهم يحاول اخضاع هذا العالم لمقاييسه البشرية الدنيوية "" الكتاب الثاني في سلسلة العقيدة عالم الملائكة الابرار مبسط و مختصر. وصف عالم الملائكة ثم تحدث عن صفاتهم و قدراتهم في ضوء الكتاب و السنة.
الكتاب هو الجزء الثاني من سلسلة العقيدة في ضوء الكتاب والسنة، وهذه أول مرة أقرأ كتابًا كاملًا عن الملائكة، ربما قرأت حديثًا أو انتبهت عند قراءة آية في كتاب الله عن الملائكة. الكتاب رائع ويُغطي الاعتقاد في الملائكة بصورة رائعة على منهج أهل السنة والجماعة. ولتحقيق مسألة المفاضلة بين الملائكة وبني آدم فيقول شيخ الإسلام أبو العباس ابن تيمية : صالحي البشر أفضل باعتبار كمال النهاية، وذلك إنما يكون إذا دخلوا الجنة، ونالوا الزلفى، وسكنوا الدرجات العلا، وحياهم الرحمن، وخصهم بمزيد قربه، وتجلى لهم، يستمتعون بالنظر إلى وجهه الكريم، وقامت الملائكة في خدمتهم بإذن ربهم. والملائكة أفضل باعتبار البداية، فإن الملائكة الآن في الرفيق الأعلى، منزهون عما يلابسه بنو آدم، مستغرقون في عبادة الرب، ولا ريب أن هذه الأحوال الآن أكمل من أحوال البشر رحم الله الدكتور عمر سليمان الأشقر وجزاه خيرًا عن كل قارئ للكتاب ومنتفع بما جمعه وحرره.
الكتاب الثاني من سلسلة "العقيدة في ضوء الكتاب و السنة". يعرض فيه الشيخ-رحمه الله- كل ما يتعلق بالملائكة من صفات ومهام وعلاقتها بالمخلوقات الآخرى بما فيهم الانسان. كُتيّب مُبسط و مُختصر بعض الشئ، ربما أغلب المعلومات ليست بجديدة، لكنّه قيّم وسيضيف لك بلا شك، وأحسب أن أسلوب الشيخ مميّز وقابل للفهم حتى وإن كنت من القُراء الجُدد.
To be honest I never really had any formal classes that characterizes all angels in general, except for one long lecture on Bayyinah TV many years ago (if I'm not mistaken). And then Dr Omar Suleiman had a Ramadan series five years ago titled Angels in Your Presence, which we can watch for free on YouTube. We were taught some things in school but not in so much details.
Since believing in angels of Allah is one of the pillars of iman, it is our responsibility to get to know them better. This book is a good place to start, as the author explained systematically about the characters of angels, their attributes and abilities, their roles, how they worship Allah, and their relationship with other creations.
A lot of people question themselves, whether we are truly alone in this universe. As Muslims, we believe that we not only have Allah, we also have the unseen angels. Knowing their characteristics and their relationship with us makes us feel less lonely in this life, even when we are totally alone.
For example, they are with us when we attend gatherings of knolwedge and remembrance of Allah SWT, when we recite the Quran, or when we stand up to pray. They protect us when we ask for protection from Allah SWT.
They also send blessings to us for many reasons, such as teaching good things, eat pre-dawn meal before fasting, wait for payer in congregation, when we visit the sick, and when we send salawat upon Prophet Muhammad SAW.
What is the significance of them sending blessings on us? It is important because it has the effect of guiding us and bring us out of darkness into light.
#عالم_الملائكة_الابرار #د_عمر_سليمان_الاشقر #الكتاب_الرابع_لعام٢٠٢٣ الكتاب هو الجزء الثاني ضمن سلسلة العقيدة في ضوء الكتاب والسنة يُحدثنا الكاتب أول ما يحدثنا عن التعريف بالملائكة والإيمان بهم ويقول بأن الملائكة عالم غير الأنس والجن وهو عالم كريم كله طُهر وعفاف وهم كِرام أتقياء يعبدون الله حق العبادة ولا يعصون الله ابدا. ويذكر الكاتب معني لفظ الملائكة فيقول والمَلَك اصله:أَلَك ، والمألكة، والمألك بمعني الرسالة ومنه أشتقت الملائكة ،لأنهم رُسل الله. ويذكر وجوب الإيمان بالملائكة لأن الإيمان بهم أصل من أصول الإيمان لا يصلح إيمان عبد ما لم يؤمن بهم . قال الله"آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ ۚ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ" ويذكر الكاتب فيما يذكر الصفات الخلقية وما يتعلق بها مستندا علي ما جاء في الكتاب والسنة ويذكر أن المادة التي خلقوا منها هي النور ، ففي صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خلقت الملائكة من نور، وخلق الجان من مارج من نار، وخلق آدم مما وصف لكم. ويحدثنا عن اهم الصفات الخلقية وبأن لهم اجنحة كما أخبرنا الله فمنهم من له جناحان ومنهم من له ثلاثه وأربع ومنهم من له اكثر من ذلك فقد قال الله " الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَاعِلِ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ مَّثْنَىٰ وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ ۚ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاءُ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
ويحدثنا الكتاب عن قدراتهم فيذكر قدرتهم علي التشكل بغير أشكالهم ويستدل الكاتب بالكثير من الكتاب والسنة فقد أرسل الله جبريل عليه السلام إلي مريم في صورة بشر وأن إبراهيم عليه السلام جاءته الملائكة في صورة بشر . ويتحدث عن عبادة الملائكة وبأن الملائكة مطبوعين علي طاعة الله وليس لديهم قدرة علي العصيان فقد قال الله "لَّا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ" ويذكر أيضًا تغسيل الملائكة لآدم عن موته فعندما توفي آدم عليه السلام لم يعرف اولاده كيف يفعلون به فأعلمتهم الملائكة "فعن أبي بن كعب، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لما تُوُفِّيَ آدمُ غَسَّلَتْه الملائكةُ بالماء وِتْرًا، وأَلْحَدُوا له، وقالوا: هذه سُنَّةُ آدَمَ في وَلَدِه». �[صحيح] - [رواه الطبراني والحاكم] وقد ثبت في صِحاح الاحاديث ان الملائكة غسلت شهيدًا من هذه الأمة هو حنظلة بن أبي عامر الذي إستشهد في غزوة أُحُد فقد قال الرسول ﷺ لأصحابه بعد مقتل حنظلة ( إنَّ صاحبَكم حَنْظلةَ تغسِلُه الملائكةُ فسَلُوا صاحبتَه ) فقالت : خرَج وهو جُنُبٌ لَمَّا سمِع الهائعةَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( فذاك قد غسَلَتْه الملائكةُ ) الراوي : عبدالله بن الزبير .
ويذكر علاقة الملائكة بذرية آدم فهم يقومون عليه عند خلقه ويكلفون بحفظه بعد خروجه الي الحياه وياتونه بالوحي من الله ويراقبون أعماله وتصرفاته وينزعون روحه إذا جاء أجله. فعن أبي عبد الرحمـن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ، قال : حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق قال : ( إن أحدكم يُجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما نطفةً ، ثم يكون علقةً مثل ذلك ، ثم يكون مضغةً مثل ذلك ، ثم يُرسل إليه الملك فينفخ فيه الروح ، ويُؤمر بأربع كلمات : بكتب رزقه ، وأجله ، وعمله ، وشقي أم سعيد .
ويذكر الكاتب كيف كان يأتي الوحي الرسول ففي صحيح البخاري أنَّ الحارثَ بنَ هشامٍ سألَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، كيفَ يأتيكَ الوحيُ ؟ فقالَ ��سولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أحيانًا يأتيني فِي مثلِ صلصلةِ الجرَسِ ، وَهوَ أشدُّهُ عليَّ ، فيَفصِمُ عنِّي ، وقد وَعَيتُ ما قالَ ؛ وأحيانًا يتمثَّلُ ليَ الملَكُ رجلًا ، فيُكَلِّمُني فأعي ما يقولُ الراوي : عائشة أم المؤمنين فجبريل عليه السلام كان يأتي الرسول وهو في حالته الملكيه وهذه شديدة علي الرسول والحاله الثانيه كان ينتقل فيها جبريل عن حالته الملكيه الي البشرية وهذه أخف علي الرسول وقد رأي الرسول جبريل علي صورته الملكيه مرتين ففي صحيح البخاري أنَّ جابِرَ بنَ عبدِ اللَّهِ الأنْصارِيَّ، قالَ: وهو يُحَدِّثُ عن فَتْرَةِ الوَحْيِ فقالَ في حَديثِهِ: بَيْنا أنا أمْشِي إذْ سَمِعْتُ صَوْتًا مِنَ السَّماءِ، فَرَفَعْتُ بَصَرِي، فإذا المَلَكُ الذي جاءَنِي بحِراءٍ جالِسٌ علَى كُرْسِيٍّ بيْنَ السَّماءِ والأرْضِ، فَرُعِبْتُ منه، فَرَجَعْتُ فَقُلتُ: زَمِّلُونِي زَمِّلُونِي فأنْزَلَ اللَّهُ تَعالَى: {يا أيُّها المُدَّثِّرُ. قُمْ فأنْذِرْ} [المدثر: 2] إلى قَوْلِهِ {والرُّجْزَ فاهْجُرْ} [المدثر والثانية عندما عرج به الي السماء وهاتان المرتان مذكورتان في سورة النجم في قوله تعالي: (عَلَّمَهُۥ شَدِيدُ ٱلۡقُوَىٰ (5) ذُو مِرَّةٖ فَٱسۡتَوَىٰ (6) وَهُوَ بِٱلۡأُفُقِ ٱلۡأَعۡلَىٰ (7) ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّىٰ (8) فَكَانَ قَابَ قَوۡسَيۡنِ أَوۡ أَدۡنَىٰ (9) فَأَوۡحَىٰٓ إِلَىٰ عَبۡدِهِۦ مَآ أَوۡحَىٰ (10) مَا كَذَبَ ٱلۡفُؤَادُ مَا رَأَىٰٓ (11) أَفَتُمَٰرُونَهُۥ عَلَىٰ مَا يَرَىٰ (12) وَلَقَدۡ رَءَاهُ نَزۡلَةً أُخۡرَىٰ (13) عِندَ سِدۡرَةِ ٱلۡمُنتَهَىٰ (14) عِندَهَا جَنَّةُ ٱلۡمَأۡوَىٰٓ (15) إِذۡ يَغۡشَى ٱلسِّدۡرَةَ مَا يَغۡشَىٰ (16) مَا زَاغَ ٱلۡبَصَرُ وَمَا طَغَىٰ)
ويذكر الكاتب في آخر الكتاب المفاضلة بين الملائكة وبين البشر فيذكر الكثير من الآراء والكثير من الاستدلالات علي افضلية كل فريق ومن ضمن الاقوال التي اوردها في المسألة يذكر شارح الطحاوية انه ينسب الي أهل السنة تفضيل صالحي البشر والأنبياء فقط علي الملائكة وأن المعتزلة يفضلون الملائكة والأشاعرة علي قولين منهم من يفضل الأنبياء والاولياء ومنهم من يقف ولا يقطع في ذلك قولا ، وقالت الشيعة ان جميع الائمة أفضل من جميع الملائكة وذكر ان ابا حنيفة رحمه الله توقف في الجواب عن هذه المسألة وذكر السفاريني أن الإمام احمد كان يقول يخطىء من فضل الملائكة وقال كل مؤمن أفضل من الملائكة . وحجة الذين يفضلون صالحي البشر علي الملائكة ان الله أمر الملائكة بالسجود لآدم فلولا فضله لما أمروا بالسجود (وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا) والدليل الثاني قوله قصصا عن إبليس (قَالَ أَرَأَيْتَكَ هَٰذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ )
والذين فضلوا الملائكة استندوا الي حديث(عنْ أَبي هُريرةَ، أنَّ رسُولَ اللَّه ﷺ قالَ: يقُولُ اللَّه تَعالى: أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي، وَأَنَا مَعهُ إِذَا ذَكَرَني، فَإن ذَكرَني في نَفْسهِ، ذَكَرْتُهُ في نَفسي، وإنْ ذَكَرَني في ملإٍ، ذكَرتُهُ في ملإٍ خَيْرٍ منْهُمْ متَّفقٌ عليهِ) واحتجوا بان بني آدم فيهم النقص والقصور واقع منهم الزلات والهفوات واحتجوا بمثل قوله تعالي (وَلَا أَقُولُ إِنِّي مَلَكٌ) هذا يدل علي أفضلية الملائكة علي البشر
تحقيق القول في ذلك ما ذكره بن تيمية من ان صالحي البشر أفضل بإعتبار كمال النهاية وذلك إنما يكون إذا دخلوا الجنة ونالوا الزلفي وسكنوا الدرجات العلا وحياهم الرحمن وتجلي لهم ويستمتعون بالنظر الي وجهه الكريم وقامت الملائكة في خدمتهم بإذن ربهم. والملائكة أفضل باعتبار البداية فان الملائكة الان في الرفيق الاعلي منزهون عما يلابسه بني ادم مستغرقون في عباد الرب .ولا ريب ان هذه الاحوال الان اكمل من احوال البشر قال بن القيم وبهذا التفصيل يتبين سر التفضيل وتتفق أدلة الفريقين ويصالح كل منهم علي حقه والله اعلم
كتاب خفيف بيتكلم عن الصفات الخَلْقية والخُلُقية للملائكة وعلاقتهم بالانسان بشكل عام وبالمؤمنين بشكل خاص و واجبنا تجاههم وختم الكتاب بالحديث عن الخلاف في قضية المفاضلة بين الملائكة والبشر. كتاب مفيد ولكنه مختصر وخالٍ من أي تأملات للكاتب مجرد نقل لنصوص قرآنية واحاديث نبوية فقط ولكنه يظل كتاب ممتع في قراءته.
كتاب يُدرس لما فيه من الترتيب والإحكام بالاعتماد على القرآن الكريم وما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في وصف الملائكة الكرام. من المعلومات الجديدة التي خرجت منها في الكتاب أن شتم أحد الملائكة أو مجرد الغلط فيه كفرٌ. ما زاد إعجابي في الكتاب أن المؤلف يذكر مثلا في المسألة الفلانية عدم وجود أخبار صحيحة فلا يذكر شيئا، كذكره أن الملائكة مخلوقة من نور، لكن الله تعالى لم يعرفنا ماهية النور الذي خُلقوا منه، فلا طريق لنا لمعرفته.
أسأل الله أن يعلمنا ما ينفعنا وأن ينفعنا بما علمنا... آمين.
الكتاب الثاني من سلسلة العقيدة في ضوء الكتاب و السنة
يتحدث فيه الكاتب عن الملائكة الابرار خلقهم و صورهم و أسمائهم وصفاتهم و قدراتهم....
أيضاً تحدث الكاتب عن علاقتهم الوطيدة بالبشر ...فالملائكة متلازمة لنا من ونحن في رحم أمهاتنا الي الممات !!
فبعد تكوين النطفة في رحم الأم و مرور اثنتان و اربعين يوماً يبعث الله تعالي ملكاً لكي يصور خلق الانسان من سمع و بصر الخ...
و تظل الملائكة بجوارك عن يمينك و عن شمالك و من أمامك و من خلفك طيلة فترة حياتك علي هذه الارض منهم من هو مسئول عن حمايتك و منهم من هو مسئول عن كتابة أعمالك و منهم من هو مقيد لك ليهديك و يرشدٌك ومنهم المسئول عن نزع روحك و المسئول عن حسابك في القبر...
فالملائكة عالم مثلُنا وجب علينا نحن المسلمون معرفته و الايمان بوجودهم و دورهم في الدنيا و مساعدتهم للأنسان علي مر حياته و توصيل رسالات الله الينا للأيمان به سبحانهٌ و تعالي .
الكتاب جيدجداً ..فمحتواه شامل و أسلوب الكاتب سهل جداً في العرض .
يردد الناس قصصاً عن الجن والشياطين .. لكن كم مرة سمعنا حديثاً عن الملائكة ؟ أولئك الخلق الذين أمرنا بالإيمان بهم وهو أحد أركان الإيمان (أن تؤمن بالله وملائكته ...) ماذا نعرف عنهم؟ المعلومات الي تعلمناها عن الملائكة في حياتنا قليلة رغم عظم المهمات التي أوكلها الله لهم في حياتنا في هذا الكتاب الجميل ستعرف عنهم أكثر
لست من الخبراء في العلم الشرعي لأعلق على الكتاب لكنه أفادني و أعجبني
ماذا تعرف عن الملائكة؟ ما هي مصادر معلوماتك عنهم؟ هل هي الخرافات والأساطير؟ أم القرآن والسنة؟... تعرف الملائكة عن قرب أكثر، تعرف على خلقهم وخُلقهم وعددهم وأسمائهم ووظائفهم وعلاقتهم بالبشر ومفاضلتهم مع البشر.
كتاب صغير باسلوب بسيط أشبه بالأسلوب القصصي يقربك إلى معرفة الملائكة أكثر
كتاب قيِّم وجميل، يتناول الحكي عن أحد مخلوقات الله في ضوء الكتاب والسنة، هذا الكتاب سيجعلك تكتشف مخلوقات جديدة تعيش بجوارك كل يوم وكل لحظة، فأحسن استقبالها مرضاة لوجه الله، حتى يجعلها الله -عز وجل- تحسن استقبالك في الدار الآخرة.
عنوان الكتاب: سلسلة العقيدة في ضوء الكتاب والسنة المؤلف: د.عمر سليمان الأشقر الناشر: دار النفائس - مكتبة الفلاح عدد المجلدات: 8 مجموع الصفحات: 1949 صفحة ___________
#مراجعة_السلسلة_كاملة
عندما تكون صحة القاعدة التي تبرهن بها في حل مسألة رياضية أصلاً لقبول الناتج، يدرك عندئذ ذلك الطالب الذي نجح في تخمين الناتج أو قلد رفاق فصله دونما يُحصّل الأصل أو يسلم بالقاعدة تسليماً أنه لا فائدة من جوابه. وأن العبرة لا بما بلغته (كماً) بل العبرة بكيف بلغته، وأن الرجلين ليكونان في الصلاة الواحدة، وإن ما بينهما في الفضل كما بين السماء والأرض، وأن الإمامة ليدركها المرء وشتان بين بيعة الرضا وغلبة السيف. العقيدة هي النهج الذي يسلكه المرء حقاً كانت أو باطلاً، فالإيمان عقيدة، والشرك عقيدة، والإنكار عقيدة. ولما تشعبت السبل وكثر اللغط والتلفيق والتلبيس، فلا أفضل من بيان عقيدة الحق، وحي السماء، وإظهارها أتم إظهار.
سلسلة العقيدة في ضوء الكتاب والسنة جاءت لهذه الغاية الأخيرة، في ثمانية مجلدات، قُسّمَت وفقاً لحديث النبي الأكرم صلوات الله عليه حديث أركان الإيمان، على الترتيب وأفرد المؤلف مجلداً لـ (عالم الجن والشياطين) كما جاء "اليوم الآخر" في السلسلة في ثلاثة مجلدات (القيامة الصغرى، ثم الكبرى، ثم الجنة والنار).
والمجلد الأول (العقيدة في الله) لم يكتف ببيان معنى العقيدة وما يناقضها ثم الحديث عن علم الكلام ومناهج إثبات العقائد -وإن كان مهماً- بل عرض لأدلة وبراهين وجود الله -تعالى- وجحد المولى الحق -سبحانه- وأكثر من ضرب أمثلة على دليل العناية. تناول كذلك مسائل العقيدة وأقسام التوحيد، وختم الكتاب بحديث عن تاريخ الأديان.
أما مجلدي (عالم الملائكة الأبرار) و (عالم الجن والشياطين) فعرف بهم المؤلف وبصفاتهم وأعمالهم أو وظائفهم، وعلاقتهم بالإنس وبعض المسائل التي تخص كل عالم منهما. كما تعرض للشبهات والأقوال المشككة في وجود الجن مثلاً انطلاقاً من خلل في منهجية التلقي والمعرفة وحصرها في المادة فقط! أما كتب العالم الآخر الثلاثة: (القيامة الصغرى)، (القيامة الكبرى) و (الجنة والنار) فهم ثلاثي فيه سرد مرتب لما عرفناه بالكتاب والسنة مما يقع للمرء بخروج الروح من الجسد إلى أن يكون إما في دار النعيم وإما في عذاب الجحيم. وفيهم مسائل متعلقة بهذا العالم الآخروي ودفع إيهام الاضطراب عما جاء في ذلك.
وأخيراً خُتمت السلسلة بكتاب (القضاء والقدر)؛ وفيه بيّن المؤلف عقيدة الإسلام فيه والمدارس والفرق التي خالفت أهل السنة والجماعة في هذا الباب، والجواب عن إشكالاتهم ورد مذهبهم. والكتاب هذا يُرجع له ويُعاد، فباب القضاء والقدر ما أكثر من ضل فيه.
الحديث عن سلسلة بهذا الحجم يحتاج إلى سعة أكثر من ذلك، ولكن المقام هذا غير. تمتاز هذه السلسة بوفرة الأدلة الشرعية وتنوعها،ودفع إيهام الاضطراب عما احتاج لذلك أو رد شبهة وما يلتبس على الناس -على صفاءه ووضوحه- وكذلك نلتمس في السلسلة "المعاصرة"، وهي سمة نفتقدها في الدرس العقدي الآن إلا من وفقه الله. أما آن للدرس العقدي أن يجعل مسائل العالمانية والجندرية والميول الغير سوية وغيرهم من صميم الدرس؟ وقد توافرت بوادر دراسات وبحوث حول هذه المسارات وبينت أصولها وأثرها على الإيمان بشكل لا يمكن تجاهله.
سلسلة العقيدة رحلة ماتعة، حبذا لو قُرأ كل كتاب مقروناً بمحاضرة عن موضوعه أو بدراسة متن مختصر أو بمعاهدة المحفوظ من المتون. ترتيب أبوابها وأسلوبها حسن أتاح لأهل القبلة على كافة مشاربهم وصنوفهم إمكانية جردها كاملةً دون عناء. وقد علمت بصدور طبعة حديثة جُمع فيها المجلدات الثماية في مجلد ضخم واحد، لم أجده على الشبكة العنكبوتية بعد، وكذا عرفت باختصار ولد الدكتور الأشقر للسلسلة في كتاب واحد سمّاه (المدخل إلى دراسة العقيدة) فلا يعدل إلى غيره من حُرم هذه السلسلة.
تقييم عام لطبيعة السلسلة وترتيبها وأسلوبها: 5\4 وتقييم كل كتاب منفرد مختلف. أما المراجعة فللسلسلة كلها.
كتاب صغير مبسط يأخذنا إلى عالم الملائكة الأبرار يتحدث عن صفات الملائكة وقدراتهم العظيمة التي أودعها اللَّه فيهم، فتتوقف عن القراءة مبهوراً عاجزاً إلا عن التسبيح! التسبيح وهو أفضل العبادات وأفضل من يقوم به الملائكة بل ويتفاخرون بذلك "وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ - وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ" فتجد نفسك بذلك في صفوف الملائكة المكرمين وحدة واحدة وجهت وجهها للذي فطر السماوات والأرض..
ثم نجد دور الملائكة مع بني آدم منذ نفخ الروح في الجنين إلى أن تقبض روحه بأمر من اللَّه في كل حياته وحتى بعد ذلك في عالم البرزخ ويوم القيامة وفي منازل الخلود، فكما أن هناك ملائكة غلاظ شداد لا يعصون اللَّه ما أمرهم موكلون بتعذيب أهل النار، هناك ملائكة الرحمة يستقبلون المؤمنين ويبشرونهم بالخير كخزنة الجنة يقولون "سلام عليكم بما طبتم فادخلوها خالدين" وهناك الملائكة الموكلة بحفظ ابن آدم، والملائكة التي تدافع عن المؤمنين، والقرين الملكي الذي يدعو الإنسان إلى فعل الخير
ثم عن دورهم في الكون كله.. كملائكة الجبال، الملائكة الموكلة بالمطر والزرع وأرزاق العباد
ثم عن دورنا تجاههم .. فالملائكة يعبدون اللَّه ما امرهم، ويغضبون لغضبه ولانتهاك حرماته، كذلك يؤذيهم ما يؤذي ابن آدم لذا نجد النهي عن الذهاب إلى المسجد بعد أكل ثوم أو بصل، ولا يدخلون بيت فيه كلب أو صورة أو جنب..
ثم يأخذنا إلى هناك.. حيث آدم الذي نال شرفاً وتعظيماً بسجود الملائكة كلهم أجمعين له بأمر من اللَّه، وتفضيل المؤمنين من البشر على الملائكة في المكانة عند اللَّه لأسباب عديدة منها ان البشر يجاهدون لفعل الخيرات.. يجاهدون أنفسهم وشهواتهم وأهواءهم وكل فتن الدنيا، أما الملائكة فهم مجبولون على ذلك.. عل كل حال هي مسألة على خلاف
بعد هذه النبذة المبسطة.. يزداد حبك للملائكة، يزداد قلبك حباً وتعلقاً بربك، يزداد شوقاً إلى رؤياه
سلسلة العقيدة في ضوء الكتاب والسنة للدكتور عُمر أشقر، سلسلة لابد من تواجدها في مكتبة كل منزل. فهي مناسبة للمبتدئين وتفيد طلبة العلم.
كتاب الملائكة الأبرار: اشبه بتشويقة لكتاب السيوطي؛ الحبائك في أخبار الملائك. الكتاب فيه مايكفيك ويفيدك معرفته، بل يشير إلى بعض مواطن الإشكال والتوجيه إلى أبرز المراجع للاستزادة.
في هذا الكتاب يُبهرك التعرف على خلق الملائكة أدوارهم ووظائفهم ، ومدى قربهم من الإنسان وتأثيرهم عليه❤️
يربطك بعالم الغيب ومدى تأثيره الشديد على العالم المُشاهد. وكيف يستفيد بني آدم من هذا التأثير والتسخير الملائكي لصالحه..
فالملائكة تصلي على: من يعود المريض، والمتسحرين،ومن يُعلم الناس الخير، ومن ينتظر صلاة الجماعة… وأثر هذه الصلاة: (هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ ۚ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا (43)- الأحزاب
فالدعوات تكون أقرب للاستجابة بسبب تأمين الملائكة، بالإضافة لاستغفارهم للمؤمنين، وغيرها من أدوارهم المتناهية الدقة وشديدة التنظيم❤️
الفصل الأخير (المفاضلة بين الملائكة وبني البشر) متعة عقلية❤️.. أن ترى قوة المنطق والدليل عند المسلمين ❤️..