This award-winning novel is at once a re-casting of the story of the Holy Family, an ode to Arab Jerusalem, and a call for liberation, not just of a nation but for the individual women and men who inhabit it. After abandoning his beloved Mariam when she falls pregnant, and escaping her brothers' bullets, Ibrahim abandons his own ideals and dreams of becoming a novelist, opting instead to follow his father's wishes and seek wealth and commercial success abroad. Thirty years later, lonely and disillusioned, Ibrahim returns to Ramallah to retrace the past he tried to leave behind. He sets out on a long and frustrating quest to track down Mariam, which takes him from the West Bank to Israel. Along the way he encounters his son, Michael, a young man with spiritual powers that enable him to see what is unknown and find what has gone missing. Moving and lyrical, Khalifeh's novel weaves religious and political symbolism into a story of love and loss. At its core is Ibrahim's--the Palestinian's--agonizing but unrelenting search for a home.
Sahar Khalifeh (Arabic: سحر خليفة ; also as Sahar Khalifa in French, German, Italian) is a Palestinian writer.
She has written eleven novels, which have been translated into English, French, Hebrew, German, Spanish, and many other languages. One of her best-known works is the novel Wild Thorns (1976). She has won international prizes, including the 2006 Naguib Mahfouz Medal for Literature, for The Image, the Icon, and the Covenant.
Sahar Khalifeh is the founder of the Women's Affairs Center in Nablus. She received her B.A. degree in English & American Literature from Birzeit University (Palestine, 1977), an M.A. from the The University of North Carolina (USA, 1982) and a PhD in Women Studies & American Women’s Literature from the University of Iowa (USA,1988).
لا يمكنني الحديث عن الرواية دون أن أبدو متحيزًا أو متحاملًا عليها، ولعل ذلك صحيحٌ إلى حد ما. بدأت قراءة الرواية وكلي أمل بأنها ستكون نقطة فارقة أو أنها ستشكل منعطفًا في قراءاتي العربية مؤخرًا، إلا أن هذا لم يحصل للأسف. لعل البدء بالسرد هو الأنسب، خصوصًا وأنه الجانب الذي استفزني أكثر. أحب عادةً السرد من منظور الشخص الأول، ولا أمانع أن يكون السارد "عليمًا" أو ما إلى ذلك. لكن لم أشعر أن الرواية نجحت في تطبيق هذين الأمرين، إذ بدا وأن السرد عشوائي في انتقائياته (كأن يختزل المراحل الزمنية المهمة)، وأن كل الشخصيات تُكمل أفكار بعضها بحيث لا يمكن التفريق كثيرًا بين السارد وغيره. وبالإضافة لذلك، بدا وأن التمييز بين الكاتبة والسارد غير ممكنٍ في كثيرٍ من الأحيان، وبذا تصبح الرواية وعظيّة بدرجةٍ كبيرة، وتصبح الأحداث المختلفة كما لو أنها مُقحَمة لغرض الوعظ، دون أن تكتسب تلك الأحداث واقعيةً داخل العالم الروائي. لا يعني ذلك أنني أعارض مسألة الوعظية بحد ذاتها (أؤمن أن كل شيء قابل لأن يوصم بالوعظ)، بل أن إحدى أروع الروايات التي قرأتها للمكسيكي خوزيه دي ليزارد (The Mangy Parrot) وعظية بدرجة كبيرة. لكن اجتماع هذه الوعظية مع أحادية الصوت أو السرد في الرواية –أي كون جميع الشخصيات متشابهة لدرجة كبيرة- يُضعف كل الأبعاد في مقابل الانتصار للوعظ نفسه. بعبارةٍ أخرى، تُختزَل جميع الأبعاد الأدبية والثقافية واللغوية وما إلى ذلك في قالبٍ بسيطٍ ممل. والحقيقة أنني برغم إعجابي بقراءة فيصل دراج في تقديم الرواية إلا أنني لا أجدني أتفق معه كثيرًا في قراءته. لم يكن مثلًا التنبه إلى ثيمات "ابن مريم" أو حتى كون إبراهيم ضحى بابنه (هل ذكرها فيصل أم لا؟ لا أذكر، لعلها جزء مما أوحاه)، ولكن أن تمثل مريم فقدان القدس أو أن تحرير القدس مرهونٌ بتحرير المرأة بشكلٍ أو بأخر فهذا مما لم أتمكن من استنباطه في الحقيقة. بدا لي وأن الرواية تركز على قصة الحب بين مريم وإبراهيم دون أن تكون بالضرورة عملًا تأريخيًا كما ذكر فيصل. وبالإضافة لكل ذلك، امتلأت الرواية بالأفكار والعبارات الكليشيهية التي تجبرني على التساؤل عما إذا تجاوزت الرواية كونها بوقًا لحالةٍ ثقافيةٍ قائمة. أتفهم أن يكون السارد مثقفًا وما إلى ذلك، ولكن الطريقة التي طُرحت بها الأفكار (والتي كان أغلبها مقحمًا) بدت مكررة أكثر من اللازم دون أن يكون لها دورٌ أدبي حقيقي. كتبت هذه المراجعة بعد أسبوع ونصف تقريبًا من إنهائي للرواية، وعليه فإن بعض التفاصيل قد غابت (ولعل ذلك من مصلحتي، إذ لو كتبتها مذ أنهيتها لكنت حانقًا أكثر).
أسلوب الكاتبة أعجبني أكثر من الرواية ذاتها. الرواية كانت بدايتها ممتازة وبها عبارات شاعرية جميلة وقصة كانت يمكن أن تصبح أفضل مما أصبحت عليه لكن الرواية بعد الفصل الأول بدأت تسوء وتسوء حتى انتهت بدون معنى.
تحاول سحر خليفة فى رواية صورة وأيقونة وعهد قديم التأريخ لمدينة القدس القديمة بمعالمها الاسلامية ومزارتها المسيحية قبل أن تطُمس معالمها على أيدى الصهاينة عبر تقديم قصة الحب التى تجمع مريم المسيحية وابراهيم المسلم ، فى روايتها تقدم لنا سحر صورة مختلفة عن المرأة الفلسطينية الثائرة على تقاليد وعادات وافكار مجتمع يعانى من احتلال الارض وتشريد شعب ، و يعيش الظلم والقهر و المقاومة وانسحاق الانسان الفرد، فمريم العائدة من بلاد المهجر حيث كانت تعيش فى البرازيل تكتشف مدى غربتها عن وطنها فلسطين قبل هزيمة 67 ، ويؤدى تطور العلاقة بين مريم وابراهيم /المسحوق امام تقاليد وافكار مجتمعه / وظهور بوادر الحمل على حبيبته مريم لهروبه منها فى اثناء وقوع الضفة الغربية فى قبضة اسرائيل ، هنا تحاول سحر الربط بين هزيمة ابراهيم الشخصية واحتلال ماتبقى من الوطن فى لغة سردية سلسة ، وانسيابية الاحداث ، برعت سحر خليفة فى رسم شخصية مريم وابراهيم بكل ماتحملانه من متناقضات وافكار..
مقتطفات من الرواية ..
ها نحن نسير فوق الماضي كما سيسير جيل آخر فوق الحاضر .. جيل آخر لا يعرف الا الشك فيمن سبقوه .. هل أخطأنا من لم يخطىء لكن الخطيئة الجماعية لا تنفي اوزار الفرد .. كان الغضب يملا صدري بالشك والحزن والمرارة لان الامر اكبر مني .. لم استطع استيعاب كيف وصلنا لهذا الدرك .. سنين وسنين ونحن نعمل من اجل الشعب والقضية و من اجل الثورة والتغير ونعود الان لنجد هذا .. كم من ارواح خسرنا وكم من معارك قاتلنا في سبيل البعض والقضية ويجيء الان هذا الدجال ليعيد الناس الى الماضي وظلام الكهف
كنتِ قاسية جدًا يا سحر خليفة وناقمة كغيمة مرت على أرض جرداء فشمتت بها وابتعدت بحملها. هي ليست قصة حب بين شخصين، هي قصتنا مع فلسطين، قصة ذلك الحب المليء بنا نحن المهجرون .. الباقون.. وأهل الثمانية وأربعين، بكل اختلافاتنا وغبائنا واستعدادنا الدائم للاختلاف والخلاف والفرقة.. بينما القدس والقضية تذويان بعيدًا في معبدهما. كنت قاسية فعريّتِ الشخصيات بأكثر مما يجب، ودفعتني للاختلاف معك ثم النكوص عن ذلك أكثر من مرة . واختتمتها بمشهد المواجهات مع الاحتلال في أزقة البلدة القديمة ومواجهة إبراهيم لأسئلته حول ابنه.. أهذا ما نحن عليه حقًا ؟! مسخ إنسان يتحدث عن الروح ولا يلمسها، يمكّن الآخرين من طاقة الكون ولا ينعم بالسلام الداخلي ولا حتى الخارجي!
أعمال سحر خليفة تأسرني دوما ، وهذا النص منها ، بامكان سحر أن تكتب نصا شديد الثراء عن علاقة بين صبي مسلم وصبية مسيحية قبل الحرب ، وأن تكتب برهافة عن الحب الضائع والطفل اليتيم ثمرة هذا الحب ، وعن تحولات الحب و الحياة والسياسة في زمن الاثبات الذي عاشه الفلسطينيون .
أعتقد أنه واحد من أكثر النصوص الحكيمة التي كتبتها سحر ، وأكثرها نضجا حياتيا .
مشكلته الوحيدة أنه قد يكون مملا قليلا . ما عدا هذا فهو من أفضل النصوص التي قرأتها .هذا العام .
انا مش كتير حبيت الروايه بدايتها كانت شوي مشوقه بعدين صارت كتير ممله ! و هيك في تضييع و قت و تكرار عالفاضي... و فش فيها عواطف و لا مشاعر شخصياتها بتحسهمش بشر طبيعيين ! بعدين في البديه كانت احداثها سريعه زياده عن اللزوم و بعد النص بتصير كتيير بطيئه بطريقه ممله اكثر شيء اعجبني وصف القدس و بيوتها و زواياها و تداخل العرب مع اليهود مع الاجانب فيها ..مع انه كانت الصورة في كثير من الاحيان سلبيه الروايه ما فيها اشي و طني غير نهايتها اللي بالاخر كانت مفتوحه
كما تتحول في الرواية "مريم" الى ماري ايوب .. الاسم الذي يذكرنا بصبر أيوب.. بصبر يومي لاعادة الهوية للاسم.. تتحول معالم القدس يوميا لمعالم غريبة ويتحول سكانها إلى غرباء..
تتحدث سحر خليفة بمستويات مختلفة عن الضياع والفقد والتخلي .. بمستوى الحبيبين .. وبمستوى الفلسطيني والوطن .. تتحدث بلسان رجل لكن لا تغيب في جملها دقة الأنثى على التقاط التفاصيل الصغيرة ..
هذه الرواية الثالثة التي اقرأها لسحر خليفة الرواية الاولى كانت حبي الاول: رواية رائعة و جميلة جدا الرواية الثانية الصبار: مختلفة في اسلوبها و مع ذلك كان فيها ما يشد القاريء هذه الرواية تبدو و كأنها مشتتة الأفكار، كتبت على عجل بتصوري لا ترقى الى مستوى الروايتين السابقتين بدأت بداية جيدة، ثم ضاعت الأفكار و تشعبت الأحداث الى الحد الذي يجعل القاريء يمل من إكمال القراءة للأسف لم تكن سحر خليفة موفقة في هذه الرواية
كانت أول الروايات التي اقرأها لسحر خليفة ول�� تكون أخرها..مشوقة فيالبداية مملة في المنتصف ذات نهاية واقعية ..استطيع ان اصنفها من ضمن أدب اللجوء والأحتلال ..رواية تعلن عن فقدان الهوية الأسلامية للقدس ..بالنسبة لرمزية الرواية كانت واضحة جداً
“Mariam was a wonderful memory, the most treasured time, and the most beautiful image. Every time I remembered her during the years I spent away from the homeland, I felt my soul pull me toward Jerusalem and its environs; it was as if necklaces of carnations surrounded my neck, changing me into a twenty-year-old lover. Time was then my friend; I was in love. I was like a sparrow with golden eyes and wings, and a magical mirror that could probe the world around me and see Jerusalem’s domes. Jerusalem is a different city now, a city that belongs to history. But Jerusalem to me was Mariam. It was my memory, my first love, and a part of history.”
“A person changes with a new situation. Can we claim to know people forever? Don’t they change? Do we know them as a whole or partially?”
“I was a prisoner of my imagination and my dreams, of their interpretations.”
“One day, as much as I had imagined or planned, I saw her in front of me, returning a book she had finished reading. As she moved to the stalls, I rushed to borrow the book and returned hurriedly to my school, then to my house. I immediately plunged into it and its world, imagining it to be her own world, Mariam’s world.”
“I don’t know how I write. I take hold of the pen and I write things I know and feel, things I observe. I describe people, trees, the pinyon, and the singing of the birds. I describe this grave and this cross, and you at this place. I hear your voice and I see things through you. I draw you, I draw what I see, I draw you in me, and I draw myself.”
“A person dies once, but we die many times when our loved ones pass away.”
Sahar Khalifehs »The image, the icon, and the covenant« är en gripande kärleksberättelse som knyter an till såväl historiska, religiösa och politiska aspekter av den heliga staden. Samtliga karaktärer bär på sina egna historier, drömmar och sorger, och deras ekon från det förflutna påverkar varje möte. Khalifeh leder läsaren skickligt genom kärlekens breda känsloyttringar, där den inte bara framträder med sina romantiska ideal utan även med den smärta och sorg som ofta följer. Interaktionerna ger en djupare förståelse för hur kärlek både kan förena och splittra människor. Dess dynamiska kraft både speglar det mänskliga tillståndet i sin helhet, och för oss närmare ytterligare universella teman som längtan och förlust, som lika mycket genomsyrar vår existens.
Kärlek har verkligen en förmåga att låta fantasin färga verkligheten med ens innersta längtan och drömmar. En simpel betraktelse eller ett flyktigt ögonblick kan skapa en känsla av både samhörighet och förening med en person man ännu inte har ett riktigt grepp om. I fantasin tillåts personen att växa fram, inte som den verkligen är, utan som man har föreställt sig att den ska vara. Blint fyller man i alla frågetecken och ger mening till personens ord och handlingar, och man låter tystnaden fyllas med drömmar och förväntningar. Detta leder till att man i stort sett skapar en bild av någon utifrån ens egna begär och fantasier. Men i takt med att man lär känna personen på djupet, skapas en ny dimension. Verkligheten tränger sig på och tvingar oss att omvärdera vår idealiserade bild. Under de verkliga mötena tvingas man att släppa den tidigare strävan efter att ständigt försöka bekräfta bilden man skapat, med alla de underliggande förhoppningar man burit på, för att istället låta personen bli till den de faktiskt är – äkta och mer berikande än vad en dröm någonsin bör vara.
Paradoxalt nog kan kärleken förbli romantiserad och drömsk när den inte bemöts på det sätt man önskat. Den kvarvarande känslan av att älska någon som aldrig fullt ut kan återgälda denna kärlek utvecklas till en påminnelse om alla de drömmar man en gång hade inte går ihop med den verklighet som nu tränger sig på. Kärleken förväxlas istället med sorg och förlust; som en nostalgisk längtan efter det som kunde varit och allt det som kunnat bli. Med tiden kan man söka sig tillbaka till den fantasi och drömvärld man byggt upp om en person, i hopp om att kunna förändra eller återuppliva något. Men dessa besök i det förflutna erbjuder tillslut bara skuggbilder av det som en gång var. Det som har varit kommer inte att komma tillbaka, för det var aldrig menat att bli. Det är en vacker egenskap att kunna älska så djupt, men det är också viktigt att inte förlora sig själv bland känslorna.
Att vara människa är så ömtåligt. Tiden avgör alltid vad som är rätt, och ting kan alltid komma att förändras med den. Kärlek kan växa, krympa, försvinna eller bli ett vackert minne som bara ibland lyckas ta sig fram i periferin. Det finns så himla många vackra passager i Khalifehs bok, älskade den.
good book but not excellent. the ending has many questions that make you think but the story has not a satisfactory ending as we do not know what happened to Michael or Miriam. it starts slow and then go fast and entertaining worth reading.
الرواية جيدة، لكننا لم ننسجم معها كثيرًا، فهي تميل للإيقاعات الأدبية، وكأن الرواية تتحول لديوان، بعض الجزئيات جميلة، توقفنا عنها، ولا ندري هل نكملها أم لا؟، اللهجة الدارجة لا تستهوينا كثيرًا، ربما نطالع كتاب آخر للمؤلفة، فلكل كتاب قارئ.
This entire review has been hidden because of spoilers.
Very powerful ending: Bloody and violent symbolising the brutal occupation of Palestine by Israel and its army. Against this background, the story is basically about love, coexistence and endearment not only by Palestinian Muslims and Christians but even Jews. Khalifeh is forthright in her approach, a not so typical story between a young Muslim teacher who falls in love with a young Christian who becomes pregnant and bears a son out of wedlock. The young men leaves never to be heard of until much latter while Mariam, the heroine, is left with the baby boy who grows up as a Christian. In between we are briefly introduced into the nature of coexistence between Arabs and Christians, both facing the brunt of the Israeli occupation while we get endearing glimpses of Jerusalem and its markets and religious places and are given glimpses of Palestinian lives and rural villages. At the end of his life, the young teacher, who is by now a rich old man returns and starts searching for Mariam again and to his great dismay and melancholy finds the world had turned upside down. After extensive search he finds Mariam had become a nun and the son has no interest in seeing him. During his search however, a very realistic communal trend is introduced between Muslims and Christians and even a Russian Jew through their daily mingling. Very powerful on human relations as well because the Jew dies by Israeli bullets while accompanying Muslims to Al Aqsa mosque for their Friday prayers.
مقتطفات من رواية صورة وايقونة وعهد قديم للكاتبة سحر خليفة ----------- بت عاشقاً من غير سبب سوى ان خيالي هيأ لي صورة جميلة , صورة فخمة لقصة حب أسطورية ذات ابعاد .. وكلما جمعت المزيد عنها كلما اعتقدت اني اعرفها اكثر ----------- ظلت علاقتي بدنيا الناس تتخبط لاني أتعامل مع أشخاص من صنعي .. اصنعهم من كتبي ومخيلتي واحللهم حسب ذوقي واجتهادي وافسر طوابعهم وطوالعهم بما يحلو لي وما يعجبني او ما يدور في رأسي من فكر واحلام و خواطر فاعلوا وارتفع مع التحليل ثم اغرق وارى زوايا ليست هناك وابني توقعات على ما ارى .. ثم تاتي الصدمة كالانفجار حين اكتشف ان المراة او ذاك الرجل او ذاك الحدث قد خيب املي وغرر بي .. واقضي اياما اتوجع او اسابيع ومع المراة عدة اشهر لان قلبي ينجرح بعمق و لان احلامي ذابت كالملح .. لان روحي هبطت كالظل .. لاني اعود الى ما كنت قبل القصة .. وقبل اللقاء .. اعود وحيداً اجتر الكتب وارمم ما انهار من احلام --------- كنت اصغر من ادرك ان خيطاً رفيعاً يفصل بين الكراهية والحب واننا اثناء الحب نتارجح فوق ذاك الخيط بلا تحديد .. احيانا هنا واحيانا هناك قبل ان نستقر على جانب ولا نستقر --------- هو سن العجز و الشيخوخة وشيء من الخرف والاهمال ما يجعلنا نهمل قضايا اساسية يسقطها الزمن من الاعتبار .. ذاك التحفظ والشيء الخاص مع الزمن يصبح عاماً .. ينفتح القلب كعضلة رخوة .. ينفتح اللسان كالحنفية .. ينفتح العقل بلا صمام .. اشياء اساسية ايام الشباب تفقد قيمتها وتتخثر في الشيخوخة --------- ما كنت اعلم في ذاك الوقت ان الانسان في عمق العمق ليس حراً .. فهناك الحب و هناك الحرب وهناك المرض والشيخوخة وهناك الحوادث والصدفة ..وهناك الموت .. امور ننكرها ونحن صغار لفجاجتنا ثم ندرك ان الاقدار تكسرنا ولا تتكسر --------- ان الانسان اخو الانسان لكن القرية و القليد و الاخوة وظروف الناس في هذا البلد في هذا العصر تحتم على المرء ان يتروى ويفكر بالناس قبل نفسه ------------- الواقع يتطلب الانتظار واجتياز المراحل على جرعات ..خطوة خطوة .. والنفس الطويل .. حرق المراحل لن يجدي .. نحن نبني للمستقبل .. اما الحاضر فالصبر جميل ------------ ها نحن نسير فوق الماضي كما سيسير جيل آخر فوق الحاضر .. جيل آخر لا يعرف الا الشك فيمن سبقوه .. هل أخطأنا ؟ من لم يخطىء ! لكن الخطيئة الجماعية لا تنفي اوزار الفرد ! ----------- سمعت حكايات لن انساها جعلتني ايأس من الوضع .. فماذا نفعل بهؤلاء الناس ؟ ماذا نفعل لنغيرهم ؟ شعب مازال سجين الكهف قبل التاريخ ! فلا شيء لديهم الا القصص وعقل يقتات على الاوهام والخرافة ! ماذا نفعل ! ----------- العراف ! هو يترعرع على جهل الناس .. يعمل على فقر الفلاحين .. بؤس المحتاجين .. وهؤلاء ذوي حاجات .. فهذا مريض وذاك محبوس وتلك عاقر .. هو يحقنهم بالافيون .. واذا سئل سيقول العمل في سبيل الله .. وهم جاهزون لمن يستغل ..هم جاهزون كما جهزنا منذ الصغر مع شرب الحليب ثم كبرنا وكبر الوجع وهزائمنا ! --------- وانا صغير كنت افكر اني لا شيء .. لاني بلا اهل ولا هوية .. وحين كبرت بت العالم .. او بات العالم في ذاتي .. لاني ذاتي هي العالم --------- هم يكرمون و انا ابخل .. لكنه كرم البخلاء .. لسنا كرماء الا بالبطن .. نحن الامية بلا رجعة -------- اختلط الخاص بالوضع العام .. وماعدت اعرف من الاسبق : الخاص ام العام .. من الاهم من الاعمق . اهي التربية ام البيئة ؟ اهي النفسية ام المجتمع ؟ نبدا بالفرد ام بالمجموع .. فيما مضى كنا نقول : تغير العام يؤدي الى الخاص .. وعشنا ومتنا على ذلك .. كانت قناعة . بل ايمان .. وماذا تمخض ذاك الفهم ؟ لا قام العام ولا قام الخاص وتمرمرنا .. ثم قلنا التوعية و التثقيف .. اي ما معناه لا للسلاح ولا الثورة ونعم للوعي و التثقيف .. وعشنا سنوات على هذا فأين وصلنا ؟ او بالاحرى من وصلنا ؟ يا بلد النحس ! ----------- نظر الدنيا الى ادب المرأة ان المرأة تكتب نفثات لا روايات .. اي مذكرات اي اعترافات اي اسقاطات .. اي ترمي باحمالها للدنيا وتقول خذوا هذا ما لدي .. هذا المي .. هذا انا .. وانا ضحية .. انا اعترف اني اخطأت لكن خطأي سببه الضعف و الحب و الصدق .. انا صدقت ما قالوا لي ولهذا وقعت في هذا الفخ .. خذوا واحكموا ! ----------- أليس جميلاً ان يرانا الناس كما نبغي ؟ اليس جميلاً ان نشحن خيالات الناس ؟ --------- احيانا نضيق بمن نحب ونسقط العبء لنتنفس ! -------- كان الغضب يملا صدري بالشك والحزن والمرارة لان الامر اكبر مني .. لم استطع استيعاب كيف وصلنا لهذا الدرك .. سنين وسنين ونحن نعمل من اجل الشعب والقضية و من اجل الثورة والتغير ونعود الان لنجد هذا ! .. كم من ارواح خسرنا وكم من معارك قاتلنا في سبيل البعض والقضية ويجيء الان هذا الدجال ليعيد الناس الى الماضي وظلام الكهف ! --------
Slow start, tremendous finish. I read the English translation, and, as discussed in the translator's note, some of the nuances of Khalifeh's language is lost. Throughout the book I found myself very cognizant of the translator and their decisions.
The first third of the book is tough to get through. The stream of consciousness loops back on itself constantly, making for repetitive and stagnant prose. Certainly there are moments of beauty, but they are buried within the wash of repeated verses.
The latter two thirds are excellent. Khalifeh soars with her dialogue, and her many complex symbols find their heft. By the end I was nearly in tears, sitting on a bus in Queens.
3/5 for being a slog at the beginning but rising to a moving crescendo.
أول شيء أقراه لسحر خليفة انتتقيته من المكتبة بدون أي توقعات مسبقة, ما أعجبني في الكتاب ان سحر خليفةتحررت من المنظور الانثوي للامور فالكتاب لا يشبه اي عمل نسائي قرأته سابقا تتحدث سحر عن الوجه الآخر للقدس وان كان مع الكثير من التشاؤم فالقدس ما عادت هي القدس ,تعقدت القضية مع تعقد الزمن وأيضا تراثنا الذي ندافع عنه ما زال يحمل الكثير من التخلف الذي يدفع بالناس للوراء,.ليست من الروايات التي تأسرك حتى تكملها لكنها بالتأكيد تستحق القرأة
قرأت هذه الرواية منذ ثلاثة أعوامٍ فأكثر، أذكر بعض تفاصيلها ولا أذكر الكثير، لذلك ليس من الممكن وضع رأيي بها شاملاً.
ولكن يمكنني القول أنها رواية شيّقة حوت أحداثًا مفاجئة لم أتوقع حدوثها. إلى جانب أن أسلوب السرد والكتابة كانا سلسين نالا إعجابي. فكان اسمها واسم كاتبتها جديرين بالحفظ في ثنايا الذاكرة.
الجزء الأول من الرواية كان جيد ، في منتصفها أصبحت مملة و غير مترابطة و الأحداث متسارعة و كأنني أقرأ رواية أخرى ، في بعض الأجزاء كانت بعض الأحداث عبارة عن "حشو" لا معنى له ، ثم عاد مستوى الرواية يتحسن في الجزء الأخير و إن لم يكن بالتحسن المرجو خاصةً مع النهاية المفتوحة ..
هذه هي التجربة الأولى مع سحر خليفة و كانت تجربة متوسطة المستوى ..
Sahar Khalifeh weaves together political, religious, and social issues in this reminder that no one can live in the past. Specifically, she targets the Palestinian people, dealing with the issues of exile, belonging, and disillusionment.