من النادر جدا أن يوجد مثقف في العالم لم يسمع بالشاعر الكبير الكسندر بوشكين الذي اشتهر بملحمته التاريخية يفغيني أونيغن و رسلان وليودميلا و كتب آلاف القصائد جمعت في عشر مجلدات كما عرف الشاعر بوشكين الذي احتفلت الأوساط المثقفة العالمية بعيد ميلاده المئتين هذه السنة 1999 بنزعته إلى الحرية و نقده اللاذع لسلطة الاستبداد. القصائد الشرقية كتاب هام وممتع للقراء. الناشر
Works of Russian writer Aleksandr Sergeyevich Pushkin include the verse novel Eugene Onegin (1831), the play Boris Godunov (1831), and many narrative and lyrical poems and short stories.
People consider this author the greatest poet and the founder of modern literature. Pushkin pioneered the use of vernacular speech in his poems, creating a style of storytelling—mixing drama, romance, and satire—associated ever with greatly influential later literature.
Pushkin published his first poem at the age of 15 years in 1814, and the literary establishment widely recognized him before the time of his graduation from the imperial lyceum in Tsarskoe Selo. Social reform gradually committed Pushkin, who emerged as a spokesman for literary radicals and in the early 1820s clashed with the government, which sent him into exile in southern Russia. Under the strict surveillance of government censors and unable to travel or publish at will, he wrote his most famous drama but ably published it not until years later. People published his verse serially from 1825 to 1832.
Pushkin and his wife Natalya Goncharova, whom he married in 1831, later became regulars of court society. In 1837, while falling into ever greater debt amidst rumors that his wife started conducting a scandalous affair, Pushkin challenged her alleged lover, Georges d'Anthès, to a duel. Pushkin was mortally wounded and died two days later.
Because of his liberal political views and influence on generations of Russian rebels, Pushkin was portrayed by Bolsheviks as an opponent to bourgeois literature and culture and a predecessor of Soviet literature and poetry. Tsarskoe Selo was renamed after him.
من الصعب جداً تقييم العمل الأدبي خاصةً إذا كان شعراً و مترجماً، و بشكل شخصي لا أجد تقييم العمل الأدبي الذي يعكس المشاعر و العواطف ، شيئاً ملائماً في كل وقت ، و لكن ديوان بوشكين مميز بالفعل في رحلته شرقاً لبلاد القوزاق حيث كتب هذه الأشعار بعد معاشرة أهل القوزاق.
أقتبس منه :
لأي شيء أتأسف ؟ عندما تعرفين عندما تميزين عبودية المدن الخانقة هناك الناس أكداساً خلف سياج لا يتنفسون نسيم الصباح و لا عطر المروج الطبيعي يخجلون من الحب، يقهرون الفكر يتاجرون بحريتهم يطأطأون رؤوسهم للأوثان و يتسولون النقود و الأغلال
لقد كانت لحظات قراءتي للقصائد الشرقية مليئة بالمشاعر الرائعة التي استطعت أن أعيشها في كلمات بوشكين ، فشكراً لهذا الشاعر الرائع
هكذا القلبُ مضحيّاً بالسعادةِ وسط السرورِ الفاجر .. يحفظ واجباً مقدساً واحداً و شعوراً إلهياً واحداً ... بدون شك كلنا سمعنا عن أمير شعراء روسيا ألكسندر بوشكين أو حتى مرّ اسمه بنا خلال القراءة لأي كاتب روسي . بوشكين الشاعر العالمي الروسي أمير القرن التاسع عشر و الذي كان لإنتاجه الأدبيّ الرائع دور كبير في تقدم وظهور الأدب الروسي لكل العالم كان كالثورة وتأثر به عمالقة الأدب كدوستوفسكي وتشيخوف وتولستوي وغيرهم من الشعراء و الكتاب العالميين . اهتمامي كان و لا زال الشعر و على ضوء ذلك قمتُ باختيار هذا الكتاب بالرغم من أن الشعر المترجم و المنقول تفتقد فيه لذة وجمالية القوافي و إيقاع الكلمات و اللغة ولكن سيبقى لك للتقييم التعمق بروح القصيد وترجمة انفعالات النفس البشرية و ما يرنو له الشاعر خلف كلماته . على ضوء ما قرأت و لو كان باعتباره جزء صغير من إنتاجه الهائل تستطيع أن تميز نوعية شعره الفاخرة و الرفيعة . بوشكين مزيج من ثقافات وديانات العالم كله في شعره فضلاً عن ارتباطه الوثيق بعنصر الطبيعة وتضمينه في كل قصيدة ليشعرك بالجو الذي أتت منه (( يسحرك هنا بأوصافه الخلابة لجبال القوقاز و سهوب مولدافيا و الشتاء الروسي القاسي )) . جوهر شعره كان محاولة ترسيخه لفكرة الإنسان الفاضل المثالي والروح الروسية النقية و الوطنية المتمثلة في صميم روح الشعب فلذلك ستجد في أشعاره نقداً لاذعاً للسلطات ولرؤوسها وللحكام بشكل مباشر أو استعارات قام المترجم بتضمينها في الديوان في قسم تعريفه عن الكاتب و لربما سيكون لي فرصة للإطلاع على شعره السياسي . لا لن أموت كلي ... روحي في قيثار أليف ستحي رفاقي و تمنع انحلالي و سأكون مجيداً طالما تحت القمر بقي حياً و لو شاعر واحدٌ ... الكتاب كان يخص الشرق و شعوبه وعاداته وثقافاته فالبداية تكون بقصيدة عن سعدي شيرازي الذي تأثر به و بأقواله ( شاعر فارسي من القرن 13 ) ، ثم يتبعها بقصيدة / قبسات قرآنية / والتي يظهر جلياً تأثره العميق بأفكار القرآن وقصصه و يستشهد بأقواله و يصوغ لنا قصيدة رائعة ما بين حلم الرسول عليه الصلاة و السلام بدخول مكة لقصة الرجل الذي مات مئة سنة لمعاتبة الله لنبيه في سورة عبس ووصاياه لزوجات النبي ونساء بيته ، ثم يكتب قصيدة عن ليالي مصر وجمال كليوباترا ومفاتنها ، ثم عن الغجر المتوغلين في السهوب ، و عن معاناة الأتراك في اسطمبول من الإنكشارية ، ليعود للقرم و يكتب لنا قصيدة حزينة وبائسة عنوانها / نافورة الدموع/ نافورة بقجة سراي و التي بناها كريم جيراي تخليداً لذكرى السبية أميرة بولونيا (ماريا) والتي قتلتها زوجته (زريمة) من فرط الغيرة وكذلك يكتب لنا عن القوقاز و حياتهم وبعض قصصهم هكذا الشرق اجتمع في كتاب بوشكين الجميل هذا . #عثة_الكتب💛
هذه المجموعة من القصائد والتي تشترك في أنها تستمد حكاياتها من الشرق ، يقتبس بوشكين من سعدي وحافظ الشيرازي ويقتبس من القرآن في قصيدته قبسات من القرآن ويتحدث عن كيلوباترا وعن إسطنبول
جميل ان يستوحي الشاعر من القصص ليكتب اشعاره يعيد صياغتها بطريقته الترجمة عادية وممكن ان تكون افضل في بعض العبارات ولكنها لم تؤثر على جمالية بعضها الاخر اول قراءة على "ما اظن" لبوشكين ولن تكون الاخيرة
كم صعباً على الشفاه الميته أن تجيب على القبل الحية . بالنظر لقيمة بوشكين الشعرية وبالنظر للديوان فأعتقد أن الترجمه لم توفيه حقه . ما بين نجمتين وثلاث .
شبابنا لا يذبل فجأة وليس فجأة تتركنا المباهج فالسرور الغير منتظر ما زلنا نعانقه غير مرة ولكن انت أيتها الانطباعات الحية أيها الحب الأول يا شعلة السرور الإلهية لا تحضرون مرة أخرى
كم صعباً على الشفاه الميتة ان تجيب على القبل الحية والعيون المليئة بالدموع ان تقابل بابتسامة باردة منهكا بالغيرة سدى غافياً بروح بلا شعور في أحضان الصديقة الشغوفة كم من الصعب التفكير بأخرى...!
لم أولد هنا ، بل بعيدا بعيداً ...... ولكن الأيام الغابرة محضورة بعمق أشيائها فى مخيلتى حتى الأن أذكر الجبال فى السموات السيول العنيفة فى الجبال غابات البلوط الكثيفة قانون أخر ، وعادات أخرى ولكن لماذا هذا المصير أن أغادر بلدى الحبيب لا أعرف ، أذكر فقط البحر وشخصاً فى الأعالى
***
كثيرا هو ما يرفع سيفه بعزم فى المعارك المصيرية وفجأة يبقى بلا حراك ينظر دون وعى حوله يشحب كأنه ملئ بالرعب ويهمس بشئ ما ، وأحيانا تسيل الدموع الحارة أنهارا .
***
لم تستطع هموم الحياة أن تعكر هدوء قلبه
***
أنت تحب بمرارة وعسر لكن قلب المرأة عابث انظر : تحت السماء البعيدة يتجول القمر الطليق ماراً على كل الطبيعه يسكب بالتساوى نوره ينظر إلى سحابه فيضيئها ببهاء ومن ثم ينتقل الى اخرى وهذه لا يزورها طويلا من الذى يحدد مكانا فى السماء ويأمره : قف هناك من الذى يقول لقلب الفتاة الشابة أحب واحدا ، لا تغيره !
***
أعتقد الترجمة سيئه وممله لم أستحسن غير قصته الشعرية " الغجر "
It is rather interesting, to say the least, how the editors of this poema add no less than ten verses near the end of the text, ten verses that Pushkin himself clearly did not want added to the four editions of the text published during his lifetime, leaving them only in the manuscript.
According to Academy's 10-tome edition, with commentary by B.V. Tomashevsky, Pushkin called the verses "love-inspired gibberish" (not 100% literal translation, but good enough), and Tomashevsky finds biographical causes of the verses, allegedly inspired by a love episode during Pushkin's stay on Crimea. It appears that the editors stick to the good old ideas of H. Taine, of artwork being merely a shell of a living being that once resided within it. Consequently, they find it right to intervene in a text to make it display more clearly such "hidden", psychological, emotional (subconscious) aspects of the author's life, rather than to respect his (conscious) aesthetic judgement, expressed fairly consistently in this case. (Letter to Vyazemsky, 4th November 1823: "I threw out that which the censorship would've thrown out without me, and that which I did not want to set before the audience." - the verses in question obviously belong to the latter category.) The fundamental delusion of textological "truthfulness" is revealed again, when the art of Pushkin is subordinated to the will of his penis, rather than to Pushkin's artistic sense and understanding of privacy and publicity.
Pushkin on his own poem elsewhere: "The Fountain of Bakhchisarai, speaking between you and me, is trash, but its epigraph is a delight." "A. Raevsky laughed at the following verses: [cit. verses 463-467, by the 16-tome academic edition]. Young writers are entirely incapable of portraying physical movements of the passions. Their heroes are constantly trembling, they laugh wildly, gnash their teeth, and so on. All that is ridiculous, like a melodrama."
الكسندر بوشكين شاعر روسيا الكبير الذي عاش حياة قصيرة وتوفي فقط عن سن 38 سنه وترك وراءه تراث عظيم في الشعر والقصة القصيرة وبعض الأعمال المسرحية .
في هذا الكتاب عدة نصوص شعرية بديعة كتبها بوشكين اثناء تنقله بين المنافي في الجنوب قرب بلاد شعب القوقاز وفي الشمال أيضاً أثر علاقة متوترة مع القيصر وحاشيته بسبب اهتمامات بوشكين السياسية المبكرة وأشعاره التي تحدث فيها عن الحرية والحب والصداقة ، كان بوشكين شاعراً مرهفاً محباً للطبيعة مقدساً للحرية ومطلعاً على ثقافات العالم ومتأثراً بها .
في هذا الديوان العالمي يكتب بوشكين قصائد عذبه متأثراً بفضائل ما قرأ من القرآن الكريم الذي حصل على نسخة مترجمه منه ، ويكتب بوشكين عن الغجر الذي عاش معهم لفترة مقدراً لحريتهم الفطرية ، وقصائد اخرى في شعب القوقاز الذي اعجب بشجاعتهم وجسارتهم و يكتب عن المعارك في اسطنبول وقصائد اخرى تأثر بها بالشاعر الفارسي سعدي شيرازي .
في الحقيقة لست ميالاً لقراءة الشعر المترجم واتفق مع الأديب الأرجنتيني العظيم بورخيس عن استحالة ترجمة نصوص الشعر بطريقة ملائمة نظراً لخصوصية اللغة الشعرية ، ومع ذلك فلم استطع هنا مقاومة قراءة نصوص شعرية للشاعر الذي تأثر به أدباء روسيا العظماء دوستوفيسكي وتولوستوي وتشيخوف .
بوشكين الذي قال عنه دوستوفيسكي لاحقاً : " بوشكين وحده من بين شعراء العالم يستطيع التقمص كلياً في قومية غريبة "
An ode to the Caucasus. Once again Pushkin strikes with his eloquent and clear verse writing. Be it the English or Portuguese translation, his words, though complex and foreign sounded, resonate so deeply and easily inside of us. Pushkin is marvelled by the region and by the characters he himself creates.
For little time we know Giray, Zarema and Maria, but their story makes such as strong mark it feels as if we've just read a 500 page book. I could read this poem over and over again and still be amazed by the beauty of the verses, and how Pushkin makes tragedy, sorrow and despair look delicate in a few lines of rhymes.
My dear Zarema, who knew nothing but abuse and imprisonment, I dance in your memory.
Без помощи знающего творчество Пушкина - не разберёшься. Главный герой хан Гирей имеет несколько жён. Зарема - любимица, привезена из Грузии (одна культура). В гареме появляется новая наложница - Мария из Польши (другая культура). Гирей влюбляется в Марию, но это безответное чувство. Гирей опечален, что не может не сказываться на его отношении к другим жёнам, в особенности к Зареме. Зарема пробирается в темницу к Марии и просит её ответить хану взаимностью, чтоб тот стал прежним. Но конец не утешителен для обеих жён, и в конце Гирей ожесточается, нападая на другие земли. В такой казалось бы короткой поэме еще много скрытого смысла.
Yazı fontu bence aşırı kötü ve estetik de değil. Onun dışında kitap zaten biraz Rusların anladığı kadarıyla doğu kültüründen öğeler ve ifadeler içeriyor, çevirmen de yer yer Puşkin'in dilini daha doğulu ifadelerle vermeye çalışmış gibi. Bu da bence garip bir tarz yaratmış. Haliyle de ne batının doğusu ne de doğunun doğusu olabilmiş bir destan vibeı var. Zaten ne doğu ne batı, avrasya destanı bu! diye kızma bana ötüken okuru djdjnsmsm. Baskısı gayet güzel ve içine konulan resimler de. Puşkinin bu destanı kaleme almasının hikayesi de bir hayli ilgi çekiciymiş.
إذا كنت تريد الاستمتاع بقراءة الشعر الغربي فيجب عليك أن تنسى اللغة الشعرية العربية ، وتقرأ الشعر الغربي باعتباره نثر شبيه بقصة ملحمية.
أي ثقافة تمتلكها يا بوشكين !! فقد تكلمت عن الدين الإسلامي، وعن النبي عليه أفضل الصلاة والسلام، وعن اسطنبول، وعن كليوبترا، وعن نافورة قصر بقجة سراي "نافورة الدموع"، وعن الغجر، وغيرها من المواضيع الجميلة.
I was shocked to see the ratings: how dare can anyone rate Pushkin below five stars? But then I understood: most ratings are from those who read the translation. The original poem is beyond admirable in beauty and style. It is a stylisation and is not meant to reflect the reality or act as a cultural guide in any way.
الشعر جميل جدًا ، ولكن في قصيدة معينه كنت أبحث عنها ووجدتها مختصرة جدًا عن التي قرأتها سابقـًا والتي هي :
يختبئ في ثغر ٍ فارسٌ بائس، حيث يعبث تيريك بفرح عارم؛ يعبث و يئن، كما الوحش الفتي، عندما يرى الطعام و هو في قفص من حديد؛ و يضرب الشاطئَ بعدائية عبثية و يلحس الصخور بأمواجه الجائعة... عبثاً! لا طعام يوجد له و لا سلوى: فالجلاميد الضخمة الصماء تضيق الخناق عليه بشراسة.
sen şu büyüleyen gözlerine bak: geceden karadır, gündüzden parlak. kimin sesi daha ayartıcıdır, söyle,kim var daha tutkulu senden? kimin öpüşleri çok yakıcıdır senin zehirleyen buselerinden?
This was a beautiful poem if not tragic about love and loss. You can tell that it is written by a master of the craft, though you can also tell that there is a significant amount lost in translation.
اسم الكتاب: القصائد الشرقية (أعمال شعرية) الكاتب: الكسندر بوشكين (Alexander Pushkin) (1799-1837) التقييم: 4/5
كتاب (القصائد الشرقية) يبدأ بمقدمة هامة عن حياة الشاعر الروسي (ألكسندر بوشكين) وعن أثره الأدبي وأعماله. يتبع ذلك بعض القصائد المختارة للشاعر، يجمع بينها ما يظهر فيها من تأثر الشاعر بالثقافة والبيئة الشرقية. ثم يستعرض الكتاب أربع قصص شعرية ل (بوشكين)؛ (أسير القوقاز)، (تازيت)، (نافورة بقجةسراي)، (الغجر).
الكتاب ينقل تلك الأعمال الشعرية بلغة سلسة وسهلة، ربما تنقل لنا جانباً من موسيقى النص الأصلي، ولكن بمقارنة بعض النصوص بترجمات أخرى أرى أن المترجم لم ينجح في نقل بلاغة بوشكين وصوره الحية ولغته القوية. ومشكلة ترجمة النصوص الشعرية إلى العربية مشكلة معقدة والكلام فيها لا ينتهي.
ورغم أن المترجم ينقل لنا في نصوص هذا الكتاب صورة منقوصة لا توفي الشاعر الروسي حقه، إلا أن تلك الصورة المنقوصة لا تخف�� عظمة ذلك الأديب المتمكن. لذلك فإنني أرى أنه من المهم جداً الاطلاع على أعمال (بوشكين) حتى مع عيوب الترجمة التي لا حل لها.
لاادرى اين تكمن المشكلة هل هى فى تلافيف هذا الدماغ ام هى فى الترجمة لم استمتع اطلاقا.. قرائته على مضض كم هى مملة هذه الكتابات المترجمة لطالما ايقنت بان متعت القراءة الكاملة لا تكن بغير لغة الكاتب ............ يقول نوبواكى نوتوهار ( القراءة للمتعة لاتنتج ادبا)..!!و
ينقضى الشباب والحب دون ان يشعرن متشابهة الايام ومجرى الساعات بطئ ............ وحتى الدموع تنحدر احيانا من العينين مثل البرد يقع فى القلب مثل الرصاص هم الحب دون امل