Naguib Mahfouz (Arabic author profile: نجيب محفوظ) was an Egyptian writer who won the 1988 Nobel Prize for Literature. He published over 50 novels, over 350 short stories, dozens of movie scripts, and five plays over a 70-year career. Many of his works have been made into Egyptian and foreign films.
الكتاب رقم ( ٩١ ) عام ٢٠٢٥ الكتاب : المسرحيات المؤلف : نجيب محفوظ التصنيف : مجموعة نصوص مسرحية . . 📕تضم هذه المجموعة نصوصًا مسرحية تحمل الطابع الرمزي الذي يُعد من السمات البارزة في أسلوب نجيب، ورغم اشتراكها في هذا الجانب الرمزي، إلا أن كل نص يختلف عن الآخر في الفكرة والمضمون والغاية التي يسعى إلى إيصالها. . . أين يتجلّى العمق الفلسفي الفكري في تلك المسرحيات ؟ . . ✋في عمق مسرحيات نجيب محفوظ تتجلّى مواضيع فكرية وفلسفية محورية، أبرزها تساؤلاته حول مدى حرية الإنسان في ظل سلطة الأوامر الدينية والسياسية، إلى جانب شخصيات تعيش اغترابًا وجوديًا يجعلها تبدو غريبة عن عالمها ومجتمعها. كما يستعرض نماذج تمثل طبقات اجتماعية وحالات نفسية متباينة، وفي بُعد آخر، يطرح فكرة الخلاص، سواء الروحي أو الاجتماعي، بوصفه مشروطًا بالوعي الذاتي والتضحية. وكأن الشخصيات لا تتحرك في واقع يومي، بل داخل نموذج فكري مجرّد يعبّر عن صراعات الإنسان الداخلية .
🚫 توقفت طويلًا عند تلك الكلمات :
_ لا شيء يُرث إلا الماضي، والماضي لا يُغير شيئًا في الحاضر إذا لم نواجهه .
_ الحرية لا تمنح، وإنما تنتزع، ولكن كيف تنتزعها من نفسك؟
_ لا يمكن أن يدلنى على حقيقة الحياة إلا شخص أدركه الموت !
_ المشكلة ليست في الأوامر التي نتلقاها، بل في الصمت الذي نختاره أمامها !
_ الشيطان لا يغوي إلا من فتح له الباب، ونحن كثيرًا ما نكون الحراس الغافلين .!
✋ قد يتبادر إلى ذهنك سؤال بعد قراءة الكتاب: هل نشعر حقًا بالرضا تجاه الواقع الذي نعيشه اليوم ؟
📕 في هذه المسرحيات، استطاع نجيب محفوظ أن يمزج بين الرمزية والواقعية بأسلوب يعكس عمقًا فكريًا وفلسفيًا نادرًا في المسرح العربي، حيث اختزل العديد من الأفكار الكبرى ضمن مشاهد محدودة وشخصيات تؤدي أدوارًا رمزية تمثل مفاهيم وأطروحات أكثر مما تمثل أفرادًا حقيقيين .
رمزيّة عالية، ومشاهد تكاد تحتاج أياماً من التأمّل والتدبّر حتّى يهضمها العقل تماماً. مسرح محفوظ مختلف تماماً عن عالمهِ الروائيّ. وفي ذلكَ تحدٍّ للقارئ ولذّةٌ غريبةٌ للنصوص.
مجموعه مسرحيات تتراوح بين الرائعه والجيده والعادية .. منهم مسرحيه اسمها مشروع للمناقشه اخرجتني عن اتزاني .. لو التفت اليها احد لفاقت ضجتها ما حدث مع اولاد حارتنا
الكتاب يضم ستة مسرحيات، تقريبًا هي كل المسرحيات التي كتبها "محفوظ"، وجميعها من فصل واحد، وهي : - يميت ويحيي - التركة - النجاة - مشروع للمناقشة - المهمة - المطاردة
كل مسرحية عبارة عن أُحجِيَّة مستغلقة غاية في الغموض والإلتباس، يمكن أن تحتمل أكثر من معني وتقبل أكثر من تفسير. وعمومًا كانت تلك سمة كتابات "محفوظ" في هذه الفترة (مرحلة النكسة)، فقد كُتِبت خمسة من أصل ستة من هذه المسرحيات في الفترة من أكتوبر وحتي ديسمبر عام 1967، أما مسرحية (المطاردة) فقد صدرت ضمن المجموعة القصصية (الجريمة) عام 1973 .
يبدو لي الفرق واضح بين مسرح "الحكيم" ومسرح "محفوظ"، ففضلًا عن كثرة وتعدد كتابات "الحكيم" في مجال المسرح، حتي لُقب بأبو المسرح العربي، مقارنة بمسرحيات "محفوظ"، فضلًا عن ذلك فإن مسرح "الحكيم" امتاز بوضوح جليّ حتي وهو يناقش أفكارًا فلسفية وقضايا فكرية كما امتاز باعتناءه بالجانب الشكلي في المسرح من حيث كثرة الفصول وتعدد المناظر علي عكس "محفوظ" التي جاءت مسرحياته أكثر غموضًا ورمزية الأمر الذى جعل فهمها والاهتداء الي مراد الكاتب من وراءها أمرًا عسيرًا .
رغم شهرة نجيب محفوظ في عالم الرواية، كتب عددًا محدودًا من المسرحيات، لكنها حملت رؤى فلسفية عميقة وأسئلة عن المصير، والزمن، والهوية. فيما يلي نظرة سريعة على أول ست مسرحيات كتبها
1. يحيا ويميت فتى يعاني ألمًا جسديًا وهزيمة نفسية، تحاول فتاة أن تهدّئه وتدعوه للتسامح مع من آذوه، لكنه يرفض الخنوع ويبحث عن الانتقام. يظهر طبيب يمثل صوت العقل، يدعوه للتعافي عبر التركيز على الحاضر وترك التعلق بالماضي. يظهر رجل غامض يحاول إقناعه بالصلح، ليبقى الصراع بين الوعي والتسامح من جهة، والغضب والرغبة في الثأر من جهة أخرى.
2. التركة تدور في بيت رجل يحتضر، ويحضر ابنه فقط لأجل الميراث. بعد وفاته، يُخدع الابن ويخسر المال، ويبقى له البيت وكتب السحر. يستعيد اللص ما سرقه عبر شراء البيت، بينما الابن يرفض إرث الدجل، ثم نكتشف أنه اختار أسلوب احتيال مختلف بامتلاك خمّارة. المسرحية تسائل: هل تختلف الأجيال فعلًا، أم تتغير الأقنعة فقط؟
3. النجاة رجل وحيد يستقبل امرأة متمردة هاربة من جريمة. تنشأ بينهما علاقة حوارية تكشف عن صراعات داخلية، خصوصًا حول دور المرأة، والمجتمع، والمسؤولية. تحاول المرأة النجاة بحمايته، لكنه مشغول بفضح سرّها. يحاول مساعدتها متأخرًا، فتكرر أخطاءها، وتفشل النجاة. مسرحية عن الهروب من الذات ومواجهة الأحكام المجتمعية.
⸻
4. مشروع للمناقشة تدور داخل كواليس إعداد عمل مسرحي، حيث يلتقي المؤلف، المخرج، الفنان، الفنانة، والناقد. يختلف الجميع حول رؤيتهم للمسرحية القادمة، ويبدأ كل منهم في انتقاد الآخر والتقليل من شأنه. تنتهي المسرحية بإشارة رمزية أن ما يجري في الكواليس هو صورة مصغّرة للحياة نفسها: صراعات، مصالح، وأنانية.
⸻
5. المهمة شاب يُكلَّف بمهمة غامضة، لكن ينشغل عنها بالحب واللهو. يلاحقه رجل يذكّره بها، لكنه يختفي في النهاية، ويُترك الشاب وحيدًا يعاني آلامًا نفسية وجسدية. يدرك أن وقت الحساب قد حان، لكنه يواجه مصيره بلا رحمة. المسرحية تجسّد فكرة الإنسان الذي ينسى مسؤوليته الوجودية في زحمة الحياة، ولا يستيقظ إلا عند فوات الأوان.
⸻
6. المطاردة شخصيتان رمزيتان: الأبيض والأحمر، يهربان من رجل يراقبهما ويضرب الأرض بسوط مرعب. رغم محاولاتهما للهروب، يستمر الرجل في مطاردتهما حتى آخر أعمارهم. نكتشف أن الرجل يمثل الزمن، الذي يلاحق الجميع بصمت وهيبة، فلا أحد ينجو منه. صراع رمزي بين الحياة والموت، الهرب والمواجهة
الكتاب يضم ستة مسرحيات، تقريبًا هي كل المسرحيات التي كتبها “محفوظ”، وجميعها من فصل واحد، وهي:
يميت ويحيي
التركة
النجاة
مشروع للمناقشة
المهمة
المطاردة
كل مسرحية عبارة عن أُحجِيَّة مستغلقة غاية في الغموض والإلتباس، يمكن أن تحتمل أكثر من معنى وتقبل أكثر من تفسير. وعمومًا، كانت تلك سمة كتابات “محفوظ” في هذه الفترة (مرحلة النكسة). فقد كُتِبت خمسة من أصل ستة من هذه المسرحيات في الفترة من أكتوبر وحتى ديسمبر عام 1967، أما مسرحية المطاردة فقد صدرت ضمن المجموعة القصصية الجريمة عام 1973.
- نجيب محفوظ الحائز على جائزة نوبل في الادب يتحدث عن القضايا الاجتماعية والسياسية في مصر من خلال فن المسرح نصوصه تبدو لي أقرب إلى الرواية أو القصة القصيرة منها إلى المسرحية التي تعتمد على الإثارة البصرية والدرامية لكنه يمتلك قلم ناعم باهر جدا ويقرء الزمان . بعض الاقتباسات: اللعنة القديمة التي تطارد التعساء……..وعلى الاحياء أن يحذروها. سيظل الجبن أكبر منغص للرجال الموتى أحياء……….مادمنا أحياء للزمن بلسم يشفى كل الاشياء. ياحسرتا على حكمة الايام الناعمه لايمكن أن يدلني على الحياة الاشخص ادركه الموت! الوباء وفد من الخارج كالعادة دائما.
ايس من مبادئي أن اسمح لإنسان باستغفالي. الحياة الحقه نقيض الراحة. من المؤسف ان عهد الفروسية والملاحم قد ولى. الماضي يستحق ان نودعه. لكل رواية اسلوب هاص لإخراجها. لا تحملني على تأديبك وانت في ست أب ستتعلمين كل شيء في حينه. لم يعرف التاريخ الاعذراء واحدة. عسير جدا ان تثار دهشة هذه الايام .إنها حياتك فافعل ماتشاء. ما انا الامحب يحب حبه ويحرص عليه. حتى الشيطان في قممه يعبد الإله.
تعب و عذاب و هذه هى النهاية .. من يدري بمتاعب الخلق إلا من يعانيه ؟ ثم لا يكفيه ذلك فتتمرد عليه مخلوقاته ، وأى تمرد ! تعيب خلقه!! تعيبه بكل جهل و قحة ،تذكره بعمله القديم كأنه عاجز عن تكرار نفسه !تتهمه بالكسل و هى الخامة العاجزة عنتفهم الجديد !و تبين مزاياه ، هل يكمل الخلق إذا جاء على هوى المخلوق ؟!!و قد تدرجت معهم من البسيط إلى المعقد فإذا هم يتهمون البسيط بالجلال و المعقد بالتفاهة.... في مسرحيات كتير مفهمتهاش عايزة تتقري أكتر من مرة تاني أكتر المسرحيات اللى عجبتني : *مشروع للمناقشة *الجبل * الشيطان يعظ من أكترهم تعقيدا -المطاردة -المهمة
كتاب يحوي المسرحيات التي كتبها الراحل العظيم نجيب محفوظ. هي ست، وخمس منها من فصل واحد.. كلهم ممتعين للغاية، غلب على أكثرهم الجانب الفلسفي العميق، والرمزية الواضحة، والأكشن أحياناً، والسخرية حيناً. إيقاعها سريع وبها "ثرثرة" محفوظ الذي لا يمتلك زمامها سواه. المسرحية الأولى يحيي ويميت هي الأمتع. يمكن أن تطلق عنوان للكتاب: المسرح بالنكهة المحفوظية. :)
أول مرة اقرأ مسرحيات لنجيب محفوظ هي تجربة جديدة وكويسة لكن أسلوبه الروائي أفضل من المسرحي بالنسبة لي . قرأت مسرحيات كتير لتوفيق الحكيم وبالمقارنة ف مسرح الحكيم أسهل وأوضح حتي لو كانت مواضيع فلسفية مثال (مسرحية رحلة إلي الغد) كانت فلسفية في إطار كله خيال وتنبؤ ولكن كانت واضحة . أما مسرحيات نجيب غموض وممكن القارئ يحضر لذهنه أكتر من تفسير واكتر من معني للجملة الواحدة وده يصعب علي القارئ الوصول للمعني ! معظم أعمال نجيب الروائية اقتبس منها اعمال تلفزيونية سواء أفلام أو مسرح لكن ال ٨ مسرحيات الي كتبهم متأخراً كانوا مهمشين ويقال انها في فترة النكسة ١٩٦٧ فالمسرحيات الثلاث يغلب في طابعها اليأس والحيرة . وأسلوب نجيب محفوظ يعرف بالرمزية وممكن ده الي بيمزه عن غيره سواء روايات او مسرح . منار عبدالعزيز اكتر مسرحية عجبتني يميت ويحيى وفكرة الكرامة وعدم الخضوع او الانحياز لأي فئة حتي لو تجملت وتزينت فالحقيقة تظل حقيقة . وطول فترة القراءة كان بيحضرني أبيات أمل دنقل شاعرنا العظيم معلق أنا علي مشانق الصباح وجبهتي بالموت محنية لأنني لم أحنها حية ! ❤️
📕: المسرحيات ✍️: نجيب محفوظ . . كتاب “المسرحيات” يضم مجموعة من المسرحيات القصيرة التي كتبها نجيب محفوظ في فترات متباينة من مسيرته، وتتميّز بأسلوبه الرمزي الخاص ونزعته الفلسفية التي تعكس تأملاته العميقة في قضايا الإنسان، والسلطة، والحرية، والقدر . . . ستأخذك مسرحيات نجيب محفوظ في رحلة فكرية تجيب من خلالها على تساؤلات وجودية وفلسفية مثل: 🔹 كيف يتجلى الصراع بين الحرية والسلطة؟ 🔹 كيف عبّر في نصوصه وحواراته عن مفهوم القدر؟ 🔹 كيف استطاع أن يطرح قضايا وجدناها اليوم اشبه بقضايا معاصرة رغم مرور الزمن على كتابتها؟ 🔹 كيف استخدم الشخصيات كرموز لأفكار أعمق من ظاهرها؟ 🔹 وما الرسالة التي أراد إيصالها، متوارية بين الرمزية والسطور؟
كتاب لطيف يحمل في طياته فكرًا كثيفًا بلغة مكثفة.
أعجبتني بشكل خاص من بين تلك المسرحيات: " النجاة .. " لما فيها من عمق وذكاء في الطرح
كتبت المسرحيات في ازمنة مختلفة في مسار نجيب محفوظ ، وتم نشرها ضمن مجم��عات مختلفة، ولذلك تاتي قراءتها في النهاية كلمحتا من ازمنة مختلفة خضناها مع محفوظ وتطوراته وتساؤلاته ورمزيته. فإن كانت الرواية والقصة القصيرة في أدب محفوظ مليئة بالرمز والتساؤلات، فكيف تكون المسرحية وهي الأدب الذي نشا في الأساس للتراجيديا، والأزمات الوجودية التي يبرع فيها محفوظ.
مجموعة مسرحية غريبة عبقرية غير عادية تختلف اختلاف تام عن باقي اعمال محفوظ الروائية بها حوارات واسقاطات قد تحتاج الي ايام لكي نتأملها جيدا وقد وقفت متحيرا مذهولا امام اكثر من مسرحية، ويمكنني القول بثقة انه عمل فني مسرحي ينافس المستوي العالمي.
يحتوي هذا الكتاب على ٦ مسرحيات وهي بالترتيب يميت ويحيي والتركة والنجاة ومشروع للمناقشة والمهمة والمطاردة. تتميز هذه المسرحيات بالرمزية الواضحة وسهولة وإنسيابية الحوار وعدم توقع تسلسل الأحداث. والخيال في هذه المسرحيات يحتل مكانة كبرى ويخطو بنا إلى عالم اللامألوف.
5 مسرحيات من فصل واحد، وواحدة متعددة الفصول، المسرحيات تأخذ طابع الغموض والنهايات المفتوحة وغير الواضحة أحيانًا، وكلُّها لا تكاد تخلو من أنّ أبطالها رجل وامرأة. رداء مختلف لنجيب محفوظ، رغم أنني مُقلّة في قراءة أعماله، إلا أنني أزعم أنني أعرف أسلوبه وأشم رائحة حروفه، أرى ملامح رمزيته عن بعد. ولكن هنا.. نجيب يبتعد قليلًا عن أسلوبه المعتاد، ولكنه لا يقدر على خلع رمزيته. مسرحية "مشروع للمناقشة" هي أكثر ما أحببت على الإطلاق. باقي المسرحيات جيدة ولكن لا أظن أنهن بقوة أعمال أخرى لنجيب. وجدتُ أسلوبه الروائي أفضل من المسرحي، ولكنها تجربة جديدة وممتعة وسأعود لقرائتها مرة أخرى. --
-أيُّهما أبعثُ على الخوف.. المجهول أم المعروف؟ = الأمر يتوقف على السبب وعلاقته بنا. -الحق أننا نخاف أكثر مما ينبغي. -- - أعترف بأنني بتُّ أكرهه بقدر ما أخافه. = كيف تخافينه وأنتِ لم تري إلا ظهره! -إنه ذو قصة مريبة تدعو للانزعاج. = بوسعنا أن ننساه تمامًا ونعبث بنواياه. -نواياه؟ = أعني إن كان ثمة نوايا يضمرها حقًا.
-- - ترى هل ذهب؟ = سيان عندي أن يذهب أو أن يبقى. -لا يند عنه صوت. = لعله مات.. من الحماقة أن أخافه. -ولكنك تجهله.