Goodreads helps you keep track of books you want to read.
Start by marking “إشكاليات القراءة وآليات التأويل” as Want to Read:
إشكاليات القراءة وآليات التأويل
Enlarge cover
Rate this book
Clear rating
Open Preview

إشكاليات القراءة وآليات التأويل

3.94  ·  Rating details ·  85 ratings  ·  4 reviews
هذه الدراسة يجمعها هم فكري واحد، هو هم "إشكاليات القراءة" بشكل عام، وقراءة التراث بشكل خاص. ولأن التراث متعدد متنوع، من حيث المجالات والاتجاهات، فقد تعددت المجالات التي تتناولها هذه الدراسة بين "اللغة" و"النقد" و"البلاغة" و"العلوم الدينية".

ولما كان التعدد والتنوع لا ينفي الوحدة في إطارها النظري العام، فقد كانت هذه الدراسة بمثابة "تجارب" جزئية متنوعة تهدف إلى اكتشاف الرواب
...more
Paperback, 272 pages
Published 2001 by المركز الثقافي العربي (first published 1991)
More Details... Edit Details

Friend Reviews

To see what your friends thought of this book, please sign up.

Reader Q&A

Be the first to ask a question about إشكاليات القراءة وآليات التأويل

This book is not yet featured on Listopia. Add this book to your favorite list »

Community Reviews

Showing 1-30
3.94  · 
Rating details
 ·  85 ratings  ·  4 reviews


More filters
 | 
Sort order
Mohammed-Makram
Jul 05, 2016 rated it liked it
Shelves: religious

كما يقول العنوان فهو بحوث في الإشكاليات التي تجعل قراءتك للنص مختلفة عن قراءة شخص أخر و ما هي آليات تأويل النصوص ليصبح الاختلاف هنا اختلافا علميا لا خلافا أزليا. لم يحدد الكاتب هنا النص بالنص الدينى فقط و لكنه توسع كثيرا ليشمل كل ما هو نص سواء شعرا أو نثرا و لكنه حدد مجال بحثه بالتراث الذى ننطلق بفهمنا المشترك له على أسس راسخة نحو فهم الحاضر و التأسيس للمستقبل.
ينوه الكاتب في البداية لمنهجه في البحث و يقر بعدم ادعاء الكمال بل هي قراءة للتراث تلزمها قراءة على القراءة و بناء و تصحيح مستمر و جدال ثق
...more
Hammad Alhajri
Dec 19, 2017 rated it really liked it
Shelves: 2017
تجربة جيده في نقد التراث ومجالاته ، وذلك ضمن مجموعة من الدراسات قام بها نصر حامد ابوزيد حيث تناول فيها اللغة والنقد والبلاغة والعلوم الدينية بهدف اكتشاف روابط خفيه بين مجالات الفكر ، وقام بتحليل آليات التأويل عند المعتزله والأشاعره والظاهرية واختلافهم في الألفاظ والمعاني والمجاز في القرآن .
Abdelmonem esmail
Feb 11, 2014 rated it really liked it
كتاب مهم جدا وهايل رغم ان سيي قرائتي للدراسه دي المشكله اللي بواجهها مع معظم التفسيرات للنصوص الدينيه حاليا
الا ان الكتاب خدني لسكه تانيه وهيا الخلاف بين الاشاعره والمعتزله وهيكون سبب اني اقرأ في الموضوع ده تاني
كتاب مهم جدا وصعب جدا
أروَى ☁️
Dec 12, 2018 rated it liked it
مجموع مقالات بحثية مهتمة بقراءة التراث وآليات التأويل نظريا وتطبيقيا، مقسمة إلى ثلاثة محاور
المحور الأول يتناول فيه نظرية تأويل النصوص وتاريخها في الفكر الغربي الحديث بدءا من القرن السابع عشر بعد أن استقرت كعلم مستقل بذاته منفصلا عن مجال النصوص الدينية .
ثم منطلقا من " السيموطيقا " محملاً بمعطياتها يعود إلى التراث مستكشفا عن جذور وآفاق معرفية لبعض قضايا " علم العلامات " فيه، " محاولاً الكشف عن الجذور المعرفية الأساسية لآليات الفهم والتأويل في التراث، وعلاقته بنظرته للعالم والإنسان والنصوص .
في ا
...more
Ahmed Abduljalil
rated it really liked it
Jan 08, 2013
Mahmoud Bashandy
rated it it was amazing
Aug 21, 2015
Mohammad
rated it liked it
Aug 23, 2012
Zakariya
rated it it was amazing
Dec 06, 2011
Ayoub Radil
rated it really liked it
Apr 16, 2017
Mokhtar Khalifa
rated it really liked it
Apr 19, 2019
حسن علي البط
rated it did not like it
Jan 14, 2018
Hani Obeid
rated it it was amazing
Oct 30, 2017
Abdulaziz
rated it really liked it
Mar 30, 2011
Ashraf Shipiny
rated it really liked it
Nov 19, 2014
Psych
rated it really liked it
Jan 06, 2010
حازم جوهر
rated it did not like it
Oct 24, 2013
Amr Youssef
rated it it was amazing
Feb 09, 2010
Ahmed
rated it really liked it
Jan 23, 2016
Hafeth
rated it really liked it
Sep 04, 2012
Muhammed Coşkun
rated it it was amazing
Mar 15, 2016
Rami Alsulimani
rated it really liked it
Apr 10, 2014
Hatem
rated it really liked it
Mar 23, 2010
motaz althaher
rated it really liked it
Feb 20, 2016
Sarah Rizk
rated it it was amazing
Mar 12, 2015
Mustafa Rabie
rated it really liked it
Feb 18, 2017
Aïmane Ait Ahmed
rated it it was amazing
Feb 10, 2018
Assad Layek
rated it really liked it
Aug 10, 2013
ʚïɞ ʚïɞ
rated it it was amazing
Jan 03, 2015
Abdelwaheb
rated it really liked it
Jun 10, 2017
« previous 1 3 next »
There are no discussion topics on this book yet. Be the first to start one »

Readers also enjoyed

  • مذاهب الإسلاميين: المعتزلة والأشاعرة والإسماعيلية والنصيرية
  • قضايا في نقد العقل الديني: كيف نفهم الإسلام اليوم؟
  • نقد الخطاب السلفي: ابن تيمية نموذجا
  • الفتنة: جدلية الدين والسياسة في الإسلام المبكر
  • لئلا يعود هارون الرشيد
  • ملاك الحقيقة المطلقة
  • تحرير الإنسان وتجريد الطغيان
  • اللغة والمجاز بين التوحيد ووحدة الوجود
  • قيم من التراث
  • The Conflict of Interpretations
  • الأسطورة والمعنى: دراسات فى الميثولوجيا والديانات المشرقية
  • تسلف الإخوان
  • بنية العقل العربي
  • محمد رسول الحرية
  • الجذور التاريخية للشريعة الإسلامية
See similar books…
أكاديمي مصري متخصص في فقه اللغة العربية. قال بأن النص الديني الأصلي هو منتج ثقافي بمعنى أن الله يخاطب البشر وفقاً لثقافتهم. نشأ في أسرة ريفية بسيطة. ولد في إحدى قرى طنطا في 10 يوليو 1943، في البداية لم يحصل على شهادة الثانوية العامة التوجيهية ليستطع استكمال دراسته الجامعية، لأن أسرته لم تكن لتستطع أن تنفق عليه في الجامعة، لهذا اكتفى في البداية عام 1960 بالحصول على دبلوم المدارس الثانوية الصناعية ق ...more
“أي قراءة لا تبدأ من فراغ, بل هي قراءة تبدأ من طرح أسئلة تبحث لها عن إجابات. وسواء كانت هذه الاسئلة التي تتضمنها عملية القراءة صريحة أو مضمرة, فالمحصلة في الحالتين واحدة وهي أن طبيعة الاسئلة تحدد للقراءة آلياتها. ويكون الفارق بين السؤال المعلن والسؤال المضمر أن آليات القراءة في الحالة الأولي تكون آليات واعية بذاتها وقادرة علي استنبات أسئلة جديدة تقوم بدورها بإعادة صياغة آليات القراءة, وبذلك تكون القراءة منتجة. أما آليات القراءة في حالة السؤال المضمر فتكون آليات مضمرة بدورها, تتظاهر غالباً بمظهر الموضوعية لإخفاء طابعها الأيديولوجي النفعي وتقع من ثم في أسر ضيق النظرة والتحيز غير المشروع. وأحياناً ما تتعقد القراءة فتطرح بعض الاسئلة وتضمر بعض الاسئلة وعلي ذلك تزدوج آلياتهاوتتناقض فتكون قراءة منتجة علي المستوي الجزئي ومتحيزة أيديولوجياً علي المستوي الكلي العام” 3 likes
“إن دراسة التراث مهمة تحوطها صعوبات عديدة، أخطر هذه الصعوبات عدم الوعي بأن موقفنا الراهن من واقعنا يحكم نظرتنا لهذا التراث، ويلون حكمنا عليه، ولقد انتهت -تقريباً- من أفق حياتنا الثقافية النظرة التقديسية للتراث، تلك النظرة التي تراه كمالاً كله، وجمالاً كله، وتراه كتلة واحدة لا تمايز بين اتجاهاته وعناصره. منذ ألقى "طه حسين" في أفق حياتنا الثقافية قنبلة "في الشعر الجاهلي". لم يكف وعي المثقف العربي عن التساؤل عن ماهية التراث وعن علاقته به. ولقد تأسس -منذ ذلك الحين- وعي جديد مؤداه أن الماضي -شأنه شأن الحاضر- ليس خيراً كله، بل هو مزيج من الخير والشر، من الخطأ والصواب، من عناصر التقدم وقوى التخلف. وانه -شأن مجتمعنا الراهن- يقوم على الصراع بين هذه العناصر. ومن ثم انتفت نظرتنا السكونية إلى التراث لتحل محلها نظرية ديناميكية ... (انظر على سبيل المثال، لا الحصر، "صراع اليمين واليسار ف الإسلام" لأحمد عباس صالح، "الحركات السرية في الإسلام" لمحمود إسماعيل، "محمد رسول الحرية" لعبد الرحمن الشرقاوي).

غير أن هذه النظرة الديناميكية -بوعيها الجديد وموقفها العملي مع عناصر الخير والتقدم والصواب- ما زالت- على المستوى النظري- محجوبة عن قانون العلاقة الجدلية بين الحاضر والماضي. وما زالت تدور في إطار الوهم التقليدي الذي يفصل بين الموقف الراهن للمفكر وبين رؤيته لتراث أمته. ما زال مفكرو هذا الاتجاه الجديد يظنون أنهم يقدمون صورة "موضوعية" للتراث والماضي وهم في هذا الوهم لا يحققون تميزهم الكامل عن الاتجاه التقليدي الذي يرفضونه في واقع الأمر. إن مفكري هذا الاتجاه -بكلمات أخرى- يناقضون أنفسهم حين يسلمون بإمكانية "الدراسة الموضوعية" للماضي كما لو كان الماضي شيئاً محايداً مستقلاً عن وعينا الحاضر وموقفنا الراهن. أن للماضي وجوده المستقل دون شك بمعنى أن له وجوداً تاريخياً في الماضي (وجوداً بالمعنى الأنطولوجي)، أما بالمعنى المعرفي (الابستمولوجي) فالماضي مستمر يشكل الحاضر، كما يعيد وعينا الراهن إعادة تشكيله.

إن العلاقة بين الماضي والحاضر -بهذا الفهم- علاقة جدلية، وكذلك العلاقة بين التراث والباحث. لا يكفي أن يتبنى الباحث في تراثه الاتجاهات التقدمية الخيّرة، بل عليه أن يعي -بنفس الدرجة- جدلية علاقته مع هذا التراث، وأن يتخلص من وهم النظرة الموضوعية، أن أهمية هذا الوعي تضع أساساً "موضوعياً" لموقف الباحث من التراث؛ أنها تؤصل اختياره بدلاً من أن تجعله في منطقة "الأهواء" و"النوازع" و"الأغراض الشخصية"، وهي الاتهامات التي يوجهها عادة من يعتبرون أنفسهم سدنة للتراث، وأصحاب الحق الوحيد في فهمه وتفسيره. إن هذا الوعي -من جانب آخر- يكون قادراً على كشف الأساس النظري لموقف "الآخرين" من التراث. إنه يفسر "فهمهم الخاص" أو "تأويلهم" الذي يعتبرونه "الفهم" الوحيد و"التفسير الصحيح".

إن رفض وهم "الفهم الموضوعي" هو نقطة الانطلاق الأولى للتحكم في الأهواء والنوازع والأغراض، ومواجهتها بدلاً من تركها تعمل في الخفاء. وهذا الوعي يُمَكِّن الباحث من السيطرة على موقفه وفهمه وتقنينه، مما يعطي رؤيته بعداً أعمق، ويجنبه مزالق الشطح والوثب والربط الميكانيكي بين الظواهر.

انطلاقاً من الوعي بهذه العلاقة الجدلية بين الماضي والحاضر، وبين الباحث وموضوعه، لا بد من التسليم -مع لوى آلتوسير- بأنه "لا توجد ثمة قراءة بريئة".

يبدأ الباحث من موقعه الراهن وهمومه المعاصرة محاولاً إعادة اكتشاف الماضي، والباحث في هذه الحالة يسلم بما يربطه بالماضي من علاقة جدلية، وينطلق من حق الحاضر في فهم الماضي في ضوء همومه، كما أنه يسلم بأن هذا الماضي ليس كتلة واحدة، وإنما هو اتجاهات، تعكس قوى ومصالح طبقات. وهو -من ثم- يفتش في اتجاهات الماضي عن سند لموقفه الراهن. إنه بكلمات أخرى لا يتبنى الماضي ككل، قدر ما يختار منه نافياً بعض عناصره ومثبتاص بعضها الآخر. إن الماضي في هذه الرؤية له استمرار في الحاضر، وإن يكن استمراراً غير تشابهي”
1 likes
More quotes…