محمد عبد الله عنان، أحد أشهر المؤرخين المعاصرين، ولد في يولية 1896م، بقرية بشلا مركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية شمال مصر. حفظ القران الكريم مبكراً، و حصل على شهادة الحقوق سنة 1914م.
عمل محامياً وانخرط في الحياة الوطنية السياسية والحزبية، وكان أحد أشهر الكتاب المرموقين. رحل في يناير 1986.
قضايا التاريخ الكبرى. تراجم إسلامية. ابن خلدون حياتة وتراثة الفكري. لسان الدين بن الخطيب. المآسي والصور الغوامض مزين بالصور التاريخية تاريخ الجامع الأزهر. مأساة مايرلنج. دراسة تاريخية تحليلية مستقاة من الوثائق الامبراطورية النمسوية تاريخ المؤامرات السياسية. تراجم إسلامية شرقية واندلسية. المذاهب الإجتماعية الحديثة. تاريخ الجمعيات السريه والحركات الهدامه. الحاكم بأمر الله وأسرار الدعوه الفاطميه. مواقف حاسمة في التاريخ الإسلامي. التجربة المغربية: عرض لأوضاع المغرب قبل الاستقلال و تحليل لاسلوب معالجة مشاكله بعد التحرير. فهارس الخزانة الحسنية: فهرس قسم التاريخ والرحلات والاجازات (بالإشتراك مع عبدالعالي لمدبر، محمد سعيد حنشي؛ اشراف و مراجعة أحمد شوقي بنبين) السياسة المصرية والانقلاب الدستوري (بالإشتراك مع محمد حسين هيكل، إبراهيم عبد القادر المازني). ثلثا قرن من الزمان: (مذكرات محمد عبد الله عنان). دولة الإسلام في الأندلس (موسوعة ضخمة من ثمانية أجزاء) وهي من أشهر كتبه استغرق انجازها نحو 25 سنة بحسب محمد عبد الله عنان اعتمد في الجزئي دولة المرابطين والموحدين على كتاب ابن عذاري المراكشي البيان المغرب في ذكر اخبار الاندلس والمغرب بل باستطاعتنا القول ان هاذين الجزئين هما تحقيق موسع لكتاب ابن عذاري وقد اشار هو نفسه إلى ذلك وقال انه اعتمد عليه كمصدر أساسي ولكنه والحق يقال ان نقله كان نقل المؤرخ الحصيف فقد دأب دائما على مراجعة اقوال باقي المؤرخين فتراه كثيرا ما يشير إلى خطأ وقع فيه كتاب معاصرون لتلك الحوادث خاصة المراكشي أو ملئ فراغ تاريخي في حداثة معينة من خلال الرجوع إلى باقي مراجع أخرى من عربية وا أسبانية أو ألمانية أو فرنسية. ولما كانت الدولة المرابطية والموحدية لها علاقة وطيدة بالأحداث في الانلس فقد ارخ لها تلك أيضا وتعرض لكيفة نشأتها وتطورها وسقوطها بأدق التفاصيل وهو فيما اعلم اشمل كتاب تعرض لتاريخ هاتين الدولتين في العصر الحديث و قد طبع الكتاب حديثا في سلسلة مكتبة الأسرة المصرية.
تغطية الجزء الأول لو سألني أحدهم - في حال كنت أهل للسؤال ولا أظن أنني ذلك - أي كتاب اقرأ في الأندلس؟ لقلت له كأول اسم سيكون أمامي (محمد عبد الله عنان) المؤرخ والمحقق والعلامة الذي نذر عمره وحياته في (إعادة إحياء كتابة التاريخ الأندلسي) مع تقديري لمن سبقه من ( المتأخرين : المحدثين). ففي هذه الموسوعة العظيمة التي حفر عنان اسمه بها في صفحات التاريخ الأندلسي ستجد كل ماتريد معرفته منذ البدايات الأولى حتى طرد أخر أندلسي منها، وترتيب السلسلة على هذا النحو:
العصر الأول : (جزآن 1 - 2) والذي يعرف بعصر الفتح وعصر الولاة، ثم الدولة الأموية، والخلافة الأموية، والدولة العامرية. العصر الثاني : (جزء 3) دول الطوائف منذ قيامها حتى الفتح المرابطي. العصر الثالث : (جزآن4 - 5) عصر المرابطين والموحدين في المغرب والأندلس. كل دولة بجزء خاص. مع إنهيار الأندلس الكبرى. العصر الرابع : (جزء 6) نهاية الأندلس وتاريخ العرب المنتصرين ، عصر السقوط ومابعد السقوط ومرحلة محاكم التفتيش و الطرد. يضيف البعض (جزء 7) وفق طبعة (الهيئة المصرية العامة للكتاب) وهو في الأصل كتاب مستقل بعنوان (الآثار الأندلسية الباقية في إسبانيا والبرتغال) فيعتبر كأنه مكمل لمشروعه الأندلسي.
هذه الموسوعة هي نتاج (25) عام من البحث والتقصي بين اللغة العربية من المصادر الأم من كتب التراث الأندلسية خاصة وبقية المصادر العربية عامة، ومخطوطات في الخزينة المغربية، ومخطوطات في مكتبة الاسكوريال، والإنجليزية والإسبانية القديمة – القشتالية والحديثة من كتب مطبوعة ومخطوطات وماكتب بالبرتغالية، واللاتينية القديمة. هذا غير وقوف المؤلف على بلاد إسبانيا في النصف الأول من القرن الماضي حتى عقده الأول وزاد على ذلك فعاين الكثير من الآثار الذي ضمها في كتاب مستقل وكذلك زار البرتغال ووثق آثار المسلمين في العهد الأندلسي بها.
مما وجدته في الموسوعة : يجمع محمد عنان بين الرواية العربية والرواية الغربية المعاصرة ويقوم بتحليل الحدث التاريخي بإسلوب علمي ممنهج.
الإلمام بذكر تاريخ الأندلس الإسلامية وإسبانيا النصرانية لتتكون الصورة كاملة عن شبه جزيرة إيبريا.
يكشف لنا (العصر الرابع) معاهدات ومكاتبات بين ملوك الممالك النصرانية في إسبانيا وبين بعض الحكام المسلمون في الجزد الأخير من الأندلس لم نتمكن من الإطلاع عليها فيما سبق وهذه سابقة للدكتور عنان في موسوعته.
تخوّف (عنان) في الجزء الأول بقسمينه الأول والثاني كثيرًا من سيطرة الفقهاء على البلاط الحاكم وكثرة تدخلاتهم وهذا غريب أن يكون مكان تعجب منه فالقرنين الأوليين كان مكان تواجد لمشاركة رجال الدين وإعتماد البلاط عليهم من شيوخ العصر والفقهاء والقضاة فلم يتكون المفهوم المطلق للحكم في الدول الإسلامية إلا بعد ذلك بقرون حتى في عصر الطوائف وهو عصر فوضى لم يغب وجود العنصر الديني، بل في تلك القرون (العصور الوسطى) لو نظر (عنان) في الممالك الأوربية لوجد كيف أن السيادة البابوية تسوقهم مثل الماشية ويتبركون تحت أقدام القساوسة والرهبان فكيف بالبابا فتلك سنوات كانت المشاركة الدينية (الثيوقراطية) فعلية في كل دول العالم وليست البلدان الإسلامية.
العصر الأول - القسم الأول : من (22 - 138هـ / 643 - 755م) يضم الكتاب (الموسوعة عامة) عبارة عن أربعة عصور، العصر الأول في (قسمين) وهما : العصر الأول – موضوع المراجعة هذه - تاريخ فتوح بلاد المغرب وإفريقية - تونس اليوم - وهي الطريق الموصل للأندلس ثم الحديث إسبانيا قبل والعناصر المتواجدة فيها وهذا مبحث مهم حيث دومًآ مايتم إهماله في المصادر والمراجع العربية القديمة والحديثة إلا القليل فقط من يلتفت إليه.، ثم ينتقل عن مراحل الفتح على يدي طارق بن زياد وقائده موسى بن نصير ثم يخص عصر الولاة ببقية الحديث بالتفصيل وماكان بينهم من نزاع بعد عصمة جمعتهم وهي رغبتهم في الجهاد - وفق نيتهم - ووفق رغبات الخلافة الأموية في عهد الخليفة (الوليد بن عبد الملك)، وحديث شيق عن أشهر معارك المسلمين في عصر الولاه، معركة (بلاط الشهداء) ثم يتحدث عنان - رحمة الله عليه - عن أثر العصبية القبلية التي ضربت بأطنابها في العنصر العربي ولم تختلف عنها الجماعات القادمة من المغرب وهم البربر الذي شاركوهم الفتح بالمساواة يدًا واحدةو وهذا الفصل عنونه المؤلف بعنوان يليق بالحدث التاريخي (الحرب الأهلية) والتي أنهكتهم وأنهكت البلاط الأموي عن طريق المغرب في إرسال الولاه الجدد كل بضعة سنين وكان هذا حالهم حتى وصول الأمير الأموي (عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك) الذي فر بنفسه ومعه خادمه (بدر) عندما سقط حكم دولة أجداد في الشام (132هـ - 750م)، وبدخوله قام بإحياء حكم أسرته السابقة قبل أن تمتد للأندلس يد الدولة الجديدة، العباسية (138هـ / 756م)و ويشرح المؤف كل أمير أموي وأهم الأحداث في عهده فيتناول بعد المؤسس كل من هشام بن عبد الرحمن والحكم بن هشام، وعبد الرحمن بن الحكم، ومحمد بن عبد الرحمن وصولًآ لعبد الله بن محمد والفتنة الكبرى، ثم المنذر بن محمد بن عبد الرحمن وثورة (المولدين)
وفي هذا الجزء حديث شامل عن ممالك النصارى قشتالة وليون ونافار وبدايات نهوضهم بقوة وبدايات تحركاتهم نحو مشروعهم في إستعادة الأرض من المسلمين خصوصًآ وقد أصبحت قوتهم أكثر مما كانت عليه في بدايات منطقة (جليقية) فتعرف كل تفاصيلهم منذ القرن السابع وصولًآ للقرن التاسع في هذا الجزء
يضم الكتاب في نهايته بعض الوثائق التاريخية التي متواجدة بين بطون الكتب الأندلسية وبعض المخطوطاتو وملحق بالكتاب ضمن الفهارس فهري الأعلام الجغرافي رما يقابله بالإسباني وهو مهم للمختصين
سأجمع قراءات كل الأجزاء في قراءة واحدة – إن شاء الله وفق هذا الرابط :
لن تندمون على اقتناء هذه السلسلة. هذا مورخ بحق! الرجل واسع وشامل الاطلاع على المصادر العربية والغربية، الفرنجية منها والإسبانية، حديثها وقديمها، بل شديد التحيز فيها، كالمرويات الكنسية، والمعتدل. ويرجح بينها مع ذكر الدلائل والقرائن. بالاضافة الى انه يقدم تحليلا موجزاً أمام الأحداث التي تستحق ذلك. . ثم انه عند نهاية الفصول الخاصة بالخلفاء يذكر، بإيجاز أيضاً، صفات الخليفة الخَلقية والخُلقية، وما امتاز به عصر ذلك الخليفة. المؤلف صاحب أسلوب سلس، ليس مغرقاً في التفاصيل، ولا موجزاً بإخلال، بل بين ذلك بحيث يعين ذلك القارئ على الاستمرار بغير ملل حتى في تلك الفترات التي تبدو غير ذات كبير أهمية. رائع بحق .. أمل ان أستطيع إنهاء السلسلة في الأسبوعين القادمين، فالأجزاء القادمة مثيرة حقاً، خاصة وأنها مُثّلت في مسلسلات :)
الكتاب يشرح بدايات الوجود الإسلامي في الأندلس و يقارن "دائما" بين الروايات الاسلامية و العربية في جانب و بين الروايات الأسبانية و المسيحية من جانب آخر .. مما يدل على سعة اطلاع المؤلف و عزارة علمه و اهتمامه الشديد بتاريخ الاندلس
ما لم يعجبني .. انه لا يذكر "على الاقل في الجزء الأول" اي شيء عن تاريخ الاندلس الثقافي او الحضاري او الاجتماعي او حتى الأخلاقي .. حتى عندما تكلم عن زرياب و عباس بن فرناس و ابن عبد ربه كان سياقا فرعيا لسيرة الأمير الحاكم ... و ايضا ، يعطي الكتاب صورة "غريبة" - لا أعلم مدى صدقها حتى الآن - ان "جميع" حكام الاندلس منذ الفتح الاسلامي و حتى بدايات عبد الرحمن الناصر .. لم يكن لهم عمل سوى قمع الثوارات و الفتن الداخلية و الغارات الخارجية ليلا و نهارا و التي يسترسل الكتاب في ذكرها و ذكر تفاصيلها بشكل يقترب من الملل الى حد ما في بعض الأحيان - مما يعطيني ايحاء بأنه اهتمام شخصي و توجه فردي من المؤلف الدكتور محمد عبد الله عنان و ليس نظرة محايدة لتاريخ هذه المنطقة في هذه الفترة الزمنية ..
اتمنى ان تتغير نظرتي للكتاب بعد قراءة الجزء الثاني ..
الأندلس... تلك الأرض المفقودة والشبيهة جدا بأختها فلسطين كيف دخلها العرب ونشروا الإسلام فيها؟ كيف إستقروا وبنوا دولة مرهوبة الجانب وحضارة مزدهرة. لكن هل كانت الحياة وردية في الأندلس؟ يعرض هذا الكتاب فصلا من التاريخ الإسلامي,إختلطت فيه مشاعر الفرح والحزن. الوحدة والفرقة , الأختلاف والتنازع على الحكم والعصبيات القبلية,التوحد والغزوات والتوسع وبلوغ ذروة القوة قصة الصراع مع الممالك النصرانية الشمالية التي استطاعت رد المسلمين, وكيف أنها إتحدت تحت راية الإسترداد القومية التي تخفي ورائها الروح الصليبية والدافع الديني. كتاب ممتاز ورصين في تناوله لهذه المواضيع, الإع��ماد على روايتين الإسلامية والنصرانية للاقتراب من حقيقة ما حصل في الاندلس من احداث وخطوب. كتاب ينصح به, خاصة للذين يريدون معرفة أكثرعن الاندلس
ص 18 ابن خلدون أصل كلمة بربر ص 40 نسب طارق بن زياد ص 46 خطبة طارق عند فتح الأندلس ص 52 المشاحنة بين موسى بن نصير وطارق بن زياد ص 63 العرب والإسبان شهادة المستشرقين ص68 صراع اليمنية والقيسية تعليق ابن خلدون ص72 قتل عبد العزيز بن موسى بسبب طموح في الاستقلال ص74 محاولة إخلاء عمر بن عبد العزيز للأندلس ص 109 تعليق المؤرخين على بلاط الشهداء ص 123 ثورة البربر 123 هـ وتدخل عبد الملك بن قطن ص 137 إسقاط الإفرنج أربونة بخيانة القوط ص162 ثورة العلاء بن المغيث لدعوة بني العباس ص 189 إطاحة عبد الرحمن الداخل بأقربائه ص 193 فتك الداخل بأنصاره ص194 طغيان الداخل ص 195 لقب صقر قريش ص 197 سبب عدم تسمي بني أمية بالخلفاء ص199 إنجازات الداخل المدنية + فكرة الداخل في الرجوع إلى الشام ص 201 تواضع الداخل ونقش خاتمه ص 203 سبب انكماش الكتلة العربية في الأندلس من الحكم ص 205 عناصر الأمة الأندلسية من غير العرب + المولودن ص 208 دولة فلول القوط الشرقية كانتابريا والغربية جليقية ص 209 إيزيدور باجي مؤرخ الأندلس فترة الفتح ص 212 تعليق المؤرخ ألتاميرا كفاح بلايو ضد المسلمين ص 220 الملك العفيف قبر القديس ياقب وتأثير ذلك على الروح القومية ص230 توسع حضور الفقهاء عهد هشام ص 236 سقوط برشلونة & السخط على الحكم ص 240 مذبحة الحفرة عمروس ص 245 هرب أهل الأندلس إلى مصر ثم فتح كريت + ثورة الربض ص 249 سيرة الحكم في الملك وصقالبة ص 260 الإسلام الظاهري لأسرة بني قسي ص 263 هجوم الفايكينج الأندلس ص 269 النصارى والعربية وفتنة قرطبة ص 271 سب الني حركة الشهداء أولوخيو ص 275 حكومة عبد الرحمن الأوسط مضرب المثل الحاجب عبد الكريم ص 281 زرياب & عباس بن فرناس ص 282 مراسلات عبد الرحمن وتوفلس ص296 إخماد محمد بن عبد الرحمن الفتن ص316 في عهد محمد بن عبد الرحمن ترسم النصارى بكونهم أصحاب الأقلام ص 323 عصر عبد الله بن محمد الدم والفتن والاستقالات ص332 ابن خلدون عربي ص 393 تسلط النصارى على المسلمين في يابرة ص 401 عبد الرحمن الثالث أول من تلقب بالخلافة وتأخذ راية العقاب ص 412 إخماد الناصر أخطر الثورات عليه + سياسته في استمالة محمد بن هشام ص 414 موقعة الخندق كارثة أندلسية ص 429 دعوة الخلافة الأموية في الأندلس ص 431 ابن مسرة الفيلسوف الملحد ص 435 الناصر كان عهده الفاصل بين الازدهار والانحدار & حلم مدينة الزهراء ص448 صاحب الأندلس ربيع قرطبة ص 450 الصقالبة ص 460 هدية ابن الشهيد ذو الوزارتين ص 470 حي العرب نيس بفرنسا ص477 اسم القلاع والأبراج الأندلسية (الرباط) + الأثر العربي في فرنسا وأنحاءها في الزراعة والنسل ص 479 غزوات العرب كانت في وجدان الفرنسيين حتى مع هجمات النورمان ص 492 الأدارسة والأمويين ص 505 مكتبة الحكم ص 516 يهود قرطبة ص 517 مكيدة الخصيين في الإطاحة بالعليفة & صبح أم ولد الخكم ص 523 مكر ابن عامر بنساء ومال الحكم ص 529 فتك ابن عامر بالمصحفي رأي ابن خلدون فيه ص539 موت غالب ووحشية ابن أبي عامر وخرب النصارى مع عامر ص 540 غزوات ابن عامر ص 551 الحاجب المنصور وقتل ابنه ص 553 الحاجب المنصور وخطته لتقوية ملكه وتوريث ابنه من بعده ص 560 غزو الحاجب المنصور كنيسة يعقوب ص 566 شغف الحاجب المنصور بالجهاد وحمله لكفنه في كل أسفاره ص578 إدمان الحاجب المنصور الخمر ص 580 الحاجب المنصور وكرهه للفلسفة والتنجيم وحرقه الكتب من المكتبة المستنصرية ص 615 غبد الملك بن المنصور ص628 عبد الرحمن بن المنصور واغتصابه لولاية العهد من هشام المؤيد ص631 ثورة محمد بن هشام الأموي على بني عامر ص 634 محمد المهدي خليفة متهور أكثر من كونه رزينًا ص 647 خلع المهدي بسليمان المستعين ص 657 بنو حمود بربر من آل البيت ص 669 خلع بني أمية تماما ص 680 ولاية الأندلس تابعة ثم مستقلة في عهد عمر بن عبد العزيز ص682 نظام القومس لإدارة شؤون أهل الذمة ص 686 حاجبة الأطفال
(دولة الإسلام في الأندلس) من الكتب التاريخية العظيمة جدا جدا ولو سألني أحدهم "أيّ كتاب أقرأ عن تاريخ الأندلس؟" لقلت بلا تردد: دولة الإسلام في الأندلس لمحمد عبدالله عنان. تقع هذه السلسلة في سبعة مجلدات تناولت تاريخ الأندلس كاملًا من بدايته إلى نهايته؛ وهو مُقَسَّم إلى أربعة عصور: - العصر الأول : يشمل فتوح إفريقية والأندلس، وعصر الولاة، ثم تاريخ الدولة الأموية الأندلسية منذ قيامها في ظل الإمارة، ثم قيام الخلافة الأموية وانحلالها على يد الدولة العامرية. - العصر الثاني : دول الطوائف. - العصر الثالث: عصر المرابطين والموحدين في المغرب والأندلس. - العصر الرابع: نهاية الأندلس وتاريخ العرب المتنصرين.
***
يتناول المجلد الأول قسم من العصر الأول؛ وهو فتوح العرب في إفريقية والأندلس وغاليس، ثم يتتبع الكاتب عصر الولاة في الأندلس الذي يستمر لمدة اثنين وأربعين عامًا، حيث كان حُكم الأندلس في هذه الفترة يتولاَّه رجل يتبع الحاكم العام للمسلمين، وهو الخليفة الأموي الموجود في دمشق في ذلك الوقت. ويبدأ هذا العهد من تاريخ مغادرة القائدين الفاتِحَين موسى بن نصير وطارق بن زياد لهذه الولاية، بعد اكتمال الفتح وذهابهما إلى الشام سنة 95هـ / 714 م، وينتهي بميلاد الدولة الأموية في الأندلس على يد عبدالرحمن الداخل سنة 138هـ. ثم يتناول المؤلف عهد الدولة الأموية في الأندلس بداية من المؤسس عبدالرحمن الداخل، مرورا بولاية هشام بن عبدالرحمن والحكم بن هشام وعبدالرحمن بن الحكم، ثم ولاية محمد بن عبدالرحمن، والمنذر بن محمد، وانتهاء بولاية عبدالله بن محمد وذروة الفتنة الكبرى. ويعرض الكاتب أهم الأحداث والثورات والمعارك (التي لا تنتهي) في ولاية كل أمير، وفي نهاية كل فصل تناول ولاية أمير من الأمراء يتحدث الكاتب عن صفاته الخَلقية والخُلُقية، ومزاياه وعيوبه، وأهم القادة في عصره، وأحيانا قليلة يتحدث عن العلماء البارزين في ذاك العصر، وربما يعرض شيئًا من نظم الأمير في الشعر أوالنثر أو بعض رسائله.
وعلى الجهة الأخرى، في فصول متفرقة، يستعرض المؤلف تاريخ إسبانيا قبل الفتح الإسلامي، ثم يتتبع نشأة المملكة الإسبانية النصرانية عقب افتتاح المسلمين لاسبانيا، وكيف نمت هذه المملكة الوليدة المحتجبة فيما وراء الجبال الشمالية بخطوات بطيئة ولكن ثابتة، وكيف شُغِل عنها ولاة الأندلس فلم ينهضوا لسحقها انتقاصًا لشأنها وخطرها، حتى غدت في أواخر القرن الثامن عاملًا يُحسَب حسابه.
من أهم مزايا الكتاب أنه ينقل جميع الروايات والنصوص العربية الإسلامية بالتوازي مع الروايات الكنسية اللاتينية، ثم يمحصها جميعًا ويستخرج الرواية الراجحة ويكوِّن الرأي المستقل. أما مآخذي على الكتاب هي أنني وجدته يستعرض فقط التاريخ الحربي (الثورات والمعارك والغزوات) ولا يولي الجانب الإجتماعي أو الثقافي أدنى اهتمام، اللهم إلا نادرًا، حينما استعرض - مثلًا- عناصر المجتمع الأندلسي في نهاية عصر عبدالرحمن الداخل ( العرب والبربر والمولَّدين). ربما يتغير هذا في الأجزاء القادمة! عمومًا أنا متحمسة. ❤️
عدد صفحاته:363 يعد مجلدات كتاب "دولة الإسلام في الأندلس" لمحمد عبد الله عنان من أهم المراجع المعاصرة في تاريخ الأندلس، الذي جمع فيها تحقيقا للروايات التاريخية الإسلامية والمسيحية الإسبانية، يتكون من سبع أجزاء شملت التاريخ الأندلسي كله السياسي والفكري الحضاري، منذ الفتح سنة 711م إلى سقوط آخر معاقل المسلمين بالأندلس سنة 1492م، مدعوما بالوثائق والخرائط والصور. وفي جزئه الأول تطرق الكاتب للمرحلة الأولى من تاريخ الأندلس منذ الفتح 711م، ظروفه وطبيعة العلاقات السياسية والاجتماعية والاقتصادية بالجزيرة الإيبيرية أثناء الفتح الإسلامي، التي كانت متردية ومتهاونة بها ظلم وجور ، نتج عنه معاونة أهاليها للفاتحين الأوائل، مرورا بمرحلة الولاة التي ساد فيها صراع المضرية واليمنية على السلطة والحكم، ثم صعود الدولة الأموية بالمغرب على يد عبد الرحمان الداخل الذي فر وحيدا مع رفيقه بدر من بطش العباسيين، إلى الأمير عبد الله بن محمد الأموي المتوفى سنة 912 للميلاد، فترة شهدت فيها الأندلس تأسيس بوادر حضارتها ومبدأ انصهار أجناسها من عرب تفردوا بالسلطة والجاه، وبربر أمازيغ غالبية أفواج الفاتحين ثم المولدين وهم نتاج زواج المسلم بالمسيحية، وأخيرا المستعربين وهم القوط المسيحيين الذين ارتكنوا لعدل الدولة الإسلامية وتأثروا بالعربية وحضارتها، وتفتق بذور آدابها ومعمارها وعلومها التي سطرت في مجد تاريخ الإسلام وأوربا، وارتسمت معالم الحضارة الأندلسية، رغم ما عرفته من اندلاع الثورات الداخلية ضد سلطة قرطبة وتحرشات الإمارات المسيحية الوليدة بالشمال من فلول القوط المنهزمين، مؤسسين إمارات ليون وقشتالة ونافار.
بسم الله في البدايه فان هذا الكتاب يحتوي على علم جم مؤلف الكتاب هو الدكتور محمد عبد الله عنان قد عانى في جمع هذه الاخبار من اكثر من مصدر كما يتضح انه اطلع على المصادر الاجنبيه بالاضافه الى العربيه وحقق فيها احسه قد تعب في اصدار هذه الاجزاء عن تاريخ دوله الاسلام في الاندلس فهو رجل متخصص في هذا التاريخ وفي دراسه هذا المبحث ولكن ما ينقص هذه الكتب وهذه ا��اجزاء هو التشويق حتى يصل الكتاب الى معظم الشباب ينبغي ان يكون في شكل قصه او روايه يتخلله معلومات تاريخيه هامه عن تاريخ دوله الاندلس وعن الحروب التي كانت بين الدوله الامويه والعباسيه والامراء في الاندلس مثل عبد الرحمن الداخل ومنافسيه في دوله الاندلس كما اعتقد في رأي ان هذا الجزء سوف يظهر بمظهر اقوى من ذلك اذا تم ادراجه بالصور التي سوف تاتي في الاجزاء الاخيره فينبغي ان يكون الجزء يحتوي على روايه تاريخيه مدعومه بالصور ولو كانت حتى صورا خياليه او ارشيفيه بحيث انها تقوي لدى القارئ الشكل الذي تظهر به هذه الدوله وقوه المعمار والهندسه المعماريه التي ظهرت في هذه الدوله فانا انصح به من اراد الاطلاع على تاريخ الاندلس ولكن لا انصح به الشباب الذين ينتظرون روايه او قصه دراميه مشوقه.
كتاب جميل وأجمل مافيه لغة المؤلف البليغة فمثلا قال المؤلف وهو يتحدث عن أسباب كثافة وشدة هجرة البربر للاندلس قال : ( وثالثا لما كان يحفزهم من آمال في البحث وراء طالعهم في هذا القطر الجديد ، الذي كانت وديانه الخضراء تجذبهم من بواديهم المقفرة).
وما تحته خط جملة بليغة وموجزة
وحتى تعرفوا مالذي اعنيه فإني استطيع في مراجعتي هذه أن استعيض بكتابة ( يعدد ) بدلا عن ( يتحدث عن ) في السطر الأول.
الكتاب ممتمع إلا أن كثرة الحروب و الثورات التي حدثت في الأندلس قللت من متعة الكتاب.
وبإذن الله سأبدأ بقراءة الجزء الثاني في الأيام القادمة
يعرض المؤرخ العظيم (محمد عبداللّٰه عنان) في هذا العصر؛ وهو العصر الأول مِن (دولة الإسلام في الأندلس) والذي يشمل خمسةَ أجزاء: الأحداثَ التي وقعتْ في الأندلس منذ الفتح الإسلامي وحتى عهد (عبد الرحمن الناصر)، وقيام الدولة العامرية ثم سقوطها، والفتنة الكبرى التي تلتْ القوة والنهضة، ثم سقوط الأندلس وسط الفوضى إلى بداية عهد الطوائف.
كتاب غني المحتوى و سهل و سلس الأسلوب يرجع بنا الكاتب الى المراحل الأولى لتشكيل الأندلس الإسلامية مع شرح و تبسيط التركيبة البشرية للمجتمع الأندلسي بدءا من فتح شمال افريقيا و عبور المضيق إلى فتح ايبيريا و جنوب فرنسا، عصر الولاة ثم قيام الإمارة الأموية الى بداية خلافة الناصر
يركز الكاتب على التاريخ الحربي أكثر من تركيزه على الجوانب الأخرى في الحقبة الأولى، ورغم تعدد المصادر والتزامه نقل الروايات كلها إلا أن صورة الحياة الاجتماعية والفكرية لم تكن ظاهرة عدا في أسطر قليلة نهاية كل فصل
يسرد الجزء الأول أحوال الأندلس في أول مائتي عام بعد طارق بن زياد. و ما هي إلا تطبيقاً عملياً لسنن الله الكونية التي أنزلها في كتابه الكريم (وَأَطِيعُوا اللَّه وَرَسُوله وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَب رِيحكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّه مَعَ الصَّابِرِينَ) سترى أيضاً كيف نزع الإسلام عن المسلمين العصبية الجاهلية و التفاخر بالقبائل و الأنساب , فكلهم سواء تحت رايته , مضريين كانوا أو يمنيين , عرباً كانوا أو بربر. و لكنهم ما لبثوا أن إستقروا في الأراضي الجديدة حتى نزعوا عنهم حبل الله المتين و عادوا لعصبيتهم و قبليتهم فتفرقوا و ضعفوا و هانوا.
رحم الله أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز رشيد الرأي نافذ البصيرة .. لم يمهله أجله لتفيذ قراره ليقضي الله أمراً كان مفعولا
قيام الدولة الاندلسية الاسلامية هو جزء شيق جداً .. والميزة فى الكاتب انه لم يهمل المؤثرات القديمة وتأثيرها على قيام هذه الدولة .. ويتميز الكتاب بنقل مختلف الروايات الاسلامية والصليبية .. مما يطلق لك العنان فى دراسة منطقية للظروف المحيطة لتختار اى الروايات اقرب للواقع .. لا سيما موقعة بلاط الشهداء .. يعيب الكاتب افتقاره للعنونة فى تناوله تفاصيل الاحداث خلال قراءة الفصول .. وقد استعوضت فى ذلك قراءة (قصة الاندلس) للدكتور راغب السرجانى الاكثر تنظيماً بالتوازى مع هذا الكتاب القيم