فوجئ يوليوس قيصر بطعنة قاتلة في ظهره ,فنظر خلفه لكي يرى وجه قاتله ,فإذا به أعز الناس الى قلبه " بروتوس " فما كان من القيصر -قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة - إلا ان قال قولته المشهورة *حتى أنت يا بروتس * وتوارثتها الأجيال من بعده!! و أصبح "بروتوس" رمزا للخائن في كل زمان ومكان,بينما صار قيصر رمزا للمرء يضع كل ثقته في من يخاله أهلا للتقة,فيبادله الحب بالعداء المستتر , ويرد على الثقة بالخيانة, ويطعنه في ظهره دون سابق إنذار
مجدي حسين كامل المنياوي كاتب ومترجم وصحفي بصحيفة الأخبار المصرية وصاحب عدة مؤلفات سياسية منها خالد سعيد أيقونة الثورة المصرية، ومن يصنع الطغاة، زعماء صهيون، وراء كل ديكتاتور طفولة بائسة وبلاك ووتر : جيوش الظلام، ومذكرات جورج تينيت (مترجم ) وأكاذيب التاريخ الكبرى وآل روتشيلد، والأسرار النووية و" إيران الخفية وأكثر من مائة كتاب أخرى. ومطلق وله ابنة سلمى وابن احمد وشهرته بندق .
لم يركز على الخونه بقدر ما ركز على الفترات التي حدثت فيها هذه الخيانات ... لم يتبين لي اسلوب للكاتب في هذا الكتاب ويغلب علي الظن بأن المحتوى مقتطفات من عدة مراجع تم تجميعها في كتاب واحد .
فكرة الكتاب أكثر من رائعة و لكن الأسلوب غاية في الركاكة بالإضافة إلى الكثير من الأخطاء المطبعية التي تفسد عليك القراءة النجمة الوحيدة للكتاب هي للفكرة فقط.
الكتاب : حتى أنت يا بروتس – أشهر الخونة في التاريخ- الكاتب: مجدي كامل لغة القراءة: العربية النسخة: ورقي الصفحات: 472 نوعها: تاريخ التقييم: 3 نجوم الكتاب يتضمن مجموعة من المقالات كل مقال عبارة عن سيرة شخصية ودور خيانتها الكبير في تغيير التاريخ، فالشخص قد يكون امرأة أو رجل يخون وطنه أو دينه أو كليهما معا. الكتاب جيد عموما لكنه يتضمن بعض السلبيات أهمها: من ناحية المضمون: - أولا: هناك عدة شخصيات من المفترض أن لا تكون في هذا الكتاب مثل صدام حسين وهنري الثامن، فهذه الشخصيات لم تكن بالخائنة، بل نطلق على هذه الشخصيات بالطغاة، فكليهما تصرفا بطريقة شنيعة ليحميا سلطتهما. - ثانيا: هناك بعض المقالات التي تم إعادة نفس الفكرة في عدة فقرات، مثلا نجد المعلومة مصاغة في بداية المقال نجدها في منتصفه ثم آخره، أي إطالة المقال دون فائدة. - ثالثا: المقال الأخير أو الخائن الأخير هناك تناقض في الأحداث، ففي بداية المقال ذكر أن الزوجة قُبض عليها اعترفت قبل زوجها لكن في النهاية ذكر أن الزوجة انتحرت حتى قبل أن يتم القبض على الزوجين، وبالتالي يترك القارئ في حيرة، والمشكل أنه آخر مقال وبالتالي أقلقني هذا الأمر جدّا خاصة وأنه تركني في حالة عدم فهم للأمر وخاتمة غير مرضية للكتاب. - رابعا:عدم تنظيم المقالات حسب التسلسل الزمني مثلا بل هي موضوعة عشوائيا. من ناحية الطباعة: - الكثير من الأخطاء الإملائية المزعجة خاصة لشخص يكره هذا الأمر. - كذلك قائمة الفهرس والمراجع موضوعة دون تقسيم وتفصيل بين الكتب ومواقع المنتديات والمقالات. رغم هذه السلبيات إلّا أنني قيمت الكتاب ب 3 نجوم والسبب: نجمة لتصميم الكتاب وعنوانه الجذاب، نجمة للمعلومات الموجودة فيه التي تعرفت عليها لأول مرّة، ونجمة لأنني استمتعت بقضاء بعض الوقت برفقة هذا الكتاب.
للأمانة يستحق نجمتان ⭐️⭐️ و نصف فقط ، نجمة للفكرة التي سارت نحو شيء كارثي و نجمة و نصف للجهد الذي بُذل في جمع المعلومات التي تحوي الكتاب . بداية الكتاب كــفكرة ، كان رائعًا ، و بُذِل فيه مجهود واضح ، حيث أنه أُنتج وَ صدر في الوقت التي كانت المعلومات تُأخذ من مصادر عديدة منها البحث و الكُتب ، و ليس بضغطت زر كما هي الحال اليوم مع الإنترنت - ويكبيديا و جوجل - . لكن ما يُعيب الكتاب هو التكرار ، و التمطيط و الإعادة و الإزاده لشيء قيل قبل عدة أسطر أو صفحات .
أعجبني عدد من الفصول لكن هذه الأبيات نُسقت بشكل رائع لشاعرٍ أعتبره أعظم شعراء العصر الحديث . عن جدارة استحق الهلباوي لقب ( جلاد دنشواي ) الذي أطلقه عليه الشيخ عبد العزيز جاويش ، و هجاه الشاعر الكبير حافظ ابراهيم في قصيدة منها هذه الأبيات :
بدأ الكتاب بأبو رغال الذي جعل من نفسه قائد لأبرهة الحبشي نحو الكعبة حين رفضت جميع العرب ذلك. ثم تلاه ببروتس والقيصر والذي أقتُبس عنوان الكتاب من قصتهم. السمة الغالبة على الكتاب بأن يتطرق إلى الجو أو القصة العامة المحيطة بالشخصية لا بقصة وحياة الشخصية نفسها!!
كتاب جيّد يحتوي على كم معلومات تاريخي لا بأس به؛ ينقص من قيمته كثرة الأخطاء المطبعية والإملائية التي- بنظري- تؤذي عين القارئ؛ بالإضافة إلى افتقاره للموازنة فمثلًا ذكر بعض التفاصيل الغير مهمة، وإغفال أخرى أكثر أهمية.