What do we mean when we call a work of art beautiful? How have artists responded to changing notions of the beautiful? Which works of art have been called beautiful, and why? Fundamental and intriguing questions to artists and art lovers, but ones that are all too often ignored in discussions of art today.
Elizabeth Prettejohn argues that we simply cannot afford to ignore these questions. Charting over two hundred years of western art, she illuminates the vital relationship between our changing notions of beauty and specific works of art, from the works of Kauffman to Whistler, Ingres to Rosetti, Cezanne to Pollack. Beautifully illustrated with 100 photographs - 60 in full color - Beauty and Art concludes with a challenging question for the future: Why should we care about beauty in the twenty-first century?
إليزابيث بريتيجون من مواليد 1961 وهي أستاذة في تاريخ الفنون وتعمل حالياً في كلية الفنون بجامعة يورك. صدر لها حوالي 9 كتب، كلها في الفنون وتاريخها. كان أول كتاب "روزيتي ودائرته" قد صدر عام 1997.. وقد صدر لها مؤخراً كتاب "الرسامون الحداثيون، الأساتذة القدماء" وذلك عام 2017.
صدر لها هذا الكتاب عام 2005 ومن العنوان يتضح لنا أنه كتاب في تاريخ الفنون ابتداءً من عام 1750 حتى عام 2000. وتكمن أهميته في كونه يقدم سرداً موضوعياً لتطور مفهومي الجمال والفن حسب التسلسل الزمني ومروراً بالنظريات الفلسفية التي تقف خلف هذه المفاهيم.
ينقسم الكتاب إلى خمسة فصول؛ القرن الثامن عشر – ألمانيا، القرن التاسع عشر – فرنسا، إنجلترا الفيكتورية، الحداثة، خاتمة. ولم يكن هذا التقسيم اعتباطياً، بل هو تسلسل زمني يبدأ مع ظهور نظرية الجمال لكانط ومن ثم تطورها عبر الزمن وتأثير بقية المفكرين عليها باختلاف الثقافة والزمن.
ولا يمكنني التفكير في تقديم المزيد من العرض لمادة هذا الكتاب دون تحويل المراجعة إلى مقال عن الجمال والفن وهذا ما سيكون باذنه تعالى.
يبدأ الكتاب عرضه مع يوهان يواخيم فينكلمان الذي حاول تسجيل تاريخ للفن القديم. وفينكلمان يعتبر الأب الروحي لعلم تاريخ الفنون. فقد قام بجهود عظيمة في تجميع المواد والكتابة الوصفية للأعمال الفنية القديمة والتي كانت تكتشف حديثاً في كل مكان. ثم انتقل الكتاب إلى الحديث عن الفيلسوف الألماني إيمانويل كانط ونظريته في علم الجمال. لقد استخدم كانط كلمة ابتكرها الفيلسوف الألماني الآخر أليكساندر باومغارتن وهي كلمة "Aesthetics" أو "الجمال" وهذه الكلمة هي يونانية الأصل وتعني الأشياء التي يتم إدراكها بالحواس مقارنة بتلك الأشياء التي يتم إدراكها بالعقل. وقد وضع كانط أفكاراً عامة لنظريته في الجمال منها: استقلالية الفن من أي سلطة، أن يتحرر تقييم الجمال والفن من أي أحكام مسبقة تختص بالمعنى أو الغاية من هذا العمل، إنه لا يمكن إثبات أن شيئاً ما هو جميل بمعايير منطقية كما يمكن لذلك مع الهندسة وهو المفهوم المعروف عن الجمال لفنكلمان، أي أن الجمال لا يمكن أن يكون موضوعياً وبالتالي، من غير الممكن أن يكون علماً. إن الجمال لدى كانط هو الشعور بالمتعة لدى فرد ما بسبب رؤيته لعمل فني ما. وهذا يعني أن الجمال غير مرتبط بالشيء الذي يتعرض هنا للتقييم بقدر ما هو مرتبط بذات الفرد الذي يقوم بالتقييم.
نحن نعلم يقيناً، أننا نستخدم وصف "جميل" بشكل أكثر شمولية مما يقوله كانط، ولكن كانط يدرك هذا وهو يخبرنا بضرورة التمييز بين الاستخدامات اليومية المختلفة لوصف "جميل"؛ فعلي سبيل المثال، يتوجب علينا أن نصف الأشياء التي ترضينا بـ"الموافقة" وعليه فإن كانط قام بتوسيع أفكاره في تقييم الجمال بإضافة مبدأ اللامبالاة أو عدم الإهتمام.. فلكي نتمكن من إطلاق صفة الجمال على شيء ما.. فإنه يتوجب عليه أو علينا الإلتزام بمبدأ عدم الإهتمام أي ألا يكون الشيء مصدر إهتمام لهدف آخر عدا صفته الجمالية. وذلك يعني تجاهل الغاية أو الهدف أو الإيحاءات الحسية للشيء.
وقد أضاف كانط مبدئين آخرين إلى ما سبق في تقييم العمل الفني؛ العبقرية، وهي ألا يهدف الفنان في عمله الفني غاية واضحة أو مقصودة.. أي أن يكون العمل الفني عفوياً قدر الإمكان. الأصالة، وهي ألا يحاول الفنان تقليد أي أسلوب فني معروف فعلاً. وهذا يعني أنه على الفنان ابتكار أساليب جديدة وأصيلة دوماً.
ولربما نستطيع من خلال قراءتنا لأفكار كانط عن الجمال أن نتفهم كيف توجه الفن إلى العبث وكيف أنه يتم طي الأساليب القديمة بل وتحوّل صنعة الفن إلى ما يشبه الموضة في عالم الأزياء. فالعبقرية حسب مفهوم كانط تتطلب من الفنان أن يقدم ابداعه الفني محرراً من الغاية وهذا ما نستطيع أن نجده في العبث. بينما قادنا مفهوم الأصالة إلى التخلي عن كل الأساليب القديمة. والطلب الدائم لكل ما هو جديد مهما بلغ من السخف.
ينتقل الكتاب فيما بعد إلى التناول الفرنسي لأفكار كانط والتي تم نقلها بشكل خاطيء إما بشكل مقصود، أو لمجرد الخطأ في الترجمة من قبل آن لويس جيرمان نيكر المعروفة ببارونة ستائيل.. وقد تم تناولها من قبل إنغر وديلاكروا وبودلير.. وبكل تأكيد، قد تم التشديد على استقلالية الفن بتأثر صريح بأفكار الثورة الفرنسية.. ومن الملفت هنا أن نلاحظ الإفتراق التام بين الفنون والأخلاق كالتزام بنظرية كانط عن الجمال، وكتجسيد لفكر بودلير الشخصي صاحب ديوان "أزهار الشر". وبدأت عبارة الفن من أجل الفن بالتردد. وهذا ما يعيد كلام تولستوي عن الفن الحقيقي والفن المزيف إلى الأذهان ولربما أعود إلى ذلك.
انتقالاً من فرنسا إلى العهد الفيكتورني في إمبراطورية بريطانيا.. حيث اتسم الجو العام بالعدائية لأفكار علم الجمال الألماني إما لعدم الإتفاق في الجوهر أو بسبب العداء التقليدي بين الإمبراطورية وألمانيا وهذا أمر شائع في فترات التوتر السياسي الطويل بين الدولتين لدرجة جعلت بعض المفكرين الإنجليز لعدم قراءة نظرية كانط فقط لأنها ألمانية ! على أي حال، لقد مثّل العصر الفيكتوري القطيعة النهائية بين الأخلاق والفن.. حيث كان تمجيد جمال العري البشري في أوجه.
استمرت الحداثة التي وضع أسسها بودلير وطورها غرينبيرغ بوضع نظرية كانط قيد التطبيق حيث وصلنا أخيراً إلى حيث يكون الجمال لذاته، ما يضعه في منحى العبثية.. والتجديد المستمر دوماً.. بل إنها قدمت القطيعة بين الفن والجمال، حيث أصبح من غير لوازم الفن أن يتصف بالجمال.. لدرجة أنه قد غدا من الدارج عدم استخدام لفظ "جميل" في التقييم الفني للأعمال الفنية.. بل استخدام ألفاظ أخرى، كقيمة فنية وغيرها من الألفاظ.
أخيراً، يتم العودة في عصر ما بعد الحداثة إلى مفاهيم أو القيم الجمالية القديمة وتم إعادة توظيف لفظ جميل.. والعودة إلى المعنى وما عداها.. بل إن الجو العام في عصر ما بعد الحداثة يتسم بالعدوانية لمفاهيم غرينبيرغ الحداثية مما يشكل إرتكاسة للحداثة وانتصاراً للغايات الفنية بغض النظر عن مدى إلتزامها. ونعم، استخدام لفظ "إلتزام" هو مقصود هنا بالمعنى الذي تحدث عنه سارتر.
مما ليس منه بد، أن أقوم الآن، بعرض رأيي الشخصي بخصوص الجمال والفن.
مما لا شك فيه، أن نظرية كانط هي أحد أهم المحاولات الجدية في وضع تصور فكري لما هو جميل. وبكل تأكيد، نستطيع أن نتفق على استقلالية الفن وعدم خضوع الجمال للقيم الأخلاقية. فحين أقول مثلاً أن جسد المرأة جميل.. فهذه حقيقة، لكنها لا تخلو من أنني حين قلت هذا قلته تحت تأثير من غريزتي كذكر بشري يجد غاية جنسية في جسد المرأة تماماً كما كان من الممكن القول عن فنكلمان حين استحسن تمثال أبولو. حسناً، لنوسع الأمر قليلاً، حين نأتي على المثال الشهير الذي لطالما قرأناه عن بودلير حين اصطحب معه عاهرة يعرفها إلى المتحف، وأدخلها إلى قسم الأعمال الإباحية، وكيف أنها كانت تحمرّ خجلاً مما تراه بل وتخفي وجهها في بعض المرات بينما كان بودلير ينظر إليها وعلى وجهه ابتسامة ساخرة؛ فكيف لعاهرة أن تشعر بالخجل من جسد المرأة الظاهر في الفنون بينما لا تخجل من حقيقتها كعاهرة ؟ في الواقع، إن هذه الحكاية إنما هي دليل ضد بودلير لا معه. فحتى العاهرات يشعرن بقرارة أنفسهن بفداحة فعلهن، ولهذا فإن ردة فعل هذه العاهرة الطبيعية للغاية بالشعور بالخجل هو إجابة صريحة أنه نعم، قولنا عن شيء ما أنه جميل، هذا لا يعني أنه غدا شكلاً مقبولاً أخلاقياً.
لماذا اتجه الفن إلى العبث تحت ضغط مباديء كانط ؟ لنجيب على هذا السؤال: سأقتبس: يقول الناقد الروسي بليخانوف إن الفن كله ينبع من تصور أيديولوجي عن العالم، لدرجة أنه لا يوجد عمل فني يخلو تماماً من مضمون أيديولوجي. "موسوعة النظريات الأدبية" – نبيل راغب. إنه الإلتزام الذي لطالما تحدث عنه سارتر. ويمكنني أن أتفق على:
لا يمكن استيعاب الفن أو تذوقه أو تحليله بدون إطاره الإجتماعي، ذلك لأنه ليس شيئاً غامضاً أو هلامياً، أو مجرد لهو فردي للخيال، أو نزوة منعزلة لوجدان منفعل، فالفن ينشأ من سمات عامة معينة، وكذلك خصائص معينة للعقل والقلب، يعكسها الفنان في أعماله كي يجسد نبض المجتمع بحكم أنها مشتركة بين أفراد هذا المجتمع. فإذا استطعنا أن نصل إلى الأسباب التي أدت إلى هذه السمات، فإنه يمكننا أن نفسر كيف، ولماذا، أنتجت المجتمعات المختلفة الأدب الذي تتميز به. "موسوعة النظريات الأدبية" – نبيل راغب
لكن كانط لا يشترط استيعاب العمل الفني من أجل تقييمه. إن الجمال لديه هو ردة فعلك اتجاه شيء ما.. دون أي محاولة منك للفهم أو الإستيعاب. حسناً، إن ذلك ممكن. ولكن، هل من الضرورة حقاً أن يكون كل عمل فني هو كذلك ؟ بالطبع لا، فالمقصود هنا هو ألا يكون الإستناد على الغاية في تقييم العمل الفني، ولكن وجود الغاية بحد ذاته، لا ينفي صفة الفن عن العمل الفني.
تحت تأثير هذا الضغط الهائل من التفسيرات الخاطئة للمفاهيم الكانطية لم يكن ثمة مناص من أن يتجه الفن إلى العبث. الفن من أجل الفن، وليس نعني هنا العفوية أو عدم السعي وراء غاية بعينها.. إنما هو الفن العبثي، الذي لا يعني شيئاً، ولا يمكن له أن يعني شيئاً. ويكون حجم التقدير للعمل الفني عندها على قدرته في تحمّل تأويلات النقاد اللا متناهية ! وقبل أن ننتقل إلى خاصية أخرى، لا بد من الوقوف عند هذا الإقتباس لتولستوي: الفن الحقيقي كالزوجة التي يحبها زوجها، لا يحتاج إلى تبرج، أما المزيف فإنه كالعاهر، يجب أن يكون متبرجاً على الدوام. انتهى الإقتباس.
وأيضاً: ويكمن سبب ظهور الفن الحقيقي في الحاجة الداخلية للتعبير عن الأحاسيس المتراكمة، كالأم التي يكمن سبب حملها الجنسي في الحب. أما سبب الفن المزيف فهو كسبب الدعارة، يكمن في الطمع والمنفعة. "ما هو الفن ؟" ليو تولستوي.
وتصديقاً لكلام تولستوي سأقتبس: في إحدى رسائله إلى جيوفاني بابينو عام 1952 يكتب بيكاسو: الناس المفرطون في الذوق، الأغنياء، العاطلون عن العمل، المفكرون يبحثون في الفن عن شيء جديد، وغرائبي، ومتطرف، وفضائحي. وأنا شخصياً بدءً من التكعيبية وإلى الآن، أمتعت هؤلاء العارفين والنقاد بكل الأمزجة الشاذة التي طلعت من رأسي، وأولئك الذين فهموها بشكل أقل فهؤلاء أعجبوا بها كثيراً.. ولكن أنا وعندما أواجه ذاتي، فلا أجد الشجاعة لكي أرى نفسي فناناً، بالمعنى التقليدي للكلمة. والفنانون كانوا جيوتو، تيتسيان، رامبرانت، جويا. وأنا كنت مسلياً عاماً فهم عصره، واستعمل بكل امكاناته، الغباء والزهو، وطيش معاصريه. "هروبي إلى الحرية" – علي عزت بيغوفيتش.
نستطيع أن نتفهم بالطبع، الدوافع التي تجعلنا نحترم الزوجة. ولكن، يحدث أن للعاهرة مواهب غير خافية، تجعلها أكثر شعبية من الزوجات لدى الكثيرين. إن العين الب��رية ملولة، فهي سرعان ما تألف الجمال، فيتوقف لديها الشعور ذاته الذي ولده فيها أول مرة.. ولهذا فهي ما تنفك عن البحث عن شيء جديد يكون موضوعاً لهذا الشعور. ولربما يكون هذا دافع التجديد الدائم أو الأصالة التي تحدث عنها كانط.
لم يقدم هذا الكتاب تعريفاً صريحاً قاطعاً للفن أو الجمال. ولكنني قرأت بضع تعريفات سابقة أود وضعها ها هنا:
الفن ليس كما يقول الميتافيزيقيون إنه ظهور أفكار ما سرية، أو جمال أو إله، وهو ليس كما يقول علماء الجمال الفيزيولوجيون، لعباً، حيث يصرف الإنسان طاقاته الزائدة، وهو ليس ظهور الإنفعالات بوساطة الإشارات الخارجية، وليس بنتاج المواد الشيقة، والأهم إنه ليس لذة، إنما هو وسيلة إختلاط بين الناس ضرورية من أجل الحياة ولصالح تطور الإنسان والإنسانية نحو الأفضل، وسيلة توحد الناس في أحاسيس واحدة. "ما هو الفن ؟" ليو تولستوي.
إن الفن هو أن تبهر الحقيقة أنظارنا، فليس هناك ضوء حقيقي إلا الضوء الساقط على الوجه القبيح المتراجع، الفن يحوم حول الحقيقة وهو عاقد العزم على الإحتراق بها ! فرانز كافكا
إن الإنجاز الأساسي الذي يمكن أن يقوم الفن به، هو إيجاد علاقات جديدة بين جزئيات الحياة الموجودة بالفعل. وهذه العلاقات الجديدة بدورها يمكن أن تغير من نظرتنا إلى هذه الجزئيات، بحيث تتحول إلى عوامل ودلالات جديدة في حياتنا. وبالتالي تتجدد الحياة باستمرار وتتجنب الركود والملل والرتابة. "موسوعة النظريات الأدبية" – نبيل راغب.
إن الفن يعيد تنظيم الإحساسات التي أصابتها اضطرابات الحياة بالتشوش والتنافر. فالفن يقدم للإنسان التناغم والتواؤم والارتياح النفسي الذي يجعل منه إنساناً أفضل، أي أنه يمده بما يفتقده في الحياة. وبالتالي فإن الفن يكمل الحياة ولا يحاكيها، لأنه نظام بديع ندر أن يجد الإنسان مثله في حياته. من هنا كانت الوظيفة السيكولوجية الفعلية للفن الذي يعيد النظام إلى النفوس التي تجتاحها القوضى، ويشحنها بطاقات تجعلها أكثر قدرة وأعمق بصيرة لمواجهة حياتها العملية. "موسوعة النظريات الأدبية" – نبيل راغب.
إن الفن كلمة مجنحة لا يمكن الإمساك بها أو تحديدها وهي على أتم إستعداد للإفلات من أي نقاش يحاول أن يقرنها بالأرض التي تنطلق منها أو بالعمل الذي يحمل اسمها. "صنعة الرواية" بيرسي لوبوك.
وعن نفسي، أجد بعض الحقيقة في كل ما سبق. ولا ننسى أن الفن هو من إنتاج العقل الإنفعالي للإنسان أي أنه غير خاضع لمعايير المنطق. وهذا ما يجعله معقداً، شائكاً، ومثيراً للجدل. فالعقل الإنفعالي، هو كما ذكرت كثيراً من قبل، هو أرض الأحلام، والكوابيس كذلك ! وكما أننا نتوق لكثير من هذه الأحلام، فإننا نرفض الكثير من تلك الكوابيس.
This was so interesting!! Made me think about art perspectives and question how I personally perceive beauty and what implications that has on my favourite works of art.
I found this look at the development of the concept of beauty in art fascinating since I have always taken the idea itself for granted, of course art is beautiful. I never really thought about how that idea had to form and gain acceptance and constant be rethought and re-challenged as art forms changed, grew and matured. It's easy to forget how shocking the Impressionist movement was in its day or how radical it was to create art for its own sake instead of to teach a lesson or reflect an event in history. It is easy to forget in general how much of our thoughts and attitudes towards many things have been shaped by those who came before us in ways we don't even realize. Overall the writing style was very approachable and easy to follow and I loved how many color plates there were so the reader could actually see what the author was referring to especially when comparing and contrasting different works, almost every major example cited was given a colored plate to back it up. This is not done nearly enough in books on art. There were a few times the writing got a bit dense and hard to follow, mostly in the end of the book as the author delved into our Modern Art, though this may have more to do with my own bias with this art form and critics who write about it than the writing of the author of this book. Overall this book has made me think more about my own attitudes towards art and to appreciate the work others have done in the past allowing me to experience art in the way I do.
A very interesting book about the philosophical background of art through the ages, since the 1700s. It is focused on the question about beauty and provides a concise synthesis of the different answers, both from artists and critics.
mucho más de lo que puedo ingerir por el momento, pero me alegra tener una versión digital de excelentísima calidad de una obra que aparenta muy buena.