رواية عن الأبطال الصغار , أبطال جبال تورا بور الذين أذاقوا الروس ومن بعدهم الأمريكان الويلات شعب أفغانستان الأبي, صغاره ونساءه ورجاله وشيوخه وحتي أطفاله الرضع لم يقبلوا يوماً ما الهوان
حسناً .. هى أفغانستان مُجدداً .. الديار التى لم يغترب فيها الإسلام مُطلقاً ، الجهاد الحق بلا زيف ولا انتماءات ، المجاهدين وحكاياهم ، الرجال وشقائق الرجال كالشمس فى كبد السماء/ رابعة النهار شموخاً وعلواً ، الجبال الجليدية التى يتدفق عليها ضوء القمر فى ليالى الشتاء فتغدو كجنة ، الأسى البالغ الذى أصاب إخواننا هناك على يد الروس وعصابات الكفر والإلحاد .. الأسى والفقد اللذان جعلا كريم يقاتل وهو أقل حرصاً على الدنيا ، وأخيراً الشهادة التى تأتى تتويجاً لمن يختارهم الرب تبارك وتعالى جيراناً لعرشه .
رواية المجاهد الصغير لـ حسن جاناط الرواية 230 صفحة تقريبا تتحدث عن الجهاد الأفغاني ضد الإحتلال (الإحتلال وليس الإستعمار لأن كلمة استعمار موجودة بالقرآن الكريم في آية واستعمركم فيها فهي بمعنى جيد بعكس واقع الإحتلال المُذل) حيث تتحدث الرواية عن ذاك الطفل الشاب الشجاع كوالده ومواقفه والعمليات النوعية التي يقوم بها رغم صغر سنه وهذا يعرينا أمام أنفسنا ونحن نُلقي الحجج دائمًا
يا الله ،، مع هذه الروايه بدأت في القراءة أعارني الكتاب صديفي عبدالله المطلق في ثاني ثانوي وبعدها أستمريت في القراءة فلن أنسى صديقي ولا الكتاب فضلهم بعد الله في حبي للقراءة والإطلاع من لم يبدا في القراءة ممن تعرفون فقط أهدوه له هذا الكتاب وسوف يحب القراءة ويستمر بها أجزم بذلك ;)..
قرأتها وعمري خمسة عشر سنة او ١٦ سنة، كانت من أروع الروايات اللي قرأتها، وحزنت كثير بسبب أحداثها اللي كلها محزنة. خاصة عند موت ام الفتى، أعدت قراءتها بعد ما تجاوز عمري الثامنة والعشرين لكن لم استمتع بها كثيرا، لذلك اعتقد انها رواية تخص منهم دون سن العشرين، أو من لا يقرأون كثيرا
روآية لآتمل .. قرأتها في طفولتي واعدت قراءتها بعد ذلك اكثر من مره إنسجمت مع الأحداث وواقعيتها والشخصيات وتعاطفت معهم بشكل كبير كريم عمر الكتبي الصاعقه والدة كريم ووفاتها واقع الأفغان اثناء حربهم مع الروس حال الجهاد والمجاهدين آنذاك احداث وشخصيات عشت معها بكل مشاعري من خلال القراءة فقط .. صدقاً هذه الرواية وكأنها نقلتني عبر الزمن جميلة جداً ()
اعتدنا على مشاهدة هذه الأحداث من زاوية واحده من خلف الدبابات و المجنزرات و الجيوب اللي تقل جنود العدوان ! هنا نرى المشهد من الجهة الاخرى .. من جانبه المشرق .. من الجبال الوعرة والمغارات المظلمة ..من الجوع والبرد، نعم هو الجانب المشرق رغم الحكومات و رغم الفضائيات ، و رغم الظلمات اللتي تلف تلك الجبال!
هذه الرواية كانت المدخل لي الى عالم الروايات , هنا اكتشفت مقدرتي على التخيل و على ربط الاحداث من اجمل ماقرأت من الروايات و التي تبقى عالقة في الذاكرة مدى الحياة , نابضة بالحياة رغم الالم وصادقة وواضحة ايضا اجمل ما قرأت هي هذه الرواية , اتذكر انني كنت اقرأها لمرات متتالية وكنت لا أمل منها
هذا الكتاب الذي اوقعني في عشق القراءة ، في فردوس الكتب ، في كوثر الادب ، الاروع على الاطلاق ، قرأته اربع مرات ولا يزال يربكني ويبهرني وفي كل مرة يبكيني ، رائعة سوداء لنا نحن المسلمين ، يوقظ فينا حمية وهو اول خيار كنت اقترحه لمن يريد ان يقرأ ولا ازال افعل ❤