هذه 100 ورقة ورد هي قطوف من بستان مشاعر فياضة يضوع عطرها فواحاً من الورقة الأولى :
"لا لا تطعني شموخ الوداع بتفاهة الإيضاح لا تشرحي لماذا كان علينا أن نفترق فأنا أدرك أنه ما كان ينبغي لنا أن نلتقي إذن ، كانت نزهتنا القصيرة بين النجوم زمردة سرقناها من خزائن الزمن الحديدية بدون حق .. "
إلى الورقة الأخيرة :
"سنة أخرى تعبر أيتها الغالية وأراك تتأملين المرآة بشيء من القلق الخفي تخشين أن تكون السنون قد تركت بصمة من بصماتها القاسية شعرة رمادية هناك ، أو وعد غصون هنا . وتختلف ألوانها وظلالها معبرة عن قلب مرهف وإحساس متدفق بالحياة .. والأحياء"
He was a Saudi Arabian politician, diplomat, technocrat, poet, and novelist. He was an intellectual and a member of the Al Gosaibi family that is one of the oldest and richest trading families of Saudi Arabia and Bahrain. Al Gosaibi was considered among Saudi Arabia's topmost technocrats since the mid-1970s. The Majalla called him the "Godfather of Renovation".
قد تكون الورقة السابعة عشر هي سبب قراءتي لهذا الكتاب ولها وحدها نجمة من التقييم, الورقة بعنوان رحيل الساحر الصغير:
تقولين بدهشة : لقد حدث شيء غريب غريب.. تقولين : إن عيوننا تلتقي الآن فلا يبصر أحدنا في عين الآخر ملايين الأفلاك والمجرات والعوالم تقولين : إن أصابعنا تشتبك الآن دون أن ينفجر ذلك الحريق المدمر الجميل الأخضر تقولين : إننا نتحدث الآن فلا تورق الكلمات بالبرتقال والعنب والليمون تتساءلين : ماذا حدث؟ حدث أن ذلك الساحر الصغير الذي كان يسكن عيوننا وأصابعنا وكلماتنا امتطي بساطه الطائر ورحل فعادت العيون إلى طبيعتها : نوافذ نطل منها على العالم الخارجي واستأنفت الأصابع وظيفتها اليومية : أدوات نستعين بها على اللمس والالتقاط ورجعت الكلمات إلى أبجديتها القديمة : عارية من الكروم والواحات ماذا سنصنع الآن ؟ تسألين بحرقة لا شيء من العبث أن نحدق في عيون فارغة أو نتلامس بأصابع باردة ، أو نتحدث بلغة ميتة من العبث أن نطارد الساحر الصغير ونحن نجهل اسمه وعنوانه وخط سيره ومحطته القادمة فلنبتسم ، إذن ، ونحن نسترجع الأيام التي قضيناها في صحبة ساحرنا الصغير ولنبتسم ، مرة ثانية ، ونحن نتصور حبيبين آخرين ينعمان الآن برفقة ساحرنا الصغير ولنبتسم ، مرة ثالثة ، ونحن نحلم بليوم الذي نعود فيه ، دون موعد ، ساحرنا الصغير.
ثاني عمل أقرأه ل غازي القصبي كانت بداية موفقه، العديد من الصفحات الممتعه، العميقة بحق
لا أميل ابدا للقصائد المترجمة و في رأيي أن الترجمة تعطي جمالا مزيفا للقصيدة هناك بعض الأفكار المكررة ،، أظن ان الورد لا يقتصر على كونه هديه للمحبوب بل للأرض ، للأسرة و غيرها
* أريد أن أقول إن ما كان على قصره ، يظل دائما وأبدًا جزءًا من خارطة الزمن زمني وزمنك .. وزمن الأشياء التي أحببناها وأحبتنا
* أيها الرفيق القديم بدأنا نشيب بدأنا نشيخ الثلج في كل شبر العنكبوت في كل زاوية الغبار يمتص الخلايا
* ووقفت أتأمل قلبي الجديد القديم ، أتأمله ينبض على انطباقة جفنين من النرجس ويصحو على تمرد شفتين من الشفق ، ويستسلم سعيدًا ليدين من الحرير مرحبًا بك في قلبي
* وأنت متعب ، لأنك لا تثير في أحدٍ أية مشاعر محايدة لا تثير سوى الإعجاب الجارف أو الكره العميق أو الغيرة المتأججة !
* لم يكن يستطيع البقاء بدونها ولكنه لم يحظَ منها بكلمة حنان واحدة !
* ماذا سنصنع الآن .. تسألين بحُرقة لا شيء ! من العبثِ أن نُحدق في عيون فارغة .. أو نتلامس بأصابع باردة ، أو نتحدث بلغةٍ ميّتة
* عندما أفترقنا كنت أنزف من الداخل
* أويت إلى فراشي مُبكرة أفكر كالعادة في حُبي البعيد البعيد عن يديّ ، البعيد عني البعيد عن آمآلي حبي الذي يعيش في أفكاري
قصيدة لـ آن فيربرين
* أنظر إليك - أحاول - بالعيون التي احترقت ألف مرة أتحدث إليك - أحاول - باللسان الذي فقد الذاكرة أمد إليك - أحاول - اليد التي لم تعد تحسن الأخذ ولا العطاء !
* وحييٌّ لا يحيك بغير البسمات ..
لـ العقاد
* فيا خازن الأفراح ما لقلوبنا خواء وأفراح الحياة كثير
لـ العقاد
* فإذا صحوتُ فأنت أول خاطرٍ وإذا غفا جفني .. فأنت الآخرُ
لـ العقاد
* امزجي الحب بشيء من الصداقة .. فالصداقة بخلاف الحب تعترف بالاستقلال والسيادة والحدود الاقليمية لكل صديق وامزجي الحب بشيء من المودة فالمودة أهدأ من الحب أعصابًا ، وأقصر أنيابًا ، وأكثر حكمة !
* تعرف؟ لم أعد أصحو في منتصف الليل لأسأل نفسي هل كان رحيلك كابوسًا ثقيلا سينقشع !
* أواه يا قطرة المطر ! ليتني كنت مثلك أستطيع أن أمنح إنسانًا واحدًا هذه الومضة الحلوة من ومضات الحياة
الكتاب ينضح بالبساطة .. نثريات واشعار الدكتور غازي بدت نقية وعفوية جداً ، ومختلفة جداً عن مائة ورقة ياسمين . التنويع البسيط كالإيقاع الهادئ .. بين قصائد عالمية ترجمها ، وبين ابياته الشعرية المفضلة التي كتبها وبين أبيات شعرائه المصطفين . احببت القصائد الخفيفة التي يكتبها عند زيارة أي مدينة ٫ رثائه للغة العربية .. وسخرياته الطفولية . رحمه الله رحمةً واسعة وجعله في عليين .. كتابه هذا لا يمل أبداً
أعجبني في الكتاب رقته و سهولة قراءته .. كان رفيقي في كثيرٍ من المحاضرات الجامعية المملة على الآيبود ;) كل ورقة ورد ببساطتها و أسلوبها المميز تبحر بي مع إبداع الأديب الذّكي ..
بعد ھذه السنین ... ماذا *** تريدين؟...و فیم الرسائل الواعداتُ ھي عشرون وانقضت... فدعیھا *** ودعیني ... مكاننا الذكرياتُ بعد عشرين .. ھل يعود صبيٌ *** لصباه ... وھل تعود فتاةُ؟!
***************************************************** الورقة العاشرة ... المد والجزر.. إذا تذكرت أن ظاھرة المدّ والجزر لا تقتصر على حركة المیاه على الشواطئ ولكنھا تشمل كل نشاط إنساني.. مع المد تجيء أشیاء كثیرة .. أفكار وحركات وتیارات ومبادئ وأشخاص.. سرعان ما تزول مع الجزر.. *********************************************************** الورقة الحادية عشر .. لآلئ من بحار ناجي.. الجھل القديم آه! من يأخذ عمري كله***ويعید الطفل والجھل القديم الغربة يا حبیبي! كان اللقاء غريب اً***وافترقنا ... فبات كلٌ غريب اً الآخرون لن يحبوك كحبي .. لن ترى***ضاحكاً مثلي .. ولا حزناً كحزني
****************************************************** .كنا نتساءل عن السر الذي يحول ھذا الشیخ شاب اً.. كیف استطعت أن تكون بھذه الحیوية وأنت في ھذه السن؟ ما ھو السر؟ وضحك شیخنا الشاب.. وأجاب على الفور: السر بسیط.. ھي ثلاثة أشیاء ولا شيء سواھا.. لا تخف الموت .. فالموت قادم في أوانه لا يقدمه شيء ولا يؤخره شيء.. قدر لك رزقك ويسرك لما سوف يعطیك.. � ولا تخف الفقر .. فالله ولا تحسد أحدا على شيء .. فالحسد جھنم الدنیا.. *********************************************
عندما كنت انت , كلمة صامته على شفاه الحياه المرتعشه كنت انا ايضا.. ثم نطقت الحياه وعبرنا السنسن تنبض بذكريات الامس وبالحنين الى الغد .. فقد كان الامس الموت الذي قهرناه والغد الميلاد الذي تبعناه..
امزجي الحب بشئ من الصداقه فالصداقه بخلاف الحب تعترف بالاستقلال والسياده والحدود الاقليميه لكل صديق .. وامزجي الحب بشئ من الموده فالموده اهدا من الحب اعصابا واقصر انيابا واكثر حكمه ...
قرأت الكتاب من زمان مره حول ٢٠٠٠.. لكن طبعا كنت صغيره واتوقع صادف انه اول كتاب اقراه 😭💘 الان بعد سنه اكتشفت ان كلامه مره منمق ورائع، المفردات جميله جدا ابغا اقراه مره تالته في جو بارد وقريب الشروق احس هذا وقته الفعلي 💘 تقييمي ٤.٥ لاني حسيت بشوية ملل وكنت ابغاه يخلص بس ينجبر طبعا لان من الاصل هذا مو نوعي المفضل من الكتب 💘 مفضلتي كانت: الورقه ٩ / الورقه ٢٦ / الورقه ٧٥ / الورقه ٨٢ / الورقه ٩٠ شكرا القصيبي على هذا الابداع ورحمك الله
كان في السابعة والسبعين . وكنا حوله مجموعة في سن أولاده. كان اكثرنا نشاطاً وأعظمنا سعادة. وأحسننا صحة. كان يبدو في حدود الأربعين . الأربعين الباسمة . لا العابسة . وكان يتحدث ويضحك .. ونضحك معه .
شدّت الظاهرة أنظارنا . كنا نتساءل عن السر الذي يحول هذا الشيخ شاباً . ويحول كثيراً من الشباب شيوخاً وتكلم أحدنا باسمنا جميعاً :
كيف استطعت ان تكون بهذه الحيوية وأنت في هذه السن ؟ ما هو السر؟
وضحك شيخنا الشاب وأجاب على الفور :
السر بسيط . هي ثلاثة أشياء ولا شيء سواها .
لا تخف الموت ، فالموت قادم في أوانه لا يقدمه شيء و لا يؤخره شيء.
ولا تخف الفقر ، فالله قدر لك رزقك ويسرك لما سوف يعطيك .
ولا تحسد أحد على شيء ، فالحسد جهنم الدنيا .
وعاد الشيخ إلى حديث ذكرياته .
وأطرقت قليلاً أفكر في ما قاله .
أذكر نصيحته الأولى وأتأمل الوجوه التي حولي والهلع الذي ينتاب أصحابها مع قدوم كل شعرة بيضاء ومع كل صداع ومع كل خفقان قلب .
أذكر نصيحته الثانية وأرى السباق المحموم وراء الأسهم والعقارات والذهب والفضة ، هذا السباق الذي يبتلع ساعات النهار عملاً وساعات الليل تفكيراً.
أذكر نصيحته الثالثة وأمامي مجتمعنا يوشك أن يتحول مباراة كبرى بين أفراده في التكاثر والتفاخر والتظاهر .
ورجعت أتأمل شيخنا الشاب . يقهقه من الأعماق .
لا يخشى السكر . ولا انخفاض الدولار . ولا يفكر في الأرض التي اشتراها جاره .
الكتاب أشبه بمسودة أو دفتر مذكرات كان غازي يدون فيه اختياراته الشعرية وبعض خواطره وترجماته للشعر الأجنبي. لم يعجبني شعره كثيراً وهو أشبه بكتابات الصبا. الذي أعجبني هو اختياراته الشعرية، وكذلك ترجماته للشعر الأجنبي والتي بدت جيدة وسلسة. ولا أدري هل كانت هواية يمارسها بين حين وآخر أم هي مجرد اختيارات عابرة أو محددة لهذا الكتاب. فربما لو استمر مشروع كهذا لحظينا بأعمال مميزة كتجربته المميزة في كتاب المؤمن الصادق
يـآاه جمييل <3 أسلوب عذب جداً , إحساس شاعري رقيق .. أغرمت بالكتاب .. بصراحة أنا لست من محبي الخواطر .. ولم أكن أرَ بها ما يجذب أو ما يشجع على قراءتها .. لكن أعتقد أن أوراق الورد جعلني مفتونة بها .. الكتاب مزيج لذيذ من خواطر , وقليل من القصائد , وأشعار مترجمة .. كان مرافقاً لطيفاً , وافق وقت قراءته نزول المطر <3 فازداد الجمال جمالاً .. سعدت بصحبته <3 <3 <3
الأسلوب في مُجمله رشيق وأنيق .. تلامس فيه الصدق ورقة الحِس الألفاظ .. سهلة عذبة الأفكار .. في بعض القصائد عميقة وواضحة .. تُلامس القلب ولكنها في قصائد أخرى .. غير واضحة .. يغيب عنك المعنى .. فلا تعلم مالمقصود؟!
أسلوب الوصف لديه .. رائع .. سهل ممتنع .. يصف لك الحال بكل صدق .. تشعر أنه لامس فيك شيئا كان غائبًا عنك. . .
ديوان ينبض بالحياة، الرقة والبساطة، استطاع دكتور غازي القصيبي أن يعكس معني أن تكون الكلمات باقة من الورد في كتابه مائة ورقة ورد، فما بين نثرياته وقصائده، وجدنا تنوع بديع وعذوبة في الأسلوب تنقل به بين الورقات المائة بخفة وسلاسة وإبداع، لتلمس أعمق نقطة فيك، ربما بعض النثريات والقصائد خاب ظني بها كثيرا واصابني الملل والتشتيت ، و لكن هناك نثريات وقصائد اسرتني، فالمجمل الكتاب أشبه بالتدوينات المسلية و الخفيفة، ولكنه لا يرتقي إلي بقية قصائد القصيبي صاحب القلم والفكر والأسلوب البديع.
أما عن أوراقي المفضلة في الكتاب فهي: 14/22/30/36/42/82/95
كتاب جميل... لكنه لا يرتفع لمستوى قصائد القصيبي التي قرأتها من قبل... في كل الكتاب لم أجد أجمل من قصيده الصحراء وسر الساحر الصغير... حيث أبهرني الأسلوب العذب والتشبيه العميق... ومع ذلك سأقرأ المزيد للشاعر الجميل غازي...
ها أنتِ ذي! ها أنتِ ذي! ها أنتِ ذي! شامخة كالشمس .. واثقة كالرمح.. مغرورة كالسحاب.. جميلة كليلة العرس.. وها أنا ذا! أنظر إليك.. أحاول.. بالعيون التي احترقت ألف مرة.. أتحدث إليك.. أحاول.. باللسان الذي فقد الذاكرة.. أمد إليك.. أحاول.. اليد لم تعد تحسن الأخذ.. ولا العطاء.. يا الله.. وقد كان مضمارنا وحدًا.. كيف كبرتُ ولم تكبري؟! أقولها مع جميل بثينة.. فهل ولدتِ " خارج الزمن " كصديقة صلاح عبد الصبور؟ ومن أين أبدأ الحديث ؟ رحلة السندباد السابعة ؟! مغامرات "جلفر" في بلاد الأقزام؟! طرائف "أليس" في بلاد العجائب؟! يوميات ابن بطوطة؟! لا! لا تقولي شيئاً! أخشى أن تلاحظي ما لاحظته صاحبة أبي فراس! .."لقد أزرى بك الدهر بعدنا".. أخشى أن تسألي مع ليلى شوقي: "أترى قد سلوتنا *** وعشقت ال��ها الاُخَر؟!" دعيني، إذن، أقف صامتاً.. أتأمل.. أحاول.. الشمس الرمح السحاب ليلى العرس.. تتحول امرأة من شعر.. أقف صامتاً.. ثم أمشي!
***
لو كنت أستطيع أن أكتب لك رسالة.. لكتبتها بخط مذهل مذهل.. مصقول كالمرآة.. صاف كالعسل.. ترقص عبره دوائر القرمز.. والأزرق والأخضر.. لجاءتك رسالتي ندية من شاطئ البحرين.. مملوءة ، حتى الثمالة بالشمس.. تلمع كل نقطة فيها وتبرق.. كأشد اللآلئ بياضاً.. لوجدت زهور الذهب تتابع اسمك.. وتلاحقه عبر الصفحات.. لروت لك رسالتي.. كل حكايا شهرزاد القديمة.. واسترسلت تقص حكايا جديدة.. لم يسمعها أحد من قبل.. لو كنت أستطيع.. أن أكتب لك رسالة.. لكتبتها على ورق يعبق بشذى العود.. وأودعتها كلمات رقيقة.. كالبراعم الصغيرة.. إلا أن هذه الكلمات.. ستوقظ الرغبة الظامئة في قلب كل ورقة.. حتى تشتعل الرسالة كلها في بحر أحمر.. من الورد الدمشقي.. لو كنت أستطيع..! لوكنت أستطيع..!
هاأنذا أصحو من حلمي بكِ ..في أول ساعات النوم العذبة.. حين تتنفس الرياح برفق.. وتلمع النجوم بشدة.. الينابيع تمتزج بالنهر و الأنهار بالمحيط .. ورياح السماء في امتزاج دائم.. في نشوة حلوة.. ليس ثمة شيء وحيد في هذا العالم .. إلا أنا ..! هذه سُنّة الخالق.. لماذا لا يمتزج روحانا ؟ عندما يتحطم المصباح ..يموت الضوء في الفتيل.. وعندما تتبعثر السحابة..تزول روعة قوس قزح.. وعندما يتحطم العود..تضيع ذكريات اللحون.. وعندما تنطق الشفاه..تتلاشى الكلمات التي نحبها.. تنام الأرض في أذرع المحيط.. ويحلمان معاً.. بالأمواج والسحب والغابات والصخور.. كل تلك الأشياء التي نراها في ابتسامتيهما.. ونسميها الحقيقة