يحكي حياة السادات منذ بدأ ضابطا صغيرا ثم فصل لسلوكه ضد الاستعمار الانجليزي وسجنه ومحاكمته بجريمة قتل وعمله فيما بعد بعدة مهن احدها سائق لوري وصحفي بحثا عن لقمة العيش مرورا بانتمائه للضباط الاحرار وقيام الثورة واشتراكه بها ودوره في فترة حكم عبدالناصر ومناصبه التي تقلدها حتى حكم مصر واتخاذه اخطر قرارين في فترة حكمه ومن اخطر واصعب القرارات بتاريخ مصر القديمة والحديثة هما حرب اسرائيل ومانتج عنها من عبور القناة وتحرير سيناء فيما بعد وقرار زيارة اسرائيل وابرام اتفاقية سلام معها ، اضافة للاحداث الداخلية الهامة ( تفكيك مراكز القوى ، الانفتاح على التيار الاسلامي ، طرد الخبراء الروس ، عودة الاحزاب ، مظاهرات الخبز ، وقرارات سبتمبر 1981 م والتي أعقبها بعشرين يوما اغتياله على المنصة ) وظروف تلك القرارات واسبابها وارفق صور من محاضر النيابة العامة في تحقيقها مع المنفذين والمحرضين للاغتيال . اذا كان لك قناعات مسبقة عن السادات وقرأت الكتاب احتمال ان يؤثر فيها .
موسى صبرى عام 1925 بمحافظة أسيوط؛ حيث حصل على شهادة التوجيهية وغادر أسيوط عام 1939 إلى القاهرة ليلتحق بكلية الحقوق وتخرج فيها عام 1943، عمل بعد ذلك مع محمد زكى عبد القادر فى مجلة الفصول، ثم انتقل عام 1947 للعمل مشرفًا على الصفحات الأدبية بصحيفة الأساس لسان الحزب السعدى، انتقل بعد ذلك إلى صحيفة الزمان وعمل سكرتيرًا للتحرير فى الوقت الذى كان جلال الدين الحمامصى رئيسًا لتحريرها، ولكن بعد أن تولت حكومة الوفد الحكم غيّر "إدجار جلاد" صاحب صحيفة الزمان موقفه من حكومة الوفد، وبعد ثلاث سنوات كان موسى صبرى ورفاقه خارج الزمان.
فى عام 1950 بدأ موسى صبرى مشواره مع أخبار اليوم وعمل محررًا برلمانيًا، ثم اختاره على أمين ومصطفى أمين نائبًا لرئيس تحرير صحيفة الأخبار ثم رئيسًا لتحرير مجلة الجيل، ثم رئيسًا لتحرير صحيفة الأخبار، وانتقل موسى صبرى بأمر من الرئيس جمال عبد الناصر للعمل بصحيفة الجمهورية ثم عاد مرة أخرى رئيسًا لتحرير الأخبار.
توفى الكاتب الصحفى الكبير فى 8 يناير عام 1992؛ وقدم للمكتبة العربية العديد من المؤلفات السياسية والصحفية مثل: "قصة ملك و 4 وزارات"، "وثائق 15 مايو"، "ثورة كوبا"، "اعترافات كيسنجر"، "وثائق حرب أكتوبر"، "السادات الحقيقة والأسطورة"، "نجوم على الأرض"، ورواياته "الجبان والحب".. "العاشق الصغير".. "الحب أيضًا يموت".. "حبيبى اسمه الحب"، و"الصحافة الملعونة".. "عشاق صاحبة الجلالة".. إضافة إلى سلسلة "بعيدًا عن السياسة".
مستفـزٌ جدًا أن تصفق لمن يمكن أن يتماشى مع آرائك وتصفه بالاعتدال، وتُـوصم مخالفيك بالتطرف لمجرد أنهم لا يوافقوكَ باتفاقيةٍ مع الكيان الصهيوني ؛ فيكون معياركَ عند القاءِ الأوصاف جزافًا "من معي ومن ضدي"
اول هدية من عمى العزيز رحمة الله عليه ولانى من عشاق السادات عشقت الكتاب يمكن الكتاب دة كان السبب انى دورت على كتب تانية للسادات لانه شهادة للتاريخ حلو قوى
حقيقة كان من اوائل الكتب التي قرأتها ولم يتجاوز عمري الخامسة عشر وحقيقة لم يعطي الكاتب حق السادات لانه يفوق وصف الاسطورة فهو في رايي معجزة من الله في ذلك الوقت حالك الظلام ان يحكم هذا الرجل مصر ويسد ذرائع المتاجرة بدماء ابناء وطنه و يغلق الابواب في اوجه تجار الحرب والدماء بمعاهدة السلام... رحم الله الرئيس المؤمن