Jump to ratings and reviews
Rate this book

موسوليني: أسطورة لا تريد أن تموت

Rate this book
النيل والفرات: يخط السياسيون بأقلامهم القرارات وتدفع الشعوب ثمنها من دمائها في قصورهم وغرفهم المغلقة يحملون ويخططون وتعاني البشرية ويلات احلامهم. هؤلاء هم طفاة السياسة الذين لم يروا فى العالم إلا أنفسهم وأفكارهم فكانوا عبيداً للذات، جروا العالم إلى حروب راح ضحيتها الملايين ودائماً ما نجد نهاياتهم مأساوية بقدر ما كانوا ظالمين.

من أشهر هؤلاء "موسولينى" الذى يحكى لنا عن أسطورته وقصته فى هذا الكتاب المؤلف "احمد ناصيف" حيث يرصد الكثير مما غاب عنا من التفاصيل، يروى لنا الكثير من أسرار الدوتشى مما لم يذاع من قبل. ففى هذا الكتاب نتابع حاكم إيطاليا المطلق منذ طفولته ونشاته فى اسرة فقيرة وصولاً إلى عرش روما.. وانتهاءاً بميتة بشعة معلقاً من قديمه بجانب عشيقته.. أيضا نعرف كيف كان مع أعدائه وأبناءه وحلفائه وبالطبع اهمهم "هتلر" ، والكتاب لا يقتصر على سرد تاريخ مضى بأنتهاء حياة صاحبة، إنما يتتبع سيرة "موسولينى" وماتثيره من ردود أفعال وأحداث فى وقتنا الحاضر.. وهو ما نجده فى اهتمام الشعب الإيطالي بهذا السيرة، كذلك ما يقوله الأحفاد.. وما يظهر من أسرار وما يتجدد من قضايا.. إنه كتاب ملئ بالمعلومات والأسرار الجديرة بالمطالعة عن فترة حرجة فى تاريخ الإنسانية.

250 pages

First published January 1, 2008

13 people are currently reading
547 people want to read

About the author

أحمد ناصيف

6 books37 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
32 (27%)
4 stars
32 (27%)
3 stars
32 (27%)
2 stars
16 (13%)
1 star
4 (3%)
Displaying 1 - 8 of 8 reviews
Profile Image for Nawaf.
5 reviews
August 6, 2011
كتاب عن موسوليني ولكنه لم يتحدث عنه إلا قليلا
فأنا أتعجب من هذه الكتب
3 reviews
Read
January 5, 2010
من طواغيت التاريخ الذين عرفهم العالم كان موسوليني ديكتاتورا من طراز فريد من سلالة خاصة أخطر ما فيها أنها لا تعترف بحق الاخر في الحياة عندما يخرج من الخط الذي رسمته له ..
Profile Image for Abdorahim Al jamali.
11 reviews2 followers
January 5, 2013
موسوليني من صحافي مناضل الي طاغوت ظالم ،، مجرم حرب دمر ليبيا و قتل شعبها ،، الحاكم الظالم هو من يحدد طريقة موته ،، وقد مات مقتولا من شعبه ،،،
Profile Image for Khalid Ismail.
81 reviews6 followers
August 15, 2013
أول كتاب أقراءه عن موسوليني و يبدو لي أن الكاتب تطرق لحياة موسوليني و حزبه الفاشي بصورة موجز و مختصرة.

من القضايا و الأحداث التي تمت مناقشتها في الكتاب :

- ولادته عام ١٨٨٣ و ملامح طبيعته الشخصية العدوانية و الغريبة الأطباع و دراسته الجامعية.
- نقطة انطلاقه من سويسرا و دخوله الحزب الإشتراكي و عمله في صحيفة Al Avanti الإشتراكية و مهنته الصحفية ثم رئاسة تحرير جريدة إشتراكية في تورينتو في شمال إيطاليا.
- الأسبوع الأحمر في يونيو و طرده من الحزب الإشتراكي و انضمامه للحزب البرجوازي و بدايات تشكيل الحزب الفاشي.
- زحفه نحو روما بهد تأسيس الفاشية و تعيينه كرئيس الوزراء للحكومة الجديدة ثم إستقصائه للمعارضين و كل الأحزاب و الجماعات الأخرى.
- الرقابة الصارمة على الصحف الإيطالية و تأسيس الشرطة السرية ovra.
- إحتلال إيطاليا لليبيا عام ١٩١١ تحت غطاء الحماية و توفير الأمن و الحياة الكريمة للأفراد الليبين حيث تم ذلك بتقل ٦٠٠ الف ليبيي بعد إنتهاء الإحتلال !!!.
- اقصة الإحتلال الإيطالي في أثيوبيا و سرقة القطعة الأثرية (مسلة أكسوم) و خروجهم على يد البريطانيين.
- مقدمات الحرب العالمية الثانية و خروح الإيطاليين بخفي حنين.
- انحلال الحزب الفاشي بعد الحرب و هروبه مع القافلة الالمانية بعد إحتلال الألمان الشمال الإيطالي و حدث اعتقاله الذي انتهى بإعدامه مع عشيقته مقلوبين من أرجلهم عام ١٩٤٥.
- نوعا في التفصيل في الباب الثالث عشر في الفاشية و سياستها الشنيعة في الإبادة و الإضطهاد للشعب و التجريده الكامل من حقوقه.
- إختراع مصطلح الشمولية لأول مرة و السيطرة على الفن و الثقافة لترسيخ مبادئ الفاشية في نفوس الأفراد ( التوتاليتارية).
- اوجه الشبه الكبيرة بين الفاشية و الشيوعية و أنها وجهان لعملة واحدة.
- فرض سياسته الجائرة حتى على المنتخب الإيطالي لكرة القدم للفوز بكأس العالم عام ١٩٣٤.
- وجود الفاشية في العصر الحالي بالرغم من اعدام أبيها الروحي موسوليني و إدعاء أتباعها الديموقراطية و حقوق المواطنين و ممارسة اسلوب التصفية الجسدية لكل معارض.
1 review
Read
May 23, 2015
موسيليني هو اسطوره خلد اسمه في زاكره اي شخص في العااالم وعندما يذكر اسمه فقد تقشعر منه الابدان وترتعد القلوب لانه قد استطاع ان يثار لايطاليا من الاحباش في معركه عدوه التي انهزم فيها الايطاليون هزيمه نكراء لم تحصل لدوله اوربيه قد استطاع التغلب غلي الاحباش بعد 40عام والكلام عن موسوليني لاينتهي عندي
Displaying 1 - 8 of 8 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.