هذا الكتاب كان اول تجربه لي مع هذا الكاتب وغالبا ستكوون الاخيرة ... والسبب في ذلك يرجع لاسلوب الكاتب التقليدي في سرد التاريخ لدرجه اني ايقنت انني بقرأتي هذه ما اقووم الا بالمراجعه علي معلومات تراكمت لدي عن طريق مناهج تعليميه وكتب تاريخيه وحكايات سردت الينا عن طريق الاهل وايضا عن طريق الافلام السينمائيه كالناصر صلاح الدين وغيره ونهايتا لا انصح احدا اطلع علي تاريخ القدس بقراءة هذا الكتاب اطلاقا حفاظا علي الوقت الذي هو اثمن ما في الوجود :)
بصراحة مش عارفة اقول عنه ايه الكتاب عبارة عن معلومات مرصوصة ورا بعضها بشكل يليق بطلاب اعدادى مثلا اللى لسة عاوزين يتعرفوا على القضية اول تجربة ليا مع عبد الحميد الكاتب بعد ماسمعت انه له أسلوب كويس لكن الحقيقة اللى شوفته لا يعبر لا عن كتابة ولا أسلوب مجرد رص لمعلومات ودمتم لا يستحق اكثر من نجمتين
محتوى خفيف يصلح للناشئة، يتحدث فيه الكاتب عن القدس من الفتح الإسلامي مرورا بالغزو الصليبي انتهاء بالهجمة الصهيونة
احترت واحتار دليلي من السلطان الكامل، فتارة تجده يستنجد بإخوانه في الشام والعراق للانضمام إليه في مواجهة هجمات الصليبيين فيكون الرفض نصيبه بحجه مواجهتهم للخطر الآخر وهم التتار فتقول "الكامل عمل اللى عليه" وتارة تجده يتفاوض مع الصليبيين ويقترح عليهم تسليم القدس مقابل تركه وشأنه سلطانا على مصر فتنعته بالـ (ناقص)، ثم ما يلبث أن يحشد جيشا قويا فيحارب به الصليبيين وينتصر عليهم ويردهم على أعقابهم مهزومين مدحورين إلى بلادهم فتشعر بالندم وتعود سيرتك الأولى في مناداته بالسلطان الكامل، حتى إذا ما عاد الصليبييين مرة أخرى إلى الشواطئ المصرية فتجده يسلم مفتاح القدس لهم دونما أي حروب ليتركونه ومُلكه فتدعوه بـ (الناقص) الجبان
حاولت البحث عن ملعومات أكثر عن أ. عبد الحميد عبد الغني الكاتب ولكن للأسف لم أجد سوى سطور قليلة متضاربة في معلوماتها مع المعلومات الأخرى القليلة الموجوده عنه في مقدمة الكتاب، رحم الله الكاتب وغفر له
يتحدث الكتاب عن تاريخ القدس مع الإسلام والمسلمين. ينقسم الكتاب إلى ثلاثة أقسام : الفتح الإسلامي للقدس، والغزو الصليبي، ثم الهجمة الصهيونية. الكتاب مبسط للغاية، واللغة خفيفة وسهلة. يعيب على الكاتب عدم ذكره للمصادر التي اعتمد عليها، ولكن يعد الكتاب في المجمل مدخلًا جيدًا للناشئة للقراءة عن هذا الموضوع.
القدس بين فتح المسلمين، و احتلال الصليبيين و استعادة صلاح الدين لها، تفريط الملك الكامل فيها ثم استعادتها، و اغتصاب الصهاينة لها في القرن العشرين، تدور تفاصيل هذا الكتاب على هذه الفترات المفصلية في تاريخ القدس.
الكتاب بسيط يعرض فيه الكاتب حكاية القدس باختصار منذ الفتح الاسلامى لها ،،يناسب الناشئة واذكر انى قرأته للمرة الاولى مذ حوالي ثمان سنين وكان سهلًا وقتها ومفيدًا
كتاب يعد نبذة أو لمحة تاريخيه، لكنه مش بيقف عند الأحداث ولا فيه تفاصيل معمقة ولكنه بداية مناسبة.. يمكن اعتباره مدخل للقارئ المبتدئ لتاريخ القدس منذ الفتح الإسلامي وصولا إلى نشأة الحركة الصهيونية.
قرأت هذا الكتاب منذ حوالي 10 سنوات ولم أظفر منه بأي معلومة؛ ربما بسبب كرهي للتاريخ لما كان يُدرّس في المدارس من حشو معيب بلا أي قيمة !
لكن عندما قرأته هذه المرة استمتعت به كثيراً؛ فهو كالراوي يتفنن في عرض الأحداث منذ أولى غزوات المسلمين تجاه القدس متمثلة في غزوة مؤتة إلى الفتح الإسلامي في عهد عمر بن الخطاب ومدى سماحته مع المسيحيين/ ثم الحملات الصليبية وأهدافها الدنيئة ومعاملتهم الغاشمة للمسلمين وحتى المسيحيين، ثم الفتح الإسلامي في عهد صلاح الدين وأيضاً تسامحه وأخلاقه في التعامل مع المسيحيين، ثم الإنكسار في عهد أبنائه والحملات الصليبية الجديدة التي يتصدى لها ابن حفيده الصالح أيوب الذي يموت فتكتم زوجته شجرة الدر الخبر حتى لا ينشغل الجيش وهنا يظهر دور بيبرس، إلى أن يتم جلاء الصليبيين بالكامل، ثم تأتي الهجمة الأوروبية الاستعمارية وإقامة وطن لليهود على أرض فلسطين. ثم يمر مراً سريعا على تاريخ القدس منذ الكنعانيين العرب ثم سيدنا داوود وولده سيدنا اسماعيل والذي لم يدم ملكهما أكثر من 70 عاماً ثم الحرب بين الآشوريين والمصريين ثم دخول البابليين ثم الفرس ثم الإغريق تحت قيادة الإسكندر ثم الرومان الذين جاء بعدهم المسلمون في عهد عمر بن الخطاب.
هناك خطأ في الكتاب غير مقصود؛ فقد ذكر الكاتب أن عم صلاح الدين هو أسد الدين شيركوه لكنه أثناء الأحداث ذكر أن نور الدين محمود عمه .. والأول هو الصحيح.
هناك خطأ آخر أنه قال أن ضرغام قتل شاور ثم يقول أن جيش نور الدين الثالث عندما نزل مصر استنجد شاور بالصليبيين .. لكن ما حصل هو أن ضرغام استولى على وزارة مصر وقتل طئ بن شاور ففر شاور إلى الشام مستنجداً بنور الدين فأرسل معه جيشاً بقيادة شيركوه ضمن جنوده صلاح الدين، فلما عاد شاور للوزارة استنجد بالصليبيين فتقهقر جيش شيركوه فقام نور الدين بتجهيز الجيش مرة أخرى بقيادة شيركوه ومعه صلاح الدين وبعد الانتصار عاد شيركوه إلى الشام مرة اخرى ثم عاد إلى مصر بجيش آخر عندما قرر الصليبيون دخول مصر لرفض شاور دفع الإتاوة وتم جلاء الصليبيين وأقام شيركوه بالقاهرة وأدرك أن شاور يتلاعب به وبالصليبيين فقبض عليه وأمر الخليفة الفاطمي بقتله وعين شيركوه وزيراً على مصر لمدة شهرين حيث توفى فأسند الوزارة لصلاح الدين من بعده.
من الكتب التى تستحق الاقتناء لما فيه من معلومات نجهلها عن القدس منذ فتحها المسلمون الى يومنا هذا الذى فرض فيه اليهود انفسهم عليه بادعائتهم الكاذبة منها حائط المبكى بقايا الهيكل الثالث الذى بناه الرومان وليس هيكل سليمان كما يفترون .. هكذا ساهم هذا الكتاب فى معرفتنا باولى القبلتين وثالث الحرمين