ليست الغاية من هذا الكتاب التجني على الامام البخاري او التشكيك بحسن نياته ومقاصده التي رافقته في اعداد صحيحه: انما هي التِأكيد ان ما جاء في صحيح البخاري ليس وحيا مقدسا بل هو قابل للنقد والمراجعة او الرفض على الرغم من كافة انواع الهالة والقداسة التي نسجت حوله من قبل الآخرين على مر اكثر من الف عام. ولئن رأى الكثير من لامسلمين ان الامام البخاري قد اجتهد ولن يحرم اجره عند ربه، فاني ارى انه اول من ساهم في الخلط بين الوحي المنزل وكلام البشر وخلق التخبط والتقارب في عقول معظم المسلمين الذي انعكست اثاره في كافة جوانب حياتهم اليوم.
ان الآساس الذي لا ملاذ منه كي نستطيع أن ننهض بأمتنا المتقاعسة هو البحث والجدلية وأعيد وأكرر ان التكفير لدى أي باحث يستخدم فكر العقل ويناقش باسم المنطق هو بصقه بأعتى الصفات واتهامه بالتضليل والتنكيل ...والله لم أجد في كتاب زكريا ازون الا كل ما هو يتماشى مع احترام الدين ويطابق المنطق بشكل مدروس ومؤدب....ان الاحاديث التي نقلت لنا بالعنعنة(عن فلان ..لفلان لفلان) هي احاديث خاضعة لان تكون مغلوطة فناقليها بشر يسهون ويغلطون وتكون لديهم مآرب احيانا...مشكلة محللي ديننا انهم لا يريدون فصل فكرة القداسة عن الصحابة وهم بشر مثلنا منهم من سرق ومنهم من اخطأ....الخ.....الكتاب جيد والبحث يشكر عليه
عزيزي القارئ.. قبل أي شيء اود منك أن تذهب لقائمة المراجع في نهاية الكتاب وانظر فيها.. ستلاحظ أن الكاتب استخدم مختصر البخاري ورغم انه وضع صحيح البخاري بدون ذكر الطبعة فإني أؤكد لك أنه استخدم المختصر فقط.. فأي نقد كتاب هذا لا يرجع فيه للكتاب الأصلي.. ايضا قائمة المراجع قصيرة جدا تشمل العقد الفريد وهو كتاب أدبي لا علاقة له لا بعلوم الحديث ولا بالدين والمتوقع بكتاب كهذا ان تشمل مراجعه علي كتب أعلام الرجال والمساند وعلوم رواية الحديث والتحقق منها والتي لم يشمل الكتاب على اي منها.. لذلك إن كنت ستقرأ حول هذا الموضوع فاختر ع الأقل كتابا بذل صاحبه فيه بعض الجهد... هذا الكتاب لا يشمل سوى على خيالات الكاتب التي يسميها تساؤلات منطقية.. والمنطق بالنسبة له هو ما لم يستطع عقله الصغير استيعابه. يقول ان العلماء نقلوا الحديث فقط بالاعتماد على الراوي بدون منطق وكأنه هو المستنير الوحيد الذي لم يسبقه أحد وما علم أن من شروط صحة الحديث غير المتعلقة بالراوي هي عدم تنقاضه ولا تعارضه مع القرآن ولا مع مبدأ كوني وخلوه من الأخطاء اللغوية.. وهنا يحدثنا الكاتب وكأن كل من جمعوا الحديث لا ناقة ولا جمل لهم في العربية وكان الأولى به تصحيح أخطاءه التي ملأت الكتاب. هنالك العديد من الأمور التي تحدث بها نتيجة الجهل وكما أشرت مسبقا لقلة الأطلاع وقد بينها الكثيرون مرارا وتكرارا مثل لماذا لم يأمر الرسول بكتابة الحديث، وفضل الصحابة.. ومسألة رواية أبو هريرة لعدد ضخم من الأحادث... هذا الامر ما أزال استغربه.. الناس اليوم يصدقون قولا مأثورا لفلان فقط لأنه على الانترنت وبجانبه صورة القائل.. ولا يستغربون من الجاحظ الذي حفظ ألف مجلد ولا من الأصمعي الذي حفظ فوق عشرة آلاف بيت شعر ولا من الخليفة الذي حفظ الشعر من ثالث مرة وجاريته من ثانيها وغلامه من اول مرة... ولا يستغربون من الرجل الذي حفظ الموسوعة البريطانية كاملة ولا الذي يحفظ القرآن بسبع تلاوات... لكنهم يستغربون حفظ أبو هريرة لحديث الرسول.. رغم دعاء الرسول له.. ورغم أن الرقم بدون التهويل الذي يتبعونه صغير نسبيا ثم إنه في منتصف الكتاب يظهر امتعاض الكاتب لماذا جاء حديث في فضل عائشة وليس فاطمة.. اظن أن هذا يظهر نية الكاتب غير الحيادية
أقوم بفتح الجود ريدز.. أدخل إلى صفحة الكتاب "جناية البخاري" .. أجد صورة الكاتب على يمين الشاشة و تحتها أجد تعريفا صغيرا.. "مهندس استشاري متخصص في دراسات البيتون المسلح"..
أتأمل بدهشة التعريف و أتساءل.. ما علاقة مهندس استشاري مدني بعلوم اللغة و الحديث؟!!! إنها في نظري مثل علاقة الطبيب البشري بالسباكة!
من هذا المنطلق.. ما الذي أتوقعه من كتاب مثل هذا؟؟ ببساطة لا أتوقع أي تحليل أكاديمي و لكن أتوقع كلاما مرسلا... و هذا ببساطة ما ستجده تماما..
أوزون ينتقد صحيح البخاري و يدعي أنه يحوي العديد من الأحاديث غير الصحيحة و يحتاج إلى التنقيح و التهذيب..
حسنا.. طبيعي أن يبحث المسلم المتدين عن تجديد دينه و عن المحافظة علي ثوابته مع الوضع في الاعتبار ملائمته للزمن المعاصر..
لكن غير الطبيعي هو منهج أوزون.. فهو عبارة عن مجموعة من "الشطحات"و "الخواطر" التي مرت في عقل أوزون و هو جالس في سريره يتأمل في سقف حجرته!
أوزون يغتصب المعاني و يحمل الكلمات أكثر مما تحتمل فقط من أجل يثبت صحة كلامه..
مثلا في كثير من الأحاديث التي تتحدث عن التجسيد و التجسيم للخالق يظل اوزون ينتقد و ينتقد .. و لو كان قد قرأ قليلا في كتابات المعتزلة لاستطاع ببساطة أن يفهم ماهية التأويل فيها..
في احاديث أخرى نجد أوزون يحاول أن يضرب الأحاديث بعضها ببعض.. بأن يحملها أيضا ما لم تقله.. مثلما يتحدث عن الأحاديث التي تذكر فضل صحابي معين و لا تذكر فضل الآخر و حديث معاكس يذكر فضل الصحابي الآخر و لا يذكر فضل الأول.. و هو أسلوب غبي جدا فالإطراء أو الذم لا يعني أن ما عداه لا يدخل في نطاقه! .. فهو ليس أسلوبا لتخصيص المدح/الذم و استثناء كل إنسان آخر منه!
لكن فيما يبدو أن السيد المهندس لم يدرس أية علوم لغة و اعتمد على ذكائه الشخصي و ظن انه كافيا للغاية لوضع مثل هذا الكتاب..
لا.. أنا لست أدافع عن البخاري و كتابه.. بل انا مقتنع بانه بالتأكيد يحوى العديد من الأخطاء.. لكن أنا معترض على منهج أوزون في الانتقاد.. مقارنة بسيطة بين منهج أوزون و بين كتابات نصر حامد أبو زيد ستوضح لنا مدى الهوة الشاسعة بين النقد العلمي لأبو زيد و بين نقد "جلسات السمر و التأمل" لأوزون..
لذلك نصيحة لمن سيقدم على قراءة هذا الكتاب.. التقط كتابا لنصر حامد أبو زيد أفضل لك بكثير..
جناية البخاري (انقاذ الدين من إمام المحدثين) لزكريا أوزون.. والعنوان يكشف عن المضمون بطبيعة الحال..
يذهب الكاتب في كتابه هذا إلى تبيين مواضع الخلل -كما يراها- عند البخاري في صحيحه، وذلك من خلال الأحاديث النبوية التي تتعارض مع نصوص صريحة في القرآن الكريم، والأخرى التي تنسخ آيات قرآنية، ويطرح تساؤلا مشكلا: هل يمكن لحديث ظني الثبوت أن ينسخ آية قطعية الثبوت؟ (..) ويتسائل أوزون أيضا حول منهجية البخاري في جعل جميع الصحابة ثقاة عدولاً.. ثم إنه وبعد كل تساؤل يحاول عرض وجهة نظره مدعّمة بآيات وأحاديث وآثار..
ولعلي أقحم رأيي في نقد الكتاب: هذا كتاب مثير للجدل حقاً!! وإنه لأمر حكيم أن تجد من ينتقدك ليصوب خطواتك، أو ينبهك من سباتك، أو أن يضيء لك مناطق غفلت عنها في عتمة الأحداث.. ولكن، وقبل كل شيء، ليكن هذا الشخص مملوءا بحب الخير لك، وبرغبة في الوصول إلى تلاقٍ بين ما هو عندك وبين الحقيقة.. لا أن يقوم بنقدك ويكرّس كل جهد للتقليل من قيمتك و"التسخيف" من مجهودك، ثم يختم عمله بمقولة: إنني أعمل ذلك لأجلك، وبغية الوصول إلى الحقيقة..
تنطعات كثيرة في الكتاب، واستخدام مستمر للمنطق، بمنهجية حيناً ودون منهجية أحيانا، وأشياء حقيقية تختلط بوهمية، ورغبة في تضخيم الأخطاء بغية جعلك تستقذر العمل كله، كما يمتلئ الكتاب بإشارات إلى مواضع خلل في النصوص ولكن مع ترك كامل للوقائع والحيثيات التي رافقت النص. إنه ينظر إلى الماضي بعين طوباوية أفلاطونية مثالية؛ فإذا وجد الخطأ، نقض العمل بأسره..
لنتذكر أن أوزون يشير دوما إلى خلل موجود، ولكنه يكبره ويضخمه حتى يغدو مهولاً ومخيفاً، ولكن لعلي أهمس لكم مرة أخرى؛ إنه يشير إلى خلل موجود..!
ما أود أن أختم به مراجعتي، أن عملا كهذا كافٍ جداً أن يقول لنا بأننا بحاجة أن نُفرز (من أنفسنا) من يقوم بانتقاد وإعادة قراءة كل ما وضعناه في خانة المقدس (بينما يتداخل فيه الجهد البشري) وقد لا يكون مقدسا بالكامل، حتى لا يخرج علينا متنطعٌ في كل حين لينقض لنا كل تراثنا الإسلامي..
الكتاب لم يتناول إلا جزء بسيط جداً من أحاديث البخاري البالغ عددها حوالي 2500 حديث غير مكرر، لكنه كان كافياً لإعطاء مشهد واضح حول الكارثة التي يحملها كتاب صحيح البخاري بين صفحاته، ويثبت أننا لو كنا نقرأ، ما تم السكوت عن البخاري للآن، كتاب صحيح البخاري كارثة بالفعل من هول التناقضات والصورة الدموية الهمجية للدين الإسلامي، وهو ما عبر عنه الكاتب زكريا أوزون بقوله أنه يجب "إنقاذ الدين من إمام المحدثين"..
للعلم، الكتاب مهذب جداً في تناول البخاري والدين عموماً، وهو يحمل لهجة صادقة في محاولة إنقاذ ما يمكن إنقاذه، أما أنا فأعتقد أن الكتاب تغاضى عن الكثير من الأحاديث الأشد قسوة وصدمة، وأننا نحتاج لكتب أخرى تقوم بنقد كل أحاديث البخاري، وبعمق أكثر، فطريق التجديد الديني يبدأ من تحطيم هذا الصنم المقدس..
منذ بداية الكتاب عرفت قيمة ما بين يدي رغم أن الموضوع ليس بجديد عليّ. زكريا أوزون كان منهجياً في طرحه، مؤدباً في نقده، و غيوراً على إيمانه.
الكتاب في الصراحة قاسي جداً بالنسبة لمقدسي التراث بشكل أعمى. و مع أن التنزيل الحكيم هو الوحيد الذي اختصه الله تعالى بالحفظ من التحريف، إلا أنك تجد في كل يوم من يستنكر و يكفر و يشيطن من يعمل عقله في نقد المتوارث رغم أننا وجدنا نتائج هذا و ما زلنا نجده اليوم في الصراعات الطائفية و السياسية بل و الإيمانية، و ما ولدته من تطرف و إلحاد و تكفير بالجملة بالإضافة لقهر شخصية المرأة و جعلها دون الرجل دوماً من خلال أحاديث تعجب البعض كناقصات عقل و دين!!
يقول الله تعالى " فمن شاء فليؤمن و من شاء فليكفر" ، "لا إكراه في الدين"، " فذكر إنما أنت مذكر لست عليهم بمسيطر إلا من تولى وكفر فيعذبه الله العذاب الأكبر إن إلينا إيابهم ثم إن علينا حسابهم ". و الرجاء وضع أكثر من خط تحت "يعذبه الله"..
"ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون" و في هذه الآية إشارة واضحة إلى أن الله تعالى أعطى لمن تخلى عن الإيمان الفرصة حتى يحين أجله كي يتب عن ذلك و يتوعده بالحساب هو نفسه، فإن تم قتله كما يقول من يؤمن بحد الردة فكيف يفسرون هذه الآية الواضحة!!؟؟
و يعرض البخاري على لسان النبي أن من بدل دينه فاقتلوه!! أفيعقل أن يأتي النبي بحكم جديد لمن كفر متجاهلاً لحكم الله في القرآن؟ كما يعرض حديثاً نصه كما يلي: من كره من أميره شيئاً فليصبر، فإنه من خرج من السلطان شبراً مات ميتةً جاهلية. بالله عليكم هل يعقل لمن جاء برسالة العدل و المساواة أن يقول قولاً كهذا أم أن التسييس واضح لصالح الأمراء الطواغيت؟؟ و هو لم يكتف بهذا فقط بل هو وضعه في باب اسمه سترون بعدي أموراً تنكرونها و ذلك كي يخرس كل مشكك بسلطة السلطان المقدسة.
و قد تم ذكر العديد من الأحاديث في الكتاب و التي تنافي القرآن بشكل واضح بل و تسيئ لشخص النبي عليه الصلاة و السلام، و أنا أستطيع القول من مكاني في رحلة الإيمان و بكل جرأة أن كل حديث ينافي القرآن الكريم و وصفه للنبي على أنه ذو خلق عظيم، هو حديث مكذوب و مفترى و مدفوع بأسباب سياسية و قبلية و ثقافية بحتة.
ترتيب الكتاب موفق جداً برأيي و طريقة زكريا أوزون في النقد و التحليل أكثر من رائعة، و هذا الكتب من الكتب الصادمة بلا شك للكثيرين إلا أن العقلية المستخدمة ضرورية في عصرنا هذا و إلا فتغنّ بتراث كاذب ثم ضياع أكبر.
جرس تنبيه! هذا الكتاب هو بمثابة جرس تنبيه حقيقي. مكتوب بلغة بسيطة وجميلة ومفهومة جداً. وأكثر ما لفتني وشدّني فيه، هو التزام كاتِبِه بحدود الأدب واللياقة حين يذكُر الإمام البخاري. فعلى عكس الأستاذ أحمد منصور صاحب كتاب "القرآن وكفى" فإن أوزون لم يشكك في نية البخاري ولم يتهمه في إيمانه ولم يطعن في حُسن نيّته.
هذا الكتاب باختصار شديد يأتي بشواهد معينة من أحاديث مشهورة من صحيح البخاري عن موضوعات مختلفة. مثل المرأة والصحابة والرسول .. وغيرها. ثم يُبين بشكل واضح وبسيط مواطن الخلل والتناقض مع كتاب الله في هذه الأحاديث. أعتقد أن الأستاذ أوزون كان موفقاً جداً في طرح وجهة نظره وتدعيمها بكل أدب ولباقة.
في الرد على ما جاء في هذا الكتاب، فقد ألف حاكم المطيري كتاباً آخر اسمه "جناية أوزون". وقد قرأته وأرى أنه مجرد حشو فارغ واستهزاء وتصنيف وسخرية وقلة أدب، بلا حجة معتبرة ولا برهان محترم. كلام فارغ!!
الكتاب يقدم رؤية جريئة حول "البخاري" الذي يعتبر مقدس لدى المسلمين ، ويحاول نزع القداسة عن الكتاب من حيث تبيان بعض الأحاديث المتناقضة والمتأثرة بالرؤية التوراتية وغيرها ، ويركز على شخصية ابو هريرة ..
اتفق مع الكاتب في وجوب نزع القداسة عن الحديث وإخضاعه للنقد والتشريح ، فالاختلاف في الحديث هو سبب اقتتال المسلمين على مر تاريخهم ، وتفرقهم ، وكثير من الأحاديث كانت مبرر وغطاء لجرائم سياسية ..
اليوم الاسلام بحاجة لنقد الثراث وتجديد المفاهيم وإلا سقط !
كان ينقص الكتاب التعمق أكثر وليس مرور الكرام على بعض الجوانب !
في رأيِ زكريا أوزون علينا أن لا نأخذَ من السنةِ إلا الحكم والمواعظ وحوادثَ التاريخ، ونتركَ ما عدا ذلك، فإنه يناقضُ نفسه بنفسه، لذا فهو غيرُ مقدسٍ، ولسنا ملزمينَ بالتشريعِ المتضمنِ له. ومَن هم رواةُ السنةِ أصلاً؟ فابنُ عمر وعائشةُ وأبوهريرة وابنُ عباس (رضي الله عنهم) هؤلاء قد ارتكبوا العظائمَ في حياتهم فكيف نعتبرهمْ عدولا وهم قد سفكوا دماءَ المسلمين وأكلوا أموالهم على حد تعبير زكريا طبعاً.
لو أخذنا معيارَ الكاتب، وحكمنا العقلَ وحدَه، ونصبناه العَلَمَ لمعرفةِ صحيحِ السنةِ من سقيمها لرددنا أغلبَ ما وردَ في السنةِ.
في الجانبِ الآخر، لا نختلفُ أن في البخاري وغيرِه أحاديثَ ضعيفةً بل وموضوعة خصوصا تلك المتعلقةِ بالذاتِ العليةِ، ولكننا لم نعتمدْ معيار العقلِ في تضعيفِ كل شئ وهو مربطُ الخلافِ معَ الكاتبِ، فتوجهُه أصلا عقلانيٌ صرفٌ.
عنوان الكتاب مثير للاهتمام، المحتوى بسيط ومختصر جداً.. بداية الكتاب فاشلة، عند قوله أن السيدة عائشة ولدت في السنة الرابعة للبعثة، وتجاهل الروايات في البخاري نفسه التي تناقض هذا الحديث.
"المكتوب مبين من عنوانه" حول تخبط البخاري في صحيحه حول اعتماد السند دون ادنى اعتبار للمتن!!
عن .. عن .. عن .. اصبحت تسمى بالعنعنه!! كأنها تريد ان تقول ما يحتويه البخاري!!
البخاري صحيح بالاجمال الا في ما يعارض القران او العلم الحديث او رواياته المتناقضه!!
ففي البخاري رواياتان عن اول ما نزل من القران الاولى "اقرأ" والثانيه "يا ايها المدثر" ايهما نصدق؟؟ ليس هناك احتمال للمصالحه بين الروايتين فاحداهما خاطئه حتما!!
وكذلك الامر فيما نزل من اخر القران يضيعنا البخاري بين "اليوم اكملت لكم دينكم ..الخ" وبين "من يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها" ايهما نصدق؟؟ ان كان كل ما في البخاري صحيحا؟؟؟!!
الكتاب مدعم بكثير من هذه الامثله وغيرها!!
لكن اكثر ما لفت انتباهي هو حديث ابو هريره في صحيح البخاري نفسه:"أبا هريرة يقول ليس أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر حديثا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مني إلا عبد الله بن عمرو فإنه كان يكتب وكنت لا أكتب" وحسب ابن الجوزي فان عدد احاديث عبد الله بن عمرو لا تزيد عن 700 حديث اما احاديث ابو هريره فبلغت (5374) حديثا .. اي ربع احاديث ابو هريره تقريبا؟؟ اين ذهبت هذه الاحاديث اذن؟؟ وهل اصبح ديننا منقوصا بناءا على كلامه؟؟ ولماذا لم يحفظها الله على اعتباركم ان الحديث وحي منزل؟؟
خلاصة الحديث: العلماء يعتبرون صحيح البخاري اصح الكتب بعد القران!! ومع ذلك لا يجرؤون على رفض حديث واحد فيه... بل يتأولون ويتكلفون في الشرح مع ان عين الشمس واضحة!! لكن يجب تنقية الثرات حتى لا يصبح القران مهجورا!!
لكي تعرف كيف يفكر الاخرين عليك ان تقرا لهم . وهذه كانت النية قبل قراءة هذا الكتاب ولأطلع على الشبه والحجج المطروحة .. نبدأ بالعنوان السيء للغاية والغير موضوعي . الكتاب يطرح عددا كبيرا من الاحاديث ويأولها بطريقة غير موضوعية في معظم الأحيان ليصل الى نتيجة واحدة ان كل ما في البخاري خطأ او ليس ذي اهمية.. والكاتب قال في المقدمة انه يتكلم عن البخاري لانه عنوان السنة وأفضل كتاب فيها، وبالتالي فالكاتب يقول جناية السنة او جناية الحديث ،،
يطعن الكاتب في الصحابي ابو هريرة والصحابي ابن عباس والسيدة عائشة،، ويتكلم بأسلوب استهزائي في كثير من الأحيان.. هناك لفتات مهمة في الكتاب وتصحيحات يجب ان تحصل على الكتاب وابوابه..
ولكن بشكل عام لم يعجبني الكتاب ولا مستوى الكاتب المعرفي في الحديث ولا يستحق اكثر من نجمتين
في بضع فصول، يطرح الكاتب بهدوء عدة أحاديث في مواضيع مختلفة من أبواب مؤلَّف البخاري ليناقشها ومن ثم يتوصل إلى نتيجة في نهاية كل فصل.
الأحاديث الواردة في مؤلَّف البخاري وغيره من كتب التراث يجب أن ينظر إليها الأكاديميين والباحثين المهتمين نظرة موضوعية تامة وعلى ضوء القرآن الكريم. النقد البناء الهادف هو سبيل الخلاص نحو التقدم. لذلك أعتقد أن "جناية البخاري" محاولة جيدة لنقد بعضا مما ورد في مؤلَّف البخاري.
قد يراه البعض خصوصا المتعصبين والعوام كتاب كفر وزندقة ولكن - كمسلمين - لنضع نصب أعيننا أن لا قداسة إلا لكتاب الله المبين.
ذكرني ببداية مرحلة مراهقتي الفكرية حيث كنت نوعاً ما أتبنى أفكار و طريقة تفكير مشابهة لما ورد في هذا الكتاب .. عموماً مجرد انكار الروايات فقط ليس حل للمشكلة كما صورها المؤلف هنا
جناية الجناية على غرار تهافت التهافت، فإنه يصح القول جناية الجناية. على أن هذا الأسلوب: "جناية الجناية" يمكن أن يفهم منه أيضا شناعة الجناية الثانية. كنت أتوقع من كاتب أراد أن يبين بأن أي عمل بشري لا بد مشوب بنقص –وهو كذلك- أن يتسم عملُه بالمهنية والقدر العالي من الأكاديمية.خصوصا إذا كان الكتاب المُتَّخَذ وسيلة إلى بيان ذلك في حجم صحيح البخاري. لن يتكلف أي قارئ أكثر من قراءة الصفحات الأولى حتى يقف على ما أقول. ففي الوقت الذي أسس فيه الكاتب قاعدة أن الحديث إذا خالف العقل -وإن كان في أعلى درجة الصحة- يُحكم ببطلانه، تراه ينكص على عقبيه ليستدل على بشرية الصحابة والنزاعات التي دارت بينهم، بالرجوع إلى تاريخ الطبري، وهو الكتاب الذي أَكَّد فيه صاحبُه أنه غير مُلام على الأخبار التي قد تظهر منها الشناعة إذ لم يُعْنَ بتحري الصحة. فإني أتساءل هنا: كيف أخذ هذه الأخبار دون أن يساوره شك في صحتها؟ وكيف لأحد أن يعمل عقله في نقل الأخبار التاريخية مثل هذه؟ ولست أقول هنا بأن العقل لا بد أن يغيب في التعامل مع الأحاديث، لكني فقط أنقض المنهج الذي أصله ثم ما لبث أن تنصل منه. "كلمة أخيرة قبل أن أبدأ سرد الأحاديث أقولها للمرأة التي أحبها من كل قلبي، أحبها لأنها أمي وأختي وزوجتي وابنتي وصديقتي وحبيبتي وزميلتي ودنيتي كلها". كان هذا آخر كلام له في مقدمة فصله للحديث عن المرأة، لينتقل بعد ذلك إلى سرد أحاديث يفهم منها انتقاص المرأة. لكن العجيب هنا أيضاً، أن بعض الأحاديث جاءت موافقة لما ورد في القرآن الكريم، فكان يتنصل -منها بغير مبرر- بأن الآية استدل بها خطأ لدعم الحديث وليس هذا هو التأويل الصحيح. وإني أتساءل هنا أيضاً: بأي معيار التمس التأويل لآيات القرآن ليخرجها من دائرة إهانة واحتقار المرأة، ولم يلتمس الشيء ذاته للأحاديث. "أخيراً أختم الفصل بحديث جاء في صحيح البخاري، وأسأل بعده ما الحكمة أو الغاية من ذلك الحديث؟ وما يريد أن يقول لنا فيه؟ حديث جابر، قال: كنا نعزل والقرآن ينزل". الكاتب في ختام أحد فصول كتابه. وإني أتساءل بدوري بعده: ما الحكمة أو الغاية من ذلك الحديث في الكتاب دون أي تعليق؟ وما يريد أن يقول لنا فيه؟ لا يخفى في الكتاب أيضا أن أبا هريرة قد اشترك في التجني عليه مع البخاري، إذ ناله من الكاتب شيء غير يسير بدعوى انه أكثر الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم، بل إن أكثر الأحاديث الواردة في الكتاب على أنها أدلة على بطلان كتاب الجامع الصحيح للإمام البخاري، كانت من رواية أبي هريرة.
يبدأ الكتاب بمحاولة الكلام بشكل منطقي طارحا تسعة أسئلة يبدأ في الإجابة عليها بشكل مختصر و "عقلاني". لكن الهدف من الكتاب يتضح من المقدمة حتى عندما يقول أن السلف قد عمل و اجتهد و لكن الأصلح هو الاعتماد على آية ( وقالوا ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيل * ربنا آتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعنا كبيرا ) في استخدام خبيث الغرض. بل قبل ذلك في اسم الكتاب "جناية البخاري" و كأنه مجرم ينتظر الحكم من المؤلف. محاولة استخدام الأسلوب العلمي و المنطقي واضحة طول الكتاب و قد يكون وفق فيها في بعض المواضع لكن الاستخدام كان مضحكا في مواضع أخرى عديدة. فهو على سبيل المثال يقول " و إلى غير ذلك من الأحاديث التي تدخل في بند الأسطورة و الخرافة لا العلم و معطياته" و يسوق حديثا في موضوع غيبي مثالا على ذلك. يقول: "لا خير في طريق التسليم إن لم يلتق مع العلم و البحث و المعرفة" في موضوع مناقشة الصفات الإلهية و إثباتها و استنكارها! يقول: "و إذا افترضنا أن الإنسان حي في قبره.. علما أن ذلك لا يؤيده كتاب الله أو العلم المعاصر" و هل ينتظر من العلم المعاصر البت في الأمور الغيبية؟ ثم يحتج بأفعال الأمويين في ضرب الكعبة بالمنجنيق و موقعة الحرة و يستدل بذلك على أنهم لم يسمعوا بأحاديث حرمة المدينتين! و بالتالي من أين لك يا بخاري بهذه الأحاديث؟! و هل أصبح أهل السلطة وكلاء على الدين و الحديث يحتج بهم؟ هذا عداك عن سوقه بعض الأحداث المرفوضة عند أهل العلم كقصة سرقة ابن عباس و قصة عائشة و نعثل. الغرض واضح و هو نسف الحديث و السنة النبوية المصدر الثاني للتشريع في الاسلام عند جميع المذاهب، و ذلك عن طريق الطعن في الصحابة و عدالتهم و مناقشة ما أمكن العثور عليه من أحاديث منافية للعقل و متناقضة في صحيح البخاري. لاحظ أني قلت منافية للعقل و متناقضة لأنها فعلا موجودة، حتى لو تم الرد عليها من قبل العالم الفلاني أو غيره. هذا الكتاب وما شابهه يقول لأهل الحديث و المختصين بالعلم الشرعي حان الوقت لإعادة قراءة و مناقشة كل ما ذكره و كل ما خفي و نشر النتائج على "العامة". توجد العديد من الردود على المسائل التي أثارها الكتاب في المواقع المتخصصة. لكن و لأي شخص بدون خلفية مسبقة عن هذا العلم فقراءة هذا الكتاب ستضع أمامه العديد من إشارات الاستفهام حول دينه. يكفي قراءة الصحيح و اعمال التفكير بعقل انسان اليوم و ستتفاجئ ببعض الأحاديث الواردة فيه و المتنافية مع الأفكار الموجودة لديك عن الإسلام. هذه الأحاديث تكون مغيبة عادة عن الثقافة الشعبية و خطب الجمعة.
ذكرني هذا الكتاب بشراء الخضروات الطازجة من سوق الخضروات في صناديق فمن المعلوم لمعتادى الشراء بهذه الطريقة ان هناك ما يطلق عليه العامة"التوجيهة" أو " وش القفص " وهو ببساطة أن يكون المعروض في الصفحات الأولي هو الجيد والمضبوط وما تلاه فغث ركيك تظهر فيه عقد الكاتب الحقيقية نحو الأمام البخاري الذى يؤكد في ترويسة الكتاب انه لا يهاجمه ولا ينتقضه او ينتقصه وبعد أن تستمتع بالفصل الأول والثانى وما فيهما من المنطق والترتيب يقتحم عليك الكاتب بافكاره بعدما أمن نزق عقلك لتحليل سرده في ثوب كأنه الاريب العالم وما وجدت فيما تلا من الفصول إلا وجهات نظر شخصية للكاتب لا تعبر من قريب ولا بعيد عن واقع تحليل كتاب صحيح البخاري فضلاً عن تولي مقعد الحكم عليه. واقتبس هنا مما جاء في صفحة 130 علي لسان الكاتب ( وانني إذ اري في أبي هريرة -بكل حيادية وموضوعية - وبعد دراسة سيرته وشخصيته وحياته، رجلاً مليئاً بالعقد والأمراض النفسية الناجمة عن مظهره ونشأته وأصوله والتى عبر عنها بهجومه علي المرأة أحياناً، وعلي بعض الصحابة أحياناً وبوقوفه مع بعض الخلفاء أحياناً أخري.......) وما رأيتك في كتابك المتواضع وبكل موضوعية اوضحت ما يدفعك لمثل هذا التجني على إنسان ما كان بدون تفنيد وتوضيح وتحديد أسباب هذا الرمي الذى وجدته كقارئ رمياً بالباطل. تحياتي
اولا يجب قراءة رد الدكتور حاكم المطيري في كتاب: جناية اوزون
ثانيا الكاتب كان في غني عن الكذب و تحريف النصوص للاستدلال علي مشروعية ما يطرحه فكان يقدر يبني قضيته بشكل منضبط و بأمانة علمية خصوصا لو تتبع علماء الحديث اللي ضعفوا احاديث في الصحيحين
مثال تنكيت الشيخ الالباني علي الباعث الحثيث حيث يقول: و قد تتبعت كثيرا من احاديث الصحيحين فوجدت بعضا منها ضعيفا, قد ضعفها كثير من العلماء المحققين من المتأخرين كابن تيمية و غيره و للحافظ العراقي كتاب جمعه فيما تكلم فيه من احاديث الصحيحين بضعف او انقطاع ذكره في شرح المقدمة ص 21
من أتفه ما قرأت على الإطلاق ! قرأت هذا الكتاب أملاً في التعرف على شيء من الزوبعة المُثارة على صحيح البخاري، خصوصاً وأن المؤلف يدعي في مقدمة الكتاب بأنه قد كتبه بأسلوب بحثي علمي، لكن ما وجدته هو محاولة متماوتة في حشد أحاديث يبدو أنه قد أعمى بصره عن جهد من سبقه في شرحها وتحليلها، ثم اكتفى بمحاكمتها لمنطقه الذي ينزل به أحياناً لمستوى صبياني لا يمكن أن يقارب سمة البحث العلمي من قريب أو بعيد! صدقاً، هذا الكتاب قد أثار ضحكي في بعض فصوله من ربطه لأمور غريبة بأسلوب ساذج جداً ومن ثم البناء عليها للوصول إلى أفكاره المتحررة بأي وسيلة.
واضح جداً بأنني لن أقرأ شيئاً بعد الآن لهذا الأحمق !
أعدت تقييم هذا الكتاب مرة اخري-من اربع نجوم الي ثلاث -بعد قرائتي لكتاب جناية اوزون
الكتاب في مجمله جيد اتفق معه في المنهج وهو ان كتاب البخاري والذي يسمي باصح كتاب بعد كتاب الله ليس مقدسا ففيه الصحيح الذي يتفق مع العقل والقران وفيه ماينافي العقل ويثير الفتن....ولكني اختلف معه في ضعف بعض الحجج وعدم كفايتها لاقناع من لايريد ان يقتنع واحيانا من يريد ان يقتنع
محاولة صادمة و قوية لإنقاذ الدين من إمام المحدثين البخاري ، وجدت في الكتاب صدمات و غرائب و تناقضات لمرويات البخاري لم اصدق ما رأيته رغم أنني مهتم بنقد صحيح البخاري !
يتميز الكتاب بتناول موضوع حساس جدًا بطريقة و لغة سهلة و سلسة و قلة الصفحات التي لا تتجاوز ١٦٠ صفحة
مشكلة الكاتب أن غير موضوعي و متحيز و قد ينقل النص أو الموضوع بالطريقة التي يريدها و كذلك هو لا يطرح حلًا في هذه المسألة المهمة
كتاب يناقش بمنطقية واضحة بعض الاحاديث الورادة في البخاري الذي جمع صحيحه في القرن الثالت الهجري, هذه الاحاديث تشوه صورة الرسول صلي الله عليه او تتناقض العلم او المنطق
كتاب اخر لأوزون يعانى من نفس المشكلة .. التطرق الى موضوعات كبيرة ببحث مختصر صغير ... أوزون يجمع فى هذا الكتيب مجموعة ليست بالقليلة لأحاديث نبوية مذكورة فى البخاري ..الأحاديث تسئ الى الاسلام او تتعارض مع ماهو المفترض انها مبادئه او حتى تتعارض مع بعضها البعض. كل هذا حقيقي و لا اظن ان هناك من يستطيع المجادلة فى ذلك ..و لكن المدافعون يحتجون بأن البخاري لم يبحث و لم حتى يدعى انه قام بالبحث فى متن الأحاديث نفسها هو مجرد قدم منهج علمى محايد لتنقية الأحاديث بناءا على سندها!!! و لكن السؤال هل هذه تعتبر "تنقية" للأحاديث ..يذكرنا الدفاع عن البخاري بهذا المنطق بالمنطق المشابه فى النكتة المصرية المشهورة " المهم عجبك السيستم" .. نعود الى الكتاب نفسه و الذي لم اجد فائدة محددة من جمع كل هذا القدر من هذه الأحاديث المعيبة دون استكمال البحث بدراسة السبب..بمعنى هل منهج البخارى نفسه معيب و فى اى جزء بالظبط عيبه ..ام هل المنهج غير معيب و لكن هذه هى النتيجة ، اى ان هذه هى احاديث الرسول التى من المفترض انه لا غبار عليها ..و بالتالى الرجل عمل اللى عليه و استخرج لنا ما قاله او يغلب ان قاله رسول الاسلام و علينا ان نختار ...هذا هو ما يجب ان يكون موضوع البحث الفعلى ...اما ان تجمع لى كمية رهيبة من الاحاديث المعيبة و من قبلها كلمة او كلمتين عن عدم نقاء سيرة بعض الرواة فهذا غير كاف فى رايي ...و اذا كان الرواة من ابن عباس ل ابو هريرة على هذا القدر من "دعنا نقول" هذا القدر من "ضعف المصداقية" ف ما سبب اختيار البخارى لوضع هذا ألكم من الاحاديث المروية عنهم ....لو كنت مثلى تعلم مسبقا ما فى احاديث البخاري من مآسى فلا فائدة إضافية سيضيفها لك كتاب اوزون
Merged review:
كناب اخر لأوزون يعانى من نفس المشكلة .. التطرق الى موضوعات كبيرة ببحث مختصر صغير ... أوزون يجمع فى هذا الكتيب مجموعة ليست بالقليلة لأحاديث نبوية مذكورة فى البخاري ..الأحاديث تسئ الى الاسلام او تتعارض مع ماهو المفترض انها مبادئه او حتى تتعارض مع بعضها البعض. كل هذا حقيقي و لا اظن ان هناك من يستطيع المجادلة فى ذلك ..و لكن المدافعون يحتجون بأن البخاري لم يبحث و لم حتى يدعى انه قام بالبحث فى متن الأحاديث نفسها هو مجرد قدم منهج علمى محايد لتنقية الأحاديث بناءا على سندها!!! و لكن السؤال هل هذه تعتبر "تنقية" للأحاديث ..يذكرنا الدفاع عن البخاري بهذا المنطق بالمنطق المشابه فى النكتة المصرية المشهورة " المهم عجبك السيستم" .. نعود الى الكتاب نفسه و الذي لم اجد فائدة محددة من جمع كل هذا القدر من هذه الأحاديث المعيبة دون استكمال البحث بدراسة السبب..بمعنى هل منهج البخارى نفسه معيب و فى اى جزء بالظبط عيبه ..ام هل المنهج غير معيب و لكن هذه هى النتيجة ، اى ان هذه هى احاديث الرسول التى من المفترض انه لا غبار عليها ..و بالتالى الرجل عمل اللى عليه و استخرج لنا ما قاله او يغلب ان قاله رسول الاسلام و علينا ان نختار ...هذا هو ما يجب ان يكون موضوع البحث الفعلى ...اما ان تجمع لى كمية رهيبة من الاحاديث المعيبة و من قبلها كلمة او كلمتين عن عدم نقاء سيرة بعض الرواة فهذا غير كاف فى رايي ...و اذا كان الرواة من ابن عباس ل ابو هريرة على هذا القدر من "دعنا نقول" هذا القدر من "ضعف المصداقية" ف ما سبب اختيار البخارى لوضع هذا ألكم من الاحاديث المروية عنهم ....لو كنت مثلى تعلم مسبقا ما فى احاديث البخاري من مآسى فلا فائدة إضافية سيضيفها لك كتاب اوزون