Jump to ratings and reviews
Rate this book

هذا الشعر

Rate this book
يقول الشاعر الكبير فاروق شوشة في تقديمه لهذا الكتاب: "ليس غير يحيي حقي من أُتيحت له هذه القدرة الخارقة على النفاذ إلى سر أسرار اللغة العربية وقدس أقداسها: الشعر، وهذا الكتاب عن الشعر هو درة فريدة في عقد يحيي حقي االفريد ناقدًا و متذوقًا ومترجمًا وحكيمًا ومتأملاً.ويتكون الكتاب من مجموعة من المقالات نُشرت بين عامي 1962 و1971 في مجلة "المجلة" وجريدتي "المساء" و"التعاون"، واهتم يحيي حقي في هذا الكتاب بشعراء مثل سيف الدولة الحمداني وأحمد شوقي وصلاح جاهين ومحمد إقبال وأسد الله غالب وموضوعات شعرية مختلفة.

264 pages

First published January 1, 1988

71 people want to read

About the author

يحيى حقي

74 books1,640 followers
يُعد رائداً لفن القصة القصيرة العربية؛ فهو أحد الرواد الأوائل لهذا الفن، وخرج من تحت عباءته كثير من الكُتاب والمبدعين في العصر الحديث، وكانت له بصمات واضحة في أدب وإبداع العديد من أدباء الأجيال التالية.

وُلد يحيى محمد حقي في 7 يناير 1905، ونشأ في بحي السيدة زينب، وكانت عائلته ذات جذور تركية قديمة، وقد شب في جو مشبع بالأدب والثقافة، فقد كان كل أفراد أسرته يهتمون بالأدب مولعين بالقراءة.

تلقى تعليمه الأوليَّ في كُتَّاب السيدة زينب، ثم التحق عام 1912 بمدرسة "والدة عباس باشا الأول" الابتدائية بالقاهرة، وفي عام 1917 حصل على الشهادة الابتدائية، فالتحق بالمدرسة السيوفية، ثم انتقل إلى المدرسة السعيدية لمدة عام، ومن بعدها إلى المدرسة الخديوية والتي حصل منها على شهادة البكالوريا، وكان ترتيبه من بين الخمسين الأوائل على مستوى القطر كله، ثم التحق في أكتوبر 1921 بمدرسة الحقوق السلطانية العليا في جامعة فؤاد الأول، وحصل منها على درجة الليسانس في الحقوق عام 1925، وجاء ترتيبه الرابع عشر.

عمل يحيى حقي معاوناً للنيابة في الصعيد لمدة عامين من 1927 إلى 1928، وكانت تلك الفترة على قصرها أهم سنتين في حياته على الإطلاق، حيث انعكس ذلك على أدبه، فكانت كتاباته تتسم بالواقعية الشديدة وتعبر عن قضايا ومشكلات مجتمع الريف في الصعيد بصدق ووضوح، وظهر ذلك في عدد من أعماله القصصية مثل: "البوسطجي"، و"قصة في سجن"، و"أبو فروة". كما كانت إقامته في الأحياء الشعبية من الأسباب التي جعلته يقترب من الحياة الشعبية البسيطة ويصورها ببراعة وإتقان، ويتفهم الروح المصرية ويصفها وصفاً دقيقاً وصادقاً في أعماله، وقد ظهر ذلك بوضوح في قصة "قنديل أم هاشم"، و"أم العواجز".

في عام 1991 صدر له كتاب "خليها علي الله" مبيناً علي غلافه الداخلي أنه "السيرة الذاتية لأديبنا الكبير يحيي حقي، عاشق اللغة العربية تحدثاً وكتابة وقراءة، وأحد أبرز رواد الرواية والقصة القصيرة واللوحة القلمية في الأدب العربي الحديث والمعاصر والحائز علي أكبر جائزة عالمية تمنح للعلماء والأدباء وهي جائزة الملك فيصل العالمية، التي نالها تكريماًَ وتقديراً لعطائه الإبداعي وجهوده الأدبية".
نال يحيي حقي أكثر من جائزة في حياته الأدبية، من بينها جائزة الدولة التقديرية في الآداب عام 1969، كما منحته الحكومة الفرنسية وسام فارس من الطبقة الأولى عام 1983، كما نال العديد من الجوائز في أوروبا وفي البلدان العربية، منحته جامعة المنيا عام 1983 الدكتوراه الفخرية؛ وجائزة مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته السادسة عشرة؛ جائزة الملك فيصل العالمية ـ فرع الأدب العربي

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (13%)
4 stars
9 (40%)
3 stars
5 (22%)
2 stars
4 (18%)
1 star
1 (4%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for أحمد.
Author 1 book404 followers
October 22, 2021
جزء آخر من الأعمال الكاملة ليحيى حقي استخلصوه من مقالاته القديمة في الصحف والمجلات، وهي في هذا الجزء تدور، كما هو واضح، حول الشعر، وثمة مقالة جميلة كتبها عن شوقي، بعين المحبّ، وأحببت فيها التفاته لناحية لا أظن أن هناك من التفت إليها غيره، وهي أنه من المعروف أن شوقي كان لا يحب النقد، وينفر منه، ولا يرضى أن يُقال فيه إلا المديح الصرف، وإن حابى الصحفيين لذلك بما فوق قدرته، وهذا فيما يتعلق بشعره، ولكن يحيى حقي لاحظ ببراعة أن هذا الجانب غير موجود تمامًا في تطلبّه لنقد مسرحياته، فيقول:

ولكنه حين ألّف مسرحياته أخذ يتقبل بصدر رحب كل رأي يقتصر على اقتراح إبدال لفظ بغيره أو حذف بعض الأبيات أو إضافة أبيات جديدة، فكان الذي يتقبّل النقد هو المؤلف المسرحي لا الشاعر، والمسرحية فنّ وصنعة لها أحكام


وتذكرت هنا ما رواه كامل الشناوي عند اقتراحاته لشوقي في مسرحية مصرع كليوباترا، والتعديل الذي قاله له ووافق عليه شوقي سريعًا وكتبه في مفكّرته ليُعدّل في الطبعات التالية للمسرحية (وهو ما لم يتم)، وتذكرك كذلك مقابلة شوقي لتوفيق الحكيم في فرنسا، وسؤال الأول له، سؤال طالب العلم، عن مصادر مسرحيّة لنفس المسرحية، كليوباترا، حين كان يهمّ بكتابتها وقتذاك، فالشعر كان موهبته التي نطق بها صبيًا، بينما المسرح، فأنا جديد ههنا، ساعدوني!

ويضمّ الكتاب أيضًا دراسته المطوّلة عن رباعيات جاهين، وقد مررت عليها، لأني قرأتها قبلاً في كتابه "عطر الأحباب"، وقد طُبع مستقلاً من قبل فلم أدر سببًا لذلك التكرار، مع طول الدراسة في الأصل وشغلها مساحة لا بأس بها من صفحات الكتاب، وإن تلتها فصولاً جميلة غفرت لهذا الصنيع، فقد أتى بعدها فصل طويل عن إقبال، وأسهب في عرض سيرته، بأسلوب يحيى حقي السلس الجميل، ثم ترجم طائفة واسعة جميلة من خواطره التي نُشرت بعد وفاته.

وأحببت فصل الشاعر الهندي، غالب، لا للشعر نفسه، وأعترف أن ما ترجمه من شعره في هذا الفصل (وهو كثير) لم يهزّني لهذه الدرجة مثلما كان يتحدث هو عن إعجابه به، ولكني أحببت كيف كان يعبّر يحيى حقي عن دهشته وإعجابه البالغ بديوان الشاعر الهندي، والذي عضّ أصابع يديه ندمًا (أي يحيى حقي) لأنه تأخر في التعرّف عليه! ثم ليمضي في التحدث عن أثر الفنّ في حياة الإنسان، حديثًا طويلاً خصبًا، قبل أن يعود ويحلّل جماليات الشاعر الهندي في إعجاب عظيم، تمنيت صدقًا أن ينتقل إليّ، دون جدوى!

وأنهى الكتاب بفصل ظريف كثيرًا، وفاتن كثيرًا، وكأنه قصة قصيرة، عن الشاعر الأرمني الاسكندري ذي الخمسة وثمانين سنة، والذي قابله في جلسة تنضح بالحيوية والشعر والأدب والذكريات:

ستحسّ أنك مع خواجة، ولكن كل شيء فيه يوحي بأنه شرقي، فرط أدبه ورقته وحيائه، وكثرة مجاملاته وحرصه على ملاطفة جليسه، وإبقاؤه لقبّعته فوق رأسه، فهو لا يخلعها إذا جلس كما يفعل الأفرنج، لعلّه متأثر بنشأته في بلد يلبس أهله الطربوش .. ستحسّ أنك لست بإزاء شيخوخة ارتدّت إلى الطفولة، بل بإزاء طفولة لم يحن لها، بعد 85 سنة، أن تُشيبه، وتزداد دهشتك حين تراه يخرج لك من جيبه أوراقًا متناثرة فيقرأ عليك ترجمة فرنسية وضعها هو لبعض قصائده وقصصه القصيرة، وأغلب القصائد غزل.


إلى آخر هذه اللوحة البديعة
وهو كتاب خفيف منعش
Profile Image for Abdelrahman Mohamadeen.
137 reviews
December 14, 2011
كتاب رائع ,, يتحدث عن الشعر و عن شعراء في عصور مختلفة ,, ينظر للشعر من شبّاك الفن

عمّق نظرتي لبعض الشعراء و عرّفني على شعراء آخرين في قمة الروعة

و يكفي أنه مكتوب بأسلوب يحيي حقي الذي تشعر بالغربة عندما تُنهي له كتاباً إلى أن تقرأ له كتاباً آخر
115 reviews
October 15, 2025
كنت جايب الكتاب عشان يحببني في الشعر ويقربني اليه و الي اصحابه وشعراءه فما لبث أن ابعدني عنه وزهدني فيه ،وحسبي الله ونعم الوكيل

ممكن بردو عشان انا كنت معلي مستوي توقعاتي في الكتاب وارسلت اخويا مخصوص عشان يجيبه بعد ما شوفته قبليها بيومين في رف الكتب في محل اسفل الدائري وندمت اني مشترتهوش ،بس انا فعلا ندمت


نجمة واحدة عشان الجملة دي


" فوظيفة الفن وقيمته انه يجمع في قبضته عالم الشعور وعالم الفكر "
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.