جديد إصدارات مؤسسة السبيل كتاب اعترافات نسوية سابقة من تأليف أم خالد وترجمة كوثر الفراوي ومراجعة وتعليق تسنيم راجح.
في هذا الكتيّب نسافر مع الكاتبة عبر محطّاتٍ وتساؤلاتٍ كثيرة وهي تكتشف ذاتها في عالمٍ يريد كلّ شخصٍ فيه وكل مكانٍ منه أن يخبرنا من نحن وإلى أين ننتمي وماذا نريد أن نكون، المسلمة ذات الأصول العربية؟ أم الأمريكية الليبرالية؟ طالبة الثانوية المتمردة؟ أم المرأة الحرة المستقلة؟
نرى كاتبتنا هنا تكبر وتنضج مع كلّ صفحة، تجد إجاباتها وتدفعنا للسؤال عن إجاباتنا..
تقول بكلّ بساطةٍ أنها نِسوية سابقة تقدّم اعترافاتها وتحكي جانباً من قصتها..
لكن ماذا عنا نحن؟ ما هي القصة التي نريد أن تكون قصتنا؟ وما النهاية التي سنسعى نحوها في كتابنا؟
هذه وغيرها من التساؤلات تشعلها في نفوسنا هذه المقالات القصيرة، ونسأل الله أن ينفعنا بها ويبارك في كل كلمة نقرأ منها..
ويمكنكم تنزيل نسخة إلكترونية مجانية من خلال موقع السبيل al-sabeel net
اللحظة المفصلية في حياة أي إنسان هي اللحظة التي يصله فيها النور، أن يدرك الحق ويتبعه، ويعرف أساليب أهل الباطل ويعرض عنها بقناعةٍ تامة بما لديه من نور
لكل فتاة خضعت لأمر ربها ورسوله ﷺ فلتحمد الله ولتدعو بالثبات فوالله إنها في نعيم حُرمت منه الكثير من النساء يتقلبن بين الجري لهثًا لتحقيق ذواتهن عبثًا دون وصول..
هُنا تخبركن ابنة مصر الحرة بعد أن عايشت الحياة الأمريكية بكل زيفها ووعودها الكاذبة لتفيق على حقيقة وجدتها بين صفحات مصحفها الأثير وكان للحياة بعدها طعمٌ آخر
بسم الله. الكُتيب للمصريه/الامريكيه ام خالد زوجه الداعيه دانيال حقيقاتو و هو السبب الاول الذي جعلني اقبل علي قرائته فمناظرات زوجها تنم عن قوه في الحق وفي دين الله ولابد ان يدين اهل البيت بدين رب البيت.
لم اكن اتوقع ان استفد شئ من الكتاب و هو ما حدث فعلا لكن هذا ليس عيبا فلا اعتقد ان الكتيب موجه أصلا للمصريات فاعتقادي الشخصي ان المصريه بالفطرة ليست نسويه ولكل قاعده شواذ فبعضهن تعرضن لتجارب زواج قاسيه او اهال مرضي نفسيين او أجندات خارجيه مدفوعه القيمه وهم للاسف الاعلي صوتا فيتصدرون المشهد كانهن الاغلبيه ، لكني اكاد اجزم انه لا توجد مصرية نشأت بين أهل اسوياء تشز لخلل في فطرتها.
الكُتيب يمكن ان يكون مجموعه من بوستات وسائل التواصل فالكاتبه خريجه هارفارد ليست اديبه حاذقه لذا فالتركيز علي الأفكار لا النص الادبي.
كانت فتاه ملتزمه بدافع العاده والاسره ثم نسويه ثائره بدافع العلمنه في الكليه ثم زوجت و ام مقومه من زوج فاضل.
لا شك ان لدانيال وزوجته اراء تقترب للخطأ منه الي الصواب ككراهيه تعليم المرأه (بالنظام التعليمي الحالي) لكن اسبابهم قويه و يمكن فهمها و استعابها و ان كان كون كل اولادهم ذكورا حجه لهم لا عليهم فانت لا تقلق بشأن ترك أولادك الذكور خلفك ف الدنيا اما البنات فالامر يختلف لكن هذا لايفسد للود قضيه.
ارشح الكتاب لكل فتاه مازالت تعاني من وهم النسويه و مازالت تتخبط في الافكار العفنه من وجوب اختيار الكارير فوق الاسره و المال فوق الزوج (وان كنت اعتقد انهن قليلات و الاغلبيه تريد ان تعيش حياه هادئه ساكنه او علي الاقل دائرتي و ان كان يغلب علي ظني ببنات المسلمين الخير وسلامه الفطره )
بدائي جدا لا ارشحه لمن تاكدت من سلامه فطرتها. و هي بنفسها تشرح مختصر لرأيها في هذا المقطع : https://youtu.be/aIL2WLNabRU
رزقنا الله الطريق الذي يحب ان يرانا فيه و رزقنا الاحسان فيما كلفنا به و رزقنا الصبر علي ما زواه عنا.
ما تعرفه الكاتبة عن النسوية هو نفس ما أعرفه أناةعن اللغة البلغارية يعني لا شئ النسوية لا تمنع النساء من الزواج أو الأنجاب أو الأمومة النسوية مجردة حركة أنسانية تعني ان الرجل والمرأة بينهم أختلافات هذا صحيح ولكنهم متساوين في الجوهر الإنساني كبشر وليس من حق الرجل السيطرة علي المرأة أو العكس وأن المرأة التي تمتلك كرامة لا تطيع زوجها أو أخوها أو أبوها الطاعة صفة العبيد
ظننتها اعترافات حقيقية وعميقة من نسوية "حركية" خرجت بعدما تراجعت عن نسويتها لتدلي باعترافات خطيرة :)
بسيط لا يقنع إلا المقتنع أصلًا فلا حجج عقلانية فيه ولا أسباب قوية غير "الفطرة"، مجرد أفكار ومشاعر شخصية -سطحية في بعض الأحيان- يصعب لفتاة متأثرة بالتيار النسوي أن تأخذها على محمل الجد والتفكير..بل ربما رأتها محاولة ساذجة لـ "نضحك عليها"
في البداية الكاتبة لا تعرف ما هي "النسوية" ولولا إني قمت بالبحث عن الكاتبة ووجدت لها صفحة خاصة علي الفيسبوك ومناظرات علي اليوتيوب لكنت ظننت أن كاتب هذة المقالات رجل😂 -نفس أسلوبهم ما شاء الله-
السيدة أم خالد -الله يرزقها عقل- نشأت في مجتمع رأسمالي في مجتمع غير مسلم وفي أساسه قائم علي بث دعايا كاذبة تجاه المسلمين وكانت تنتظر منهم أن يدرسوها في المدرسة "أغنية محمد نبينا أمه أمينة". ما طبيعي يا ست أم خالد إنهم يعملوا البحر طحينة ويستمرون بإرسال نغمة الحلم الأمريكي، وأمريكا هي أم الدنيا والتاريخ الأمريكي ملئ بالإنتصارات البرّاقة! هل حضرتك بهذة الساذجة أم تحاولين حشو المقالات وخلاص؟ "إنتِ معانا ولا جاية مع العفش؟" طرح ساذج وسخيف في كافة المواضيع سطحية الأفكار والتساؤلات المختلفة داخل الكتيب لم تفاجئني الصراحة. مقالها الأخير أثبت إنها تعيش في عالم آخر غير عالمنا. ١ـ النسوية لا تطلب منكِ التخلي عن أنوثك أبدًا أو التشبه بالرجال بل بالعكس هي تريد منكِ أن تكوني نفسكِ وحسب، أن تتفخري بهويتك ك أنثي وتُنّفر من التشبه بالرجال. ٢- لا تدعو الوقاحة والتخلي عن الحياء بل الشجاعة والحرية والقدرة علي مُطالبتك بحقك. ٣- أن يكون لديك مصدر دخل مادي مستقل لا يهدد دور الزوج ولا ينفي وجوده بل يُعينك إنتِ في شتي مراحل حياتك لأن نسبة كبيرة من الرجال نشأت في أجواء ذكورية سامة أكسبتهم إستحقاقية بشعة أن لهم الحق في كسر المرأة وتهديدها لأنه صاحب اليد العليا في المنزل ومن غيره سوف تضيع (٩٠٪ من النساء تُهدد بإنه ممكن يقطع عنها النفقة في أي وقت ويرميها في الشارع ووقتها مش هتلاقي تاكل، النساء بيتحملوا أحيانًا العنف المنزلي بسبب خوفهم الشديد إنهم لو اتكلموا وفضحوا الزوج المجنون مش هيكون عندها مصدر دخل تصرف بيه علي أولادها اللي الراجل رماها ليهم وأقربهم حادثة الرسامة آية عادل -الله يرحمها-) الله يباركلنا في الآباء والأزواج الأسوياء ويخليهم لينا لكن علي الرغم من كل شئ يجب أن يكون لكِ دخل مستقل ، لا تأمني غدر الزمان.
٤- لا يوجد حرب بين الجنسين لأنها لا توجد إلا في دماغ السفلة والحوريات ومدمنين الإندومي، كلا الطرفين نفسهم يريحوا شوية من الدوشة.
وكفاية كدة عشان أنا زهقت بصراحة توتالي الكتاب سئ وغير موفق ركزي في الحصول علي وردة وأسد يا أم خالد instead of هذة المقالات العبيطة.
2.5 / 5 في قت مثل وقتنا الحالي نحن معرضون للكثير من الأفكار التي قد نظن خطئا أننا محصنون منها ولكن للأسف عقولنا لا تعمل بهذه الطريقة. فكرة الكتاب عموما هادفة… كون القيم والمعايير قد تتشوه بأثر رجعي بكل ما يمر بنا… قراءة قد تجيب عن بعض التساؤلات حول القيمة والمعنى والغاية. فيما يخص دور المرأة كمربية وأم هذا والله حمل عظيم ومسؤولية كبيرة وغاية سامية لا غبار فيها، وإن لم يكن للجميع ميزة ونعيم الاختيار (بعيدا عن الأفكار النسوية) للقيام بهذا الدور فحسب... وتلك هي النقطة الجوهرية التي أعتقد أن الكتابة أغفلتها… إن العمل ليس دوما ترفا لاثبات الهوية أو السعي للاستقلالية. وإن كان الأمر لا يخلو حتما من معنى… فالإنسان لا يسعه إلا أن يمنح غاية وراء كل ما يقوم به… عسى الله أن يجعل الأمور جميعها خيرا وفي ميزان الحسنات يوم الحساب.
علي أن أشكر أولا الصديق الذي قال لي أن هذه الكتب مسمومة لأني بذلك عزمت على المضي في قراءة الكتيب بعد أن كنت أعزم قراءته لاحقا
دعونا نعترف أولا أن العنوان للوهلة الأولى يجعلنا نظن أنها اعترافات دونتها امرأة نسوية "حركية" أي كانت ناشطة في حقل النسوية و كانت تدعو الى تلك الأفكار لا ليس الأمر كذلك لكنه لفتاة عادية كانت متشربة للفكر النسوي و أظن أن هذه نقطة قوة الكتاب لأن معظم النساء أو الفتيات المسلمات المتأثرات بالفكر النسوي قليلا أو كثيرا لن تجدهن حركيات أو ناشطات للدعوة الى هذا الفكر، بل تجدهن في شتى مناحي الحياة ، عاملات ، ماكثات بالبيت ، طالبات ...الخ اذ أن من طبيعة المرء أن يتأثر بمن هو مثله لا من يختلف عنه.
أم خالد، كاتبة هذه المقالات هي فتاة مصرية عاشت مع عائلتها في أمريكا و درست هناك حتى تخرجت من جامعة هارفارد و لما كانت في الثانوية كانت تستحقر ضعف الفتيات اللاتي همهن هو الحب و الصداقة مع الطرف الآخر (1) و ترى مدى ضعفهن و بدأت تكره كل مظاهر الضعف الأنثوية حتى ما جبلت عليه المرأة و ذلك كان المنزلق إلى الأفكار النسوية حتى أصبحت تشمئز من الزواج و الإنجاب لكن بحثت عن الدواء ووجدته في كلام الله و بدأ يزول عنها سم النسوية شيئا فشيئا و هي الآن أم لعدة أطفال مقتنعة بحياتها.
الى الأخوات اللائي يقرأن هذه المراجعة أرجو أن تقرأن الكتاب في أقرب الآجال و تستفدن مما جاء فيه و الأهم من ذلك أرجو أن تدعين الله بصدق و إخلاص (ربما مجرد ركعتين تكفي) أن يوفقكن إلى ما يحبه و يرضاه لكن.
_______________________________________________ (1) أحد الأسباب التي تجعل نظامنا التعليمي ضعيف هو الإختلاط و أنا مقتنع بذلك إذ أنه يصبح هم الطالب أو الطالبة هو رأي الجنس الآخر فيه دون أن يشعر و أذكر أني قرأت يوما كتاب بعنوان الغرب يتراجع عن التعليم المختلط .
هل الكاتبة اصلا فاهمه معنى النسوية عشان تتوب منها؟ اسلوب محاضرات داعيات المدارس هذا ولى زمانه وهذي مجرد تجربه شخصية لفرد واحد لا تمثل الحركة عامة ولا النساء النظام الابوي هو من كان يجبرك على قالب واحد (ربة منزل) بينما ظهرت الحركة النسوية لتقول لاااا المرأه تسوي اللي هي عاوزه وهي حره بقراراتها، محد غصبك تاخذين دكتوراه ولا توصلين المريخ الجميع حر فيما يختار ويرغب سوا تكونين ام عاملة او ربة منزل او اثنينهم فلا داعي لوضع ما قررتي اختياره بإنه الفطرة الحقيقية للانثى وانما هي رغبتك الشخصية فقط، لكن مشكلة الكاتبة كانت مضطربه وماتعرف وش تبغى لين انخطبت وحست اممممم معاد بصير نسوية ابي العرس🤭 وعلى كلامها لرفضها للزواج قلت اكيد هذي وصلت ٤٥ وهي رافضة بالاخير انخطبت قبل حتى تتخرج من الجامعة…يعني وين ومتى حربك ضد الزواج؟ وانتي عمرك ١٦؟ الاشكالية العامة بكلامها انها كانت ترغب بمحو وجود الرجل في حياتها وعدم رغبتها بالزواج وهذي ماتسمى اليوم بالنسوية الراديكالية وهم جزئية حانقه تمثل جزء وليس كامل الفكرة بالاضافة الى عدم التصالح مع الانوثة فلا يتعارض كونك نسوية بأن تكوني انيقة وتحبين انوثتك ومعالمك لذلك مثل ماقلت ببداية الريفيو الكاتبة اصلا ماهي عارفة وش النسوية
تجربة الكاتبة التي نقلتها أجابت عن كثير من الأفكار والتساؤلات التي تراود معظم نساء العصر الحالي -وإن كن لا يمتلكن الجرأة للإفصاح عنها لما فيها من مخالفة للعقيدة- نتيجة البروباجندا التي تحيط بالنسوية ووهم الشغف وتحقيق الأحلام التي لا يخدم إلا الرأسمالية، والأفكار -الدخيلة- المحقرة من مكانة المرأة في الإسلام، والتي طُبعت في عقولنا دون أن نشعر، تجربة مؤثرة هدأت من اضطراب الأفكار المتناحرة في عقلي ما بين عقيدتي بأن الله هو العدل ولا يظلم الناس شيئًا، وبين وهم الاضطهاد الذي تبثه النسوية في العقول، والنظرة الدنيوية البحتة للأشياء، ودوام المقارنة بالرجال، والمحاولة اليائسة للتشبه بهم. "ولكن ليبلوكم في ما آتاكم فاستبقوا الخيرات إلى الله مرجعكم جميعًا فيُنبئكم بما كنتم فيه تختلفون"
-الكتاب عبارة عن سرد لتجربة شخصية للكاتبة التي كانت في وسط المجتمع الغربي ، حقيقي طريقة تعبيرها في المجمل جيدة ، لكنها ليست "مقنعة" لم تستخدم المنطق في رسالتها بل سردت مشاعرها بطريقة جميلة جدا
لكن الكتاب لن يساعد الفتيات اللواتي انغمست أفكارهن في النسوية المعاصرة
انتهيت منها للتو! أحببتها وقد لا مستني كثيرًا! قرأت هذا الكتيب لغرض في قلبي وهو أنني من الذين تأثروا بالحركة النسوية ووجدت الكاتبة تشاركني بعض التجارب وبعض المعاناة. عندما قرأت العنوان لأول وهلة حسبت أنني سأقرأ عن امرأة غارقة في تلك الحركة تعرفها جيدًا أو لها بعض التأثير فيها بشكل أو بآخر، إلا أنني وجدت كاتبة بسيطة قد تكون أي شخص منا، من الذين تأثروا وضاعوا وسعوا واضطربوا، وهذا ما حببني في تجربتها أكثر. قد كنت أحتاج بعض التفاصيل، كنت أريد أكثر! الترجمة أكثر من رائعة! أشكر المترجمة كوثر وكذلك تسنيم، أحببت ترجمتكما كثيرًا! اللهم اهدنا لما اختلف فيه من الحق بإذنك، إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم.
قال تعالى ﴿أَوَمَن كانَ مَيتًا فَأَحيَيناهُ وَجَعَلنا لَهُ نورًا يَمشي بِهِ فِي النّاسِ كَمَن مَثَلُهُ فِي الظُّلُماتِ لَيسَ بِخارِجٍ مِنها كَذلِكَ زُيِّنَ لِلكافِرينَ ما كانوا يَعمَلونَ﴾ [الأنعام: ١٢٢]
كل من يبحث عن حريته وسعادته بعيدا عن طريق الحق والدين الحق وكل من يسعى لأن يُغير فطرته التي فطره الله عليها ووظيفته التي خُلق لأجلها سيظل في الحقيقة تعيساً حزيناً قلق دائماً فكيف وقد شبهه الله بمن يتخبط في الظلمات ولا يخرج منها
لكن من يُريد له الله الحياة يجعل له نورا كمان حدث مع أم خالد آية واحدة في كتاب الله أنارت لها الطريق
كما لكل جهاز كُتيب يشرح طريقة عمله فإن حاولنا تشغيله بكتيب اخر .. تلف هكذا كل انسان خلقه الله بصفات معينة تلائم وظيفته وفطرته التي فطره عليها .. ان خالف ذلك صار مسخاً غير حقيقي
ومما ختمت به كلامها اننا مسلمين وكفى بين أيدينا نظام كامل من صنع الله لدينا الدين الذي فيه تكمن العزة والسعاده والكرامة لسنا بحاجة للسير نحو الاستنارة الكاذبة في درب غيرنا
تجربة مميزة فتحت عيني على العديد من الاشياء، واهم شيء علمتني وهو من حق كل شخص - امرأة بالخصوص بحكم ان الكتاب تطرق للنساء فقط- ان تختار الحياة التي تريحها فعلا و تقنعها -الغير المخالفة للاسلام طبعا - فلا تكون محركة فقط بكره دفين للجنس الآخر ولا بتنافسية جوفاء، فمن ارادت ان تدرس وتأخد اعلى الشهادات ليس من حق اي شخص ان يحتقرها باعتبارها فضلت الشهادات على تكوين اسرة فهذا هو الطريق الذي رأت فيه نفسها، ومن إرتأت ان تكون ربة بيت وكفا فلها الحق ولا يحق لشخص ان يعيب اختيارها. بعيدا عن جمالية الكتاب ورونقه وطريقة تقديمه البعيدة عن كل تعصب و اسلوب للاجبار، ازعجتني مجموعة من النقاط: -تعميم الكتابة في نقد للنسويات والنسوية بشكل عام، ناعتة بانها حركة تدعو الى الالحاد والانحلال...، على الرغم ان المترجمة حاولت الدفاع عنها قائلة انها انطلقت من ان النسوبة والدفاع عن حقوق المرأة مختلفتان، لكن هذا غير مقنع؛ فالنسوية التي تدافع عن تعليم البنات وايقاف ختانهن والاخرى التي تدعو الى تشريع الاجهاد تنعتان كلاهما بالنسوية، وهذا ما جعل من جمع كل النسويات في كفة سلبية واحدة امرا لم يرق لي - بحكم ان الكتاب هو تجربة شخصية بحتة، فمن الممكن الا تنفع الكل، فالكاتبة من خلال حكيها عاشت طيلة حياتها وضعية مادية مريحة وكان امر عملها شيئا اختياريا وهذا عكس اغلب النساء المضطرات اليوم الى الخروج للعمل، وايضا وبحكم عيشها في امريكا لم ترى النسويات الا من الجهة السلبية، عكس العالم العربي الذي يحتاج فعلا لنسويات لايقاف الجرائم البشعة التي تطال المرأة العربية -نبقا في اطار عيوب التجربة الشخصية للكاتبة ، فهي لم تكن حركية بل كانت مجرد متتبعة؛ فهي ايام ما كانت نسوبة لم تدافع قط على تعليم المرأة او منع الزواج القصري...-على حسب ما حكت- بل كانت ترى النسوية فقط تختصر في عدم اللبس والمكياج والزواج، هذه الافكار التي لا تعبر اصلا على النسوية، فعلى سبيل المثال في كتاب "يجب علينا جميعا ان نكون نسويين "كانت الكتابة تؤكد على ان تزينها او دورها كام او زوجة لا يتعارض ودورها كنسوية وكمدافعة عن حقوق النساء . كانت هناك بعض الاتقادات الطفيفة الاخرى لكنها لا تستحق الذكر. وبشكل عام كان الكتاب جميلا انصح كل فتاة بقراءته فحتى لو كانت تجربتها وحياتها مختلفتين كليا عن الكاتبة فستستفيد بشيء ما.
مجموعة مقالات جُمعت في كتيّب مترجم من ٧٧ صفحة لنِسويّة سابقة عاشت وترعرعت وتعلّمت في أمريكا تقصّ فيه تجربتها مع الأفكار السامّة وطبيعة المجتمع الأمريكي ونظرته للمرأة وكيف وجدت ضالّتها بعد سنين من التشتّت وفقدان البوصلة..
في البداية ظننت أنّ الكتاب اعترافات لنسوية انشقت عن تنظيم نسوي... لكنّ أمّ خالد حكت -في ما يشبه الفضفة- عن تأثّرها بالفكر النّسوي وكيف تدرّجت في الابتعاد عنه...
الكتاب يبين رحلة الكاتبة من مرحلة تبني أفكار نسوية إلى مرحلة إعادة تعريف الذات بناء على مراجعة مفاهيم وتصورات سابقة لدى الكاتبة. تجربة شخصية مؤثرة وسرد واقعي ومؤثر أنصح به للفتيات
كنت أظنني أمام اعترافات ناشطة نسوية سابقة، ولكني بوغت بالاطلاع على الأفكار التي شوهت شباب فتاة ذات تنشئة دينية معتدلة، كنت أمام اعترافات تنقد القيم المجتمعية الثقافية وترجح كفة القيم الدينية التي تريد للإنسان أن يركز على الغاية من وجوده. وبما أن الكتيب ينتقد المؤثرات الثقافية التي نشأت دون توجيه سماوي والتي شوشت الأفكار الصحيحة عن الهوية الجنسية للفتيات، وجدت نفسي أتفق مع طرح الكتاب. شخصيا، لم أنجرف في أذيال النسوية لأني كنت أراها تطرفا عن الحق، ومحاولة الأنثى للتمويه الاجتماعي لأداء أدوار ذكورية كي تسترد بعضا من كرامتها المهدرة اجتماعيا، ولكن الكاتبة وهي في مرحلة عمرية تماثل التي أمر بها الآن، كانت وجدت ضالتها في النسوية مع الحفاظ على هويتها الدينية فهي كانت ترتدي الحجاب المحتشم -وإن كان بنية مخالفة للتعبدية- وتشارك في الأنشطة التطوعية الإسلامية، وتحافظ على قراءة القرآن وعدم الاختلاط> ومع ذلك فإن هويتها الدينية وبيئتها الإيمانية هي ما ردها إلى التوسط والاعتدال في الهوية الجنسية دون التركز على التطرف والتعصب.
ومن هنا الكتيب يعلق كل اهتمامه على توعية القارئ بأهمية التمسك بالهوية الدينية الإسلامية والالتجاء دوما إلى الدين للبحث عن إجابات للأسئلة الوجودية وأن نترفع عن اعتناق فلسفات وضعية أكثرها لغط وتجني وقليلها انتصار للحق تحريض على اتباعه.
الكتيب فيه نبرة صادقة وغرضه النهائي الوعظ في إطار لغوي وثقافي قريب من الذهن العربي وأراه نجح كثيرا في هذا.
This entire review has been hidden because of spoilers.
النقد الذي وجهته الكاتبة إلى النسوية الليبرالية يعكس عدم تقبل الآراء المخالفة من قبل الكثيرين، وخاصة النساء، اللواتي انتقدن الكاتبة لمجرد اختلاف الرأي، واصفين إياها بأنها لا تفهم النسوية رغم تجربتها الشخصية. يعكس هذا السلوك محدودية الفكر والاعتماد على التقييمات الشخصية بدلاً من النقاش الموضوعي. وكما هو ظاهر في تبريرهم للتقييم السيئ للكتاب.
يقدم كتاب "اعترافات نسوية سابقة" للكاتبة أم خالد منظوراً فريداً، ينتصر فيه الوازع الديني والهداية على أبواق النسوية الليبرالية ودعوات تحرر المرأة. يتناول الكتاب بعمق التأثيرات السلبية لهذه الدعوات على المجتمع والمرأة نفسها، مُظهراً كيف أن هذه الأفكار تدفع النساء للاعتقاد بأنهن ضحايا تحت سطوة الرجل، مما يدفعهن للانضمام إلى الحركات النسوية بحثاً عن الكمال والشعور بالقوة.
الكاتبة تطرح في كتابها نقداً قوياً للنسوية الليبرالية، مبينة كيف أنها تسعى لفصل المرأة عن الرجل والأسرة، وتشجع النساء على المطالبة بالحقوق دون استحقاق لمجرد كونهن إناثاً. تؤكد أم خالد أن هذه الدعوات تروج لمفهوم مغلوط عن الحرية والقوة، بينما الواقع أن المرأة تصبح أداة في يد القوى السياسية والتجارية.
من خلال استعراضها لتجربتها الشخصية، تُظهر الكاتبة كيف أنها كانت جزءاً من هذه الحركة، وعاشت تفاصيلها، مما يضفي مصداقية على نقدها. تُظهر أن النسوية الليبرالية لا تقدم حلاً حقيقياً لمشاكل النساء، بل تُعزز من الشعور بالنقص والقهر.
الكتاب يبرز أيضاً الصراع بين الحداثة والواجبات الشرعية، حيث تصوَّر الأخيرة على أنها رجعية وتنتقص من شأن المرأة. تُوضح الكاتبة أن الحل الحقيقي يكمن في فهم الحكمة الشرعية والعودة إلى القيم الدينية، مؤكدة أن هذا الفهم يمنح المرأة القوة الحقيقية والاحترام.
بإيجاز، يعتبر "اعترافات نسوية سابقة" نقداً جريئاً ومدروساً للنسوية الليبرالية، مقدماً بديلاً يقوم على الوازع الديني والفهم العميق للقيم الشرعية، ويدعو النساء إلى إعادة النظر في الأفكار التي يتبنينها والتحلي بالحكمة في طلب الحقوق.
This entire review has been hidden because of spoilers.
ممكن نقول اعترافات لشخص مشتت الفكر الكتاب عبارة عن عدة مقالات مجمعه و بتتكلم عن أفكارها النسوية و المتتشره بين النساء و البنات في زمننا الحاضر و لكن ام خالد وصلت إلى الحقيقه في وقت قبل ان تخسر كل شيء و هي لفتاه أمريكية ذات أصول مصرية و كيفية حياتها و نشوء هذه الأفكار في مدرستها و نضوجها في الجامعه و كيف كانت ترى العلاقات بين الأولاد و البنات و لكن ظنت حل هذه المشكلة بلإنضمام للفكر النسوي.
بتتكلم عن كيف تصورها عن الرجل و عن تصورها للزواج و إنجاب الأطفال و كمية الضعف و البؤس الذي سيكون للمرأة في جانب الرجل و الكثير من المعتقدات التعيسه و لكن و من أسباب رجوعها عن هذا الفكر هوي الفطرة السليمه لكون المرأة زوجه و أم مع تعارض كون النسوية القوية لا تكون تحت القوامة و التي سيرفض هذا الأمر الرجل العربي المسلم
و لكن تقول في أجزاء الكتاب الأخيره يرجع الفضل في رجوعها إلى الطريق القويم و تغير أفكارها إلى هدى الله عز وجل و إلى تدبر آي القرآن الكريم
و تتحدث عن بعض بواقي هذه الأفكار بعد الزواج و الإنجاب و فكرة الإستقلال المالي و بعض المواضيع الأخرى
اما تقييم الكتاب من قبل الغير فأظنه يرجع ان بعضهم ظن أنه أكثر عمقًا و يعود لتجارب من صميم الحياة لفتاه نسوية شديدة الإنغماس في ذلك الفكر العقيم
أو لفتيات و جدن ان الفكره أنهدمت بين ليلة و ضحهاها و بدت لهن هشاشة ذلك الفكر النسوي
لكن أنظر كم الفتيات التي كما يقول المصريين يفوتها القطار ثم تنظر و نفسها في أرذل العمر بلا شيء
كتاب اعترافات نسويه سابقه ... ام خالد .. 77 صفحه ... سنه 2022 اول حاجه ان فكره ورؤيه الكاتبه للاولاد وانهم ولاد كلب وبيخنوقو الواحد دي نفس فكرتي لول بس مش علشان انا عايز انجح ومش عارف ايه وهما الي هيوقفوني وكده لا بل بس لاني مبحبش الاطفال وشايفهم كتمه علي الفاضي بس هي كلامها حلو كتاب حلو بيوضح الفكر النسوي السام في المجتمع وازاي انو حتي بياثر علي المسلمين والاجانب وانو مش لهدم مجتمع معين بل كل المجتمعات وازاي ان دور المدارس في الموضوع ده كبير حتي زي دورو في موضوع الشواذ اليومين دول والمتحولين بقو بيدرسوه في المدارس اجباري وانا شوفت فيدوهات علي اليوتيوب لناس بتتخانق مع اداره المدارس بتاعت اولادهم عن المناهج الدراسية العقيمه الي الاطفال بتتدرسها الكتاب ده انا حاسس انو كان بيكلمني انا مش النسويات 🤣🤣 في موضوع الجواز بالذات يعني خلاني افكر في الموضوع تاني بس بجد مش قادر اشوف نفسي متجوز ولا عندي عيال برضو الموضوع صعب عليا جدا بس خلاني افكر اكتر في الموضوع بحيث اشوف برضو هل انا فكري ده بدافع داخلي واقتناع ذاتي وده يبقي عادي ولا عن تاثير خارجي وايدوليجيات الواحد شرب منها حاجه ولا حاجه بس الحمد لله طلعت قرار داخلي يعني انا في السليم كتاب حلو ارشحو لكل بنت واهل عشان يربو بناتهم او حتي ولد عشان يعرف يدور علي بنت كويسه تم ✅