الحمد لله رب العالمين
الوجود والعدم - مصطفى محمود.
الكتاب فلسفى صادم , مضطرب .
فصل بعنوان التعرف على ملك الملوك
الصواب أن يقول التعرف إلى مثل التقرب إلى , أما التعرف على , فقد
جانبه الصواب فى هذه الصياغة.
فلسفة و تكلم , يبدوا بوضوح انه يقرأ للصوفيين وينقل عنهم , أجده أفضل
ما يكون حين يتكلم فى العلم , أما حينما يتفلسف يكون غير مُــجيد , ولا
متمكن و إنما كسيارة تمشي على أرض بها مرتفعات و منخفضات ومزالق.
و فى فصل الوجود كله لله ينقاش دون أن يخبرنا فلسفة الحتمية و الجبرية و
أفعال الإنسان و إرادة الإنسان , و مع ذلك فهو طبيب دراسته الأكاديمية
الطب وليست الفلسة , ربما قرأ العديد من الكتب فى الفلسفة وعلم الكلام
لكنه فى النهاية ليس أكاديمي فيما يقول , لا أعلم لماذا يترك حقل الطب و
العلم و يتفلسف فيخطئ و يصيب !! ويتناول موضوع
قديييييييييييييييييييييييييم فى الفلسفة : العبد ينوى و الله ينفذ له ما نوى و ما
أضمر !! يقول : فالله يسيرك إلى عين أختيارك !!
ثم يسأل قائلا أين كنت قبل إيجادى؟؟ فيجيبب ولا أعلم من اين له السند
ســوى الفلسفة قائلا كنت حقيقة فى العدم تطلب من الله الوجود بلسان
الحال فرحمك الله بإيجادك!!!!!!!!!
هذه هى إذن مزالق الفلسفة و علم الكلام و لا حول ولا قوة إلا بالله العلى
العظيم.
و العجيب أنه يسوق هذه الآية الكريمة كدليل على صدق كلامة " و قد خلتقتك من قبل و لم تكُ شيئا " سورة مريم الآية 9 , فيما هى دليل ضد كلامه دليل نفى و ليس إثبات !!!
ثم يحسن الكلام و يصل الى انه يكفى المؤمن أن يقول "حسبي الله و نعم الوكيل " و كفى , و لا يخوض فى بحار كلامية فلسفية زلقة.
ويعد هذا أفضل ما نطق به.
ثم فى فصل توحيد أهل الاسرار:
يعود فيخوض فى الكلام و الفلسفه ثم يستـند إلى حديث موضوع على النبي صلى الله عليه وسلم قائلا : و أقرب الطرق إلى معرفة الله
هو معرفة الذات الإنسانية ويستدل بهذا الحديث : ((من عَرَفَ نفسهُ فقد عرف ربَّه)). وقد ورد أنه موضوع."الأسرار المرفوعة"
(506) . و "تنزيه الشريعة"(2/402) . "تذكرة الموضوعات" (11)
ثم يعمد الى الاستدلال بكتاب المواقف والمخاطبات للنفرى على ان الله تبارك وتعالى يقول كذا , هل كتاب النفرى قرآن تستدل به؟؟!!
ص64
-----------
ص68 يفسر قوله تعالى فى سورة الزمر لنبيه محمد صلى الله عليه و سلم : "إنك مَـيّـت و انهم ميتون" تفسيرا عجيبا بعيدا كل البعد
عن معنى الكلام فمعنى الكلام كما قال الحسن والفراء والكسائي: الميت بالتشديد من لم يمت وسيموت، أى إنك يا محمد ستموت وهم
سيموتون , فمن أين أتى بأنه يعنى ان الانسان حى و ميت فى نفس الوقت و انها النفس العدمية
ص85 يتكلم عن المعرفة و هى فوق العلم لأنها المعرفة بالله عز وجل , و نحن لانعتقد شئ إلا من القرآن و السنة و إلا لفتحنا الباب اما
الكثيرن يتكلمون عن الله بغير قرآن ولا سنة بدعوى البصيرة و الوجدان الصوفى و العلم اللدنى و التجليات .,