طبيب نفسي و مؤلف الكثير من الكتب في علم النفس، ولد في 9 أكتوبر 1943 وتوفي في 14 سبتمبر 2004.
* رئيس مجلس إدارة دار الحرية للصحافة والنشر بالإنابة. * رئيس تحرير مجلة الجديد في الطب النفسي. * عضو مجلس إدارة صندوق مكافحة المخدرات. * عضو المجلس العربي للاختصاصات الطبية. * الأمين العام لاتحاد الأطباء النفسيين العرب. * الأمين العام للجمعية المصرية للطب النفسي. * رئيس قسم الأمراض النفسية والعصبية. * رئيس مجلس إدارة مستشفى الطب النفسي بكلية الطب جامعة عين شمس. * حاصل على جائزة الدولة في تبسيط العلوم 1990.
أنا مش هكتب تقييم .. ماينفعش الجاهل يقيم العالم .. شئ مش منطقي بس أنا حابة أقول لحضرتك كلمتين و عارفة انك توفاك الله و لكن لا أستطيع الإحتفاظ بهم بداخلي طويلاً حضرتك من أكثر الناس اللي شفتهم بيعشقوا الجمال .. و صانع الجمال و بتعشق المرأة .. في شكلها (الجمال تاني) و في معناها حضرتك لما بتتكلم عن حب الله .. صدر أي انسان بينشرح و بيرق وجدانه مش العارفين بالله بس و لما بتتكلم عن المعاني زي الحب أو السعادة أو الزواج أو أي معنى مجرد .. بكون متأكدة ان مش هلاقي حد وصف و لا شرح المصطلح أجمل منك .. لا أبالغ إذا قلت إن حضرتك أكثر انسان شفته بيقدر يوصف المشاعر بعبقرية و يتعرف على دهاليز النفس الإنسانية و اعماقها ما لاحظته في كل الكتب أنك لا تتحدث عن أحد بسوء حتى ان كان بطل القصة وضيعا أخلاقيا فأنت لا تسب أحد و كأنك تعرف أن له أسبابه التي ربما لا يعرفها هو شخصيا! أخذت على التعابير انه أحيانا أو كثيرا تدخل كلمة " الجنس" كالملح في الطعام .. لم أقرا موضوعا الا و وجدت فيه مرادفات هذا المعنى و حقيقي أنا اتعجب كيف تستطيع أن تجمع في مقال واحد بين تحليق الروح و سموها و أيضا أحاسيس الجسد .. أما هذه ميزة و أراها موضوعية جميلة حضرتك لك فكر مستقل و موهبة و قدرة على التأمل نافذة و اسلوب أدبي رائع و ذكاء عاطفي عالي و طيبة حتى في الملامج
شئ أخير كنت أتمنى يا دكتور عادل أن أراك في الحقيقة لا لشئ إلا أنني أحب أن أعرف ماذا قرأت في وجهي و ماذا ستكتب في دفترك عني بعد أن أمضي
عندما يتناول دكتور عادل صادق الحياة بمنظور تحليلي نفسي في اطار ادبي ممتع بسيط. كل قصة قصيرة في هذا الكتاب تمثل حالة نفسية متكاملة ليست لمريض نفسي بعينه ولكنها جميها حالات نمر بها مرور الكرام، ولكن منا من يتعثر ويصاب بالاكتئاب او يصبح مريضا نفسيا. فهذا الكتاب يعتبر دليل سيكولوجي بسيط لمن يخاف ان تحيد به عجلة الحياة. فتطرق دكتور عادل الى شتى مناحي الحياة فتحدث عن الحب ومن يبحثونه عنه وكيف هو طوق نجاة المشتاقين، وعرض في اجزاء متفرقة صفات الرجولة التي يحلمن بها الفتيات من حكمة وارادة وقوة ودين وعلم. تعامل الدكتور عادل مع الحب الاول على انه حالة تختلف من حالة الى اخرى، وكذا الذكريات فمنها من يخلق عبئا نفسيا ومنها ما يصبح رجاءً يعيش الانسان حتلا يعيدها او يستردها. واعتبر ان للقلب بوابات تنفتح وتنغلق دون ارادة منا، بل كل حركاته خارجه عن نطاق التحكم الارادي، فالقلب يدير شئون نقسه من لحظة خلقه وحتى لحظة الممات. والاكتئاب يتم الشعور به حين يعتصر القلب، والفرح يدرك حين يزغرد القلب ويرقص، والطمأنينة ندرك حين يهدأ القلب، وكل ذلك يتم بشكل تلقائي. اعتبر ان لكيمياء الحب اربع مكونات هي: المهارة والاقتدار وحب الناس وثقتهم واحترامهم. شرح رؤية متكاملة حول العلاقات العاطفية في كذا موضع، وعبر قائلا الانسان الذكي عاطفيا هو الذي يعرف كيف يحافظ على مشاعره متقدة، ويعرف كيف يبث الحماسة والدف في مشاعر شريك حياته، والانسان الذكي عاطفيا هو الذي يرعى شجرة الحب بالاهتمام فيرويها بالكلمات الطيبة، والبسمات الحنون، والافكار المتجددة التي لا تخلو ايضا من روح المرح. والعلاقة الزوجية تحتاج الى جهد ايجابي لا ان نتركها بقوة الدفع الذاتي، فيقول اذا نعمت الارواح بالانذجاب العاطفي نعمت الاجساد بالحيوية. وله معادلة في العلاقات الزوجية هي : زوجة جافة + زوج غبي عاطفيا = علاقة فاشلة. حذر الرجال في اكثر من موضوع باشكال مختلفة من ايذاء روح المرأة واهانتها وتجاهلها او التعالي عليها، وقال ايها الرجل ، تستطيع ان تمتلك روح امرأتك وعقلها وقلبها وجسدها اذا حملت نظراتك اليها الاحترام والتقدير. له منظور اخر عن الوحدة فلا يعتبر الوحدة هي ان تجلس وحيدا فقط، بل هي الانغلاق على الخبرة الذاتية وعدم الاطلاع على خبرات الاخرين. فعرف الوحدة بانها فقد التواصل مع الاخرين، فعلل على ذلك بمثال ان الانسان قد تكون حياته مليئة بالناس ولا يكف عن اللقاء بهم والتحاور معهم الا حول كل ما هو مألوف وشائع وعام. واعتبر ان الحب او حتى الصداقة هي تبادل الخصوصيات خاصة ما غمض عنها، واعتبر الهمس وسيلة. هي أن يكون الانسان قادرا على ان يفصح عما بنفسه دون تردد او خجل. ذكر اكثر من قصة على فارق السن في الحب، وقال مازال الناس في حيرة .. ومازال المجتمع يرفض ومازال الصغار معترضين ويصيحون: ان الكبار يسرقوننا. ولكنه اعتبره دربا من دروب الحب ولكن يقف السن عائقا ابدا في طريقه، وتعامل مع الموضوع بمرونة فائقة، يشتبه البعض بانه مشجعا لها، ولكن الحقيقة هي ان الدكتور عادل صادق دائما لا يحب ان يفرض سيطرته او رأيه على الحب فدائما يتركه لمحبيه هم من يقررون هل فعلا يحبون ام لا ام هي نزوة ام هو طمع ام هو سرقة. تحدث عن جراح الطفولة والتي دائما تترك اثارها حتى اخر لحظة في العمر وتعظم المصيبة حتى لا تندمل بعض هذه الجراح وتظل تنزف قطرات من مشاعر الغضب على من تسبب فيها. وفي وصفه للنفوس وما يواجهها من يأس واكتئاب قال : الدروب الوعرة ترهق الابدان، والسكك الملتوية تحير الالباب، أمام الطرق المسدودة، فتبعث على اليأس، ولا شيء يفوق اليأس في تشتيت الاذهان وافساد الوعي وغلق السبيل الى الحكمة، ووصف النفوس بانها كالطرق قد تكون وعرة او ملتوية او مغلقة وفى وجه النور والامل بفعل احداث جسام مر بها الانسان طفلاً فظلت محفورة فى الذاكرة لا تموت إلا معه ولا تغادر إلا عند بابا القبر. تحدث عن الغدر وقال بالرغم من انه يحطم معنى الحياة وهو ضياع لكل قيمة اخلاقية وجمالية في الحياة إلا اننا لا نريد ان نصدق ان الغدر من صفات البشر، ونقع ضحاياه. وعلى صعيد الاخر ففسر ان الغادر يرى غدره انتقاما. يرى الدكتور عادل ان الخوف الحقيقي هو ألا يكون هناك خوف، والألم الحقيقي ألا يكون هناك ألم، أخاف لأنني لا أتالم، والحياة عدم اذا لم يكن هناك خوف وألم، هذا يلغي التوقع، يلغي الترقب والتحفز، يميت الاثارة، يضعف القلب حتى يتوقف، واذا توقف القلب مات الاسنان في لحظة، والميت لا يخاف ولا يتألم، وايضا لا يحلم، والأحلام تنطوي على خوف، وعدم تحقيق الاحلام يحدث الما فيعود الانسان ليحلم من جديد ويخاف من جديد، انها الثلاثية النابضة: الحلم .. والخوف .. والألم. وبالتالي من لا يحلم لا يخاف، ومن لا يخاف لا يتألم ومن لا يتألم لا يفكر أن يحلم مرة اخرى. ولا يسعى الانسان الى تحقيق احلامه الى من اجل ان يشهد عليه انسان اخر، ولا يخاف الانسان الا من انسان اخر، ولا يتألم الانسان الا بفعل انسان اخر. وهكذا تمضي الحياة، نخيف ونخاف، نؤلم ونتألم، في مواجهة مستمرة بيننا وبين الآخرين، تحد واستنفار، حروب، ثم سلام، فلا حرب تدوم ولا سلام يدوم، يصطنع الانسان الحروب، ثم يبحث عن السلام، ولا خوف يدوم ولا أمام يدون، يصنع الانسان آلة الخوف ثم يدفع أي ثمن للحصول على الامان، يلقي الانسان بنفسه الى التهلكة حتى يذوق الألم، ثم يدفع للطبيب كل ما عنده لتسكين الألم، واذا فشل الانسان في أن يجد ما يؤلمه يؤخز هو نفسه ليصرخ ويستمتع بالألم. وبذلك يظل القلب يعمل بكفاءة، تظل الدكاء متدفقة الى الشرايين، يظل العقل متيقظاً والنفس متأهبة والروح متوثبة وتظل الحياة حياة، فيما عدا ذلك فالموت محقق لا مفر منه. والانسان إمام ان يموت غدرا، وذلك حين يأتيه الموت وهو لا يرغب أن يموت، وإما ان يموت بناء على رغبته، يعلنها أريد أن أموت، كفاني حياة ليست حياة، حياة بلا خوف ولا ألم، حياة يمتنع فيها الحلم، وفنفقد الدهشة والحدس، نفقد ادراك اللحظة القادمة. تندثر تماما اللحظة السابقة، فتضيع تماما اللحظة الحاضرة، أي يختفي الزمن، نصبح بلا زمن، فيصبح أي فعل بلا معنى، كأنه لم يفعل، أو هو لا يفعل فعلا لأن أي فعل يحتاج الى زمن لكي يحدث فيه. تحدث عن الشهادة والدفاع عن الارض وعن النساء التي يلدن ابطالا ووصفهم بانهم يرضعهن دما حتى يموتون فداءً عن الارض المقدسة. وعن الحب بين الاديان المختلفة فانه يجرد الحب من أي وايضا لا يضع رأيا فقهيا ولا يتدخل ولكنه يبرز فقط جمال الحب وقدرته على الوصول إلى اللامعقول وكان عنوان هذه القصة (شجرة المحبة). وعن الأب والأم فقد تلكم عنهما بشكل يصعب على المرء استخلاص اهم النقاط، فحقا كان وجيزا صادقا عميقا في وصفهما. (امرأة صادقة حتى الموت) من افضل القصص، حيث انها قصة امرأة تبجل فضيلة الصدق وتعتبرها اساس كل الفضائل والنعم، وأحبت زوجها واكثر ما أحبته فيه كان صدقه، وعندما عرف أمراة اخرى عليها ولم يصارحها لكنها فضلت الطلاق، واعتبرت نفسها ميتة لأنها لا تعترف إلا بحياة لا تقوم الا على الصدق، واساسيات حياة المؤمن بالله هي الصدق، فنقول صدق الله العظيم، ونقول صدق رسول الله، ونقول صدق من احببناه، ولولا صدقه لما أحببناه. واصرت على الطلاق حتى تكون صادقة مع نفسها حتى أن كانت بسبب طلاقها ستموت. تسآل على العاطفة، وبعد عدة استنتاجات توصل إلى ان العاطفة هي عين العقل، حتى وان ضلت العواطف او كانت مؤقتة. فالعواطف الانسانية تلعب بنا لعب الرياح العاتية بريشة ضعيفة تسبح في الفضاء. اعتبر الخيانة هي كل الفساد في الارض ولا فساد بعدها، والخيانة ابطال فوري للحياة، ولذا من الصعب استمرار حياة بين طرفين بعد ثبوت خيانة احدهما، قد يحاولان الاستمرار ولكنها تصبح علاقة يشوبها الشك والتوجس والقلق والغم والهم. قصة (حب منزوع الجنس) من اقربهم الى قلبي فهي قصة رائعة جدا لصدق بطلتها التي صرحت بان سبب زواجها لأنها تحب الزواج وتحب ان يكون لها زوج، وموقفها النهائي كان اشد صدقا واخلاصا. تحدث عن الغيرة في (ازواج وزوجات) : يجتمع شر الارض كله في قلب امرأة حين تغير، الغيرة هي اصل الشر، والغيرة هي مدعاة لكل شر، ولا يعتصر قلب امرأة الا بفعل امرأة اخرى، ولا تُحسد امرأة على عملها أو مالها او حسبها، وانما تحسد على جمالها خاصة اذا حلت في اهين الرجال والسباق يكون من اجل قلب الرجل من اجل علاقة حب وفي علاقة الحب يكون المحبوب هو أجمل من خلق الله في عين حبيبه، إلا انه حتى الان لم تكتمل ثقة انسان بنفسه، يظل هناك خاطر ما وإن كان واهيا باهتا ان هذه المرأة الاخرى قد تكرك احساس ومشاعر الرجل الذي احبه ويحبني، وحتى وان لم يحبها يكفي انها اثارته، يكفي انها حركته، يكفي انا زحزحتني عن مكانتي عنده. فالصراع بين امرأة وامرأة يكفي لحرق الارض كلها. وعن الحب والجمال قال: الادراك معنى، والمعنى هو مزيج من الفكر والعاطفة، فأنت لا ترى بعينك وانما بقلبك وعقلك.
سيناريو الحياة ..كتاب به من العمق ما يجعل القارئ يجول بفكره وخياله لأعمق نقطة يستطيع أن يصل إليها ليفهم دهاليز الحياة .. عنوانه فيه ما يكفي ليدعو القارئ للتأمل في ماهية الحياة التي نعيش ..وماهية الإنسان..هذا الكائن البشري المعقد يتناول الكاتب في كتابه عرض تفاصيل حياتية بعين فاحصة ويعرضها بطريقة الحكايا القصصية
ولكن كما تعودت منه التميز الدائم فهو تناول عرض القصص بطريق فلسفية ليست كمجرد حكايا تمتع القارئ وتثير فضوله فقط ولكن بطريقة عرض تجبر القارئ حتما للتوقف بعد كل قصة للتفكر في ما وراءها ..وإلا لن يَفهم مراد الكاتب ولن يخرج من الكتاب بشيئ
ولأن الكاتب هو طبيب نفسي في الأصل..فهو على ما أعتقد تناول ما يقابله من حكايا ومواقف بعضها نتعرض له وبعضها يُعَد لنا من العجائب.. وعَكَسه للقارئ وعرضه من زواياه المختلفة لتتجلى الحقيقة كاملة للقارئ ويدرك من خلال القصة مراد الكاتب ..
الكتاب غير متسلسل وليس له خط سير يتوقعه القارئ ..هو عبارة عن أفكار وخواطر دوّنها الكاتب مدلّلة بقصص واقعية تماماً
من يعرف أسلوب عادل صادق سيدرك مدى عمق كتابه ومراده ومن يحب اسلوب الفلسفة الحياتية بوجه عام سيستمتع بإسلوب الكاتب ولن يتوانى عن متابعة كتاباته فيما بعد كل هذا لا ينفي عدم فهمي لبعض قصص وما مبتغاه منها وتلبستني فيها الحيرة الشديدة :)
هو مخابىء للتجربة البشرية بُنى من خيبة أمل أو لربما فرط الأمل ... عصير من التجارب الفاشلة أو الغير معتادة فى الغالب .. راقت لى قصصه فى بعض الأحيان و إنتقصت حكاياته فى أحيان أخرى .. و كانت الدهشة هى العامل المشترك بينهما
لا أنتقص من خبرة الطبيب النفسى فى السرد والتحليل ... و لا أنتقص من مقدرة الكاتب فى الإستفاضة و الشجب .. و لكن كل ما فى الأمر أن النفس البشرية أثارت شجنى و وجعى .... و حركت بداخلى مشاعر الغضب و البغض .. ففى قصة أجدنى أرفع حاجباى فى دهشة .. ثم أخفضهما فى حزن فى قصة أخرى .. .. أو يعودا ليتعرجا فى ضيق ثم يتعرجا ليعودا فى حيرة!
... لم أعش مثل هذه الحياة من قبل .. و لم أقرأ مثل تلك السيناريوهات المثيرة من قبل ـ التى أجد فيها بعض من الإفتراء و المبالغة ! .. إشمئزت نفسى من دس " الحرام " من اَن لاَخــر فى صفحاته .. لربما أراد الكاتب أن يُلقى الضوء على الجانب السىء من المجتمع الإنسانى .. و لكن قد تنتهى رواياته بالقارىء على حافة الشك فى كل من حوله ... على حافة الرفض لكل ما هو طيب لسوء ظن و ضعف ثقة !
من المؤكد أن الحياة بها من الكوارث الاَدمية ما يحول أحيانـــا دون رؤية فجر صافٍ .. أو إستشعار نسمة عذبة .. و لكن عند ربط الحاضر بما هو قادم .. يجب علينا نفض مقعدا شاغرا للمشاعر الجميلة و القيم الأصيلة و المبادىء النبيلة... و فى الماضى لنا عبرة !!
و على الرغم من دعوتى للتفاؤل و طرد اليأس ، إلا أنه لزاماً علىّ أن أبكى ... أبكى الصدق ، أبكى الحب ، أبكى الأخلاق الكريمة !
"النفوس كالطرق قد تكون وعرة او ملتوية او مغلقة وفى وجه النور والامل بفعل احداث جسام مر بها الانسان طفلاً فظلت محفورة فى الذاكرة لا تموت إلا معه ولا تغادر إلا عند بابا القبر ،، لو ان ذهبا تحول الى صفيح ليئست العقول ولو ان ملاكا انحط الى شيطان لهلعت النفوس ولو ان ثدى ام ارضع لبنا مسموما لدكت الجبال دكا , ولو ان ابا استطعم لحم ابنه لتلوثت البحار من الالم واغرقت ما حولها ... ولو ان جمالاً استدار إلى قبح لتنازلت العيون عن الرؤية ... ولو ان حباً استحال إلى كراهيه لانشقت القلوب ، جزء من نفسى يريد أن يهزمنى..وجزء آخر يناضل ألا أنكسر..وأدركت كم أنا ضعيف وكم أنا قوى فى آن واحد..شجاعة وخوف..أمل ويأس..سيطرة وإستسلام!"
للأسف الكتاب سيء جدًا.. بداية من اسمه وغلافه الغير موحي بأي شيء.. أشتريته ككتاب لعلم النفس لكني فوجئت أنه قصص قصيرة.. القصص القليل منها جيد لكن المعظم سطحي ومتوقّع والأسلوب الأدبي غير جيد.. لا أنصح به.
كلما أعدت قراءة الكتاب، أشعر بمشاعر مختلفة عن المرات السابقة،خبرات جديدة للحياة، أوصاف مبتكرة لما نراه يوميا، ويمر بنا سريعا، ولكنه (رحمه الله )،يمنحنا الفرصة لنقف عند كل مشهد، كي نأخذ عبرة ونتعلم دروساً.
ليس له علاقة بسيناريو الحياة بالمعنى المباشر لكنه يعرض هذا السيناريو المزعوم من خلال خشبة مسرحها التي يتعارك عليه آدم وحواء كمادة للحياة نفسها وبطليها الرئيسيين، إما بالفطرة كشريكيين أو بخلافها كندين يخلع الطبيب النفسي هنا رداءه كطبيب ليحكي قصص هذين البطلين الذي كان هو شريكاً ثالثاً في قصصهما .. مع شيء من التحليل النفسي المغلف بأسلوب أدبي عذب وخواطر تصف الحياة بعجائب النفس وتصاريفها تتمة مراجعة الكتاب على مدونتي (( هما الغيث )) https://www.hma-algaith.com/%d8%b3%d9...
عندما يمتزج الأدب بالعلم ينتج هذه الكلمات الراقيه و المعانی الهادفه استمتعت جدا بالقصص التی سردها الدكتور باسلوب ادبی محترف ممزوج بوجهه نظر و بحقائق علميه و وجدت الكثير من ما امر به و يمر به من حولی بين سطور الكتاب و تمنيت للحظه ان اكتب للدكتور عادل استشيره فی كثير مما يجول بخاطری لكنه للاسف لم يعد بيننا ليمتعنا بعلمه و وجهه نظره الرائعه فی الحياه و لكن بالتأكيد. صاحب القلم لا يموت و تظل كتبه منارة للجميع حتی بعد وفاته علی أمل ان اقرأ له مرة اخری قريبا
عندما يجتمع الأدب وعلم النفس بين دفتي كتاب واحد فلا شئ يعوزه المرء بعد ذلك كي يعيش أمتع اللحظات، هذا ما فعله المبدع عادل صادق عندما استخدم أسلوبه الأدبي كي يعرض بعض الحكايات التي لاقاها في حياته المهنية في مجال الطب النفسي ، تحدث عن الحب و ألامه والزواج ومشكلاته والفراق وأهاته والحنين وأمنياته. قصص محدودة ولكن ألام لا تنتهي وفراق تلين بعده الصخور واشتياق تجف لأجله البحور.
رائع ان تقرأ لدكتور فى الطب النفسى ... كنت اظنه يحوى نصائح عن الحياة و المثالية و ما الى ذلك ... اكتشفت انه عبارة عن قصص صغيرة تحوى من الحكمة و الاسلوب الادبى المتميز و الشخصيات و العبر والدروس ما يكفى ليملأ مجلدات ... كل هذا فى قصص صغيرة تشدك و توصل لك الفكرة دون ان تدرى اصلا ... بسيط و رائع تحياتى للدكتور عادل صادق رحمه الله عليه ....يجب ان يقرأ ثانيا
الكتاب مش بنفس طريقة الكتب الاخري اللي قرأتها للكاتب او بمعني ادق كانت فكرة الحكايات المنفصله جزء من الكتاب مش كله كده , عجبني كذا حاجه منهم وحسيت انها شبهي اوي وده يدل ع اني محتاجه اتعالج :D وعجبني تقديمه لكل موضوع جدآ
قصص قصيرة عن مواقف متنوعة، قد نكون مررنا به، سنمر بها، أو ربما لن نقترب منها أبدًا..فعلًا شعرت أن عادل صادق يروي سيناريو الحياة بأشخاصها المختلفين، مشاعر ورؤى وأفكار مختلفة. وكان المميز في هذه القصص لمسة علم النفس والتحدث عن خبايا النفس البشرية التي أضافها الدكتور بخبرته.
الكتاب عبارة عن مجموعه قصصية لقصص حياتيه كل قصة تطرح مشكلة ما يتناولها د/ عادل صادق ليس فقط لطرح الحل ولكن للتنبيه بوجود مثل تلك المشاكل أراد أن يخبرنا أنه .... هكذا الحياة .. كتاب جيد