عن الوباء .. عن الالتهاب الرئـوى الذى لا يستطيع الأطبـاء السيطرة عليـه .. عن الدجاج الذى يسقط ويموت فى ثوان .. عن قرى ألاسكا التى هلكت بالكامل ودفنت تحت الثلـوج .. عن العلماء الذين يفتشون بين جثث الجنود الأمريكيين الذين ماتوا عام 1918م ..
Ahmed Khaled Tawfik Farrag (Arabic: أحمد خالد توفيق), also known as Ahmed Khaled Tawfek, was an Egyptian author and physician, who wrote more than 200 books, in both Egyptian Arabic and Classical Arabic. He was the first contemporary writer of horror, and science fiction in the Arabic-speaking world, and the first writer to explore the medical thriller genre.
Tawfik is considered by many to have been one of the most influential writers of his time. His legacy has influenced thousands of Arabic-language authors.
"الوباء المرعب قادم لا شك فيه، يبدأ من مكان ما في الصين أو هونج كونج، ساعتها لن يكون لنا أمل إلا في رحمة الله ثم البيولوجيا الجزئية وسرعة تركيب اللقاح"
والحديث هنا عن وباء الأنفلونزا طاعون القرن العشرين، وكابوس العلماء بسبب صعوبة التكهن بسلوك الفيروس في تغيير تركيبه الجيني، ونتيجة لذلك يستحيل إنتاج لقاح للفيروس قبل أن يتم عزله، عادة ما يحدث ذلك بعد حدوث التفشي، أخطرهم ما حدث في 1918 عندما فتك بأكثر من 50 مليون إنسان، والقائمة تطول تفشي 1957، تفشي هونج كونج.
هناك ثلاثة أنماط من الأنفلونزا الموسمية A و B و C
لماذا الصين؟ فيروسات الطيور تصيب الخنازير، الخنزير يستنشق الفيروس في فضلات الدجاج، تتطور ويختلط الفيروسات لتنتج فيروس جديد متطور يصيب الإنسان، أين يجتمع الخنزير مع الدجاجة؟ عند كل فلاح صيني، كل حظيرة في الريف الصيني هي معمل تجارب بيولوجية يسعد بها الفيروس، ولها قلبه يطرب. ما لم يكن الأمر خطأ في معامل الأبحاث الكبري، واللطيف أنها تحدث كثيرا في الصين أيضًا
الكابوس الذي يطارد علماء الفيروسات في العالم كله هو أن يعود وباء إنفلونزا عام 1918 الذي أطلقوا عليه اسم ( الوباء الأسباني) إلى الظهور.. لقد فتك هذا الوباء بثلاثين مليونًا من البشر، أي أكثر من ضحايا الحرب العالمية الأولى، وعمليًا لم ينج إنسان على ظهر الكرة الأرضية من الإصابة به سواء كانت شديدة أو خفيفة. قاتلة أو غير قاتلة.. ** أين يجتمع الخنزير والدجاجة؟ .. طبعًا عند كل فلاح صيني.. كل فلاح صيني يخفي في حظيرته مختبرًا خطيرًا للتجارب البيولوجية، وفي هذه الحظيرة تنشأ أنواع فيروسات فريدة لم نسمع عنها من قبل.. ** ولهذا لا نسمع عن أوبئة الإنفلونزا المريعة إلا من جنوب شرق آسيا حتى صار للفظة ( إنفلونزا آسيوية ) رنين يذكرنا بلفظة ( طاعون) .. ** لكن د. ( شرودنج) و ( بارتلييه) يعرفان جيدًا أن الوباء الحقيقي المرعب قادم لا شك فيه.. سيبدأ من مكان ما في الصين أو (هونج كونج).. ساعتها لن يكون لنا أمل إلا في رحمة الله، ثم البيولوجيا الجزيئية وسرعة تركيب اللقاح.
د. #أحمد_خالد_توفيق سلسلة سافاري ( مغامرات طبيب شاب يجاهد لكي يظل حياً ويظل طبيباً) - ١٩٩٦ العدد ٤٠ - عن الدجاج نحكي (السلسلة كتب بسيطة وتحكي عن قصص مع دكتور ، معبية معلومات طبية مش موجودة في المناهج - ننصح بيهم للبشريون ) #قاعدة_في_حوشي_ونقرأ 📚
عن روعة الفكرة وكمية المعلومات التي تضمنتها .. وعن نظرية المؤامرة التي قُدّمَت بطريقة مبتكرة وذكية ..
والجميل أنني قرأتها تزامنًا مع فترة كورونا ؛ هذا الوباء الذي اجتاح العالم مؤخرا وخلق لي ولمن يقرأ هذا العدد جوا مناسبًا للقراءة بظروف مشابهة وأحداث متقاربة ..
اذا كان للروس دوستويفسكي فنحن لنا العراب عبقري بما تحمله الكلمة من معنى، الدكتور الذي كتب في كتب في التاريخ، الاساطير، العلوم، الأمراض و أبدع في كل شيء لطالما تساءلت عن قدرته عن كل هذا التنوع في كتاباته الله يرحمك و يسكنك فسيح جناته يا رب العالمين.
و آخيييرا عاد الدكتور علاء عبد العظيم لوحدة سافاري في الكاميرون و انتهت رحلته المتعبة في جنوب إفريقيا و في هذا العدد نحن في مواجهة تفشي SARS الوباء الرئوي الفيروسي جديد في قلب القارة السمراء ! و كأن هؤلاء المساكين ينقصهم فيروسات و أوبئة، هل انتشاره بفعل فاعل !
هل هو نتيجة حرب بيولوجية جديدة داخل أدغال أغاونديري !
لكن لغز تفشي هذا الوباء الجديد حتى على البيئة المحيطة كان اللغز الأهم و طبعا للدكتور المصري علاء دور مهم في كشف ملابسات و غموض هذا الموضوع المثير للريية و الشك ! وفجأة عادت لذاكرتي كل لحظات الخوف و الشك إبان فترة الكورونا و الحمد لله لإنتهاءها بسلام
أنا بصراحة كنت مستنيه في سافاري عدد عن إنفلونز الطيور .. كان لازم الفكرة مش الكتابة عنها في عز الأزمة و استغلال الانتشار خالص ، لأن الأدب و السينما فنون بتقدم قصة أو فكرة أو قضية حية سواء في زمان قديم أو حالي .. بمعني مش لازم بس أكتب عن وباء حصل سنة 1918 ، ممكن أكتب عن وباء أنا عايشته و هيكون أصدق و أوقع مهما كانت درجة دراستي للفترة اللي بكتب فيها مش هتكون زي الفترة اللي أنا عايش فيها . العدد حلو ، الفكرة حلوة و المعلومات اللي فيها قيمة و عدد البرامج المهول اللي اتكلم وقتها عن الفيرس ده مقدرش يوصل معلومة واحدة منهم بشكل مباشر .. عدد طبي و ينتمي فعلًا لمنظة سافاري و حبيت عودة علاء للوحدة الأولي و ظهور شخصياتها ..
هذا الكتاب يتحدث عن فيروسات الأنفلونزا المختلفة التي عصفت بالبشرية/ من الأنفلونزا الأسبانية بعد نهاية الحرب العالمية الأولى، إلى أنفلونزا الطيور وأنفلونزا الخنازير التي عرفناها في العقد الأول من الألفية، و ينتهي هذا العدد الذي كُتب في 2010 باستشراف مصدر الوباء القادم، وأنه سيكون في مكانٍ ما في الصين، وهو ما تحقق بالفعل بعد عقدٍ من الزمان
أعجبتني هذه الفقرات:
"كان طبيبًا مثلى ، لكن عقلە شل..أعرف هذا العرض الذى يصيب الأطباء لـدى مرض صديق أو قريب لهم..إنهم يتحولون إلى مهندسين أو محامين أو عمال بناء، أى شىء ما عدا الطب..يوقفون ذلك الجهاز الذى يمارس الطب فى عقولهم ويفضلون أخذ رأى الآخرين فى كل شىء .."
"أريد رأى العجوز ( بارتلييە ) إنە عالم ميكروبات صحيح أن الأعمال الإدارية أخذت منە الكثير لكنى ما زلت قادرًا على أن أجد الكثير من العلم تحت طبقات الشحم تلك فقط يجب أن تصبر وأن تأخذ وقتك في إذابة الدهن"
" قال لي: اجلس يا دكتور عبد العظيم جميل..ولكن أين أجلس ؟. لقد تحول المكتب الضيق إلى حافلة..وهؤلاء القوم لا يتمتعون بالرشاقة..هكذا وجدت مسند مقعد جوار (شيلبى) أرحت عليە نصف مؤخرتى ، ووجدته ينظر لى فى دهشة من هذا التطفل على هالتە الجسدية .. هناك هالة سمكها خمسة سنتيمترات لابد أن تحيط بكل منا ولا يتعداها أحد ، وهى قاعدة لا يخرقها أحد إلا فى علب السردين وحافلات القاهرة .."
"فيروسات الطيور ـ لا تقاطعنى من فضلك ـ لا تهوى إصابة البشر ، لكن فيروسات الخنزير تفعل..وقد تكونت لدينا نظرية معقولة تقول : إن فيروسات الطيور تصيب الخنزير..هكذا تتطور أكثر وتكتسب قدرات أخطر إن الخنزير يستنشق الفيروس فى فضلات الدجاج وفى داخلە يخلط صفات فيروس الدجاجة وفيروس الخنزير ، ليصنع فيروسًا جديدًا ممتازًا يصلح للإنسان .. ثم تنتقل من الخنزير إلى الإنسان …. أين يجتمع الخنزير والدجاجة؟ .. طبعًا عند كل فلاح صيني.. كل فلاح صيني يخفي في حظيرته مختبرًا خطيرًا للتجارب البيولوجية، وفي هذه الحظيرة تنشأ أنواع فيروسات فريدة لم نسمع عنها من قبل.."
"لكن د ( شرودنج ) و( بارتلييە ) يعرفان جيدًا أن الوباء الحقيقى المرعب قادم لا شك فيە سيبدأ من مكان ما فى الصين أو ( هونج كونج ) ساعتها لن يكون لنا أمل إلا فى رحمة اللە، ثم البيولوجيا الجزيئية وسرعة تركيب اللقاح .."
بيقول : نظريه المؤامره لذيذه وتروق للجميع لانها تعطيك انطباعا بأنك اذكى من الاخرين وانك تعرف خبايا الامور ، تهطل الامطار فتقول انها مؤامره امريكيه من اجل ..... الخ الخ فيقول لك احدهم ان الامطار تهطل لان رطوبه الجو ارتفعت ولا دخل لهذا بالمؤامرات فتنظر له ساخرا : هئ هئ ..... مسكين !! ربما يشعر البعض انهااقل متعه من الاعداد السابقه فمتعه البعض قد تكون فى فتح نافذه جديده من خلال القصه وقد لا تروق لك هذه النافذه ولكنها تروق لى
يعود علاء إلى أنجاوانديري أخيرا، إلى سافاري الكاميرون بيته الثاني حيث تستقبله بلطف بالغ على شكل وباء مصغر😅 وباء يصيب الدجاج فتسقط هلكى من فورها أعجبني تطور الشخصيات كثيرا في العدد بالذات وتأتي قراءته في عصر الجائحة الحقيقية بعد أن منّ الله علينا ببداية انكشافها..
لماذا الصين؟" فيروسات الطيور تصيب الخنازير، الخنزير يستنشق الفيروس في فضلات الدجاج، تتطور ويختلط الفيروسات لتنتج فيروس جديد متطور يصيب الإنسان، أين يجتمع الخنزير مع الدجاجة؟ عند كل فلاح صيني، كل حظيرة في الريف الصيني هي معمل تجارب بيولوجية يسعد بها الفيروس، ولها قلبه يطرب. ما لم يكن الأمر خطأ في معامل الأبحاث الكبري، واللطيف أنها تحدث كثيرا في الصين أيضًا" الوباء المرعب قادم لا شك فيه، يبدأ من مكان ما في الصين أو هونج كونج، ساعتها لن يكون لنا أمل إلا في رحمة الله ثم البيولوجيا الجزئية وسرعة تركيب اللقاح" "ما أجمل أن تحيا وأنت تملأ المكان والزمان، لكن الأجمل منه أن تملأ المكان والزمان اللذان تحبهما" رحمة ونور عليك يا دكتور أحمد ألف رحمة ونور
اسم الكتاب📚 : عن الطيور نحكي اسم الكاتب ✒: احمد خالد توفيق عدد صفحات الكتاب📄 : ١١٠صفحة نوع الكتاب : غموض تقييم الكتاب 🌟:3/5
نوع القراءة : إلكتروني 💻
📌 ملخص الكتاب : و أخيرا عاد علاء من جنوب إفريقيا لوطنه الثاني الكامرون ؛ و قد إستقبله وطنه بفيروس قاتل ؛ إفلونزا الطيور التي أبادت عشرات الملايين إبان الحرب العالمية في الغرب و عادت من جديد لتنضاف لقائمة الأوبئة القاتلة في القارة السوداء ؛ فيروس ظل حيا في عينة من رئة امرأة ماتت منذ ثمانين عاما ؛ عينة أرسلت خصيصا لدكتور جايدون لدراستها لكنه أغفل عنها فسقطت في يد مزارع يقوم بطحن مخلفات سافاري بإعتبارها مصدرا من البروتين و يطعم بها دجاجاته ؛ دجاجاته التي أحرقت عن بكرة ابيها حين أعترت خزانا للفيروس ؛ إنتهت الكارثة بفضل علاء كالعادة
أجمل ما في القصة أنها ناقشت النظريات والإحتمالات التي تناولها الرأي العام لظهور مرض أنفلونزا الخنازير
1. نظرية المؤامرة .. خصوصا الصادرة من شركات الأدوية العملاقة التي تريد أن تروج للدواء (الرحمة) ولو كان الثمن هو (القسوة) ذاتها .. وهذا كان احتمالا قائما بالفعل ونوقش على الانترنت مرارا
2. أن الفيروس تطور (فيروس الوباء الأسباني أو الانفلونزا الاسبانية) وعاد كما توقع له العلماء
3. الخطأ أو الصدفة .. بقية فيروس في معمل .. تسرب بالخطأ واجتاح العالم
غير ذلك فالرواية خفيفة الدم وكعادة د.أحمد في تقديم المعلومة (والتي تكون غالبا مجموعة أرقام وحقائق جافة "خنيقة") بطريقة تجعلك تتساءل (هل انتهى كل شيء .. أأخذت الحقنة فعلا ؟ متى كانت الشكة ؟ المعلومة لم يكن لها الطعم المر الممل التي تعودته)
سبق لي قراءة هذه القصة منذ زمن، غالبًا كان هذا في وقت أصبح رعب إنفلونزا الخنازير أو الطيور -لا أذكر بالضبط- مسيطرًا على الجميع! المدرسة امتلأت بالمعقمات في كل مكان! حصص تثقيفية حول الوقاية من الفيروس! أشياء أخرى كثيرة.. ثم.. لا شيء!! المعقمات انتهت ولم يعد أحد يهتم بها! توقفت المحاضرات التثقيفية! عمّ السلام العالم مرةً أخرى!!
عن الطيور ....انفلونزا الطيور ... وأسباب ظهورها وملابسات نشأتها وعلاقتها بوباء الانلونزا عام 1918 ... مؤامرات شركات الادويه والشكوك فى تسببها فى حدوث الامراض لمصالحها... عدد ممتع ..
و أخيراً رجع علاء إلى وحدة سافاري بالكاميرون 🤩(إرتحنا من الأيام الثقيلة الي تعدات في جنوب إفريقيا 😒)
جلب إنتباهي صورة الغلاف، علاء يرتدي كمامة، نفس الي عشناه أحنا عامين لتالي مع وباء كورونا الي إجتاح العالم و الرعب الي تسبب فيه.
من المثير للإهتمام أيضا تنبؤ الدكتور أحمد خالد توفيق إلي الوباء الجاي الي باش يدمر البشرية قادم من الصين رغم إنو العدد هذا مكتوب سنة 2010 يعني قبل عشرة سنوات كاملة من ظهور وباء الكورونا (و أصلا الدكتور توفى عام 2018 و لم يسعفه "الحظ" لرؤية توقعاته تتحقق)
طبعاً لن يمرر علاء هذا الحدث "إنتشار مرض وبائي" يهدد الانسان دون إتهام شركات الأدوية العالمية و دون ذكر خطر النظام الرأسمالي الذي يهدف إلى تحقيق الربح لجهات معينة حتى لو كان ذلك على حساب تدمير الإنسان و الحيوان (و لكن في الأخير و لحسن الحظ، لم تكن هناك مؤامرة 🤭🤭)
الي يعجبني في سافاري إلي كل عدد مكتوب بأسلوب مختلف عن الآخر. كان تلوج على حاجة تستمتع بيها تتعلم بيها وفي نفس الوقت فيها حكايات مزيانة ومشوقة سافاري هي الحل.
و ايضا قناة تسجيل أبدعوا في هذه السلسلة. ويبقى السؤال علاش سافاري مش مشهورة الشهرة إلي تستحقها؟
"الوباء الحقيقي المرعب قادم لا شك فيه ... سيبدأ من مكان ما في الصين او هونج كونج .... ساعتها لن يكون لنا أمل إلا في رحمة الله، ثم البيولوجيا الجزيئية و سرعة تركيب اللقاح."
كنت موفره بعض الأعداد علي جنب لزوم الاشتياق و هذا العدد من ضمنهم، لأن تعتبر السلسلة ده من أكثر السلاسل اللي بحبها يمكن عشان خلفيتي الطبية و يمكن لأنه عمل فيها اللي طول عمري بحبه انه يدمج كذا حاجة مع بعض و ده بيظهر في كل اعماله الحقيقة.. هنا الطب و البوليسية و التاريخ مع لمحة ذكاء لا شك فيها و كعادة دكتور احمد خالد رحمه الله في تفرس الملامح النفسية للشخصيات و ما تعكسه من تصرفات. مزية هذه السلسلة العملاقة في رأيي ان كل كلمة فيها حقيقية لا دخل للخيال فيها مع معايشتك لبطل القصص الذي احبه بشكل خاص اكثر من اي بطل اخر ربما لتقارب شخصياتنا جدا فاشعر و انا اقرأ انني من يخوض المغامرة بنفسي بنفس الحماقات و نفس الظنون و نفس المبادئ في هذه القصة يتنبأ دكتور احمد خالد بظهور فيروس كورونا و لكن بطريقة لن تخطر على بالكم حتي تقرأوا هذه السطور و هو فقط يعرض المخاوف و التاريخ للمرض منذ الوباء الأسباني عام 1918 مروراً بانفلونزا الطيور و انفلونزا الخنازير مع ذكر وباء الانفلونزا الذي اصيبت به هونج كونج و ادي إلي إعدام كل الطيور لديهم و لكن دون ذكر تفاصيل عنه مما جعلني احب ان ابحث لأعرف المزيد.. في النهاية لا يسعني سوي التقييم ب٥ نجوم ✨
يعني مش عايز اكتب انها رواية تجارية لانه اتكلم عن موضوع زي ده في عز الازمة احمد خالد توفيق مش محتاج انتشار مثلا ولا ان كتبه تبيع والعادي انها سلسلة طبية فتلاقي الكلام عن الامراض بس مش ل اللي اتكلم عنه كان منتشر والعالم كله بيتكلم عنه
مش عارف بس حاسس اني سرحت منه كتير ولاول مرة وفي معلومة مش متاكد من اني فهمتها صح ولا لأ عن انه فيروس انفلونزا الطيور مش بيتنقل للبشر مباشرة وانه لازم يعدي ع الخنازير الاول
ومطلعتش بمعلومة ان هل المرض يستحق القلق فعلا زي ماخلص علي ملايين زمان ولا الموضوع كله فكسان ونظرية مؤامرة
عموما هو كمؤلف مسك العصاية من النص ومحبش يأوّل الموضوع لنظرية مؤامرة من شركات ادوية عالمية ممكن تشعل حرب بيولوجية عشان يبيعوا اعتمادا علي الجملة دي :
بيقول : نظريه المؤامره لذيذه وتروق للجميع لانها تعطيك انطباعا بأنك اذكى من الاخرين وانك تعرف خبايا الامور ، تهطل الامطار فتقول انها مؤامره امريكيه من اجل ..... الخ الخ فيقول لك احدهم ان الامطار تهطل لان رطوبه الجو ارتفعت ولا دخل لهذا بالمؤامرات فتنظر له ساخرا : هئ هئ ..... مسكين
أسلوب قصصي جديد تختبره الكاتب ولكنه لم يكن موفقا إلى الحد المتوقع ،للأسف بدا ضعيفا مفتقرا للتشويق المعتاد والدفء .. على الجانب المضيء تعلم الكاتب من خبرة سابقة تفيد بأن القاريء يعرف المذنب فورا لأنه دائما ما يكون الغريب الوحيد بين شخصيات السلسلة ،فأدرج عددا من الشخصيات الجديدة وللمفارقة لم يكن أحدهم متورطا في القضية في النهاية .. رائعة عودة علاء إلى الكاميرون وكنت أتمنى أن يحتفى بها كما ينبغي ،افتقد برنادت التي لم يكن يذكر اسمها نظرا للاسلوب القصصي .. فكرت مرارا أن أحمد خالد توفيق عليه أن يشارك في وضع مقرراتنا الدراسية لأنني فهمت منه تفاصيل تصنيفات الفيروس وتطوره كما لم أفهم في قسم الفيروسات على مدى عام كامل أعجبني أيضا أن الأمر هذه المرة يمس مجالي البيطري ،علاء أصبح جزءا لا تخلو منه يومياتي
This entire review has been hidden because of spoilers.
دايماً ما يثبت الدكتور أنه يعرف، يعرف اكثر ويعرف أفضل، هناك مئات الاقتباسات في هذه الرواية التي تثبت أن "الصين" هي مقر الاوبئة واصلها، لماذا؟ عاداتهم السيئة، وطريقة الحياة تؤدي إلي الاوبئة بشكل أو بآخر.
تتحدث هذه الرواية عن داء انفلوانزا الطيور، والتي يتحدث في داخلها عن انفلوانزا الخنازير، وتدور الاحداث عن فرقة "هـ" التي يجب ان تقوم بعمل بحث كامل عن هذا الفايرس الذي ظهر فجأة في مزرعة احد الرجال في الكاميرون. في الحقيقة (حرقاً) للاحداث بعد أن يقوم علاء بالشك في الجميع، وبعد أن يستثني الجميع يجد نفسه أمام حقيقة أن صاحب المزرعة هو سبب المرض، لانه يطعم دجاجه المخلفات من سافاري.
"الوباء المرعب قادم لا شك فيه، يبدأ من مكان ما في الصين أو هونج كونج، ساعتها لن يكون لنا أمل إلا في رحمة الله ثم البيولوجيا الجزئية وسرعة تركيب اللقاح"
عن الوباء .. عن الالتهاب الرئـوى الذى لا يستطيع الأطبـاء السيطرة عليـه .. عن الدجاج الذى يسقط ويموت فى ثوان .. عن قرى ألاسكا التى هلكت بالكامل ودفنت تحت الثلـوج .. عن العلماء الذين يفتشون بين جثث الجنود الأمريكيين الذين ماتوا عام 1918م ..