تعزف أوركسترا ( برلين ) مقطوعة ( جوتر داميرونج ) .. وتخلو الشوارع المهدمة من الحياة .. وفى مخبئـه السرى ينتظر ( هتلر ) النهاية فى مرارة ، على صـوت غارات الحلفاء التى لا تنقطع ليلاً ولا نهارًا ..
الجيوش الأمريكيـة والبريطانية والسوفيتية تتقدم فى جموح عبر أوربا ؛ لتفـوز بالجائزة الكبرى ( برلين ) ، وطبعًا رأس دكتاتور النازية .. لكن المخابرات البريطانية كانت ترى السيناريو بشكل مختلف ، و( أدولف هتلر ) كذلك كان يملك حلولاً لم تخطر ببال أحـد ..
للأعمال الأدبية والفنية التي تتناول الأيام الأخيرة للرايخ هالة مبهرة وساحرة تختلف عن باقي حكايات الحرب العالمية الثانية، عبير في عالم لم ينتحر فيه هتلر وزوجته، عالم تمتلك فيه ألمانيا السلاح النووي، عالم يحكمه الرايخ. إن حكايات التاريخ البديل مثيرة بحق، معالجة أبشع وأسوأ ما قد كادت تصل إليه الأمور يوما لو انتصر الرايخ. عدد ممتاز علي كل المستويات؛ التاريخ، الفانتازيا، والفلسفة.
واضح إن كل محاولاتي لحب فانتازيا بائت بالفشل، وطالما هي لد.أحمد لا أستطيع أن أكرهها لذلك سأظل أحاول عسى أن أحبها يومًا الكتيب يتحدث عن هتلر والحرب العالمية الثانية وعن حالته النفسية أثناء الحرب وتفكيره
وهو ده الفرق بين الكاتب المحترف والكاتب اللي بيستغل اسمه وحاجات تانية كتير عشان يكتب اي كلام يبيع في وقته بس صعب يعيش كتير
نبيل فاروق مثلا واحد من اكتر الكتاب المفتونين بفترة الحرب العالمية واكتر حد كتب عن هتلر في كل سلاسله اكتر من مرة كمان وعمله رواية كاملة لوحده كمان
لكن عمره مااتكلم عن علاقة الالمان بالعرب ولا عمره اتكلم عن اليهود واسطورة الهولوكست اللي فندها خالد توفيق بكل سخريةفي اقل من صفحتين من ورق الرواية
ممكن الرواية تكون محبطة لناس كتير او دون المستوي لناس كتير برضه بس متقدرش تنكر انه فيها كمية معلومات عامة كبيرة ومهمة عن فترة الحرب واللي حصل فيها وسنة خيال ماذا لو لم يحدث ما حدث
Toni Morrison: "If there is a book you want to read but can't find, then you must write it yourself"
لقد كان رحمه الله يكتب دوما أشياء كنت أريد قرائتها، وأحسن مثال هو هذا الكتاب أو القصة التي تحكي عن أيام هتلر الأخيرة، كنت أتخيل دوما لو عاش هتلر بعد الحرب ماذا كان سيحدث؟ أو لنقل قد تم القبض عليه ولم ينتحر ماذا كان سيقول؟
مهمة عبير في هذه الرحلة وبصفتها زوجته وعميلة جهاز الاستخبارات الإنجليزية في آن واحد أن تمنعه من الانتحار، لكي يقبض عليه الإنجليز حيا قبل أن يصل إليه الروس.
أعجبني كلامه عن النازية والصهيونية المستمدة من كتاب "الأساطير المؤسسة للسياسة الإسرائيلية - روجيه جارودي" والتي جعلها على لسان هتلر:
"...بعد موتي ستنشط أجهزة دعايتهم لتوحي للناس أن النازية جاءت لتبيد اليهود ولم يكن لها عمل آخر، وأن المحرقة هي أبشع شيء حدث في التاريخ، وكل ما عداها مزاح ولا يستحق الاهتمام".
"هذه هي حسابات بن غوريون اللعين، سيضغط على أعصاب أوروبا بهذا الكلام...سيزعم أن إسرائيل هي الممثل الوحيد ليهود العالم على طريقة (وكلاء وحيدون - ليست لنا فروع أخرى) ولسوف يبتز ألمانيا طالبا التعويضات، ولن يجسر أحد على الاعتراض، ستكون المحرقة النازية هي مصدر (أكل العيش) الوحيد لإسرائيل"
"بعدها سيسبك اليهود مصطلح (المعاداة للسامية) الكريه، يتهمون به كل من يشكك...أما الجائزة الكبرى فهي احتلالهم لبلد بريء هو فلسطين، سيحصلون عليه برضا أوروبا وسيزعمون أن هذه هي مكافئتهم وتعويضهم عن كل ما ذاقوه على يد النازي.."
"الهولوكوست، لا بد أن يكون لديهم هولوكوست لأن التوراة تعدهم بالهولوكوست مقابل فلسطين، وفي فلسطين سيرتكبون من المجازر ما عجز "هملر" وكل رجال العاصفة من عمله..."
- لكنه يعود ليبين أننا لسنا ضد اليهود ولكن ضد الصهيونية والنازية وضد أي نظام عنصري دموي كريه. أو كما قال على لسان المرشد:
"هتلر كان يكره اليهود أما نحن فنكره الصهاينة، وإسرائيل ليست الممثل الشرعي الوحيد ليهود العالم كما تصر على أنها كذلك، لكن النازية والصهيونية على العموم يلتقيان في نقاط كثيرة جدا، وليس من الحكمة أن نحب النازية لمجرد أننا نكره الصهيونية، كما حاول بعض المصريين في أثناء الحرب العالمية الثانية التعاون مع النازيين لمجرد أنهم يكرهون الإنجليز. كل النظم العنصرية الدموية كريهة وكلها يجب أن تباد، ولو دخل النازيون مصر فلا أحسب أنهم كانوا سيتحولون إلى ملائكة فجأة..."
في النهاية يموت هتلر، وينتهي حلم الرسام الفاشل الذي حاول أن يصبغ الكرة الأرضية باللون الأحمر.
من جديد ، عدد آخر من أعداد سلسلة مخصصة لتمضية الوقت بمتعة مع بعض الكوميديا من هنا أو آراء في الحياة و الحب و الموت من هناك بشكل خفي و يمر بسرعة . و لأن الرواية هدفها الإمتاع و ليس إثارة التساؤلات فأنا أعطي تقييمي على هذا الأساس ، أي طبيعة الكتاب . لا يمكن مثلاً أن نعطي كتاباً فلسفياً تقييماً منخفضاً لأنه لا يحوي مطاردات بوليسية ولا يمكن لكتاب تشويقي و أكشن أن نعطيه تقييم منخفض لعدم وجود فلسفة فيه . لكل مقام مقال
كنت أبحث عن مصادر بخصوص ألمانيا النازية، اصطدمت بهذه القصة التي قرأتها لأول مرة في الصف الثالث الإعدادي، أعجبتني وقتها، وعدت اطالعها الآن.. من اللطيف ان نتعثر في طريقنا، عندما تكبر، بما كون مخيلاتنا وشخصياتنا، التي أصبحنا علينا.. مدين لأحمد خالد توفيق وسلاسل روايات مصرية للجيب بالكثير.
عدد فانتازيا بنكهة تاريخية .. القصص التاريخية ممتعة أنا شخصيًا مفتونة بفترة الحرب العالمية الثانية و هلتر و أسطورة الهولوكست .. الفترات التاريخية و القصص اللي بتدور في الأزمنة البعيدة ليها نهكة و متعة خاصة جدًا . حبيت التفاصيل عن المهمة و التبديل و الأسلوب الساخر لنفض المهمة و تفاصيل الحرب و فلسفة هلتر في صفحات قليلة . أخيرًا عدد يخرج من حيز المقبول للجيد .
كيف كان سيكون العالم الان لو أن هتلر لم يخسر الحرب؟ هذا السؤال كان يتردد في ذهني منذ زمن. تأخدنا عبير الى الحرب العالمية التانية عندما دخل الحلفاء برلين و كانت مهمتها أن تمنع هتلر من الانتحار. عدد مسلي و مليئ بالمعلومات الحقيقة عن هذه الفترة بطريقة ساخرة جعلني اتشوق لقرائة كتاب "كفاحي".
فصة حلوة ومشوقة فعلاً! خصوصاً أخر جزء...السبب الوحيد أنى أديتها 4 نجوم مش 5 هى أنها مسلية وليها رسالة فى الأخر لكنها ليست بجمال و روعة رواية The Alchemist By Paulo Cohelo مثلاً, النوع ده بس اللى ممكن أديله 5 نجوم, بس هى عامةً رواية جميلة ومشوقة!
جاءت هذه القصة مخيبة لآمالي , كنت أود لو احتوت تفاصيل واقعية جدية عن انتحار هتلر وإيفا براون والفترة تلك بشكل عام خصوصاً وأنذي معتمة بالحرب العالمية الثانية بشكل خاص .
"ومن جديد تكرر الحقيقة نفسها، أن أكثر الرجال حماساً وتشدقا بالوطنية قد يكونون هم الخونة .. بينما أكثرهم تحفظا وميلا إلى الواقعية المريرة قد يكونون أكثرهم وطنية"
وأنا بخلص العدد كنت عمالة أفكر في السيناريوهات المحتملة لو بجد هتلر كان كسب الحرب، كان العالم هيتغير ازاي؟ والحقيقة، بنظرتي للعالم دلوقت واللي بيحصل فيه، مش قادرة مفكرش إن كده كده العالم في وضع صعب أوي ف مكنتش هتفرق. عجبني ذكر أحمد خالد توفيق حقيقي لفكرة الفرق بين الصهيونية واليهودية، وإن المصريين معندهمش مشكلة مع هتلر عشان هو قتل يهود، وحبيت وجهة نظره حقيقي. حبيت الجمع بين تفاصيل الحقيقة والخيال في اللي كان بيحصل ف الحرب، بس حسيت ده أقل عدد كان في سخرية أحمد خالد توفيق، وكنت مفتقدة ده حقيقي في العدد. أكتر حاجة ضايقتني حقيقي إن الكتاب كان مليان غلطات لغوية بشكل يتضايق، اللي هو في كلمات حتي مقدرتش أوصل المقصود بيها ايه، مش عارفة العدد الورقي كده هو كمان، بس أنا كنت بقرأها علي أبجد، وفكرة إني بدل ما أنا أبقي مندمجة تماماً مع القصة ومستمتعة عمالة أفكر ف الكلمة الصح بدل الكلمة اللي شايفاها، ولو معرفتش أوصل للكلمة أحاول أفهم المعنى، الموضوع كان مزعج.
📚 آخر أيام الرايخ 📚 📚 الدكتور/ أحمد توفيق 📚 هتلر وايفا براون والاراضي الالمانيه الاحتلال والاصوات الناريه “حينما تسمع قصة ليس كما تعيشها " لطلما كانت الروايات التاريخيه لا تستهويني جداً ولكن اسلوب الدكتور كان شيقاً جداً ممزوج بالفانتازيا الجميله اسلوب راقي جداً انتحار هتلر وانتهاك الدماء لم يكن جميلاً في مخيلتي ولكن حينماً قرأت سطور الدكتور اعتقد انه يلزمني التفاته لمعرفه المزيد من القصص التاريخيه المميزه بالفعل انصح بقرائتها تقيمي 5/5 ⭐️⭐️⭐️⭐️⭐️
تعزف أوركسترا ( برلين ) مقطوعة ( جوتر داميرونج ) .. وتخلو الشوارع المهدمة من الحياة .. وفى مخبئـه السرى ينتظر ( هتلر ) النهاية فى مرارة ، على صـوت غارات الحلفاء التى لا تنقطع ليلاً ولا نهارًا ..
الجيوش الأمريكيـة والبريطانية والسوفيتية تتقدم فى جموح عبر أوربا ؛ لتفـوز بالجائزة الكبرى ( برلين ) ، وطبعًا رأس دكتاتور النازية .. لكن المخابرات البريطانية كانت ترى السيناريو بشكل مختلف ، و( أدولف هتلر ) كذلك كان يملك حلولاً لم تخطر ببال أحـد .
ممتعه❤️ صراحه أجمل مافي تلك القصه هو الأسلوب الأدبي الجميل ل د احمد خالد توفيق،شاهدت الكثير من الأفلام الوثائقيه لكن مع تلك القصه أتخيل اني اضع نظاره (الواقع الإفتراضيVr)؛ وأسافر عبر الزمن لأعايش وقائع ألمانيا في الحرب العالميه الثانيه !