Jump to ratings and reviews
Rate this book

سلسلة التاريخ: الجانب الآخر: إعادة قراءة التاريخ المصري #16

العلاقات المصرية الأمريكية: من التقارب إلى التباعد 1952-1958

Rate this book
نجح الكاتب من خلال اطلاعه على الوثائق الأمريكية في أن يكشف عن العلاقة الحساسة بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية من قيام ثورة 1952 حتى 1958. فلقد سيطر على الفكر العام هاجس؛ هو أن العلاقة بين مصر والولايات المتحدة قد شابها نوع من التوتر والفتور منذ بداية الثورة حتى نهاية حكم عبد الناصر. ولكن هذا الكتاب يوضح بجلاء علاقة التقارب التي كانت تربط بين النظامين في البداية وكيف تباعدا والأسباب التي أدت إلى هذا التباعد.
وتشرح الدراسة كيف أن علاقة الدول لا تسير على وتيرة واحدة، خاصة إذا كانت دولاً ذات مكانة عالمية أو صاحبة دورٍ إقليمي؛ فقد يحدث تقارب أو تباعد والعكس بالعكس. وتوضح كيف يمكن للقوى الصغرى ذات المكانة المتميزة أن تملى على القوى الكبرى ذات المكانة الدولية إتباع نوع من السياسات التي قد لا تتفق مع المعلن من سياستها، وأن المصالح قد تحكم العلاقة، وأن المبادئ المعلنة قد تستخدم كشعارات للاستهلاك المحلى في بعض الأحيان.

172 pages

First published January 1, 2008

2 people are currently reading
123 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
4 (12%)
4 stars
5 (15%)
3 stars
15 (46%)
2 stars
6 (18%)
1 star
2 (6%)
Displaying 1 - 8 of 8 reviews
Profile Image for Amr Mohamed.
914 reviews365 followers
April 16, 2015

ما شد انتباهى فى هذا الكتاب انه مختلف لأن أغلب الكتٌاب ألذين يريدون ايهامنها ان ناصر عدو أمريكا الدائم ولا يذكرون لنا كيف كانت العلاقة متقاربة بين امريكا ومصر فى الفترة الاولى من حكم ناصر وخصوصا فى تلك الفترة التى ذكرها الكاتب 1952- 1958..

ومجرد ان يظهر الكاتب التقارب والتباعد بين مصر وامريكا فى هذه الفترة فهذا يحسب للكاتب ..

الكاتب اوضح :

- مساعدة امريكا للظباط الاحرار بداية انقلاب 1952 بعدم تدخل بريطانيا وقواتها..

- تدخل كافري سفير أمريكا فى اختيار رئيس وزراء مصر واستبعاد السنهوري

- محاولات ناصر للتقارب مع امريكا حتى بعد مبدأ ايزنهاور وبعد حرب السويس واقناعهم انه عدو الشيوعيون الدائم , لدرجة ارسال الظباط الاحرار بخبر نفي سويف صديق لامريكا لتوضيح لهم انهم ضد الشيوعية

- ناصر اوضح لأمريكا انه لا يوجد النيه لديه لشن اى حرب ضد اسرائيل

- أخيرا قال الكاتب ما يجب ان يقال, ان وجود تركيا وهى عضو ناتو وحلف بغداد اقلق المصريين من التدخل الاجنبي وحتى انا مع معلوماتي القليلة قلت ذلك وهو وهم عدم انضمام مصر لحلف بغداد , مجرد كلام للدعاية ان ناصر ضد الامبريالية والقائد الملهم ..ولكن الكل تغافل عن شرط وجود تركيا فى اتفاقية الجلاء وهى عضو فى الناتو وحلف بغداد .. ولكن هيكل المنافق قال ان ناصر رأى انها تضحية صغيرة.. الله يحرقك يا هيكل

عيوب الكتاب من وجهة نظري :

- لا يوجد هوامش فى كل صفحة ليذكر لنا الكاتب من اين اتى بهذه المعلومة ولكن فى اخر الكتاب وضع ملاحق ووثائق وكان من الافضل ان يذكر كل معلومة توجد فى اى ملحق او اى كتاب, وانا قرأت مذكرات ايدن وايزنهاور ووجدت كلاما لم يذكره الكاتب

- يناقض الكاتب نفسه فى عده مواضع فيقول فى جزء ان امريكا تمسك العصا من النصف فى حرب السويس فتريد محاصرة مصر اقتصاديا وفى نفس الوقت لا تريد الحرب من بريطانيا وفرنسا كحل.

ولكن لم يقل لنا كيف تعاقب مصر اقتصاديا امريكا وهى استمرت تدفع لنا رسوم القناة فى مصر بعد التأميم ولم تفعل كباقى الدول التى تدع الرسوم خارج مصر . ولماذا ارسلت لنا مندوبين للقناة بعد سفر مندوبي بريطانيا..

- اخذ يردد كلام أمريكا من انها لا تريد الحرب كحل فى أزمة القناة لأن امريكا تحترم القوانين ولا يريد ايزنهاور الا السلام ولا يريد الحرب وان امريكا لا تهتم بالقناة لأن 3.1 % من سفن امريكا فقط هو ما يمر بالقناة ..

وهذا كلام تقوله أمريكا لكي لا تقول صراحة انها ضد بريطانيا وفرنسا لتقم بورثهم فى المنطقة وخلق بلد يكون تابع لها , ولكن هل نصدق نحن هذا الكلام ان امريكا تحترم القوانين!! وانا اشك فى معلومة 3.1% ولكن فرضا ذلك هل امريكا تفكر فى الحاضر فقط ولا تفكر فى المستقبل ...طبعا لأ فأمريكا تهتم وتحاصر وتقاتل من اجل مصلحتها وزعامتها الحالية والقادمة

- كرر اكثر من مرة ان أمريكا اهم أولوية لها أمن اسرائيل فى تلك الفترة ..

ولكن الواقع ان امريكا لم تكن العلاقة مع اسرائيل مثل الان او مثل 1967 فلم تكن اسرائيل اظهرت لأمريكا انها ستكون لها كلب حراسة فى المنطقة ولم يكن اللوبي اليهودى على نفس قوته وتأثيره بعد ذلك, والدليل عمليه لافون فلماذا تقوم اسرائيل بحرق مكاتب لأمريكا فى مصر, هل لأن علاقة مصر مع أمريكا جيدة ام سيئة, وطبعا ما اهم دليل ما فعلته امريكا فى حرب السويس وتهديد وعقاب اسرائيل لاجبارها للانسحاب من مصر

- قال ان امريكا اخذت على عاتقها حماية مصالح الغرب فى الشرق الاوسط !!!

فأمريكا منذ قديم الازل و الحرب العالمية تهتم بمصلحتها فحتى مشروع مارشال والمساعدات والملايين التى ارسلتها امريكا لاوروبا كانت بغرض مساعدة اوروربا حتى تقوم مصانع وتعمير ويقومون باستيراد المنتجات ووافر الانتاج من أمريكا..فكلها لمصلحة أمريكا وليس لأحد

- قال ان أمريكا تقول ان ناصر وقوميته العربية هى أداة الشيوعيون للدخول ونشر الشيوعية , وان امريكا لا تفرق بين القومية وبين الشيوعية ثم قال فى احداث سوريا ان امريكا اقتنعت بأن ناصر قائد للمنطقة وان القومية هى الحل لابعاد الشيوعية عن سوريا !!!


فهل أمريكا لا تعرف الفرق .. ما هذا الكلام..وجزء من الكلام حقيقي ومهم ان فعلا ناصر قضى على الشيوعية فى سوريا فامريكا كانت تبحث عن حل من العراق او من تريكا لتقوم بضرب سوريا للقضاء على القوتلي الذي اصبح اداة للشيوعية ولكن ناصر قضي على الشيوعية وسجنهم وقام بتحييد الجيش ففعل كل ما امريكا تريده ولكن الكاتب لا يريد قولها صراحة.

تكلم عن سحب تمويل السد من امريكا وصفقة السلاح ولم يعجبنى اجزاء من كلامه وخصوصا ان دالاس قال ان صفقة السلاح مثل خصارة الصين لأمريكا ..كيف وأمريكا بعدها حظرتنا من ضربة اسرائيل الثانية لغزة التى لم يذكرها الكاتب اصلا

الملخص ان أمريكا ساعدت الظباط الاحرار وناصر حتى تكون مصر تابع لها ف المنطقة وتقوم هى بورث بريطانيا.. وتساعد على خلق قائد فى المنطقة من الممكن ان يمرر اشياء , كاتفاقيات وكخطوات كال قضاء على الشيوعية والشعب يكون مبسوط, هل يعقل ان اى شخص كان من الممكن ان يرضي بما فعله ناصر فى سوريا من لغى الاحزاب ورقابة على الصحف واعتقالات الا لو كان من ناصر القائد, حتى انتتهت العلاقة فى اوائل الستينات واسرائيل اصبحت الراعى الرسمي فى المنطقة.

عموما كتاب يعتبر ليس سيئا لمن لم يقرأ عن علاقة نظام ناصر بأمريكا
Profile Image for Hala A. Abbas.
57 reviews15 followers
May 12, 2013
مخيب للآمال صراحة، جزء من خيبة الأمل جت من ارتفاع سقف توقعاتي قبل القراءة زيادة عن اللزوم،
الكتاب أقل من دراسات تانية قرأتها عن الموضوع يفترض إنها كانت أقل تخصصًا
ثانيًا الجزء اللي لا يغتفر بالنسبة لي: الأخطاء النحوية والإملائية المتعددة إلى جانب اللغة الركيكة في كثير من المواضع
الكتاب أوحالي إنه مترجم أكتر من مرة بسبب عدم سلاسة اللغة، أحيانا كنت ببقى محتارة هل يقصد كذا ولا كذا بسبب عدم وضوح مقصده لسوء اختياره للكلمات أو لتركيب الجملة أو لعلامات الترقيم في دراسة يفترض فيها الدقة الأكاديمية، وإن كان اللي يلام هنا المحقق أكثر من الكاتب
لكن الكتاب مخلاش من مواضع مميزة طبعًا، كان فيه أكتر من فكرة وأكتر من تحليل لفتوا نظري، لكن مش بالقدر المتوقع من الكتاب في الأول
Profile Image for Haitham fahmy.
164 reviews47 followers
August 10, 2018
العلاقات المصرية الامريكية .. من التقارب الى التباعد 1952 الى 1958
محمد عبد الوهاب سيد احمد
مختصر هذا الكتاب ان دين الدول المصالح وبناءا عليه تضع الدةل سياساتها مع غيرها من الدول الاخري فلا عداوة دائمة ولا صداقة دائمة
حاول مؤلف الكتاب جاهدا ان يركز في هدف الدراسة مقاوما بشق الانفس الاغراق في التفاصيل والجزئيات المغرية بالفعل في تلك الفترة التي لا يكاد يمر يوم ولا ساعة الا وهناك احداث مثيرة حروب وانقلابات وثورات وتحالفات واتحادات وتبادل شتائم عبر الاثير .
العلاقة بين امريكا وعبد الناصر بالاخص كانت في طي الغموض وبالتالي الاستنتاج من محبي ناصر وكارهيه.
فذهب مؤيدوه الي ان العلاقة بينه وبين امريكا علاقة صراع وكراهية على الدوام وبلا انقطاع بينما يذهب معارضيه الي اقصي الجانب الاخر وهو ان حركة يوليو 1952 كان تخطيط امريكيا صرفا .
بينما الكاتب وعن طريق الوثائق الامريكية والانجليزية ومذكرات المسئولين في الدولتين يقربنا من حقيقة الاحداث وكيف كانت العلاقة بين امريكا والضباط الاحرار ثم العلاقة بين الاولي ومجلس قيادة الثورة بقيادة نجيب ثم اخيرا العلاقات المتأرجحة بين ناصر وامريكا ولماذا كانت تقترب وتبتعد وكيف كان يفكر كلا الطرفين وما العوامل التي أدت لقرارات خطيرة غيرت شكل الدول والحكومات.
Profile Image for Ahmed Elzakzouk.
20 reviews3 followers
January 8, 2019
جاء الكتاب مخيب لللآمال. فبينما حصل المؤلف على العديد من الوثائق واللقاءات الهامة؛ إلا أن المحتوى في غاية التواضع. تناسى المؤلف دوره كمؤرخ يسرد الأحداث في تتابع وحياد حتى يترك الفرصة للقارئ في التفكير والخروج بالدروس، وتقمص شخصية إعلامي غير متخصص في برنامج تلفزيوني لا يقدم سوى الإثارة. الكتاب يعج بالأخطاء الإملائية والنحوية وأخطاء الصياغة والمحتوى. تعمد الكاتب الزج ببعض المصطلحات الإنجليزية مع ترجمة ركيكة لها باللغة العربية وتكرار هذه المصطلحات وكأن الكتاب مخصص لهذا الغرض. ربما كان الكاتب يستهدف الدارسين في التعليم الجامعي أو الثانوي وهو ما يتضح في تكرار بعض الأفكار وكذللك طرح العديد من الأسئلة التي كانت غالباً بلا إجابة. الأمر المثير للأحباط هو عدد المحررين ورئيس التحرير الذين لا يعلمون شيء عن وظيفة المحرر.
Profile Image for Mohamed.
195 reviews
October 23, 2018
الكتاب عبارة عن سرد للأحداث من وجهة نظر واحدة، دون التعمق أو اظهار للآراء المختلفة في تفسير الأحداث. ربما اراد الكاتب أن يكون البحث مختصراً، أوربما لتحيزه الى وجهة نظر معينة. الكاتب لم يستطرد في نقاط كثيرة ذات أهمية ومحورية واكتفى بمجرد السرد. مثال ذلك: موضوع صفقة السلاح السوفيتي، اكتفى الكاتب بذكرها سريعا بالمدح دون الاستطراد في سبب أهميتها. مثالٌ آخر: اشتراك الكيان الصهيوني في العدوان الثلاثي، ماذا كانت أهدافه بالتحديد وما النتيجة ؟! ..هذه النقاط ونقاط آخرى قد تغير حكمنا على تلك الفترة بالكلية ! .. أمرٌ آخر أزعجني في الكتاب هو عدم ذكره المصا��ر بالتحديد لكل تصريح أو نص استخدمه في سرد الأحداث واكتفائه بوضع قائمة للمراجع في آخر الكتاب. مجموعة الوثائق الملحقة بالكتاب قيمة ومهمة.
Profile Image for Ahmed BenArfa.
241 reviews23 followers
October 9, 2021
‏في كتاب شيق ولطيف يسرد الدكتور محمد عبدالوهاب ‎#العلاقات_المصرية_الأمريكية من التقارب الي التباعد من عام ١٩٥٢ الي ١٩٥٨م يتم سرد مناورات التقارب في السياسة الأمريكية مع النظام الجديد في مصر ومحاولات الضباط الأحرار كسب ود أمريكا في صفهم ومحاولة لنفي تهمة الشيوعية عنهم.

‏بعد ذلك مناورات وشد جذب مع اشتعال الحرب الباردة بين اطراف العالم والتي حاولوا الخوض بعيدا عنها الا ان مكانة مصر ودورها السياسي المتنامي في ظل ناصر ومشروعه القومي العروبي دفعت بنا في خضم السجال.

وتجلت هذه العلاقات اثناء العدوان الثلاثي والذي ادانته امريكا والسوفييت كليهما.

‏وكان الباب الذي تقلدت فيه امريكا رسميا مقاليد الشرق الاوسط من بريطانيا الآفلة وورثت تركتها الثقيلة من ادارة الصراعات الشرق اوسطية والصراع العربي الصهيوني.

الكتاب أضاء مناطق مظلمة من التاريخ بالنسبة لي خاصة بطريقته البسيطة والجيدة وهو مناسب لمحبي التاريخ والناصرية عامة 🙏
Displaying 1 - 8 of 8 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.