مجموعة من القصص غير القصيرة مكونة من ثلاثة قصص هى "احتضار قط عجوز" و "عصر الحديدة الخردة" و "الفتاة ذات الوجح الصبوح" ـ
في هذه القصص، التي تحتوي كل منها على "مادة" رواية طويلة، نفحة من كل ما هو "ثابت" في أدب عصرنا ولا يزال، ويتجدد مع كل جيل ومع كل اتجاه إبداعي قوي، نفحة الارتباط بما هو غريزي في الانسان، ووحشي وقاس، ونفحة البحث عن المعادل اللغوي - الطبيعي والواقعي للطبيعة الانسانية ذاتها، إنها أعمال أديب مصري في جيل السبعينات، طبيب وصحفي، ومولع - كما يتجلى في كتابته - بأدغال المدينة وبأدغال نفوس أهلها وبما يتركه اشتباكهم معها من ندوب، وهي أعمال تؤكد التواصل - لا التعارض - بين أجيال مبدعينا، التواصل وتبادل التأثر بين أجيال الذين سعوا إلى الواقعية، وإلى الطبيعة، وإلى الرمزية، وإلى الصدق المثير أيضاً، في كل الأحوال.
English: Mohamed Mansi Qandil ولد في المحلة الكبرى عام 1949 وتخرج من كلية طب المنصورة ثم تفرغ للكتابة و حصل على جائزة نادى القصة عام 1970 ثم حصل على جائزة الدولة التشجيعية عام 1988 على مجموعته القصصية : من قتل مريم الصافي. صدرت له عن دار الهلال روايات قمر على سمرقند ، بيع نفس بشرية، انكسار الروح.
يكتب للأطفال كما يؤمن بأهمية إعادة كتابة تراثنا العربى برؤية معاصرة و أصدر كتابين فى هذا المجال هما : شخصيات حية من الأغانى ووقائع عربية. كتب أكثر من سيناريو للسينما والتليفزيون منهم سيناريو فيلم أيس كريم فى جليم للمخرج خيرى بشارة.
ثلاث روايات مؤلمة أولها عن نزوة عجوز على فراش الموت مع فتاة مراهقة لا تزال في المرحلة الثانوية و الثانية عن مصاب حرب لم يجد التكريم في حياته و يعيش في ظروف قاسية و الأخيرة عن فتاة تذهب للعمل في الخليج و تعود في نفس اليوم بعد اغتصابها
الروايات الثلاث لا تخلو من الرمزية و تصلح جميعها كنواة لروايات كبيرة كما ذكر الناشر في نهاية الكتاب.
احتضار قط عجوز ..مجموعة قصصية تحتوي على ثلاث قصص غير قصيرة بيتكلم فيهم المنسي قنديل عن غرائز النفس البشرية وبيرسم فيهم صور واقعية للعديد من الشخصيات...
الكتاب يعتبر من أوئل الكتب التي كتبها المنسي قنديل و لذلك جاءت القصص عادية و طبعاً إسلوب الكاتب لا يقارن بإسلوبه في رواياته التي نشرت فيما بعد مثل يوم غائم في البر الغربي ،كتيبة سوداء أو قمر علي سمرقند...
مجموعة قصصية متوسطة المستوي وتصلح كفاصل بين الكتب الكبيرة..
ثلاث قصص قصيرة كتبها المنسي قنديل في سبعينات القرن الماضي الجنس هو المحرك الرئيسي للأحداث والوحيد تقريبا
اختصارات قط عجوز
مراهق غاضب، لم يكن وحيدًا لكنه يتعامل كما لو كان وحيدًا يعقد صفقة مع الشيطان، لحظات قليلة من المتعة مقابل الباقي من حياته يعيش حالة من المراهقة المتأخرة يقع في حب فتاة شيطانية تصغر ابنته، نزوة شاذة تقتله في النهاية
عصر الحديد الخردة
مصاب حرب فقد ساقة، يعيش حالة من العجز والهزيمة يضطر بسبب عجزه للعمل مع مجموعة من الانتهازيين يقع في غرام عاهرة تمنح جسدها للجميع دون مقاومة مقابل القليل رمزية القصة بينة في انتهازية الجميع وتربحهم من أطلال الحرب والهزيمة قبل نهايتها ربما يم يقع في حبها إلا لكونها فقدت جزء لا يمكن تعويضه مثله، أو انتقاما من هؤلاء الانتهازيين
الفتاة ذات الوجه الصبوح
فتاة ليست برئية تماما لكنها ليست شيطانة كذلك تقع ضحية أحلام وردية وبلاد ضاقت بها أو ضاقت هي بها رغم أن كل الظروف كانت توجهها للبقاء هنا قصة مأساوية عن اغتصاب الأحلام قبل الجسد، وكيف تضيع السذاجة صاحبها
لم يعجبني كون الجنس هو المادة الرئيسية للأحداث فالقصة الثانية قد تفهم رمزيتها دون شخصية العاهرة الساذجة التي تمنح جسدها للانتهازيين ومصاب الحرب لكن أسلوب المنسي قنديل جميل، وتعبيراته راقية وبسيطة وليست بالقبيحة
من أروع ما قرأت من الأدب المصري و من أروع ما قرات من الأدب القصصي أول تجربة ليا مع محمد المنسي قنديل و مخيبش أملي علي الإطلاق و أول كتاب أقراه بعد توقف 3 شهور إحتضار قط عجوز 5/5 زمن الحديدة الخردة 4/5 الفتاة ذات الوجه الصبوح 4/5 انا ببقي منتظر مستوي معين من الكتابة دايمًا من الأعمال و الروائيين اللي بيبقي عندي أمل فيهم بسبب الناس اللي بيشكروا فيهم قدامي. مش ببقي منتظر أحداث معينة او قصة معينة. الثلاث قصص خرجوا مني مشاعر كثير جدًا اتعاطفت معاهم ضحكت معاهم عيوني دمعت معاهم. مستوي الكتابة رائع مش صعب علي الإطلاق و لكن فيه إحساس بالمناعة مش هعرف اطلع عليه غلطة في الوقت اللي أغلب القراء مش بيحسوا انهم قرأوا كفاية او شافوا كفاية من أسلوب كاتب في القصص القصيرة انا بندمج معاهم جدًا و بقدر القصص القصيرة جدًا كلون من ألوان الأدب مش هحرق أحداث بس هقول ان أول قصة إيروتكي بحت و الكاتب الحقيقة له قدرة علي انه يكتب نصوص مثيرة للغريزة الجنسية بطريقة انا مستغربها جدًا و مكنتش متوقعها حتي بالنسبة للقصة التانية اللي مش إيروتكي و لكن نقدر نقول عن الحرب و أثرها في نفس جندي سابق او القصة الثالثة عن الفتاة الجميلة اللي الكل بيحب بيبصلها و تسافر بلد تانية و تقابل بسوء الحظ ده و يحصلها اللي حصل.
ثلاث ساعات أنهيت فيها القصص الثلاث القصيرة، الطويلة، القاتمة، الموجعة، القاسية، المرهفة. ثلاث قصص يصل كل منها إلى الذروة في لحظة "احتضار" ما. تبقى القصة الوسطى (عصر الحديد الخردة) - في رأيي - واسطة العقد، وتبقى جملة (إيه كل الخراب دا؟) ملخصة - بقسوة صادقة - لهذه القصة، ولهذا الكتاب.
المنسي قنديل يستطيع ان يسحيك بهدوء من حرفه الأول إلى حرفه الأخير ..لكن القصص الثلاث ليست جديدة..فكلها تدور في فلك أفكار قديمة ..ولست ضد تناول القديم والمكرر لكن ضد ألا نضيف له..ومع ذلك فقد قرأت باستمتاع وهدوء وإن كانت القصة الأولى شابها بعض الملل والتكرار..
رواية تتكون من ثلاث قصص منفصلة .. بالنسبة لي فهي مقبولة الى حد ما ، عدى القصة الأولى التي احتقرت فيها البطل أيما احتقار.. برأيي الرواية في مجملها لا تستحق أكثر من نجمتان
سخيف النجمتين فقط لان الاحداث نفسها معقولة والاسلوب يشد انما نهايات اكثر سخافة من الازم حتى قصة الفتاة ذات الوجه الصبوح حلوة جدا ف الاول كئيبة لدرجة البكاء فى الاخر افضل مافى الكتاب انه صغير ف م أخدش منى وقت اندم عليه
بدايات المنسي قنديل ..ثلاث قصص والأولي أحسنهم..كعادتي مع كل القصص القصيرة مبتستهونيش..اما ان تكتب مبتورة أو غير مفهومة..عكس الرواية..اللي بياخد فيها الكاتب راحته ويستفيض ..احتضار قط عجوز لا تقارن بأسلوب المنسي قنديل في رواياته العظيمه اللي زي يوم غائم في البر الغربي والرائعة قمر علي سمرقند
مصر فى كل اعماله ان يرسل لنا بكتله مركزه من المأساه ولا ادرى لماذا . هل محمد المنسى قنديل غير قادر على الابتسام ولماذا كل هذا السواد فى اعماله واين نقطه النور فى تلك المجموعه .؟ ابتدت بمرض ثم موت وانتهت بالخيانه ؟ حرام عليك اللى بتعملوا فينا ده يا كاتبى المفضل !!
هذا أول لقاء لي مع الكتاب " محمد المنسي قنديل " ، و قد كانت مجموعة قصصية جيدة إلي حد ما. أري أن تلك المجموعةالقصصية هي مجموعة قصص اعتمادها الاول علي الجنس في محورها، لكني لا أري أن هذا شيئ جيد!!
اسلوب الكاتب يعد أسلوبا مميزا ، يتمتع الكاتب برقة في الاسلوب و جزالة الالفاظ في آن واحد ، استخدم العبارات المناسبة للوصف و التي لا تبعث علي التقزز او الاشمئزاز خاصة في الاوصاف الجنسية. لم أشعر بالملل من الوصف و لكنه أثارني أكثر علي المضي داخل تلك القصص لإكمالها .
لم يعجبني المادة التي اعتمد عليها الكاتب في الرواية و هي القصص الجنسية ، علي الرغم من أنها قد تكون واقعية و لكني لا أفضل استعمالها كمادة أساسية في قصص ما .
في القصتين الاولي و الثانية " احتضار قط عجوز ، عصر الحديد و الخردة " لم يعجبني إظهار الكاتب للمرأة انها من السهل عليها جداا التفريط في جسدها مقابل مال أو غيره، لما كل هذا التحامل ضد المرأة و كأنها سر فساد المجتمع. في القصة الثالثة " الفتاة ذات الوجه الصبوح " أصبحت المرأة هي الضحية التي لا ليس لها حيلة، و تقع غالبا فريسة للشهوة .
أعجبني في القصة الاول " احتضار قط عجوز " مناقشه الكاتب للمراهقة المتأخرة التي تظهر في الشيخوخة عند البعض ، و هذا واقعي تماما و كثيرا ما يحدث.
أوجعتني كل تلك المأساة في كل قصة و لكن تبقي قصة " الفتاة ذاتالوجه الصبوح " الأكثر مأساوية.
أنصح بهذه المجموعة فقد ينال إعجابكم منها ما لم ينال إعجابي .
أعطيت لكل قصة نجمة واحدة علي الاسلوب و الوصف و الحبكة و السرد .
المجموعة الاولى التى أقرأها للمنسى قنديل , وأجده أفضل فى القصة القصيرة عن الرواية .هنا الأسلوب جيد , بعيدا عن الافتعال بعكس الحال فى "يوم غائم "الرواية الطويلة تحتوى المجموعة على ثلاث قصص أفضلهم القصة الاولى والمنسوب اليها عنوان المجموعة "احتضار قط عجوز" أحبب عنوانها أيضا ..أما القصة الثانية "عصر الحديد الخردة " قصة متوسطة المستوى لم أجد فيها شىء مميز والقصة الاخيرة "الفتاة ذات الوجه الصبوح " قد تكون قصة عن مرارة الغربة وسوء معاملة الخليج للوافدين المصريين الا أنها كانت ساذجة باختصار مجموعة متوسطة المستوى الا ان أسلوب الكاتب هنا جيد
القصة الأولى رائعة، ورغم ارتباط الجنس بأغلب روايات المنسي قنديل إلا إنه يستيع تقديمه في قالب آخر, قالب يتوغل داخل النفس البشرية ويمزج بين روعة الأسلوب ومرارة الحرمان. القصة الثانية لم تعجبني على الاطلاق والثالثة أيضاً.
منذ وقت طويل لم أنتهي من كتاب في قعدة واحدة .. و هو تقريباً أول كتاب أحبه للمنسي قنديل .. أعتقد أنه ربما يكون قصاصاً أفضل منه روائياً .. يضم الكتاب ثلاثة قصص تتراوح في الطول ..
قصة احتضار قط عجوز .. تبدأ القصة بداية مشوقة تلقي إلى ذهنك قصة فاوست، فهنا .. "ببطء و شاعرية نفذ الشيطان من فتحة ضيقة في سقف غرفتي. عرض عليا صفقة مغرية. " تحكي عن العجوز الذي يذهب لدعوة مدير مدرسة ابنته على حفل زفافها .. فيرى دولت .. التلميذة العاهرة التي تخلب لبه .. التي يصفها المنسيي قنديل ببراعة تجسدها أمامك .. .. و من هنا .. تبدأ الحدوته .. العجوز الذي يعشق الطالبة .. لوليتا الجديدة و يتمكن العجوز من المجئ بها إلى بيته .. لكن لا يستطيع، يقول ديستوفسكي أن أكبر مفأجأة في حياة الرجل هي الشيخوخة .. هي تلك اللحظة التي يجد فيها هذا العجوز أنه غير قادر على تجسيد اشتهائه في جسده .. كان يعرف هذا .. لكن الموقف كان تأكيد و إظهار لضعفه هي التي تجعل لإحتضاره مغامرة و قصة .. نفذ الشيطان اتفاقه .. أخذ كل ما تبقى من سنين العجوز الخاوية لقاء لحظة واحدة من المتعة القصة جميلة .. أسلوب المنسي قنديل كان سلساً رائعاً حقاً
قصة عصر الحديد الخردة .. هي الأجمل في هذه المجموعة .. أحببت هذا الجو من المونولوج الداخلي داخلي .. و التنقل ببراعة بين تصوير عليوه الأعرج لذاته و تصويره في وجود معلمه و المرأة التي يريدها التي يعلم أنها سلمت جسدها لذلك المعلم .. و التي يعايره الجميع بالمخزن الذي تضاجعت فيه نبقه و معلمه فيتنهد " أه يا معلم يا ابن الكلب " يذهب مع المعلم و زبون و نبقة ليعرضوا على الزبون قطعة الخردة السرية التي يبيعونها ... و ما بين وساوس عليوه .. تكون قطعة الخردة هي دبابة من الحرب المنقضية و التي خسر فيها عليوه قدمه هو جريح الحرب .. يدرك معنى أن تخسر قدما في الحرب .. الإعاقة التي ساوت لديه الانتهاء يفتوحوها فيجدون جثة متعفنة لجندي .. و يأمر المعلم عليوه بدفنه .. و يلتفت للزبون ليساومه ، فينفجر جريح الحرب : هي الحرب خلصت عشان أدفنه ؟؟
القصة الأخيرة عن الفتاة التي تسافر للخليج للعمل هناك خادمة .. سياق حادث الاغتصاب كان ضعيف .. لكن أعتقد أنه يرمز لمصر ذات الوجه الصبوح .. سافرت للخليج من أجل المال .. فما نالت إلا التأثير الحضاري الذي رماها منتهكة .. و فاقدة لعذرية وجهها الصبوح خائفة من الحبيب المنتظر ما الذي تقوله لها ؟؟ الحبيب الذي يرمز لجيل المستقبل .. ما الذي تقول و هي باعت أغلى ما لديها .. و لم يعد لها مستقبل ؟؟ من حسن حظ مصر أن الجيل المنتظر في الرواية .. قام بثورته .. و حفظ ماء وجهها لأجل العشق الذي لا حد له
إحتضار قط عجوز: رجل كهل يشتهى فتاة تصغر إبنته بأعوام،، هو رجل أنهكه الزمن وتقدم على المعاش وهى فتاة بالثانوية فى ريعان شبابها، والغريب أنها قدمت نفسها له دون أدنى مقاومة تذكر، كما قال: كقربان يقدم لإله .. المضمون: الصراع بين الشباب والشيخوخة
عصر الحديدة الخردة: رجل أعرج يقع فى حب أمرأة تستغل جسدها فى أعمال غير شرعية من حيث إرضاء المعلم وإحضار الزبائن له وتهبه لكل من هب ودب .. المضمون: كيفية إستغلال الحروب والجسد للحصول على المال
الفتاة ذات الوجه الصبوح: فتاة ضاق بها الحال فى بلادها فقررت العمل بالخارج ك"خادمة" .. وفى طريقها إلى السفر تتضح رغبة الجميع بها نظرا وقولا وعملا .. هاجرت البلاد وأنظرت فى المطار كفيلها وبعد ساعات من الإنتظار أتى كفيلها *أو من أدعى أنه كذلك*، وكل ما أراده منها هو جسدها .. المضمون: مصر أحسن من غيرها كتير
الوصف شيق -بعض الشيء- ولكن أظن أنه أفرط فى الوصف إلى درجة الأباحة فى بعض الأحيان، أعنى هناك تفاصيل لم يكن من المفترض التعمق فيها إلى هذا الحد والإطالة فيها بهذا الشكل .. أسلوب الكاتب رائع من حيث غزارة التشبيهات وتناسق الكلمات وقوة التعبيرات..
كتابة المنسي قنديل رقيقة وعذبة، ربما أفلتت منه بعض الأشياء هنا، ولكن "احتضار قط عجوز" تصلح كنواة لرواية جميلة جدًا، ربما كانت مفارقة لطيفة أن أقرأها بعد "بيت الجميلات النائمات" حيث التوقف طويلاً عند الصراع بين الشباب والشيخوخة وما بينهما من تورط في القصة الثانية مزج بقتدار هموم الشعب بهم الوطن المكلوم الذي لم يداوِ جراحه بعد، وتحول العصر كله فيه إلى عصر الح��يد الخردة، كان تصويره جميلاً وموفقًا جدًا . لم ترقني الفتاة ذات الوجه الصبوح! وشعرت أنها أفلتت منه في الكثير من التفاصيل، لم أقتنع بتلك الريفية وهي في المطار، ولا عندما وصلت، شعرت بالسرد سطحي جدًا .
تمّت💕 انتهيت منها في ثلاث ساعات بالضبط. المنسي قنديل يستطيع أن يسحبك بهدووء من حرفه الأول، حتى حرفه الأخير.. لكن القصص الثلاث ليست جديدة، كلها تدور حول أفكار قديمة. لست ضد تناول القديم لكن ضد ألا نضيف له. هذه ليست قراءتي الأولى للمنسي قنديل ولم أعتد منه إفلات بعض التفاصيل، شعرت بأن السرد سطحي جدًا. تبقى الجملة التي لا تفارق ذاكرتي والتي -حرفيًا- ملخصة بقسوة صادقة الوضع الحالي، هي "إيه الخراب ده كله!"
_________________________________
"لقد مُت أكثر من مرة وأنا أعبر النهر بحثًا عن الأصداف الفارغة.. حين عشقت قوس قزح البعيد ومددت له يدي فلوّثها بالضوء.. مُت وأنا أعيد تركيب الحياة التي عشتها كما يجب أن تكون.."
ليست اول قراءاتى للمنسى قنديل ولكنها اول قراءتى لقصصه القصيرة .. لا انكر عقدتى من القصص القصيرة لأى كاتب فإما ان تكون غير مفهمومة أو لا ادرك المغزى منها او سيئة من الناحية الادبية جاءت تلك القصص القصيرة متفاوتة ف جودتها الادبية .. فجاءت قصة " الفتاة ذات الوجه الصبوح " ف مقدمة القصص حيث اعجبتنى كثيرا واعجبنى اسلوب المنسى قنديل فيها وتصويره ووصفه للفتاة الفلاحة ذات الوجه الصبوح وكيف تعرضت للاغتصاب عند سفرها للخليج من اجل العمل .. الرمزية فيها جاءت واضحة ثانى القصص من ناحية الجودة كانت قصة " عصير الحديد الخردة " وكيف برع المنسى قنديل ف وصف عجز عليوة وفقدانه لساقه خلال الحرب وآلمه من ذلك وعشقه لنبقة التى كان جسدها متاحا للجميع ، كما برع ف وصف مشهد الختام لتلك القصة حيث هتاف عليوة " وهى الحرب خلصت عشان ادفنه " عندما طلب منه المعلم دفن رفات الجثة التى وجدوها ف الدبابة عند بيعها لاحد التجار اما القصة التى لم تعجبنى كثيرا كانت " احتضار قط عجوز " والتى تدور حول عجوز يعقد معه الشيطان اتفاقا بأن يتركه يعيش لحظة من المتعة مقابل ان ياخذ البقية الباقية من حياته فيلتقى بتلميذة لعوب ولكنه يفشل ف اقامة علاقة معها ليتوفى ف نهاية الامر .. اسلوب المنسى قنديل كان رائعا وسلس بتلك القصة
على عكس الناس كلهم عجبتهم القصة الاخيرة ''سعدة'' لكن أنا عجبتني أكتر القصة الثانية '' عليوة و نبقة'' وبعدها '' احتضار قط عجوز " وبعدها القصة التالتة . ........................................................ احتضار قط عجوز لازم المنسي يحط بصمته في كل عمل ادبي ليه بجرعة من الجنس والإسهاب في الوصف وده اللي واضح في القصة الاولى ........................................................ عصر الحديدة الخردة القصة الثانية قصة رائعة بمعنى الكلمة من حيث الاحداث و ترتيبها و واقعيتها و نهايتها ........................................................ الفتاة ذات الوجح الصبوح القصة التالتة قصة تقليدية محستش فيها غير بالشفقة على الناس اللي بتجري على لقمة عيشها في الغربة و على مرعي اللي هيتصدم صدمة عمره و هتسود الدنيا في عنيه لكن سذاجة سعدة و الاحداث اللي تطورت بسرعة مكنتش فيهاأي نوع من المصداقية بنسبالي ........................................................
المنسي قنديل فيه حاجات حلوة كنير، السرد واللغة - رغم بساطتهم وخلوّهم من أي زخرفة - لكنهم ممتعين، والحالات والأشخاص والأماكن اللي بيتناولها المنسي في أعمالها مختلفة وبيقدر يدخل أعماقها بسهولة ويحط النفس الإنسانية في الحيز الحقيقي البالغ القسوة اللي بيظل ملازم ليها طول العمر دون افتعال ، مجموعة كويسة ، ثلاث قصص طويلة نوعا ما، أعجبتني آخر قصتين .