عندما شاهدت راندة -الفتاة الإيطالية المصرية السمراء التي لم يكن عمرها قد تجاوز الخامسة عشرة ربيعاً - الطفل الفلسطيني محمد الدرة يقتل أمامها علي شاشة التلفزيون برصاص جندي إسرائيلي... تأثرت بوحشية ما رأت وهي الفتاة الرقيقة ذات الحس الأدبي المرهف .. لم تصدق عينها .. لم تكن تعرف عن القضية الفلسطينية إلا القليل مما ينقله الإعلام الغربي .. لم تصدق أن ما رأت يقع علي مرأي ومسمع العالم كله . حتي سمعت بأذنيها ذاك الجندي يقول متفاخراً : قتلت الابن وتركت الأب حيا حتي يتعذب ... ذهلت وقررت أن تبحث عن الحقيقة ... راحت تسأل والديها وتقرأ في الكتب وتبحر عبر صفحات الإنترنت ... اكتشفت وفهمت الكثير .. وكتبت قصة قصيرة فازت عنها بجائزة أدبية للأطفال في إيطاليا حولتها بطلب من الناشر الإيطالي إلي رواية لاقت إقبالا كبيراً ... فطبعت ثلاث مرات وكتب عنها أكثر من مائة عرض وتعليق ثم بدأت ترجماتها تظهر وبدأت معها الشهرة الدولية والمهاجمات من اللوبي اليهودي الذي لا يريد أن يقرأ العالم أو يري أو يسمع إلا وجهة نظرة وحده ..
***
ترجمة : ميريام رزق الله مراجعة : أحمد الزيادى - أميرة أبو المجد
رواية سطحية وساذجة لا تستحق عناء القراءة . ويبدو أن كاتبتها لم تطلع جيدا على ثقافة المجتمع الفلسطيني قبل الشروع في كتابة هذه الرواية التي جاءت أغلب أحداثها بعيدة كل البعد عن واقع ومعاناة الشعب الفلسطيني.
حين قرأت المراجعات على الكتاب هيأت نفسي لرواية من النوع الرفيع ، لكنني فوجئت بأن لا شيء قد يصف هذا الكتاب مثل "السذاجة" .. السذاجة تطغى على كل شيء : الطرح و النقاش و الشخصيات و كل شيء ..
لا أدري كيف أنه من المفترض أن يدافع مثل هذا الكتاب عن القضية الفلسطينية .. مجموعة من الأصدقاء الشباب و فتاة واحدة يعيشون معاً في بيت واحد (و كأن هذا من الممكن في فلسطين أو غيرها ، فرندز على الطريقة العربية!) , و أحد هؤلاء الشباب (إبراهيم) يعاني بسبب تفكير الجيل الفلسطيني الجديد و الذي يتلخص في قتل كل الجنود الإسرائيليين! مما دفعه إلى وصف هذا التفكير بأنه تفكير سفاح ! إن كان هذا هو الدفاع أتمنى حقاً أن أعلم كيف سيكون الهجوم !!
الخلاصة : الرواية جداً سطحية و لم أنفك أقارنها بــ "بينما ينام العالم" ، أعلم أنه من المجحف بحق الكاتبة مقارنة روايتها برواية أخرى لكنها لا تكتب عن أمر خاص بها ، هي تكتب عن القضية ، هذه القضية التي تحتاج إلى وعي كاف و أقلام مؤهلة لتناقش أحداثاً يضعها العالم طي الكتمان (أو النسيان) عن سبق الإصرار و الترصد ..
أمر أخير ، قصة الحب التي نشأت بين الشاب الفلسطيني و الفتاة اليهودية قصة ممجوجة حقاً ، و كأن المشكلة الفلسطينية تكمن في قصص الحب غير المكتملة ! أمران استخلصتهما من هذه الرواية : أولاً : صعوبة نجاح قصص الحب المختلطة ما بين الفلسطينيين و اليهود (علماً بأن الكاتبة لم تفرق بين الإسرائيلي و اليهودي) . و ثانياً: بأن تفكير الجيل الفلسطيني الجديد يتحول إلى ما يشبه تفكير السفاحين (ولا أدري هل من الواجب أن نتعاطف معهم أو نحقد عليهم بعد هذا الوصف!)
I'm pretty sure this was my first "read it in one setting" book, I saw a clip on TV about it and my sister and I got it immediately, I was so excited to read the perspective of an Italian teenager on Palestine.
من أجمل ما قرأت و استشعرت عن قضية فلسطين تلك الجرح العربى الذى من طول نزفه أصبح معتاد وتناسى ألمه قد تكون لم تجسد القضية كاملة لكنها جسدت المعنى الحقيقى أن تحلم بالحياة و أنت تعلم انك ليس لك الحق فى الحياة ويمكن أنها أثرت فى أكثر لأن سبب كتابتها الشهيد محمد جمال الدرة رحمه الله و أكثر أنها كتبتها طفلة بريطانيا فى الخامسة عشر من عمرها لعل جميع أطفالنا يدرك قضية فلسطين و أنها قضية أمة وليست شعب
لم تتأخر قراءتي لهذه الرواية كثيرا ، عشرة أعوام على أقل تقدير ، اقتنيتها في العاشرة و أقرؤوها في عامي الواحد و العشرين :) !! حالم بفلسطين ، أذكر حينها أن أختي ابتاعتها لي بناء على إلحاحي ثم بعد ان قرأتها منعتني عنها ، و لم تفصح عن السبب .. مؤخرا وجدتها بين كتبها المبعثرة فاكتفت بأن بررت موقفها القديم : تكتب كمستشرقة ، كانت لتصدمك دعنا نحاول : " اقبلوا العيش في سلام مع إخوتكم .. يا إسرائيليين .. يا فلسطينيين .. يا بنى الإله الواحد .. أين السلام ؟! " أشفق على إدراك هذه الفتاة حقاً ، دفعتها حكاية محمد الدرة لأن تبحث عن حقيقة القضية الفلسطينية ، هزت وعيها جملة الجندي : " قتلت الابن و تركت الأب حيا حتى يتعذب " .. هل وصلت حقاً إلى الحقيقة ؟! .. أثارت رواية رندة غازي في تلك الفترة ضجة كبيرة ، ذات الخمسة عشرة ربيعا عربية الأصول تكتب لفلسطين ، هذر من لا يفقه فيما لا يمكن الجدال به ، الكثير من التسامح المثير للاشمئزاز ، و الجهل بواقع ما يحدث ، بالبيئة العربية ، بالسمت الفلسطيني ... أبطال الرواية شباب محبطون عاطلون ، جاهلون لا يحمل أحدهم شهادة جامعية ، ما لا يشكل بأي حال من الأحوال شخوصا غزاوية حقيقية !! فهم الفتاة لما يحدث على الأرض الفلسطينية مغلوط في أساسه ، الفلسطينيون لا يحتاجون تعاطفا و لا شفقة ، و لا سلاماً مع دولة مغتصبة .. مأساويةٌ حكاية جمال التي أشارت إليها في صفحة واحدة ، الشاب الذي اغتصب أبوه أمه ، عاش ليكون " شخصية هامشية " و يهيم على وجهه في الطرقات ... ثم يختار إنهاء حياته بأن يفجر جسده قرب نقطة تفتيش إسرائيلية !!! لا أعتقد أبدا أن من يفجرون أنفسهم قرب نقاط التفتيش يملكون هذه الشخصيات الهامشية للقص و السرد أمنح النجمتين ... " لكم وددت أن يكون الإيمان كافيا ، لكم وددت ، حين يأتون إلى بيتك ليقتلوك .. ليأخذوا حاجياتك ، فهم لا يحصون عدد المصاحف التي تملكها أو المساجد التي تصلي بها .. الإيمان لا يكفي .. "
رواية ضعيفة جدا لم احتمل تكملتها .. باردة واحداثها بطيئة جدا ثم تختذل الحرب فى قصص الحب ولم تفرق بين اليهودي والاسرائيلي .. لا افهم ان كان محتوى الرواية يعبر عن حق الفلسطينيين فى المدافعة عن ارضهم ونفسهم بالحجارة ام تدينهم لأنهم يقلدون السفاحين فيصبحوا سفاحين مثلهم ؟ المحتوى ظلم اسم الرواية الذى جذبني جدا .. لكننى لم اجد فيها ما هو يخص الفلسطينيين او القضية لم اجد الا قصة حب بين شاب مسيحي وبنت يهودية يتعاطف معهم شاب مسلم ويصفهم بالعشاق ف حين انه يصف من يدافعون عن ارضهم من اخوته الفلسطينيين بان تفكيرهم سفاح !! وبالاخير كيف لرجل ان يعيش ويعناق من لا تحل له .. هل هذا تأثر بالغرب ام بفكر المحتليين ؟ لم تعجبني اطلاقا .
موضوع تعبير عن فلسطين واقع ف 238 ملئية بالكلاشيه يمكن علشان تجربة اولي ويمكن علشان صغر سنها
الملحوظة الاهم ان الامر بيختلف لو مكنتش هناك فكرة تقبل السلام غير مقبولة بالنسبة ليا يمكن كانت بس حاطها من حيث وجهة النظر الاخري لكن الواقع ليس حقيقي
مجموعة من الاصدقاء تجمعهم فلسطين لكن طريقة الجمع غريبة وغير منطقية الاحداث غير مترابطة لطيفة بس مقدرتش ابلع الكتير من الكلام يمكن عيب ترجمة او اسلوبها كدا يمكن بعد العمل التاني اقدر احكم بس بصفة عامة لطيفة
من أجمل ما قرأت عن فلسطين عجبتنى الفكرة جدا وتقريبا أول مرة بالنسبة ليا أقرأ رواية بتتكلم عن فلسطين من وجهة نظر أهل فلسطين لكن الأهل اللى بيحاولوا يتأقلموا مع الوضع ومش مشاركين فى الحرب لأسباب أختلفت من واحد للتانى القصة بتاعت الرواية نفسها حلوة جداومع إن النهاية حزينة لكن للأسف منطقية جدا الحاجة الوحيدة اللى معجبتنيش هى فى أوقات كانت الجمل بتتكرر اه كان بيبقى مناسب الموضوع ده سعات لكن فى الأغلب كانت بتخرج الواحد من مود القصة :D
رواية من أروع ماقرأت ربما كاتبته ليست بمعروفة والكتاب وقع فى اليد صدفة لكن فكرة تجسيد حياة الفرد الفلسطينى وكيف هى معيشته بين التنقل من المستشفى إلى البيت والهرب فيما بينهما خوفا من القصف وكيف أنه أصبح من العادى أن يرى الشخص منهم أحد افراد عائلته أو من أحب يقع شهيدا ولايحق له أن يقف لبكائه قليلا حتى لايصبح مثله ضحيه ..فكرة مؤلمة جدا رااااائع هو الكتاب
فلسطين الألم والأمل لو لم أعرف عمر الكاتبه لاختلف تعليقى ولكن طفلة وأدركت حقيقة وواقع لقضية نناضل من أجلها فتستحق على ذلك التحية حتى ولو لم تجسد الرواية أحداث تخص فلسطين كتاريخ ومواقف قد حدثت ولكنها يكفى أن تدرك فتاه حجم المعاناه التى يحياها الشعب الفلسطينى أو يجاهدوا كى يحيوا سعدت بالكاتبة واعطتنى أمل أن القضية لن تموت وتتجددت فينا كل يوم ويعرف الكثير عنها ويؤمنوا بها
لسه مخلصها النهاردة ... أول رواية اقراها على الموبايل الجديد .. قررت انى اقرا كل يوم كتاب .. ومفيش حاجة استفتح بيها مشروع الالف كتاب إلا رواية زى دى ..
اسم الكتاب : حالم بفلسطين اسم الكاتب : رندا غازي عدد الصفحات 239 دار النشر : دار الشروق
ماجذبني لقراءة الرواية هو العمر الصغير للكاتبة التي لا تتجاوز الخمسة عشر عاما وقد ظننت في أول الأمر بأني سوف أواجه أسلوب بسيط في الكتابة ويناسب الأطفال ، وعلى العكس تماما تفأجات بضخامة الاسلوب وماتحمله من قدرة كبيرة على السرد الروائي المثير والمشوق ، الاسلوب الرائع والاحداث المترابطة حاضرة في سطور هذه الرواية كما هي حاضرة الالام الفلسطينين الفاقدين ، المظلومين ، الجرحى والمستضعفين حاضرة بكل تفاصيلها ، جميع تلك التفاصيل الغائبة عن الاعلام ، حاضرة بأشجان أم وطفل وشيخ كبير وشباب ثائر ، كل ذلك كان حاضرا ولكن .. غابت القضية نوعا ما ، فقد بخست الكاتبة صغيرة حقها في طريقة تصوير الشباب الفلسطيني فهي لم تقدم له الصورة المناسبة . ولكنها تبقى رائعة وأذهلتني في الكثير من المواضع منها : ((*الحرب التي كانت تغلي بداخله تبدو في عينيه منذ يوم ميلاده . الحرب التي قتلت زملاءه أصدقاءه أقاربه . الحرب التي كانت تتغدى على الدماء والدموع والتي كانت تضرب بشراسة وبقوة على أبواب الفلسطينين .*)) ((*عندما قتل ذاك الصبي .. محمد الدرة ولما أجرى الجندي الذي قتل الصغير حديثا صحفيا قال إنه أبقى على الأب حيا حتى يعذبه هذا ماقاله .. قتلت الابن وتركت الاب حيا حتى اعذبه .*)) ((*لاسلام بدون عدل*))
كنت صغيرة عندما قرأت هذه الحكاية، كانت بنا حمية الوطن الواحد والهدف الواحد والعدو الواحد والهوية الواضحة والمبادئ الصادقة والعقيدة الثابتة والالتفات حول شلة الأصدقاء المتفقة في الأصول والمختلفة في الطرق.. تحكي الطفلة راندا حول هذه الكلمات، حول حب فلسطين وحب الحياة والمقاومة.. أعود وأقرأ الرواية وسأفعل ذلك كثيرا على فترات متباعدة حتى أستشعر طفولتي وسذاجة هذه المعاني وصدقها.. أضحك في نفس المشهد الذي ضحكت فيه قديما، أبكي في آخر، أختنق من رائحة الدخان، أنزعج من صوت الرصاص، أتألم في النهاية عندما أشاهد موت الأصدقاء وأبتسم لأني استطعت أخيرا تذكر جانب من ماضيّ الصغير. لأن الأحداث الدامية تُنسينا أنفسنا وتُغيرنا كثيرا، ولأن الاكتئاب لم يترك لنا رأسا صافيا نتذكر به طفولتنا الصادقة حقا.. لن أقدر على تقييم الرواية أو رؤيتها بنظرة موضوعية -أنا في الغالب أعجز عن الموضوعية- لأنها تمثل لي جزءا مني، فكلامي عنها يكون من دافع العاطفة البحتة والحماسة للتذكر والكتابة مجددا..
I would like and I wish to read more the novel of dreaming of Palestine which is written by Randa Ghazi ..Although It seems documentary , but it was about the reality history about the Palestine and it's politics situation how was unfair until now , especially at the beginning of the 21st Century and At the time when an Israelian terrorists had killed Mohamed AL Durrah at the Age of 12 years while his father was trying to survive from the Israelian Army .. And Although I am An Egyptian Single 34 year old Woman , but I couldn't and I can't forget when The Egyptian Media had interviewed with Randa Ghazi about the novel.. I even wish to print this novel either in an English or Arabic or even though in Italian translation ..
هي تجربة اولي لكاتبة مبتدئة عمرها 12 سنه بالنسبة لـ ده هيكون تقييمي الكتاب نوعا ما حلو وبينقلك صورة من حياة الفلسطنيين بيعيشوها وهي ليست حياة علي الاطلاق بتتالم جدا لحالهم في الرواية وفي الحقيقة .. اعتقد انه كتاب ليس بـ سئ
قصة إنسانية سطحية في كتابة ساذجة جداً .. ربما تصلح لسن صغيرة فقط لوضع القضية أمام نظرهم نظراً لتوقف الإعلام عن الإهتمام بالقضية كلياً إلا أنها يشوبها افكار غير مقبولة في المجتمع العربي كعيش مجموعة من الأصدقاء فتيات وفتية مع بعضهم البعض! وافكار اخرى قد تزعزع فكرة الجهاد ضد الظلم وتميل كثيراً إلى محاولة "العيش في سلام" وتقبل الواقع والإنسجام فيه حتى لا يثور احدهم فيحدث مثلما حدث لكل المجموعة في النهاية ويقتلوا بسبب تصرف "طائش" من أحمد اصغر من كان في المجموعة الذي لا يريد أن يتعلم ويريد فقط أن يقاوم الإسرائيليين وهو الشخصية التي تمثل الجيل الجديد الذي تربي على يد جيل بائس اراد أن يجعلهم يحققوا ما لم يستطيعوا أن يقوموا به وهو المقاومة كـ "إبراهيم" اكبرهم وقد كان أكثرهم ارقاً من التفكير في الإختلافات بينهم ومن التفكير في تعاطفه مع الاختلاط بين الفلسطينيين والإسرائيليين! لم اجد في الرواية ما قد يثير الضجة ويجعل الإعلام يحاول كتمانها ولم اجد نتيجة ما حدث لـ "محمد الدرة" الدافع لبحثها عن القضية الفلسطينية
هييييييه.. أخيرا انتهيت منها، مر أسبوع مع تلك الرواية. و الآن بسم الله، لا أنصح مطلقًا بقراءتها.. إلا إن كنت في طريق سفرٍ طويل، و سيقتلك الملل و أنت تطالع الطريق بلا اكتراث، حينها اقرأها.. و لا تحاول استكمالها أبدًا.. الكاتبة طفلة بخمسة عشر عاماً، وعيها بالقضية لا يتجاوز وعيها و حسِّها الإنسانيْ لا أكثر.. تتحدث عن الجرائم الصهيونية باسم الحرب، يا سلام ! و يالها من حرب، عندما تتساوى الأطراف دعينا نطلق عليها حربًا حبيبتي.. "يا فلسطينيين.. يا إسرائيليين.. يا عبيد الإله الواحد أين السلام؟".. السلام عند مامتي مخبياه في جيبها.. و أي سلام ذاك نبحثه.. و لكني سأساندها بحسن نيتي -الي بيوديني دايما في داهية- و أقول صغر سنها و ترف عيْشِها، دفعاها لتلك الرواية.. مللت من الرواية في منتصفها و كدت أتركها لولا أنها استطاعت خلق حدث جديد و انتقلت بالرواية انتقالًا كبيرًا ألزمني البقاء بجانب الرواية لوقتٍ أطول.. حتى ا أنهيتُها. وصفها للأحداث ضعيف.. و كلما غُصت أكثر في الرواية تعللت بكونها لا زالت صغيرة، لكنها علة أسقمتني على طول الرواية. رواية بسيطة ركيكة. لكن أتعلم؟ قد تصلح عند الغربيين للوعي بالقضية و كم أنهم يقاسون و يتألمون، و فقط. أما نحن فنحتاج تلك الروايات التي تحكي عن دماءٍ تراق.. و أرواح تهدر. و اغتصاب و تذبيح و تنكيل و تشريد. هذا ما يجب نراه كعرب. و لا ننسى التخاذل و التقصير و كم اللعنات التي نستحقها. لا تقرأها. انتهى
بداية اذا نظرت الى ان كاتبة هذه الرواية .. تبلغ من العمر خمسة عشر عاما ... و ان الرواية قد كتبت في الاصل بلغه غير العربية و تمت ترجمتها الى العربية .. سيمكنك تفهم خروج الكاتبة عن اساسيات دينية و عادات عربية مثل جعل اربع شباب بينهم فتاة يعيشون تحت سقف واحد بصفتهم " اصدقاء " و لكن في المجمل ... الرواية جميلة ... تجسد معاناة الفلسطينين النفسية ... حتى و ان لم تنجح في عرض كل ما يدور في داخلهم و لكنها محاولة جيدة جداا الكاتبة اسلوبها جميل و بسيط يتناسب مع صغر سنها بل يدل على مدى براعتها و يتنبأ لها بمستقبل باهر الرواية كانت تحتاج الى القليل من العمق و التناول الاكبر لمشاكل الفلسطينين .... في النهاية .. ]مكن اعتبار الرواية تجسيد في صورة قصة لمعاناة الفلسطينين الكبيرة و التي يتغافل عنها العالم بصورة كبيرة ...
رواية تناولت القضية الفلسطينية بمنتهى السطحية و السذاجة
بدأت قراءة الرواية و أنا أنتظر تُحفة فنية فريدة ، تفاجئت من السطور الأولى و أدركت أنني بصدد قراءة رواية في منتهى السطحية ، و الذي أغضبني أكثر أن الرواية لخصت القضية الفلسطنية في مجموعة من قصص الحب المتلاحقة
و بعض أفعال الشخصيات رأيتها غير واقعية بالمرة ومتنافية مع المجتمع التي تدور الرواية فيه كـ ريهام الشابة التي تعيش مع خمسة رجال تحت سقف واحد ، وتحتضن أحد الشخصيات في عدة مواقف و كأن هذه الأفعال من الممكن أن تحدث في فلسطين أو غيرها
و الذي أزعجني أكثر هو الأسلوب العقيم ، لا أدري إذا كانت المشكلة في الترجمة أم في أسلوب الكاتبة في الأصل ، الكلام غير مترابط و الجُمل تتكرر ببشاعة ، و كان إكمال قراءة الرواية بالنسبة لي شئ شاق جداً
فرحت ان بنت فى سن ١٧ سنة تكتب رواية بس كنت أتمنى عندما تكتب عن القضية الفلسطينية تكن على مدى واسع من العلم بها أقدر مشاعرها ... ولكن هى تحتاج الكثير للدراية بها القضية ليست محصورة فى شباب وفتاة تجمعهم الحرب (وهذا غير معقول )... ...وقصص حب ولكن أعجبنى سرد بعض المعاناة التى يواجهونها أما نقطة السلام ... فلا سلام مع من يحتل الأرض كما أن القضية محسومة بأننا سنواجه اليهود ونحرر فلسطين بإذن المولى وهو شأن كل مسلم ... لا الفلسطينيون فقط قال صل الله عليه وسلم : لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود فيقتلهم المسلمون حتى يختبيء اليهودى وراء الحجر والشجر فيقول الحجر والشجر : يا مسلم يا عبد الله ، هذا يهودى خلفى فتعال فاقتله . أتمنى أن تكتب أخرى بعد أن تكون علمت عمق القضية :)
بصراحة انا حسيت انها مش رواية .. حسيت انها قصة .. قصة طويلة جميلة جدا .. تعبيراتها حساسة شفافة رقيقة طفولية في نضج بتعبر جدا عن كاتبتها مرهفة الحس .. نجحت راندا انها تصور فعلا معاناة الشعب الفلسطيني و خاصة الشباب الفلسطيني .. شخصيات القصة جميلة و سردها جميل .. و ان كنت اعتب على الكاتبة انها كانت المفروض تهتم بالنهاية و تثريها شوية وكمان تكرارها لبعض الجمل بدون سبب مفهوم .. لكن في المجمل رواية لطيفة عميقة ممتعة .. وتحياتي .
رواية تجسد معاناة الفلطسنيين في قصة حياة أصدقاء فرقتهم الحرب عن أسرهم و جمعتهم مع بعضهم .. عن المعاناة التي يعيشونها كل يوم .. عن الحزن .. الألم .. الموت .. العجر .. أحسست أنها نداء .. نداء إلى كل العرب كي يحسوا بمعاناة إخوانهم بدل أن يتعودوا عليها و يحكوها كما لو كانت قدرا محتوما لن يتغير .. أحسست أننا قتلة .. أننا نحن أيضا قتلة .. كل مسلم يموت دون أن نفعل شيئا ، دون أن نتكلم ، دون أن نتحرك .. نقتله .. نقلته .. ففي الحرب لا وجود للحياد ..
هى كرواية لطفلة فسنها فهى رائعة وكذلك المشاعر اللى وصفتها كانت فمنتهى الشفافية والبرائة لكن أعتقد إن القضية الفلسطينية محتاجة تعمق ونضج أكتر من كدا هى تغاضة عن تقاليد مجتمع عربى فالجزء الخاص بإن مجموعة من الأصدقاء بينهم فتاة يعيشون تحت سقف واحد وكأن هذا المنطق طبيعى وعاااادى وهو ليس كذلك بالإضافة لإنها كتبت عن تفكير شخصية إبراهيم بأنه تفكير سفاح وهو ليس كذلك فالأرض التى إغتصبت بالسلاح لا ترد إلا بالسلاح
تفتقر إلى التعبير بكلماتٍ أقوى .. أحسست فى بعض الأجزاء وخاصةً الأول ثمه شئ فى الألفاظ وغالباً " أنها ركيكه " يدعونى إلى عدم إكمالها .. ولكنها استطاعت أن تحل تلك المشكله بروعتها فى اختيار الأحداث التى تدور حولها القصه .. وأخيراً وبعد الموضوع والكلمات ثمه ألم بين طيات هذه القصه لا يمكن أن يوصف .. ثمه دماء لازلت أراها أمامى رغم اننى قد أغلقت للكتاب للتو .. ثمه نار فى صدورنا لم تهدأ .. ثمه أبطال لازالوا على قيد الحياه بالرغم أن أجسادهم ليست معنا :")