من المرات القليلة التى أقف فيها عاجزاً عن الكتابة تعليقاً على عمل قرأته , ليس هذا فقط ولكن عجزى أتى أمام عما أقرأه للمرة الثانية على فترات متباعدة جدا,فى المجمل هذه محاولة منى لثبر غور هذا العمل المؤكد حوله هو أنه عمل معقد.
هى قصة رفيقين , والمطلع على سيرة العقاد سيتأكد انه أحدهما.
قصة حب , لا أدرى امن الانصاف أن نقول عليها قصة حب , أم قصة عشق.
, أم رفقة تحولت لعادة و ولكنى فى المجمل أجد من الصدق أن نسميها قصة حب , ولكن ليست أى قصة حب خليقة بأن تُكتب و , اذا فهى ليست قصة حب عادية كملايين القصص التى نراها ونسمع عنها , هى قصة مُقدمة لك بالشرح المفصل والتحليل العميق لكل الأحداث التى مرّت بها .
من المفهوم لماذا أقتصر انتاج العقاد الروائى على روايه وحيدة (وان كنت أجد من التجاوز أن نسميها روايه) فهى قصة وقد قال العقاد عنها : كتبت هذه القصة-فيما زعم بعضهم-لغير شئ إلا أننى أردت أن أجرب قلمى فى القصة!!
من المرات القليلة التى لا توجد للأحداث فى الرواية أهمية كبيرة , فاللغه وتحليل الاحداث والشخصيات يجعلها تخلو من جو الرواية الطبيعى بل هى مناجاة شخصية عميقه قدّم فيها الكاتب تجربته بكل أريحيه ,
عمل ذاتى جيد .
اللغة : العقاد يا جماعة .
الشخصيات : عمق وتحليل كامل من أبدع ما يكون
الأحداث : رغم سطحيتها الظاهرة إلا أن الكاتب نجح فى استخلاص العمق اللازم .
متَفهم جدا من يقرأ هذا العمل ولا يجد فيه المتعه المنتظرة عادة من القراءة
فى المجمل عمل جيد