نبذة النيل والفرات: الشيخ "أحمد ديدات" داعية إسلامية ذاع صيته في أوربا أمريكا وكذلك في الدول العربية .. ناقش وناظر ومنذ الكثير من القضايا و النقاط المحورية في المسيحية واليهودية بعلمه الغزير في مجال مقارنات الأديان..مسيرة طويلة في الدفاع عن الإسلام والأفكار الخاطئة عنه وعن رسلوله صلى الله عليه وسلم ، ولكن كيف كانت البداية في هذه المسيرة؟ .. كيف كان الطريق من بلدة "تادكيشنار" الهندية مرورا بجنوب إفريقيا وصولا إلى العلم أجمع؟ .. هذه الاسئلة وغيرها مما قد يدور في الأذهان حول سيرة هذا الرجل الفريد وأجوبتها تم تجميعه وتفريغة من شرائط الفيديو والكتب في هذا الكتاب، الذي يأخذنا إلى عالم الشيخ "أحمد ديدات" ويحبنا خطوة بخطوة .. لنرى حياته وسيرته ومسيرته مع الإسلام والأديان ، بالاضافة إلى بعض الحوارات والتفاصيل عن عمل المركز الدولي للدعوة الاسلامية والاجيال الجديدة في مجال الدعوة الإسلامية ودور الشيخ في هذا كله".
Ahmed Deedat was a Muslim thinker, author, and orator on comparative religion from South Africa. He was born in India in 1918 and moved to South Africa in 1927.
He taught himself English and studied various religions, especially Christianity and Islam and became famous for his public debates with Christian missionaries and evangelists, as well as his books and lectures on Islam and the Bible.
He founded the Islamic Propagation Centre International in Durban, South Africa, to train Muslims in spreading the message of Islam.
Ahmed passed away in 2005 after suffering a stroke
يقول أستاذنا أحمد ديدات .. لقد أخذتُ نفسي بمشقة كل ذلك، والناس يتصورون أني أتمتع بذاكرة فريدة قادرة على الحفظ، وحقيقة الأمر غير ذلك، إنما ذلك هو حصاد الجهد الشاق الذي أبذله، وبقدر ما تعمل يجازيك الله، وكلما بذلت جهدًا أكبر كلما كان جزاء الله أوسع ..
لا ندري، ولكن من من يقرأ سيرة هذه الحياة الإنسانية على لسانها يصاب بالدهشة والتحير، فهي وإن كنتَ أنتَ تعرف من قبل أنها مليئة بالجهد والعرق وتحمل مشاق السفر والمضايقات الجمّة والتجاهل الممض، إلا إن مسيرته على لسانه حين يقصّها عليك: بسيطة غاية البساطة، وسلسة لا تعقيدات حياتية أو مادية أو إجتماعية مستعصية فيها، وإنما أنت إن اجتهدت وأحببت العمل فسيفتح الله عليك بركاته من السماء من حيث لا تحتسب ..
هذا التقييم لا علاقة له بحياة الشيخ رحمه الله؛ إنما قيّمت طريقة عرض محتوى الكتاب.. والكتاب تفريغ نصي -حرفيًا- لشريط فيديو عن برنامج قام باعداده تليفزيون أبوظبي؛ عن الشيخ أحمد ديدات والمركز الدولي للدعوة الإسلامية بمدينة ديربان بجنوب إفريقيا عام 1989
بحثت عن شريط الفيديو ذاك لمشاهدته فلم أستطع ايجاده للأسف.
" لم يدر في خلدهم يوما أن الفضاءات المطلقة تبدأ من الجحور الضيقة ، هناك تصنع الحياة و يعاد ترتيب مكوّناتها ، هناك يتهجأ الإنسان حروف ولادته من جديد ... " كما لم يدر في خلد مجموعة المبشرين الذين أحرجوا المسلمين بأسئلتهم ، أن هذه الأخيرة سترسم معالم الدعوة في إفريقيا ، و أنه من ظلمات مخزن أحد الدكاكين المتواضعة سيولد أشهر داعية عرفه العالم في القرن العشرين و حتى يومنا هذا ، و أن صفحات كتاب قضمت الحشرات غلافه ستكوّن العقل الذي أبهر الكهنة و القساوسة و أخرسهم . نعم .. من هناك خرج الداعية أحمد ديدات ، الرجل القدوة في كل خطوة كان يخطوها على أرض الدعوة ، تلك الأرض التي وُصف جزء لا بأس به منها في هذه الكتاب إلى جانب سرد مبسط و مختصر عن سيرة الداعية و مسيرته . عن كيفية تشكيل الرّساليّ و عن طريقة حمل الرسالة و عن الرساليّة التي أفرغت من مفهومها و جُرّدت من خصائصها و عن المسؤولية التي هجرها أصحابها و تبرؤوا منها . الرّساليّ الذي لا بد من أن يبدأ بإصلاح ذاته و توعيتها لينتقل بعدها إلى أسرته و من ثم الجهة التي ينتمي إليها ليتحول إلى خدمة وطنه و أمته . هي دوائر متداخلة ، الواحدة منها تحتوي ما قبلها لتشكل المدارج التي يرتقي عليها الداعية . الرسالة ثقيلة العبء و التي أبت السماوات و الأرض أن يحملنها إلا الإنسان كان ظلوما جهولا . الرساليّة التي غابت بعيدا في الأفق حتى عادت مجرد سراب جعلنا نتوهم و نشك في حقيقة وجودها من عدمه ، فيُتّمت بناتها الخمس : التكليفية التي تجعلنا ننظر إلى الأمور على أنها تكليف من الله تعالى ، التشاورية التي تقودنا إلى التشاور في اتخاذ القرارات ، التشاركية التي تعلمنا التشارك في تحمل المسؤوليات ، التحاورية التي تفتح لنا النافذة على الغير و الشاهدية التي تجنبنا الرؤية التجزيئية الضيقة . و بدل أن نعدل بينهن و نربيهن في أحضاننا ، تجاوزنا بعضهن و قدمنا المتبقيات على الأخريات و منا من تجاهلهن تماما فغرقنا في أنانيتنا المفرطة و احتفظنا بتعاليم الدين لنا وحدنا . المسؤولية التي سنسأل عنها يوم لا ينفع مال و لا بنون ، تلك التي أهملناها و رفضنا وجودها بيننا لجهل منا . عن كل ذلك و أكثر حدثتني نفسي و أنا أقلب صفحات الكتاب و قلبي يتقلب معها على الجمر . فهل سنسأل يوم الحساب عن كل مسيحي و يهودي و بوذي و ملحد كان بمقدورنا أن نبلغه رسالة الإسلام لكننا لم نفعل ؟ !
_______________________
تقييمي بعيد كل البعد عن سيرة الداعية و لكن هذا الكتاب جريمة في حق الكتب ، و لن تفهم كلامي إلا بعد قراءتك له (هو تفريغ بالمعنى الحرفي للكلمة لمقابلة تلفزيونية مع الداعية )
الكتابُ ليس سيئا ولكن السيئ هو أن العنوان في وادٍ والمضمون بواد آخر، الناظر للعنوان يتوقعُ أن يجدَ سيرةً ذاتيةً لابن ديدات ولو كان جزء منها ولكنني عندما بدأتُ بالكتاب تصادفت أنّ محتواه ما هو إلا تفريغٌ لفيلم تم انتاجه عن ديدات في جنوب أفريقيا ومركزِه الاسلامي هناك من بين الجوانب الجميلة في الكتاب هي بدايةُ اهتمام ابن ديدات بأمر الدعوة ومنبع ذلك، فقد كان المنبع هو كتاب، الذي سبقت الحصول عليه تساؤلات عصفت بذهنِه ولدتها بعض التهم والإشكالات التي تلقاها من مرتادي محله. جانبٌ آخر هو قلةُ الإمكانيات في بداية مشروع المركز، لنتوصل إلى أن المالَ على أهميته لا يشكل العقبةَ الرئيسة الكؤود تجاه أي مشروع للمرء فبالإرادةِ والرغبة والتخطيط السليمِ ينجحُ المشروع ويتأتى المالُ كذلك. رحلة جميلة ممتعة.
فعلَ الكثير لأجلِ الإسلام، و ناقش كل من يقف ضد هذا الدين الحق، و سُبحان الله عندما تتعرّف على الداعية أحمد ديدات أكثر تعلم بأن الله يُسخر الأسباب لكل من يحمل في نواياهـ نشر الإسلام على وجهه الصحيح، فنشر الإسلام مسألة ليست مُعقدة كما نظن ولا مقيدة كما نتصور فقد تُقنع مسيحي بالإسلام من أبسط الطرق! نحن فقط نحتاج لعزيمة و إصرار و معرفة الإسلام و تعظيم الله في قلوبنا، و للتوضيح؛ الكتاب لا يحمل سيرة حياة الداعية أحمد ديدات، بل يحمل أعماله للإسلام
الكتاب ليس سيرة ذاتية للعالم أحمد ديدات ولكن مجرد تفريغ لشريط أنتجه تلفزيون أبوظبي وبه عرف ديدات طريقه إلى العالم العربي، شكلت مضايقات النصارى له و عثوره على كتاب إظهار الحق انطلاقته في مجال مقارنة الأديان.
في صفحات قلائل يتحدث فقط عن بدايته في مجال الدعوة و المناظرات و أنه ابتداء بعد حياة شاقة من أسئلة المبشرين و لُقياه لكتاب أظهار الحق هو ما غير حياته بعد ذلك لا يتحدث الكتاب عن حياة الشيخ بل عن المركز الدولي للدعوة الإسلامية يتحدث الكتاب عن الحوار الإسلامي المسيحي وعن الحملات التبشيرية بلغة الحرب ( هجمة تبشيرية + حملة تنصيرية صليبية + وجدت في الكتاب الأسلحة التي يدافع بيها عن نفسه و عن إسلامه + لا يجب أن نبقي فريسة سهلة + المبشرين يسرقون أطفالنا الخ)
لطالما كان عندي رغبه لمعرفة قصه هذا الانسان،الا ان طريقة سرد الكتاب على اساس في الاصل انها مقابله تلفزونيه كان الافضل ان تبقى مقابله او كتيب بسيط للنشر.
كتاب خيب ظني كثيرا لذلك لن اكمل واصدرت قرار يقضى بعدم اكمال الكتب التي وصلت نصفها ولم تعجبني واتصفح بقية صفحاته تصفحًا توقعت ان الشيخ يتكلم عن نفسه وعن حياته -سيرة- لكنها مقابلة تلفزيونية مكتوبة وكل مايتحدث عنه هو المركز الاسلامي آنذاك يعني الان الاحداث تغيرت واصبح من الماضي . كويس أني مااشتريته
'سفير العهد الجديد'، هو لقب لأحمد ديدات، معلومة أخبرني بها صديق، ولو لم أقرأ هذا الكتاب لم أكن لأفهم معنى هذا اللقب، فبورك الصاحبان.
رجل محنك، فتح الله عليه ورزقه الفراسة، عاش في جنوب أفريقيا، كانت مركزا للحملات التنصيرية، إنسانا عاديا، لم يواصل تعليمه، لا يملك من المعرفة شيء، لم يكن يستطيع الدفاع عن دينه أمام ما يسمعه من الصليبين( مجاهدوا المسيحية)، إلا أن غيرته على دينه وصدق نيته وفقته في مطلبه، فقرأ وأطلع، ومنحه الله القدرة على ربط الأدلة والأقوال، وأنطق على لسانه حجج وبراهين ردت التطاول على دين الله ورسله، نحتاج جميعنا كمسلمون أولا أن نتعلم منه.
تعلمت من كتب السيرة الذاتية أنك تتمثل في الفكرة التي تتبناها وتعيش من أجلها، إن لم يكن لك مبدأ تنطلق منه أو فكرة تعيش بها وهدف تتوجه له؛ فلا تفكر في تسجيل يومياتك، نحن لا نريد أن نعرف ما تأكل وما تشرب، فالحيوانات أشد احترافا في ذلك، ابحث لك عن شيء تسمو نفسك به، أعمارنا: أعمالنا، لن تذكر إلا الأعمال ..|