Yusuf Idris (also Yusif Idris; Arabic: يوسف إدريس) was an Egyptian writer of plays, short stories, and novels. He wrote realistic stories about ordinary and poor people. Many of his works are in the Egyptian vernacular, and he was considered a master of the short story. Idris originally trained to be a doctor, studying at the University of Cairo. He sought to put the foundations of a modern Egyptian theatre based on popular traditions and folklore, his main success in this quest was his most famous work, a play called "Al-Farafeer" depicting two main characters: the Master and the "Farfour" [=poor layman]. For some time he was a regular writer in the famous daily newspaper Al-Ahram. It is known that he was nominated several times to win the Nobel prize for literature.
From the English edition of The Cheapest Nights: "While a medical student his work against Farouk’s regime and the British led to his imprisonment and suspension from College. After graduation he worked at Kasr el Eini, the largest government hospital in Egypt. He supported Nasser’s rise to power but became disillusioned in 1954 at the time when his first collection of stories The Cheapest Nights was published . . Yusuf Idris’ stories are powerful and immediate reflections of the experiences of his own rebellious life. His continuing contact with the struggling poor enables him to portray characters sensitively and imaginatively."
ما هي المصيبة إني شايف نفسي. المصيبة إني واعي. المصيبة إني مفتح. لو اغمض. لو انام. لو اتخدر. لو أعمي. لو اتنيل و اعيش زي الناس ما هي عايشه. لو اموت و اخلص.
⭐️⭐️⭐️⭐️
النهارده السبت. مهما الأيام عدت هايفضل النهارده السبت. الحد هييجي لما نحس بإن النهارده اختلف عن امبارح. لما نحس أن الحياه اتحركت بنا خطوه. لما نشوف ان ظلم النهارده أقل من ظلم امبارح. و عدالة النهارده اكتر من عدالة امبارح. لما نحس اننا طلعنا درجه او عقلنا همسه او اترقينا سنتي.
⭐️⭐️⭐️⭐️
المصيبه الكبرى في البني آدم. في الطبيعه البشريه المهببه المتركبه فينا. اللي عمرها ما بتبتدي حاجه الا لازم تنهيها. اللي عمرها ما بتعرف جزء إلا لما يموت علشان تعرف الكل. إنقاذي مش إني أخرج بره الموضوع. إنقاذي الوحيد انكم تغرقوني فيه أكتر و اكتر لغاية ما اعرف الحقيقه فين.
مسرحية عبثية تحمل معاني عميقة بوجه عام لم يعجبني البناء الدرامي للعمل، وكأن الكاتب أراد أن يحشر آرائه الفلسفية والفكرية بأي صورة داخل العمل فخرج بشكل ضعيف من الناحية الأدبية وخالي تماما من المتعة نقطة قوة العمل تتمثل في تلك المقتطفات المتفرقة التي تحمل معاني عميقة تدفع القارئ للتفكير والتأمل، على سبيل المثال - كنا عايزينك بدل ما تقعد تربي في فلوسك وتكترهم، تربي ولادك بالمرة - وإذا كان ربنا خلقني أعرف اربي فلوس انما معرفش اربي الولاد، أعمل أيه؟ - كنت متخلفش.. مادام مش قادر تربيهم بتخلف ليه؟ بقى تربي الأرض وتسيبها لأولاد مش متربيين لو استمع البعض لتلك النصيحة، لصار العالم أفضل بالتأكيد
“الطبيب: تقدر تقول لى النهارده إيه؟ المجنون: النهاردة السبت يا دكتور. الطبيب: وبكره؟ المجنون: بكره السبت برضه يا دكتور. الطبيب: يعنى النهارده السبت وبكره السبت؟! أمّال الأحد يجي امتى؟ المجنون: الأحد يجي لما نحس إن النهارده اختلف عن إمبارح، لما نحس إن الدنيا اتقدمت بينا خطوة، لما عدالة النهارده تبقى أكتر من عدالة امبارح، لما نحس إن ظلم النهارده أقل بكتير من ظلم إمبارح، لما نحس إننا لاقيين مكان فى أتوبيس، لما نحاسب المسؤول وهو لسه مسؤول، لما نحس إننا اتقدمنا خطوة أو اترقينا سنتي.. يجي الأحد يا دكتور.”
مش عارفة هبدأ أحب المسرحيات وللا عشان هو يوسف إدريس😊❤️
رائعة رائعة فوق الوصف فكرة وحوار وفلسفة ومتعة حبيتها ❤️🤗
"الشخصية اللي العلم رقى إحساسها لدرجة تقارب ضمير المتدينين المتصوفين والقديسين، شخصية زي دي صعب عليها قوي إنها تعيش في مجتمع النجاح فيه للفهلوة والحداقة والفتونة وشغل البرمجية والعصابات. مينعارف جرى لها إيه؟ مين عارف مدى التخريب اللي حصله؟؟"
ان اصلا مسرحياته اللي انا قريتها كنت معجب بيها لانها مفهاش كلام كتير و مونولجات سخيفة مش بتقول اي شئ ولا بتؤدي للتطوير الحدث او تفعيل اي شخصية
مجرد كلام كلام كلام وهري هري
المسرحية ممكن تتعمل ف حدود 60 صفحة او أقل وهتبقي عظيمة الفكرة حلوة وفيها تشويق عالي بشدة يعني تلات اخوات اسمائهم محمد الاول والثاني والثالث وكل واحد بيدعي شئ قدام طبيب امراض عقلية انه هو التاني وانه الاحق بالمال والام بتلعب دور الزوجة والزوجة يا تري هي انهي زوجة ليهم واموات بيصحوا فيه شغل حلو وجديد
باظ من خلال كلام كتيررررررررررررر مالهوش لزمة ومونولجات مسرحية قميئة يعني
وبعدين يعني انا اقعد ادرس ان ادريس والحكيم كانوا هيموتوا ويرجعوا المسرح المصري "السامر" نوع شعبي من المسرح عبارة عن عدم وجود خشبة وكانها جلسة سامر
وف الاخر يستخدم تقنيات المسرح الغربي زي هنا مثلا التمثيل داخل التمثيل عادي يتسخدم التقنية فل لكن مش انا اللي قولت ان المسرح اصله عربي وحاجات من هذا القبيل
علي العموم المسرحية من حيث الفكرة جيدة لكن محتاجة مراجعة واعداد
عندما تقرأ خيال بحت و تشعر معه أنك تقرأ واقع منطقى إذن فأنت تقرأ ليوسف إدريس، هل فكرت أن تنظر للخطأ من الجانب الآخر؟ هل فكرت أن تبحث بعمق عن الدوافع و تقوم بتحليلها بالعقل؟ هل تخيلت أن تتآمر عليك كل الظروف و الأوضاع فترتكب أى نوع من الجرائم و لو تم تكرار الأمر معك لأتخذت نفس القرار؟ تلك الأسئلة و غيرها يناقشها ذلك العمل القوى للرائع يوسف إدريس ليكشف عن المهزلة الأرضية.
سأل الدكتور مجنونا أحضره شقيقه ليزج به في السرايا الصفرا فقال الدكتور : إذا كان امبارح السبت حسب النتيجة يبقى بكره ايه محمد 3 : السبت برضه الدكتور :أمال الحد بييجي امتى محمد 3:لما نحس بأن النهارده اختلف عن امبارح .. لما نحس أن الحياة اتحركت بينا خطوة . لما نشوف إن ظلم النهارده أقل من ظلم امبارح ، وعدالة النهارده أكثر من عدالة امبارح .. لما نحس إننا طلعنا درجة أو عِقِلنا همسة أو اترقينا سم"سنتي" ، بييجي الحد "المتمرد يوسف إدريس" فرحانة إني قريتها ، وطبعا الجزء الأخير منها حزين ومؤثر ، لكن بيعبر عن واقع مؤلم ، طغت فيه الفهلوة وأصحابها اللي بيلعبوا بالبيضة والحجر وبيمارسوا النصب علني ، فظهر على السطح مدعي العلم ومعدومي الموهبة على حساب العلماء والموهوبين والمفكرين الكبار .. هنا بيفضح يوسف إدريس أزمة مصر اللي لسه بنشرب مرار توابعها الكارثية
مهزلة،هي حقًا مهزلة.. من المجنون ومن العاقل..من المظلوم و من المُذنب.. هل الجميع مذنبون أم ضحايا بعضهم بعض؟.. ** أمواتٌ يأتون من قبورهم وأنتَ لا تشعر بأي غرابة،امرأة تتجسد في شكل الأم،الحبيبة،الزوجة..تتجسد في الدور الأمثل لكل هؤلاء.. إخوة أحدهم مريض بمرض الإدراك وقلة الحيلة في فعل شيء،يُريدُ أن يفعل كل شيء ولا يفعل أي شيء..لعنة من أدرك ولم يستطع أن يفعل شيء بذلك الإدراك.. أما الثاني ،جبان وطيب.. والثالث وهو أكبرهم تقف أمامه وتتعجب،تتعجب للغاية،تتحير بين أهو طامع ووغد أم شخصٍ تم إنكار جميلة ولم يُرد له معروفة فحاول أخذة بيده!.. أهو جشع أم خوف ليس أكثر على أطفاله.. وأهٍ من الأطفال..هنالك مثل يقول ابني إبنك ولا تبنيلهوش.. و هنا فعلو العكس تمامًا.. الجد ظل يجمع في المال والأرض.. الأب تقاتل مع إخوته من أجل تلك الأرض المشؤمة.. مشؤمة؟،هل الشؤم حقًا في الأرض والمال أم فينا نحن؟.. نحن البشر التي بإمكننا تحويل أي شيء إلى لعنة تلعنا وتلعن ما بعدنا..
وفي النهاية وبعد أن باع الأب الكثير من الأرض في طريق المحاكم صار فقيرًا وامرأته تريدُ منه أن يجلب مالً أكثر لمستقبل أطفالهم.. باع شرف مهنته و أحضر المزيد ..
والآن بعد أن وصلنا للأبناء ورأينا مستقبلهم الذي بات حاضرًا.. نتسأل؛هل حقًا ما فعله الأب كان بناءً للمستقبل أم هدم!؟.. الإجابة واضحة بالطبع:)..
الكتاب رائع جدا .. حقا هى مهزلة ارضية الله عندما بنعم عليك بالعقل و التنوير و انت لا تستخدمه فى تنوير العالم فانت مذنب بالتأكيد. من هو المجنون ايها العقلاء؟ لا توجد حقيقة واحدة ملموسة فى هذا الكون فكلها هى من انتاج عقلك انت و افكارك هل علينا ان نسير فى الدائرة التى يسير فيها الجميع لكى نطمئن و يحدث لنا ما يحدث لنا ام علينا ان نحدد من نريد ان نكون ؟؟؟ انت صانع حياتك و صاحب قرارتك فلا تلوم احد غيرك على اختياراتك انت فانا لم اجبرك عليها ! نحن بشر... واللعنة على انسانيتنا...
- دمه تقيل تقل!! - اول مرة اشوف كاتب مسرحية يملي على مخرجها ايه اللى يحصل..و لما يتزنق يسيب المخرج "او خيالك" يتصرف هوة بقى - دى مسرحية اكيد ارتجالية مش متحضرلها..نقطة التحول ف اول فصل مش منطقية انه المسرحية تكون واخدة سكة محددة و مرة واحدة تاخد سكة تانية..و خلاهم كلهم يحلفوا بالطلاق و باليمين و لما اتزنق فى الاخر طلعهم كدابين - عرض المشكلة..و معرضش الحل و مقترحش حتى فكرة حل..و زى ما عمل فى مسرحية المخططين كل واحد ضميره صحي مرة واحدة كده..طب بدل ما هو ناوى يصحي ضميرهم من الأول كتب القصة ليه؟ - الهدف من المسرحية اننا نفوق و نصحى و الاخوات ميضربوش فى بعض؟؟!! طب فين الحبكة؟؟ انا اللى اعرفه المفروض الواحد يكتب حاجة حاصل فيها اسقاطات عشان توصل بخيالك للمشكلة و تقتنع بيها..انما ده كاتب كل حاجة صريح..كان فاضل انه يكتب "كده كخ عيب" - كأنه اديب برتغالي..الادب البرتغالي دايما بيتعامل مع الاشباح عادى..كأن وجودهم عادى وسطينا..ف لما ابوهم و جدهم ظهروا اتعاملوا عادى انه يحصل مفيش مشكلة!! - طبيعى جدا جدا جدا واحد زى ده يعترض على ان نجيب محفوظ ياخد جايزة نوبل..و طبيعى يقول "انا احق منه بيها"..هوة ده اخره فى التفكير
المسرحية في الأصل قصة قصيرة بعنوان "فوق حدود العقل" نشرت ضمن مجموعة "لغة الآي آي". يبدو أن يوسف إدريس شعر بأن الفكرة اكبر من قصة قصيرة فقدم لنا مسرحيته. المسرحية جيدة وتعرض فكرتها بصورة درامية غير مقحمة على الأحداث بإستثناء بعض التطويل في المنولوجات والحوار، الحوار نفسه زكي ويدفع بالأحداث إلى الأمام وهي ميزة تغيب كثيرا في كتاب المسرح القادمين من عالم القصة أو الرواية كما في حالة نجيب محفوظ. مع افصل الثالث قد يصاب القارىء بملل لان القادم لن يضيف كثيرا للفكرة.
على هامش المسرحية: يوم العرض الأول لمسرحية المهزلة التي أخرجها شاكر عبد الطيف عام 1983 قام يوسف إدريس بإحضار كرسي وجلس عليه خلف الستار في محاولة منه لمنع عرض المسرحية إعتراضا منه على المعالجة وخاصة إقحام مشاهد كوميدية والمبالغة في تقديم أخرى مما اعتبره تقليل من قيمة مسرحيته. انا لا أنكر أنني أحب هذه المسرحية وأبطالها خاصة محمد عوض ونجاح الموجي ولم تضايقني هذه الإضافات كثيرا وأنا أشاهدها.
صفر : أنما القوانين اللي انتم حاطينها لعقولنا دي كلبشت عقولنا، عقلت عقولنا، مع ان العقل اتخلق عشان يعمل كل الحاجات اللي بتبان لكم موش معقولة !! .................... الدكتور : أمال الحد يجي امتى ؟! محمد الثالث: لما نحس بأن النهاردة ده أختلف عن أمبارح.. لما نحس أن الحياة اتحركت بينا خطوة، لما نشوف أن ظلم النهاردة أقل من ظلم امبارح، و عدالة النهاردة أكتر من عدالة أمبارح.. لما نحس اننا طلعنا درجة أو عقلنا همسة أو اترقينا سنتي، بيجي الحد ... و طبعاً الحد ده عمره ما هييجي
الكتاب ده يُدرَّس بكُل ما فيه من كلمات وتعبيرات بالفعل المسرحية نجحت في توصيل رؤية الواقع المصري بل والعالمي للقاريء من الرغبة في السُلطَة والنفوذ والمال. نجحت في نقل الواقع المُتخبط الذي نعيشه ونحياه وكيف نتعامل معه ونواجهه !! بالفعل نحنُ في المهزلة الأرضية. يوسف إدريس أنت عبقري بالفعل!!
رائعه من روائع يوسف إدريس استاذ المسرح و القصه القصيره هي قصه الانسان المتكرر في جرا ئمه منذ أدم متمثل ف اسامي الثلاث ابطال اصحاب القضيه اسم واحد لا يختلف إلا بترقيمه و هو مجرد رقم أما أسامي باقي الابطال فهي تدل عليهم صفر و هو مجرد صفر لا يرقي حتي ل رقم دكتور حكيم الحكيم الذي سوف يقاد للجنون لانه حاول معرفه الحقيقه قارون فهو قارون الاول الجد محب المال الزائل الاب فهو الوحيد الحائز علي لقب بجانب اسمه و هو الطيب و هذا اللقب و هذه الصفه التي سوف تقضي عليه لانها طيبه من غير عقل طيبه يقودها الاخرون ، الشتات المنقسم بين ثلاث خصال... الانسان المادي الذي يعرف خطيئته ولكنه عنده كل المبررات و الخطط لتنفيذها الانسان العاطفي الذي يترك نفسه للاهواء و المثاليات الزائفه و يسوق نفسه للتهلكه الانسان المتردد الخائف الذي يعرف من المحظئ و من البرئ و لكن خوفه يقيده اعتقد مثل تلك المسرحيات تحتاج للقراءه ل اكثر من مره و كل مره تقييم مختلف .
من الجاني ومن الضحية ؟ ربما كلنا جناة أو ربما كلنا ضحايا . من يدري ؟ ولعله كما قال سيدنا علي رحمه الله :( الخير المطلق في الجنة والشر المطلق في النار )
الحقيقة مش عارفة أقول أية بظبط على الكتاب الرائع دة هو عموماً كتب يوسف إدريس بتدى حالة كدة من الأندماج معاها بالأخص مسرحياتة - هى الرواية واقعية جداً و فيها من الخيال الغير محسوسو فلما تقرأ تحس أن دة مش خيال هو عين الواقع و الجميل فى المسرحية انها انتهت نهاية مفتوحة و أنا من مفضلين النهايات المفتوحة اللى الكاتب فيها بيعطى فرصة لأبداع القارىْ و هو كان لازم يتركها مفتوحة لأن الرواية بتتكلم عن سلوك الأنسان الغريب و المتناقد و فى نفس الوقت ممكن أن تجد للبطل كل الغزر على ما فعل لأننا كلنا بشر مثلنا مثل بعض - أنا اللى وصلتلة من الرواية دى أننا كابنيأدمين مش حنقدر عمرنا نعمل أى تغيير فى الدنيا غير اللى ربنا سمحلنا بية فقط و يترك الحكم لله فى النهاية لأنه من المستحيل عمل محاكمة ناصفة من إنسان لأنسان أخر -- أتمنى أنكم تقرأوا الكتاب دة أكيد هيفرق كتير - شكراً
قرأت نفس القصة في احدى المجموعات القصصية ليوسف ادريس.. لا أذكر تحديدا.. لكن المعالجة في القصة القصيرة كانت أفضل من المعالجة المسرحية هنا.. قراءتي للقصة القصيرة أولا جعلني على معرفة مسبقا بالأحداث مما أفقد المسرحية عنصر التشويق.. على المستوى الأدبي الفصل الاول كان إلى حد ما جيدا.. بداية جيدة بأفكار فلسفية.. ثم حدث نوع من المط و التطويل و الحشو اللامبرر.. و مع بداية الفصل الثاني أصبحت الاحداث مفتعلة باكملها ... كان من الأفضل أن تنتهي المسرحية بالفصل الأول فقط.. لكن يبدو أن يوسف إدريس اقتبس الاحداث الرئيسية من القصة القصيرة ثم بدأ في إضافة أحداث زائدة عليها تبدو كأنها فقط لإطالة فترة العرض المسرحي فظهرت مشوهة تماما..
مسرحية واقعية جدا و بتوصف اللي بيحصل حاليا .. الإطار اللا واقعي اللي فيها هو اللي مديها طعم في الأساس و الإسقاطات قوية جدا .. النهاية المفتوحة شايفاها نهاية مناسبة لأن المهزلة اللي المسرحية بتتكلم عنها و اللي إحنا عايشينها فعلا ما زالت مجهولة المصير .. قواعدها معروفة لكنها في رأيي الشخصي مستحيلة لصعوبتها .. كل شخصية كانت بتمثل حاجة موجودة في حياتنا يعني نقدر نعتبر كل شخصية رمز لصفة معينة .. مسرحية تستحق كل التقدير و يكفي إنها من نوعية الأعمال اللي بتحرك الذهن و دي مش أول مرة هقراها فيها :)
أول حاجة اقرأها ليوسف إدريس و ماندمتش على أختياري.. المسرحية عبقرية فعلا وعرف ياخد السياق لمسار غير متوقع في كل مرة بتبقى فاكر انك عارف الاحداث رايحة فين.. أجمل ما فيها أنها لا رمزية ولا واقعية.. حاجة بين الاتنين بس بتوضح مشكلة حقيقية فعلا
كانت اول مسحرية اقرأها في حياتي العنوان هو ملخص القصة كيف استطاع الفقر و الجشع و اليأس ان يعزفوا معا سينفونية هزلية ليكتشف الطبيب ان انه جزء من المشكلة و ليس ضيف عليها