الناشر: "المقامة فن قديم من فنون الأدب, وهي في أيامنا هذا كاد اسمها أن ينسى وذكرها أن يمحى, حتى قيض الله لها من يبعثها من مرقدها, وها هي الآن تطل علينا في ثوب قشيب, ألبسها إياه عقل أريب, فقارئ المقامات يفيد منها المتعة الفنية, والسياحة البيانية, والوعظ المؤثر في القلوب. فأنت مع هذه المقامات مقيم بجسمك, مسافر بروحك, تنتقل من بلد إلى بلد ومن فن إلى فن, إنها متعة وفائدة.. كم هائل من المعرفة, وأنهار متفقة من العلم, وجداول رقراقة من الادب وحدائق غناء من الشعر, كل هذا ضمه هذا البستان.. وهذا الكتاب هو البرهان. ... "
عائض بن عبد الله القرني داعية إسلامي من السعودية، وصاحب كتاب لا تحزن الذي حقق نسبة مبيعات عالية، وكان إمام وخطيب جامع أبي بكر الصديق بأبها. وهو صاحب منهج وسطي لأهل السنة والجماعة من مواليد قرية آل شريح من آل سليمان في سبت العلايا عام 1379هـ/1960م. درس الابتدائية في مدرسة آل سليمان، ثم درس المتوسطة في المعهد العلمي بالرياض، ودرس الثانوية في المعهد العلمي بأبها، وتخرج من كلية أصول الدين بأبها، وحضر لشهادة الماجستير في رسالة بعنوان: كتاب البدعة وأثرها في الدراية والرواية، ثم حضر لشهادة الدكتوراه في تحقيق المُفهِم على مختصر صحيح مسلم. له أكثر من 800 خطبة صوتية إسلامية في الدروس والمحاضرات والأمسيات الشعرية والندوات الأدبية. ------------------------- A'id al-Qarni is animam and preacher of the Mosque of Abu Bakr Abha.
He went to the primary school in Al-Suleiman, continued his education on the Scientific Institute in Riyadh, on the high school in the Scientific Institute in Abha, and earned a master's degree from the Faculty of Theology in Abha.
كتاب جميييل للشيخ عائض، نثر كله سجع مع توظيف أبيات شعرية وذاك ما يبرع فيه الداعية ... تحدث عن شتى المواضيع، الأماكن، الدول، التاريخ ..... إلخ واحد من اطول قراءاتي ( أكثر من 600 صفحة )
أثّر هذا الكتاب على شخصيتي كثيراً قرأته أكثر من مرة حين كنت في 12 ولا زلت أقرؤه كشف لي عن شخصية الشيخ عائض القرني المرحة التي حسبتها جادة جداً في تلك المرحلة . .
لغته مفيدة وتؤثر على مخزون الكلمات لديك ،
طريقة كتابة الكتاب جلية من اسمها فهي المقامات والمقامانت عبارة عن قصص تسرد على شكل مقاطع مقفاة
كنت أتوقع أن يدهشني الدكتور عائض القرني كعادته . أسلوب رائع فكر ناضج . تبويب متقن .بحر هائج من المعاني الأدبية الخارقة للعادة . لم يترك شيئًا يفكر فيه القاريء إلا وضمنه في مقاماته . كل مقامة تصلح أن تكون مؤلف بذاته . أنصح أن يقرأه العاملون بالإعلام لا سيما المقروء منه. أكثر ما أعجبني مقامته التي عنونها بالمقامة المحمدية . فهو يتغزل في رسول الله ويحاوره ويخاطبه وكأنه أمامه .
جميل جدا، ممتع ومفيد، تجد في الكثير من المقامات ما يجعلك تتفكر وتتفائل وتفرح وتحزن وتضحك وتزيد من حصيلتك اللغوية، لا يخلو الكتاب من طرف الدكتور ودرره طبعا، إلا أنه يوجد تكرار للمفردات في بعض المقامات.
لم استطع اكماله ! اشعر باستياء كلّما قرأت سجعاً مُتكلّفاً كُتب لأجل انهاء الجملة دون مراعاة للمعنى المناسب ، قد يكون جيدًا لمن يحب هذا النّوع من الأدب ، لكنّي انصح بقراءة غيرهِ حِفاظاً على الوقت ، مع وافر تقديري واحترامي للكاتب .
كتاب من فرائد كتب الشيخ أحيا خلاله ادب المقامات الجميل ولأنني أحب الكتب ذات المواضيع المتنوعة ، فأنا احب هذا الكتاب لغزارة معلوماته من أبيات وإستشهادات ولطائف جميلة بصياغة ممتعة
للأسف كتاب ضعيف للغاية , المقامات فنّ تبارى فيه العلماء لإظهار قوّتهم و " جبروتهم " في اللغة ... الهمذاني , الحريري , الزمخشري .. للأسف مقامات القرني مقارنة بما سبق ..هواء
اعجبت بفن المقامة عندما قرآت مقامات الهمذاني عندما كنت بالصف الاولى الثانوي فكنت في كل اسبوع القي إحدى المقامات بإذاعه المدرسه فكان الجميع ينتبه للسجع في الكلمات ويستغرب للالفاظ المستخدمه فكنت لا الفهم مااقرأ إﻵ انه كان يعجبني ان اقره وفي نهايه العام اهديت الكتاب لمدرستي كم كنت حمقاء ! ولما قرآت مقامات عائض القرني وكانت مختلفه وفيها "المقامه اليمنيه" اعجبني جدا وكون الشيخ مستقيما كانت مقدمته والفآظه دينه بليغه والفاظه في كل المقامات
واعجبني حين قال " وإن اصابتك هامات وطامات فقا أعوذ بكلمات الله التامات " رآئعه
من الكتب التي لا تقرأ مرة واحدة، قرأتها وعدت وعاودت، ولازلت بين الحين أقرأ تلك المواضيع الرائعة التي يحتويها بلغة عربية جذابة رغم بساطتها وعصرنتها إلا أنها كانت فصيحة جدا.. تأخذك المقامات تلك بين عوالم الأدب الراقي والواقع في شتى المجالات.. المقامة الصحفية هي أشد ما لفت انتباهي، واثر في يوم قرأتها من سنوات..
المقامات فن جميل وشدني إلية بحلاوة منطقه وتراكيب معانيه وإستخدام السجع في المقامة كتاب جميل للشيخ عائض القرني
هذا ولطول الفترة الزمنية التي قرأت فيها هذا الكتاب ألا إن بعض المقامات عالقة في مخيلتي مثل تلك التي يناقش فيها الشيخ فلسطين حيث تناولها بإسلوب بسيط وواضح وهذا أول كتاب أقرأه في فن المقامات