الكتاب يمثل السيرة الذاتية للعقاد ويتناول فيه احداث حياته ومشواره الصحفي بالتحديد, يتحدث عن ذكرياته مع بعض الشخصيات العظيمة التي عاصرها.. استمرار تحديدا في الجزء الذي يتحدث فيه عن الشاعر إبراهيم المازني.
أصابني احساس الحيرة عندما كنت أقرأ التفاصيل السياسية التي لا أعلم عنها شيئا, كذكر اسماء الوزراء والاحزاب مع افتراض الكاتب أن القارئ لديه العلم المسبق بها!
كنت أتوقع أن أستفيد بشكل أكبر من هذا الكتاب, وقد وتكون الفائدة الوحيدة أنني صبرت لاستكمال الكتاب حتى آخره بالرغم من عدم استمتاعي به.. إن صح اعتبارها فائدة!