٢,٥
طه حسين بيكتب حلو أوي ويعرف يخلي الرغي في مواضيع زي اللي تناولها هنا في الكتاب تسلية لذيذة ومتعة لغوية، لكن برغم الكتابة الحلوة والرغي اللذيذ فهو بالنسبالي رغي مش هيقنعني أكمل قراءة.. ومؤخرا بقيت محتاجة أسباب كتير عشان أقرأ أو أكمل كتاب، فهكتفي بنصف "بين بين".. ونتقابل في رواية بقى.
"أما بعد، فقد كنت أظن يا سيدي أنك ستحزن إن نظرت إلى يمين فرأيت الطغاة وقد انهزموا بعد انتصار، وذلوا بعد عز، وأنك ستضحك إن نظرت إلى شمال فرأيت التقاليد تلعب حول وزير التقاليد، ولكني رأيتك محزونًا في الحالين، ويضحك وجهك وتبكي نفسك، فلا تلمني في هذا، ولكن لم حياتنا المصرية، واذكر أن أبا الطيب قد تنبأ لك ولي ولأمثالنا منذ ألف سنة بهذه الحال:
وكم ذا بمصر من المضحكات ولكنه ضحك كالبكاء"
Fri, Feb 14, 2025