Jump to ratings and reviews
Rate this book

‫النهر الثالث‬

Rate this book
"منذ ودع علاوي أحمد وعماد وهو يفكر جدياً بالرحيل، قال لنفسه بعدما آلت إليه الأمور لم يعد لي مكان هنا، سآخد ثريا والأولاد وأبي وقيس ونرحل. نرحل إلى أي مكان.. أما ثائر فسأقنعه بالعودة من حيث أتى، أظن أن كل ما جرى له سيسهل علي هذه المهمة رغم عنادة وصلابة رأسه.. هذه المرة لن أسمح له بالتمرد علي سآخذه رغماً عنه.. ولكنني أظن أنه سيوافق فما جرى لا يلين الرأس فحسب بل يشيبه! نعم أرجل.. لم لا أرحل؟ كل ما في الأمر حقيبة صغيرة أضع فيها حاجياتي الضرورية. ما الذي يحتاج إليه شخص مثلي ليعيش؟ ثياب وبعض الأغراض الشخصية و.. لا..لا.. كل هذه الأشياء ليست أساسية. شيء واحد فقط بسيط جداً.. ولكنه أساسي مهلاً.. هكذا لن أتمكن من الرحيل. لا... لا يمكنني الرحيل فأنا أحتاج إلى وطن لأعيش.. للأسف... لا توجد حقيبة تتسع لحزم الوطن!"

243 pages, Kindle Edition

First published September 4, 2006

2 people are currently reading
268 people want to read

About the author

نسرين غندورة

2 books473 followers
* أديبة ومدربة كتابة إبداعية أصدرت روايتي "النهر الثالث" و "جموح الروح”.
* حاصلة على شهادات الكتابة الإبداعية من Oxford Royal Academy, City University, ، Faber Academy. London School of Journalism
* صممت وقدمت أكثر من 100 ورشة وحقيبة تدريبة في الفلسفة والأدب والكتابة الإبداعية والكتابة الفلسفية بالتعاون مع هيئة الأدب والنشر والترجمة ومؤسسة مسك وغيرها.
*   قدمت العديد من المحاضرات في الأدب والثقافة والفلسفة في معارض الكتاب ومؤتمر الفلسفة والمكتبات العامة والملتقيات الثقافية.
*   مدرب مدربين TOT تفكير فلسفي P4C المستوى التأسيسي. 
* ميسر معتمد في التفكير الفلسفي P4C المستوي الثالث (PE) معهد بصيرة ومؤسسة. Dialogue works
*      عضو معهد بصيرة ومدرب في فريق المستوى التأسيسي. 
*     عملت كاتبة محتوى إبداعي إعلاني بالعربية والإنجليزية في وكالة DDB العالمية بجدة سابقاً.
*       حاصلة على ماجستير استراتيجيات إيسام  Brand Strategy من OMNES.
*       حاصلة على شهادة في التفكير التصميمي والابتكار للأعمال من INSEAD.


Instagram:

https://www.instagram.com/n_ghandourah/


رواية جموح الروح متاحة للاقتناء على موقع

https://drbksa.com/souvenirs/1380



Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (15%)
4 stars
9 (45%)
3 stars
4 (20%)
2 stars
4 (20%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 7 of 7 reviews
Profile Image for Wissam Mattar.
142 reviews70 followers
May 3, 2015
رواية ممتعة غنية بالاحداث والشخصيات
احيانا كانت كثرة الشخصيات تتعبني خصوصا في مقاطع (الفلاش باك)

اعجبتني التشبيهات والإسقاطات السياسية على الواقع
الذي لم يتغير كثيرا في العراق على الرغم من مرور اكثر من عشر سنوات على احداث 2003
Profile Image for Odai Al-Saeed.
946 reviews2,926 followers
September 28, 2016
هل كان من يلقن الكاتبة إسهابها السردي المبدع كيف تفنع من يقرأ بهكذا سرد؟حديث الامس القارص بألمه ولغة سرمدية من خلال سرد فاجأتني معطياته الدقيقة لمجتمع لا يمت لها بصلة
الكاتبة ملهمة والحديث شيق والبحث بالأكيد كان قد أضناها ..... اجد نفسي ممتنآ لما كتبت ولها مني كل الاحترام
Profile Image for صديق الحكيم.
Author 93 books477 followers
August 4, 2015

مراجعة لرواية (النهر الثالث) للكاتبة السعودية نسرين غندورة
بقلم د.صديق الحكيم

من هي نسرين غندورة ؟

في جدة في المملكة العربية السعودية عام 1984.
ولدت الكاتبة السعودية نسرين عبد الحميد غندورة
حصلت على شهادة البكالوريوس من قسم ادارة نظم معلومات بكلية دار الحكمة بجدة عام 2005.
منذ صغرها عشقت الأدب لكنها لم تفكر في احتراف الكتابة أو دراسة الأدب.
في عام 2003 بعد غزو العراق فكرت نسرين في كتابة روايتها الاولى التي استوحتها من الحرب على العراق وعنوانها " النهر الثالث".
وفي عام 2005 صدرت الطبعه الأولى من الرواية والتي تكفل والدها بتكاليف طباعتها في مطابع الأهرام بمصر.
و في عام 2006 صدرت الطبعة الاولى للرواية من الدار العربية للعلوم.

ماهي منابع النهر الثالث ؟

من العراق وأخبارها التي ملأت شاشات محطات التلفزة العالمية في 2003 م، الحرب والعدوان على العراق كان المنبع الأول للرواية ومن مشاهد التدمير التي لم ترحم حجرا ولا بشرا نبع النهر الثالث في بلاد الرافدين دجلة والفرات


لماذا النهر الثالث ؟
تخيلته الكاتبة نهرا ثالثا من دموع العراقيين نبع من جبال سنجار وتوزعت روافده في جميع أرض العراق لأن الحرب والتدمير والكوراث والتجويع شمكلت كل شبر في العراق وإن ظلت بغداد هي البطلة الرمزية للرواية

أين يجري النهر الثالث ؟
وجري النهر الثالث علي آرض العراق لسنوات وسنوات ومازال النهر يجري دمعا ودما

في أي بحر يصب النهر الثالث ؟
نبعت الدمع من كل مقلة في العراق من جبال سنجار وحتي شط العرب حيث يلقي النهر الثالث بكل متاعبه في الخليج العربي وربما هذا ما جعل كاتبة سعودية تكتب عن العراق رواية قيمة بكل هذا الإحساس والتفصيل مع أنها حسب ماعرفت لم تزر يوما العراق ولكنها كأي إنسان يتابع أخبار وطنه تسمرت أمام التلفاز لساعات تشاهد مشاهد الدمار الذي جاءت بالعم سام لينشر ديمقراطيته بالمدافع والقنابل
فما بالنا بكاتبة مرهفة المشاعر تمتلك قلما جريئا لا شك أن هذه المآسي ستؤرقه وبالفعل أرق القلم وتحرك ليكتب النهر الثالث وفي العنوان دلالة لفظية بليغة حيث جزالة العنوان مع تعبيره الواقعي مع بعض الغموض الذي يثير التساؤل للوهلة الأولي ما هما النهرين الأول والثاني ث
صحيح أن الكاتبة سعودية وقد غردت خارج السرب حينما كتبت عن هموم العراق رغم أن الكثر قد يظنون أنها ستتجه إلى الأدب النسوي، كما درجت عادة معظم الكاتبات العربيات. ولكن هيهات
فالكاتب إنسان عالمي يكتب عن مشاعر الإنسان في أي أرض فما بالنا بأرض تربطنا به علاقات الدين والعروبة والجوار ووشائج الدم والنسب واللغة
وكما تحكي نسرين فتقول روايتي (النهر الثالث) رسالة وفاء لبلد وهب العالم أول أبجدية و لا يكاد يخلو شبر من أرضه من مبدع أو عالم.

تقنيات السرد في رواية النهر الثالث
الرواية تتناول الحرب على العراق من منظور إنسانى، ومن خلالها يتسنى للقارىء السفر إلى بغداد بصحبة فريق صحفى، ليرى ببصيرته ما لم يدركه ببصره، فقد ظلت بغداد محاصره خلف قضبان الحروب ومقيدة بأغلال الحصار حتى كدنا ننسى ثراء تراثها و عراقة تاريخها. لم نعد نسمع عنها سوى اخبار الموت و الحصار
في( النهر الثالث ) نقرأ ما بين السطور في يوميات بغداد، نعيش معها الموت قذيفة بقذيفة، نسمعها و هى تردد موالا حزينا كتبته بدموعها على بحر الدم، نراها و هى تتعطر برائحة الخبز كل صباح.
لقد اعتمدت نسرين تقنيات سرد بسيطة وتقليدية ربما ينتقدها البعض على ذلك لكن هذه التقنية التقليدية مع كم المشاعر المتدفق جعل جو الرواية جذاب ويأخذ بلب القارئ وقلبه ولا يتركه إلا عند الصفحة الأخيرة
وذلك كله يحسب لروائية كان عمرها 21 عاما وقت كتابتها للرواية ورغم حداثة سنها استطاعت أن تدخل هذا العالم المعقد بمشاعرها الغضة الخصبة وتخرج علينا برواية شاعرية لمآساة إنسانية دامية
وقد وظفت الرواية عاملين مهمّين في معالجة الهُوية القومية، هما: الشعور القومي الشعبي الذي يردُّ إلى موروث متعدّد الطبقات (كما يعبر فيصل درّاج)، والشعور بخطورة المهدّدات المادية والمعنوية التي تحاصر الإنسان العراقي، وتستهدف هويته الوطنية والقومية.
ورغم حضور العامل الأول في جملة المشاهد الحوارية التي دارت بين عدد من الشخصيات المثقفة في الرواية (كأحمد، وعماد، وعلاوي، وقيس) فإنّ السيطرة في الرواية كانت من نصيب العامل الثاني، حيث التعبيرُ عن الألم الذي أفضى إليه العراق على مستويي: الذوات، والأشياء! (خالد الرفاعي صحيفة اليمامة)
وصورت الرواية في المجمل سؤالَ العراقي عن (الوطنية)، وعن (العروبة) المتغلغلة في عروقه.. عن (عزّة العراقي وصلفه)، عن (حرية الكلمة)، و(ازدهار العلم)، و(انبعاث الأدب).. عن بغداد الذي كان ملاذَ الغرباء من طلبة العلم، وراغبي التمدّن والحضارة.. عن الرمزية التي يحملها نهرا دجلة والفرات!
كما سلطت الرواية الضوءَ على زوايا متعدِّدة من انكسار الذات، بسبب غياب الحرية والكرامة؛ حيث الخوف الذي يحكم قبضته على الإنسان حتى في خلواته، وحيث الاعتقالات التعسفية والتعذيب، وحيث الإجبار على الغربة والمنفى (كما في حالة شقيق علاوي)!
(خالد الرفاعي صحيفة اليمامة)

من مشاهد الرواية
"منذ ودع علاوي أحمد وعماد وهو يفكر جدياً بالرحيل، قال لنفسه بعدما آلت إليه الأمور لم يعد لي مكان هنا، سآخد ثريا والأولاد وأبي وقيس ونرحل. نرحل إلى أي مكان.. أما ثائر فسأقنعه بالعودة من حيث أتى
أظن أن كل ما جرى له سيسهل علي هذه المهمة رغم عنادة وصلابة رأسه..
هذه المرة لن أسمح له بالتمرد علي سآخذه رغماً عنه.. ولكنني أظن أنه سيوافق فما جرى لا يلين الرأس فحسب بل يشيبه!
نعم أرجل.. لم لا أرحل؟
كل ما في الأمر حقيبة صغيرة أضع فيها حاجياتي الضرورية.
ما الذي يحتاج إليه شخص مثلي ليعيش؟
ثياب وبعض الأغراض الشخصية و.. لا..لا..
كل هذه الأشياء ليست أساسية.
شيء واحد فقط بسيط جداً.. ولكنه أساسي مهلاً.. هكذا لن أتمكن من الرحيل.
لا... لا يمكنني الرحيل فأنا أحتاج إلى وطن لأعيش.. للأسف... لا توجد حقيبة تتسع لحزم الوطن!"

وماذا بعد النهر الثالث ؟

تتمني نسرين غندورة أن ينبع النهر الرابع في العراق و يكون (نهر سلام).


العمل صدر في 255 صفحة عن الدار العربية ناشرون 2006م
وقد نشر في 2005 في مصر

العمل يستحق ثلاث نجمات من أصل خمس نجمات
والعمل متاح للبيع ورقيا ورقميا على موقع نيل وفرات وغيرها من المواقع
أنصح القارئ العزيز بقراءة العمل قراءة متأنية ومتعمقة
****
تحياتي الخالصة للمبدعة نسرين عبد الحميد غندورة

مدينة الخبر السعودية
0582128676
Profile Image for موضي.
Author 2 books9 followers
February 19, 2018
استمتعت بقراءة الرواية و وجدت موضوعها جرئ و مختلف.
لغة الكاتبة أنيقة و روايتها تحمل الكثير من الحب للعِراق.
من العبارات التي أحببت:
‏- كان في عينيه الكثير من الكلام لكنه صمت و ذهب.

-‫ظنت أنه مختلف عن غيره لكن ظنها لم يكن في محله.‬

-‏كنت أفكر بك طوال الوقت.
‏قال بسعادة:
‏كنت واثقاً من ذلك.

-‏الحياة نعمة من الله يا ولدي، نعمة جميلة مهما كانت قاسية.

-‬⁩‏لا تؤجل فرحتك مهما كانت الأسباب.

‬⁩‏-لا شئ يقهر الحزن سوى الصبر، و لا مصدر للصبر إلا الإيمان بالله.‬⁩

‏-أشياء صغيرة في الحياة تجعلك سعيداً، و تمنحك القوة كي تتابع السير في مشوارها الصعب.
‬⁩
Profile Image for يحيى عمر.
Author 6 books106 followers
September 13, 2015
ما تحيرت في تقييم كتاب من مئات الكتب التي وضعت تقييمًا لها بمثل تحيري في هذه الرواية،
- فإذا أردت أن أقيمها من ناحية الفكرة وتذكر مأساة منسية في واقعنا المعاصر وعدم إلتفات الأدب العربي لها بصورة كافية وهي مأساة العراق بين حربي الخليج الثانية والثالثة والحصار ومعاناة شعب عربي كبير، فإذا بروائية سعودية – لاحظ وليست عراقية – تحمل هم الأمة وتعبر عنها بقلم أدبي متميز ومحاولة روائية جادة في روايتها الأولى دون أن تسقط كروائيات كثيرات سبقنها في فخ تنميط من أسوه بالأدب النسوي، فلو نظرت لها من هذا الجانب لأعطيتها الخمسة نجوم عن طيب خاطر.
- أما إذا أردت أن أقيمها من ناحية البناء الروائي والأساليب التي إستخدمتها وتتابع الأحداث وغلبة السوداوية على طول الرواية وعرضها لدرجة أن الكاتبة لم تكتف بكم القتل والدمار الذي حملته الرواية حتى يصيب الموت عندها أحدى شخصياتها وهي نائمة في فراشها في ريعان ��لشباب دون مرض مسبق، كأن الروائية رأت حجم المآسي والموت في روايتها منخفض فأحبت أن تزيد الجرعة علينا بموت إضافي !!!، كذلك فإن هناك بعض الأخطاء البنائية – من وجهة نظري – قللت من قوة الرواية.
- وبعد أن نفضت عن نفسي الحيرة أقول، هذه الرواية تستحق – على الأقل – ثلاثة نجوم ونصف – وطبقًا لمنهج الجبر والتقريب تستحق أن تجبر لأربعة، فعلى كل حال ورغم سوداوية الرواية إلا أن الكاتبة خالفت توقعاتي المبنية على مد خط الرواية على إستقامته والقضاء على جميع أبطالها (الفريق الصحفي)، لكن الروائية خالفت ذلك واعادتهم إلى بلادهم سالمين وليسوا جثثًا هامدة، واعطتنا أملًا للغد في آخر الصفحات فمنحتنا أخيرًا ضوءً في آخر النفق بعد أن كنا طوال الرواية نسير في ظلمات عمياء لا نستضيئ فيها إلا بمثل كشاف الهاتف المحمول في ليلة بلا قمر !!.

إعتمدت الروائية الشابة على عدة أساليب لا اوافق من قال أنها نمطية، بل كان فيها خروج واضح عن النمط، ومنها التقديم والتأخير في التعريف بالأبطال، وإستخدام الأسماء المجردة في التعريف بالشخصيات دون الصفات (الأب) (الجد) مما أوقع الحيرة واللبس في بعض المواقف، كذلك إستعانت بالإستعارة التراث الأدبي التاريخي للعراق متمثلًا في ملحمة جلمامش، هذه الأستعارة المتكررة التي وصلت إلى التماهي مع الملحمة لصفحات متوالية بلغة 25 صفحة !! (وأراها نقطة ضف لا يتحملها العمل الروائي، ربما تقبل كقصة منفصلة في مجموعة قصصية).

فإذا إنتقلنا إلى الملاحظات التفصيلية، أستوقفني ما يلي:
- ص 19: (الرأي في بلادي زائدة فكرية، يتم إستئصالها فور إكتشافها)، أعجبتني جدًا.
- ص 43: السقوط في فخ المباشرة السياسية، ربما هو شر لابد منه في هذه الرواية التي بطلها الأساسية ماساة سياسية عربية.
- ص 47: ما هو (التشريب) ؟، تكررت عدة مرات، يبدو أنها أكلة عراقية شهيرة، كان أولى بالكاتبة أن تعطينا نبذة عنها طالما كررت أسمها عدة مرات.
- ص 57: مآسي الحرب، الأخ وخطيبته يموتات وأياديهما تتشابك.
- ص 99: الكاتبة تحرق الرمز الذي أرادته من إستعارة القطعة الملحمية، وهذه هي عيوب الإستعارة المطولة، فإستعارة جمل معينة تعين القارئ على فهم الرمز وإدراكه، أما في الإستعارة المطولة فإن الكاتبة التي خافت – ولها الحق – أن يغيب الرمز عن القارئ أضطرت لأن تطعم القارئ الرموز بالمعلقة بعد الخروج من الملحمة إلى الرواية، وهذا أضعف فكرة الإستعانة بالرمز، فتفكيك الرمز إضعاف له (وهو ما ستفعله بالمناسبة مع كل إستعانة بالملحمة طوال الرواية، فكل إستعاراتها طويلة مما إضطرها بعد كل إستعانة لتفكيك الرمز دومًا للقارئ).
- ص 102: لا تمازح المرأة من يعاكسها بالهاتف أبدًا وإلا أعتبرت علامة تجاب !!، والعجيب أنها ستطيل معها حوار قرب نهاية الرواية، وأيضًا دون جدوى أو واقع.
- ص 123: كما ذكرنا، إستشهادات إستطرادية من الأدب مطولة جدًا، 5 صفحات كاملة، وثلاث صفحات قبلها من عشتار، ثم اربع صفحات، ثم 25 صفحة من ص 192 إلى ص 216 !!.
- ص 160: لم تكتف الكاتبة بمآسي الحرب، حتى زادت علينا الفتيات اليافعات يمتن في فراشهن !!، وصفحتان من الحزن الإضافي !!.

في النهاية هي رواية إنسانية في المقام الأول، تمتزج فيها السياسة بالأدب بالحرب الذي هو ذروة الصراع الإنساني، تهز فيه الكاتبة ضمائر القراء وضمير الأمة بقوة عله يستيقظ، هي لا تتحدث فقط عن العراق الذي ضاع، هي تتحدث أيضًا عل صرختها في البرية تنقذ ما لم يضع بعد !!..... تحية للكاتبة التي آلمتنا وابكتنا وضغطت بأناملها على جروحنا، لا أدري هل لتنتقم منا أم لتطهرها.
Displaying 1 - 7 of 7 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.